عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
مقدمة
مقدمة الإمام السيوطي
ترجمة المؤلف
الكلام على الخطبة
(سورة فاتحة الكتاب)
: (بسم الله الرحمن الرحيم
(الحمد
قوله: (وقرأ الباقون ملك
قوله: (نخصك بالعبادة والاستعانة)
قال: ورد صاحب الفلك الدائر " بقوله (1) تعالى (كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل)
حكي في تفسير (الذين أنعمت عليهم) ثلاثة أقوال
قوله: (آمين
قوله: (وسائر الألفاظ التي يتهجا بها)
قوله: (لا ريب فيه)
قوله: (الذين يؤمنون بالغيب)
قوله: (هم مؤمنو أهل الكتاب)
قوله: (ومعنى الاستعلاء في (على هدى)
قوله: (ولم يعطف قصتهم على قصة المؤمنين، كما عطف في قوله تعالى (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم)
قوله: (ختم الله على قلوبهم)
قوله (والناس أصله أناس)
قوله: (الخدع)
وقوله (وإذا قيل لهم)
قوله: (فليس بتكرير)
قوله: (والاستهزاء السخرية)
قوله: (ترشيح للمجاز)
قوله: (المثل مضربه بمورده)
قوله: (أي كمثل ذوي صيب)
الآية (21)
قوله: (ولكم صفة رزقا)
فصل 31
فصل 32
فصل 33
قوله: (ولأن مخاطبة الجم الغفير)
فصل 35
فصل 36
فصل 37
فصل 38
قوله: (ونزل لازم الجزاء منزلته على سبيل الكناية)
قوله: (واللام في الأنهار للجنس)
فصل 41
فصل 42
فصل 43
فصل 44
فصل 45
فصل 46
قوله (فإن قيل: الأبدان مركبة)
فصل 48
فصل 49
فصل 50
فصل 51
قوله: (وبعوضة عطف بيان لمثلا)
فصل 53
فصل 54
فصل 55
قوله: (التغابي)
قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء}
فصل 58
قوله: (وثم) لعله لتفاوت هذين الخلقين)
قوله: (قلت: فيما ذكروه شكوك)
قوله: (والتاء لتأنيث الجمع)
قوله: والهمة:
قوله: (وإلا عطفه بما يقدر عاملا فيه)
فصل 64
فصل 65
فصل 66
فصل 67
قوله: (إذ العبرة بالخواتيم)
قوله: (إزاحة)
فصل 70
قوله: وقرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات
قوله: (واقتضاه العقل)
قوله: (وإسرائيل لقب)
قوله: (المراد التعريض).
فصل 75
قوله: (أو نصب بإضمار أن على أن الواو للجمع)
فصل 77
فصل 78
قوله: (وتتركونها من الترك كالمنسيات)
فصل 80
فصل 81
قوله: (وإيراده منكرا مع تنكير النفس للتعميم،
فصل 83
فصل 84
فصل 85
فصل 86
قوله: (وأصل آل: أهل، لأن تصغيره أهيل)
فصل 88
قوله: (واعدنا)،
قوله: (يعني التوراة الجامع بين كونه كتابا وحجة)
قوله: (استعيرت للمعاينة)
قوله: (أو على أنه مفعول قولوا)
قوله: (أحيطت بهم إحاطة القبة بمن ضربت عليه أو ألصقت بهم من ضرب الطين على الحائط)
فصل 94
فصل 95
فصل 96
فصل 97
فصل 98
فصل 99
فصل 100
فصل 101
فصل 102
قوله: (اللام موطئة للقسم)
فصل 104
فصل 105
قوله: (والمروى عنه عليه السلام)
قوله: (أي تحقيقه وصف البقرة)
قوله: (ومن قال إنه واد في جهنم)
قوله: (أو مبهم) إلى آخره
فصل 110
فصل 111
قوله: (وتنكير حياة)
قوله: (نزل في ابن صوريا،
قوله: (ومنه التناسخ)
قوله: (ألم تعلم
قوله: (إشارة إلى أن الأماني المذكورة)
قوله: (فعلتم التولية)
فصل 118
قوله: (أو المتجاهلون من أهل الكتاب)
قوله: (لما روى جابر)
قوله: (والحكمة ما تكمل به نفوسهم من المعارف والأحكام)
فصل 122
