شرف الدين الدمياطي
نساء الرسول وأولاده
مقدمة
O الباب الأول أزواجه صلى الله عليه وسلم
O 1- [خديجة رضي الله عنها]
O [أولاده صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها]
O [عود إلى أخبار خديجة رضي الله عنها]
O 2- [سودة بنت زمعة رضي الله عنها]
O 3- [عائشة رضي الله عنها]
O 4- [حفصة بنت عمر رضي الله عنهما]
O 5- [زينب بنت خزيمة رضي الله عنها]
O 6- [أم سلمة ms09 رضي الله عنها]
O 7- [جويرية، رضي الله عنها]
O 8- [زينب بنت جحش رضي الله عنها]
O 9- [ريحانة رضي الله عنها]
O 10- [أم حبيبة رضي الله عنها]
O 11- [مارية رضي الله عنها]
O 12- [صفية رضي الله عنها]
O 13- [ميمونة رضي الله عنها]
O الباب الثاني: من تزوجهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بهن
O [الكلابية]
O فالمشهور منهن:
O وقيل: إن الضحاك عرض ابنته فاطمة عليه، وقال: إنها لم تصدع قط، فقال: لا حاجة إلي بها.
O وروي عن ابن عمر: كان في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، شماء بنت سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب.
O من بني عامر، يقال لها: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس، فتزوجها. فبلغه أن بها بياضا فطلقها.
O فمكثت عنده دهرا ثم طلقها.
O [أسماء الجونية]
O وقال قتادة: لما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دعاها فقالت: تعال أنت، فطلقها.
O ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيين وألحقها بأهلها.
O [قتيلة]
O وكان عروة بن الزبير ينكر ذلك ويقول: لم يتزوج النبي، صلى الله عليه وسلم ، قتيلة بنت قيس ولا تزوج كندية إلا أخت ابن الجون، ملكها وأثابها، فلما نظر إليها طلقها ولم يبن بها.
O قال الشعبي: تزوج امرأة من كندة، فجيء بها بعدما مات. ذكر ذلك ابن الجوزي رحمه الله في ((التلقيح)).
O قال ابن عبد البر: وفي سبب فراقها اختلاف، ولا ثبت فيها شيء.
O وعن الزهري مثل ذلك.
O قال محمد بن عمر: وأصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: لم يتزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، كنانية قط.
O ذكر هذه الترجمة وكل ذلك، أبو الفرج بن الجوزي في ((التلقيح))، رحمه الله تعالى. ms29
O وكانت ربتها خالتها خرنق بنت خليفة، أخت دحية بن خليفة الكلبي، رضي الله عنهم.
O وقال ابن عبد البر: هلكت قبل دخوله بها.
O فقالت: يا رسول الله، ما دونك سر.
O فقال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم : وإن كان لم يكن يؤذن لي في ثقيف يا خولة؟ فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأقبل إلى النبي، صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أما أذن لك في ثقيف؟ قال: لا.
O وذكر أيضا عن ابن أبي عون، أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي، صلى الله عليه وسلم ، ووهبت نساء أنفسهن، فلم يسمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم ، قبل منهن أحدا.
O [أم شريك]
O ومنها: فرار الناس من الدجال في الجبال. قيل: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل.
O الباب الثالث: [من خطبهن، صلى الله عليه وسلم ، ولم يتفق تزويجهن]
O وأما من خطبهن النبي، صلى الله عليه وسلم ، ولم يتفق تزويجهن فثلاث:
O وولدت أم هانئ لهبيرة: جعدة وعمرا ويوسف وهانئا، بني هبيرة.
O فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسكت عنه.
O [جمرة بنت الحارث]
O وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر.
O ذكرها والتي قبلها ابن الجوزي رحمه الله، في كتابه ((التلقيح)).
O وعرضت عليه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، وقيل: إنها عمارة، فأباها وقال: تلك ابنة أخي من الرضاعة.
O وأم سلمة بنت أبي أمية، رضي الله عنها، وأم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما، وسودة بنت زمعة، رضي الله عنها، وزينب بنت جحش، رضي الله عنها، وميمونة بنت الحارث، رضي الله عنها، وجويرية بنت الحارث المصطلقية، رضي الله عنها، وصفية بنت حيي، رضي الله عنها.
O الباب الرابع: أسلافه صلى الله عليه وسلم PageV01P121 فلنذكر الآن الأسلاف.