شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)
موضوعات المستدرك للذهبي
فصل 2
: «أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي» .
فصل 4
: «ادعوا لي سيد العرب» .
فصل 6
: " لأقتلن العمالقة في كتيبة، فقال له جبريل: أو علي؟ فقال: أو علي " رضي الله
فصل 8
: «أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب» .
فصل 10
: «أنا مدينة العلم، وعلي بابها» الحديث.
فصل 12
: «أنت سيد في الدنيا والآخرة، حبيبك حبيبي، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله،
فصل 14
: «من أراد أن يحيا حياتي، ويموت موتي، ويسكن جنة الخلد، فليتول عليا» .
فصل 16
: «ألا إن مثل أهلي فيكم مثل سفينة نوح، فمن ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك» .
فصل 18
: " إن أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين، قلت: يا رسول الله، فمحبونا؟ قال: «من
فصل 20
: «تبعث الأنبياء يوم القيامة، وأبعث على البراق، وتبعث فاطمة أمامي، ويبعث صالح على ناقته» .
فصل 22
: " إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة ".
فصل 24
: «إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك» .
فصل 26
دخل على فاطمة، فقال: «والله ما أحد من الناس بعد أبيك أحب إلي منك» .
فصل 28
: «أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوك، والآخر بعلك» .
فصل 30
: «النبي صلى الله عليه المنذر وأنا الهادي» .
فصل 32
: «يا علي، طوبى لمن أحبك، وصدق فيك، وويل لمن أبغضك، وكذب فيك» .
فصل 34
: «النظر إلى علي عبادة» .
فصل 36
: «النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة،
فصل 38
: «إن الله عز وجل مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار برئ الله منه ولزمه
فصل 40
: «إن الله تبارك وتعالى مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار تخلى منه» .
فصل 42
: «إن الله تبارك وتعالى مع القاضي ما لم يجر عمدا» .
فصل 44
فصل 46
: «إن الله تعالى مع القاضي ما لم يحف عمدا» .
فصل 48
: «يا علي اجعل حكم الله تبارك وتعالى بين عينيك، وحكم الشيطان تحت قدميك»
فصل 50
: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم» .
فصل 52
: «لعن رسول الله، صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي» .
فصل 55
: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي» .
فصل 57
«لعن الراشي والمرتشي والرائش الذي يسعى بينهما» .
فصل 59
: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش الذي يعمل بينهما» ، رواه عبد
فصل 61
: «لعن الله الآكل والمطعم» ، يريد الرشوة.
فصل 63
: «لعن الله الآكل والمطعم» يعني المرتشي والراشي.
فصل 65
: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي» ،
فصل 68
: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي»
فصل 70
فصل 72
: «لا يتمنى أحدكم الموت» ؟ قال: قد سمعته يقول: " بادروا بالموت قبل خصال ست: إمرة السفهاء، وكثرة
فصل 74
، «يتخوف على أمته إمارة السفهاء، وبيع الحكم، ونشوا يتخذون القرآن مزامير، يقدمون الرجل ليس
فصل 76
: " ما بال العامل نبعثه على العمل من أعمالنا فيجيء فيقول: هذا ما لكم، وهذا ما لي، فهلا جلس في
فصل 78
: «هدايا الأمراء غلول» .
فصل 81
فصل 84
فصل 87
: «هدايا الأمراء غلول»
فصل 89
فصل 91
من أخون الخيانة تجارة الوالي في رعيته»
فصل 93
: «إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما فيها» .
فصل 95
: «إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وأنا أقضي بينكم على
فصل 97
: «إنكما تختصمان إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بما أسمع،
فصل 99
: «إنما أنا بشر يأتيني الخصم، ولعل بعضكم يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صادق، فأقضي له، فمن
فصل 101
أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأقضي له بذلك، وأحسب أنه صادق،
فصل 103
: «إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فأقضي له بذلك لما أحسب
فصل 105
: «إنكم تختصمون إلي، وإنما أقضي برأيي فيما لم ينزل علي فيه، فمن قضيت له فيه بحجة يقتطع بها
فصل 107
: «إنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فمن قطعت له من مال أخيه شيئا، فإنما
فصل 109
: «إنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فمن قطعت له من حق أخيه، فإنما أقطع له
فصل 111
: «إذا جاءك الخصمان فلا تسمع من أحدهما حتى تسمع من الآخر، فإنه سييسر لك» .
فصل 113
: «اللهم اهد قلبه، وسدد لسانه» .
فصل 115
: «لا يقض الحاكم بين اثنين وهو غضبان» .
فصل 117
: «لا ينبغي للحاكم أن يحكم بين اثنين وهو غضبان» .
فصل 119
: «لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان» .
فصل 121
: «لا يقض القاضي بين اثنين وهو غضبان» .
فصل 123
: «لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان» .
فصل 125
فصل 127
فصل 130
فصل 132
: «لا يقض أحد بين اثنين وهو غضبان»
فصل 134
: «اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك» .