أبو بكر عتيق بن الفراء الغساني
نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء
مقدمة
O الباب الأول في ذكر نسبهم رضي الله عنهم PageV01P101 لا خلاف بين أهل العلم بالأنساب أن العرب [كلها] يجمعها أصلان: عدنان وقحطان، فإلى هذين الأصلين ينتمي كل عربي في الأرض.
O وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: ما اشتملت السيوف ولا رجفت الرجوف ولا أقيمت الصفوف حتى أتتنا إبنا قيلة، يعني الأنصار].
O بيان وتقييد
O تقييد
O بيان وتفسير
O الباب الثاني في ثناء الله عليهم PageV01P185 قال الله [تبارك] وتعالى: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون}.
O تقييد وتتميم
O بيان وتفسير .. .. ]
O فينا نزلت [الآية] بنو سلمة وبنو حارثة، وما نحب أنها لم تنزل لقول الله: {والله وليهما} ومعنى ذلك [على ما قال] بعضهم [فرط] الاستبشار بما حصل لهم من الشرف بثناء الله تعالى عليهم، وإنزاله فيهم آية ناطقة بصحة الولاية، وأن ذلك الهم غير مأخوذ به لأنه لم يكن عن عزيمة وتصميم. والفشل الجبن و[الخور].
O الباب الثالث في ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم [أيضا] عليهم PageV01P223 من ذلك ما خرجه البخاري رحمه الله في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار.
O تتميم
O وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((قريش والأنصار ومزينة وجهينة وأسلم وغفار وأشجع موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله)). وعن أبي أيوب رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الأنصار، ومزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبد الله موالي دون الناس والله ورسوله مولاهم)).
O فقال سعد بن عبادة رضي الله عنه ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا، فقيل قد فضلكم على كثير.
O وتفضيل النبي صلى الله عليه وسلم دور الأنصار هو على قدر سبقهم إلى الإسلام. وفي الحديث من الفقه جواز التفضيل وأنه ليس بغيبة. [وهذا كله مما خرجه مسلم وقد اجتمع مع البخاري في أكثر ذلك].
O فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد [رضي الله عنه] [وبسطه] ذلك ثم قال: سيروا وأبشروا فإن الله [تعالى] قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم.
O [تتميم]
O وكان عباد [رضي الله ms46 عنه]. فيمن قتل كعب بن الأشرف اليهودي وله في ذلك شعر حسن، واستشهد يوم اليمامة رضوان الله عليه.
O قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسما وحظا، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا.
O الباب الرابع في مناقب آحاد منهم رضي الله على جميعهم PageV01P263 وأبتدئ هذا الباب بإشارة إلى المؤاخاة التي كانت بين المهاجرين والأنصار رضي الله عن [جميعهم] وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخا بين أصحابه المهاجرين والأنصار، فقال صلى الله عليه وسلم فيما روي: ((تآخوا في الله أخوين أخوين))، وكانت هذه المؤاخاة قبل بدر، فكان أبو بكر الصديق وخارجة بن زيد من بني الحارث بن الخزرج رضي الله عنهما أخوين، وكان صهرا له، وابنه زيد هو الذي تكلم بعد الموت، وذلك أنه توفي في زمن عثمان رضي الله عنهما، فسجى بث
O بيان
O فصل
O [بيان وتتميم]
O [شرح]
O وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان يوضع لحسان منبر في مؤخر المسجد، يقوم عليه، ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
O حتى يقال إذا مروا على جدثي ... أرشده الله من غاز وقد رشدا
O قال: فلما سمعتهن بكيت، قال: فخفقني بالدرة وقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل.
O وقد تقدم ذكر الثلاثة، وهم مرارة بن الربيع الأنصاري العمري، من بني عمرو بن عوف، وهلال بن أمية الواقفي، من بني واقف، وكعب بن مالك.
O المسلمون، فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وقال: لتهنك توبة الله عليك، فلن أنساها لطلحة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يستنير استنارة القمر، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استبشر كان وجهه قطعة قمر، قال: وكنا نعرف ذلك منه، فقال: أبشر يا كعب بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك، ثم تلى الآية.
O فصل]
O الباب الثالث في فضل المدينة بلدهم PageV01P339 [بهذا الباب افتتح مالك كتاب الجامع في موطإه]، قال القاضي أبو بكر رحمه الله: المدينة أصل الإيمان ومعدن الدين ومستقر النبوة، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، فاختلف الناس أين يدفن، فقال قوم بمكة، وقال آخرون ببيت المقدس، يريد أن يحمل إليه بعد الفتح، وقال آخرون ms79 بالمدينة، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما دفن نبي قط إلا حيث يموت)).
O شرح
O تفسير
O الخاتمة PageV01P361 وإلى الله أتوسل بمن المدينة دار هجرته: وبلد إيوائه ونصرته، أن يبقينا متمسكين بسنته طاهرين من البدع والأحداث في الدين، مقتفين لآثار من مضى من السلف الصالحين ظاهرين على الحق كما أخبر به رسول رب العالمين، وقوله حق وإخباره صدق، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح، نقل العدل عن العدل: ((لا تزال طائفة من أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله، والمرجو بفضل الله تعالى لنا معشر أهل الأندلس أن نكون من الطائفة التي ورد فيها الأثر وشملها عموم هذا الخبر، فعلى التمسك بالدين وال