قوله: (مشهود له بالاستقامة)
قوله: (ويعقوب: عطف على إبراهيم)
فصل 125
قوله: (أم منقطعة)
فصل 127
فصل 128
قوله: (ويحتمل أن يكون اعتراضا)
قوله: (والأسباط: جمع سبط)
فصل 131
فصل 132
قوله: (ونحن له مسلمون)
قوله: (أو منا لو كتمنا)،
قوله: (بارتسام أمره)
قوله: (وهذه الشهادة)
قوله: ms447 (والعلم، إما بمعنى المعرفة)
قوله: (ترضاها، تحبها)
قوله: (تخصيص لمن عاند، واستثناء لمن آمن)
قوله: (أو أمر الأمة)
فصل 141
قوله: (قدمه باعتبار المقصد
فصل 143
قوله: (وكانوا أربعة عشر)
قوله: (وجمعها للتنبيه على كثرتها)
قوله: (وما سواه: إما نعمة أو منعم عليه)
قوله: (واعلم أن دلالة هذه الآيات)
قوله: (وقيل: في طائفة من اليهود)
قوله: (أو استثناه الشرع)،
فصل 150
فصل 151
فصل 152
فصل 153
قوله: (صدقتك على المسكين)
قوله: (قيل: كتب على اليهود القصاص وحده، وعلى النصارى، العفو مطلقا)
قوله: (من مرفوع بكتب)
قوله: (فعليه بالصوم).
قوله: (يطوقونه، بالإدغام)
قوله: (الفاء لوصف المبتدأ بما ضمن معنى الشرط)
قوله: (والاختيان أبلغ من الخيانة، لأن الزيادة في البناء ms472 تدل على الزيادة في المعنى).
قوله: (تلك حدود الله)
قوله: (يناصبونكم)
قوله: (قاتلهم المشركون عام الحديبية)
قوله: (ولا يجوز يوم النحر وأيام التشريق)
قوله: (ذلك إشارة إلى الحكم المذكور عندنا، والتمتع عند أبي حنيفة)
قوله: (وثم تفاوت ما بين الإفاضتين)
قوله: (اجعل إتياءنا ومنحتنا في الدنيا)
قوله: (وقيل: في المنافقين كلهم)
قوله: (للدلالة عليه)
قوله: (أي آيات الله)
قوله: (فإن الطبع يكرهه)،
قوله: (إثم كبير)،
فصل 173
فصل 174
فصل 175
قوله: (والواو للحال، ولو بمعنى إن)
قوله: (وتتعلق أن بالفعل)
قوله: (جمع قرء)
فصل 179
فصل 180
فصل 181
قوله: (أكره الكفر في الإسلام)
فصل 183
فصل 184
قوله: (كان المطلق يترك العدة)
قوله: (إلا أن تفرضوا)
قوله: (أفضل الصلاة: أحمزها)
قوله: (ألم تر تعجيب)
فصل 189
فصل 190
قوله: (استثناء من قوله: فمن شرب)
قوله: (كليم الله، بمعنى مكالمه)
فصل 193
قوله: (من علمه)
فصل 195
قوله: (تقديره: أو رأيت مثل الذي)
قوله: (قيل: طاووسا، وديكا وغرابا وحمامة)
فصل 198
قوله: (لعله لم يدخل الفاء)،
فصل 200
فصل 201
قوله: (أي ومن يؤته الله)
فصل 203
فصل 204
فصل 205
فصل 206
فصل 207
قوله: (وإنما كتب بالواو كالصلاة للتفخيم)
قوله: (وقيل: المراد التصدق الإنظار)
قوله: (من يكتب بالسوية)
فصل 211
قوله: (بدل البعض من الكل أو الاشتمال)
قوله: (أي يقولون لا نفرق)
قوله: (أنزل الله آيتين):
قوله: (إنما فتح الميم في المشهورة، وكان حقها أن يوقف عليها لإلقاء حركة الهمزة عليها،
قوله: (نزل عليك الكتاب نجوما)
قوله: " وأصله يرد إليها غيرها "
قوله: (والأغمار)
قوله: " والمسومة المعلمة "
قوله: " وقرئ القائم بالقسط على البدل عن، هو "،
قوله: " فالملك الأول عام والآخران بعضان منه "
قوله: " وإخراج الحي من الميت "،
فصل 224
فصل 225
فصل 226
فصل 227
فصل 228
فصل 229
قوله: " ولكن الحمل على الخبر أوقع "
قوله: " وقيل: في أقوام "،
قوله: " ونصبه على الحال "،
قوله: " ما من مولود ".
قوله: " أو يسلمها "
فصل 235
فصل 236
فصل 237
فصل 238
فصل 239
فصل 240
فصل 241
فصل 242
فصل 243
فصل 244
فصل 245
فصل 246
قوله: ومطرد الكعوب أي ليس في كعوبه اختلاف
قوله: " أو عطف على يبشرك أو وجيها ".
قوله: " من الحور "،
فصل 250
قوله: " أي متوفي أجلك "،
قوله: " خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم ms573 - على طريق التهيج "،
قوله: " أي أنتم هؤلاء الحمقى "،
قوله: " يفتلونها بقراءته فيميلونها عن المنزل إلى المحرف "
قوله: " وتكون (لا) مزيدة "
قوله: " وتحتمل الخبرية "
قوله: " فحذف إحدى الميمات "،
قوله: " واستدل به على أن الإيمان هو الإسلام ".
قوله: " ريب المنون "،
قوله: " أي لن تبلغوا حقيق البر "،
قوله: " كل الطعام أي كل المطعومات "
قوله: " أو فيه آيات بينات مقام إبراهيم وأمن من دخله "
قوله: " فسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الاستطاعة بالزاد والراحلة "
قوله: " طالبين لها اعوجاجا "،
قوله: " فقد اهتدى لا محالة "،
قوله: " أي ولا تكونن على حال "
قوله: " بمعنى: وكنوا أمة تأمرون "
قوله: " وأهل الكتاب كفروا برسول الله -
قوله: " ففي رحمة الله يعني الجنة "،
قوله: {كنتم خير أمة}
قوله: " استثناء من أعم عام الأحوال "،
قوله: (عبر عنه بالتلاوة في ساعات الليل مع السجود ليكون أبين .. ).
: (ها أنتم أولآء)
: (ليقطع طرفا من الذين كفروا)
قوله: (وذكر العرض للمبالغة ms607 في وصفها بالسعة على وجه التمثيل).
(ونعم أجر العاملين)
: (ولا تهنوا ولا تحزنوا)
قوله: (والمداولة كالمعاورة).
(ويعلم الصابرين) ms615
(وما محمد إلا رسول)،
(ولقد صدقكم الله وعده)
قوله: (و (لما) ظرف)
قوله: ((يستبشرون) كرره للتوكيد).
(ولا يحزنك الذين يسارعون)
قوله: (فلا تحسبنهم تأكيد).
قوله: (أي: بأن آمنوا).
سورة النساء
قوله: (على معنى: وليخش الذين ms661 حالهم وصفتهم أنهم لو شارفوا أن يخلفوا ذرية ضعافا
قوله: (يوصيكم الله)
قوله: (و (كلالة)
قوله: (يستوفي أرواحهن الموت).
قوله: (كالمحتوم على الله بمقتضى وعده).
قوله: (باهتين).
قوله: (يريد الله ليبين لكم
قوله: ((إلا أن تكون تجارة)
(واسألوا الله من فضله)
قوله: ((الذين يبخلون)
قوله: (فكيف حال هؤلاء الكفرة من اليهود وغيرهم).
قوله: (أو بيان ل (أعدائكم)).
قوله: (إذ ظلموا أنفسهم)
قوله: ((كأن لم تكن بينكم وبينه مودة)
قوله: ((أو أشد خشية)
قوله: (ما أصابك
قوله: (والآيتان كما ترى لا حجة فيهما لنا ولا للمعتزلة).
قوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته
قوله: ((لا تكلف إلا نفسك)
قوله: (فلا توالوهم حتى يؤمنوا).
قوله: (بما عرفك الله)
قوله: (من متناجيهم).
قوله: (والآية تدل على حرمة مخالفة الإجماع)
قوله: (اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله).
قوله: (وعلى هذا جاز أن ينصب (صلحا)
قوله: (على إرادة القول أي: وقلنا لكم ولهم إن تكفروا).
قوله: (مواظبين على العدل).
قوله: (ليؤمنن به
سورة المائدة
قوله: (وهو اسم ما أشعر).
قوله: (نزلت بعد عصر يوم الجمعة حجة الوداع).
قوله: (ينقب عن أحوال قومه).
قوله: (خيانة)
قوله: (وإنما قال (بباسط)
قوله: (وقرئ بالنصب، وهو المختار في أمثاله لأن الإنشاء لا يقع خبرا إلا بإضمار وتأويل).
قوله: ((الذين أسلموا)
قوله: (عطفا على (أن يأتي) باعتبار المعنى).
قوله: (أي اتخذوا الصلاة أو المناداة).
قوله: (وأن أكثركم فاسقون)
قوله: (وغل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود)
قوله: (والصابئون
قوله: (كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق أو يصدقن الأنبياء).
قوله: ((رجس)
قوله: (روي: أنه عن لهم في عمرة الحديبية حمار وحش فطعنه أبو اليسر برمحه فقتله فنزلت).
قوله: ((جعل الله الكعبة):
قوله: ((يوم يجمع الله الرسل) ظرف له).
قوله: (فيكون تنبيها على أن ادعاءهم الإخلاص مع قولهم. (هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء) لم يكن بعد عن تحقيق واستحكام معرفة).
قوله: (وقيل: يأكل منها أولنا وآخرنا)
قوله: ((قال سبحانك)
قوله: ((أن اعبدوا الله ربي وربكم)
قوله: (والجعل فيه معنى التضمين).
: (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم):
فصل 341
قوله: (سؤال تبكيت)
قوله: ((فقد رحمه)
قوله: (ويجوز أن يكون (الله شهيد)
قوله: ((ويوم نحشرهم)
قوله: (ويجوز أن تكون الجارة (وإذا جاءوك) في موضع الجر)
قوله: ((وقفوا على ربهم)
(وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم)
: ((وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم)
وقوله (للذين يتقون)
: (ولقد كذبت رسل من قبلك)
قوله: (وإن كان كبر).
قوله: (وصفه به قطعا لمجاز السرعة)
قوله: (هم المؤمنون المفرطون في العمل
قوله: (والمراد بذكر الغداة والعشي الدوام).
قوله: ((وما أنا من المهتدين)
قوله: (مستعار من المفاتح)
قوله: (وهذا بسل عليك، أي: حرام)
قوله: (أي: قوله الحق يوم يقول).
قوله: (فاختص طريقهم بالاقتداء).
قوله: (والمعنى: وقع التقطع بينكم).
قوله: (ذكره بلفظ الاسم حملا على (فالق الحب) فإن قوله (يخرج الحي) واقع موقع البيان له).
قوله: (ذكر مع ذكر النجوم (يعلمون)
قوله: ((وجنات من أعناب) عطف على (نبات كل شيء)).
قوله: (والجن بدل من شركاء).
قوله: ((فعليها) وباله)
قوله: ((لا إله إلا هو)
قوله: ((ونقلب أفئدتهم)
قوله: (على غاية تمكنكم).
قوله: (ومثل ذلك التزيين).
قوله: ((افتراء عليه)
قوله: (ولا تسرفوا
قوله: ((ومن الأنعام حمولة وفرشا)
قوله: (مفعول (أتل)).
قوله: (و (ثم) للتراخى فى الأخبار، أو للتفاوت فى الرتبة)
قوله: (كراهة أن يقولوا).
قوله: ((ملة إبراهيم)
قوله: (لأن ما هو آت قريب).
سورة الأعراف
قوله: (فإن الشك حرج الصدر).
قوله: (وقيل: (ثم قلنا) لتأخير الإخبار).
قوله: (و (لا) صلة مثلها في (لئلا يعلم) مؤكدة معنى الفعل).
فصل 384
قوله: (وقيل: تقديره: على صراطك).
قوله: ((ويا آدم): وقلنا يا آدم).
قوله: (ولباسا يتجملون به).
قوله: (كما محن أبويكم بأن أخرجهما منها). ms883
قوله: (فى كل وقت سجود، أو مكانه وهو الصلاة).
قوله: ((ما لم ينزل به سلطانا) تهكم بالمشركين).
قوله: ms885 (يفعل بهم فعل الناسين).
قوله: (لأن الرحمة بمعنى الرحم)
قوله: (فإن المقل للشيء يستقله).
قوله: ((ليس بي ضلالة) أي: شيء من الضلال، بالغ في النفي كما بالغوا في الإثبات).
قوله: (إذا كان من أشرافهم من آمن).
قوله: (قد وجب أو حق عليكم).
قوله: (تعريض بمن آمن منهم).
قوله: (وضعوا (آمنتم به) موضع (أرسل به)).
قوله: (أي: وأرسلنا لوطا -إلى قوله- أو واذكر لوطا، و (إذ) بدل منه).
قوله: (والباء للتعدية).
قوله: (وكان يقال له خطيب الأنبياء)
قوله: (ويسرناه لهم من كل جانب).
قوله: ((أفأمن أهل القرى)
قوله: (فقلب لأمن الإلباس).
قوله: (وأرهبوهم).
قوله: (فثبت الحق).
قوله: (أو مبالغة في سرعة خرورهم وشدته).
قوله: (ثم اشتق منها فقيل: أسنت القوم، إذا قحطوا).
قوله: (بعهده عندك وهو النبوة).
قوله: (فأردنا الانتقام).
قوله: (وهو فضلكم على العالمين).
قوله: ((موعظة وتفصيلا لكل شيء)
قوله: (من بعد ذهابه إلى الميقات).
قوله: (الذي وعدنيه من الأربعين).
قوله: (وفى هذا الكلام مبالغة وبلاغة من حيث أنه جعل الغضب
قوله: (ما كلفوا به من التكاليف الشاقة)
قول: (و (إذ) ظرف -إلى قوله- أو بدل منه).
قوله: ((وإذ قالت) عطف على (إذ يعدون)).
قوله: ((وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه)
(وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم)
قوله: ((فانسلخ منها)
قوله: ((لعلهم يتفكرون)
قوله: (مغافصة الموت)
قوله: (ورسو الشىء: ثباته).
قوله: (وإنما ذكر الضمير ذهابا إلى المعنى ليناسب).
قوله: (وإنما سميت الغيمة نفلا لأنها عطية من الله وفضل).
قوله: ((إذ تستغيثون ربكم)
قوله: ((ذلكم) الخطاب فيه مع الكفرة على طريقة الالتفات).
قوله: ((وأن الله موهن كيد الكافرين)
قوله: (شر ما يدب على الأرض، أو شر البهائم)
قوله: (أو النهي عن إرادة القول).
وقوله: (إنه الذبح)
قوله: ((فرقانا)
قوله: (للمزاوجة).
قوله: (وقرئ (صلاتهم) بالنصب على أنه الخبر المقدم).
قوله: (وجعل ذاتها تصير حسرة).
قوله: (على معنى فإن الله بما تعملون من الجهاد)
قوله: ((فأن لله خمسه)
قوله: (وكان قياسه قلب الواو كالدنيا والعليا تفرقة بين الاسم والصفة)
قوله: (وهو مبتدأ خبره ms931 (يضربون)).
قوله: ((ومن رباط الخيل)
قوله: ((ومن اتبعك من المؤمنين)
قوله: (إلا تفعلوا ما أمرتم به).
سورة التوبة
قوله: (استثناء من المشركين)
قوله: ((وأكثرهم فاسقون)
قوله: ((ونفصل الآيات لقوم يعلمون)
قوله: (وأكثر ما جاء تابع لرجس).
قوله: (أو لأن الابن وصف والخبر محذوف مثل معبودنا أو صاحبنا، وهو مزيف
قوله: (ما أدي زكاته فليس بكنز).
قوله: (وقيل الضمير للرسول - صلى الله عليه وسلم)
قوله: ((لخرجنا معكم)
قوله: (كناية عن خطئه في الإذن لهم فإن العفو من روادفه
قوله: (أي ليس من عادة المؤمنين).
قوله: (وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا).
قوله: (ولا سرعوا ركائبهم بينكم بالنميمة).