محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم، أبو بكر الأنباري، البندار (المتوفى: 360هـ)
منتقى من حديث أبي بكر الأنباري
مقدمة
فصل 2
«زجر عن الصرف» ، قال نافع: فانطلقت أنا وعبد الله بن عمر.
فصل 4
: " إني نهيتكم عن أشياء: ms01 عن الأنبذة أو الأشربة فاشربوا، وكل مسكر حرام، ونهيتكم عن زيارة
فصل 6
فصل 8
فصل 10
«يمر على القدر فيأخذ منها العرق فيأكل منه , ثم ينطلق إلى الصلاة ما يمضمض ولا
فصل 12
فاستقبل القبلة، ثم بسط يده، ثم قال: «اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من عبادك شتمت أو آذيت
فصل 14
: من أجنب من الليل فلم يغتسل حتى يصبح فلا صوم له، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: «لم يقل شيئا، قد
فصل 16
: مات رجل وترك ست رجال فأعتقهم عند موته، ms02 فجاء ورثته فذكروا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه
فصل 18
: " إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: يا أهل الجنة تعيشون فلا تموتون أبدا، وتصحون فلا تمرضون
فصل 20
، اتقوا الله عز وجل , واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فاسمعوا وأطيعوا ما أقام
فصل 22
فصل 24
: «لا يسرق السارق وهو مؤمن , ولا يزني وهو مؤمن , فإن فعل شيئا من ذلك برئ الإيمان من قلبه،
فصل 26
: «لا تبزق بين يديك وأنت في الصلاة ولا عن يمينك، وابزق عن شمالك أو تحت ms03 قدمك
فصل 28
إذا أتي بمريض، قال: «أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر
فصل 30
: " علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، وإنا لندع بعض ما يقول أبي، وأبي يقول: سمعت من رسول الله صلى الله
فصل 32
: «إذا زادت الإبل على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة , وفي كل أربعين ابنة
فصل 34
: «إذا أراد الله عز وجل خلق عبد، جامع الرجل المرأة، طار ماؤه في كل عرق وعضو منها، فإذا كان
فصل 36
فصل 38
فصل 40
: «لا يحل لرجل أن يعطي عطية يرجع فيها , إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي عطية يرجع
فصل 42
: إذا بقي ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: «من ذا الذي يدعوني فأستجيب
فصل 44
: «متى توتر؟» ، قال: في أول الليل.
فصل 46
فصل 48
: «لا يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله» ، قلنا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن
فصل 50
: «يكون في ms05 آخر الزمان على مظاهر من الفتن وانقطاع من الزمان إمام أو أمير تكون عطيته للناس أن
فصل 52
: «إن أهل الدرجات العلا من الجنة لينظر إليهم من أسفل منهم كما ينظر أهل الأرض إلى الكوكب في
فصل 54
فصل 56
، نهى عن الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، وقال: «إني أخاف عليكم الرماء» .
فصل 58
فصل 60
فصل 62
فصل 64
: " نزلت هذه الآية: حافظوا على الصلوات والصلاة العصر، فقرأناها على عهد رسول الله ما شاء الله
فصل 66
: «إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام غيره إلى ما
فصل 68
فصل 70
: «إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعا كتبت من العابدين، وإن صليتها
فصل 72
: " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
فصل 74
فصل 76
: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم
فصل 78
فصل 80
فصل 82
: لما خلق الله عز وجل الخلق، كتب على نفسه بيده عز وجل: «إن رحمتي تغلب
فصل 84
: «ما من أمير عشرة إلا يؤتى به ms08 يوم القيامة مغلولا حتى يفكه عنه العدل أو يوبقه
فصل 86
فصل 88
: «إن العبد إذا أوطن المسجد ثم حبسه حاجة أو علة أو سقم ثم راجع ما كان عليه , تبشبش الله عز
فصل 90
فصل 92
فصل 94
فصل 96
فصل 98
، في الرجل يرتهن الرهن فيهلك، قال: «إن كان أقل ترد عليه الفضل، وإن كان أكثر فهو أمين في
فصل 100
، إنا بأرض مخمصة فما يحل لنا من الميتة؟ قال: «إذا لم تصطبحوا ولم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلا
فصل 102
، فأهدي لنا لحم وهو راقد , فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل، فاستيقظ طلحة فوافق من أكله،
فصل 104
: " أوصيك بكلمات تقولهن في دبر صلاتك، قل: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن
فصل 106
فصل 108
لي ذيلا طويلا فأمر على المكان القذر فأسحبه، ثم آتي بعده على المكان الطيب، فقالت: سمعت
فصل 110
فصل 112
: «إذا أتى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، فإن قام والقوم جلوس فليسلم،
فصل 114
فصل 116
: «إذا كنت بأرض أهل الكتاب فلا تأكل من آنيتهم إلا أن لا تجدوا عنها بدا , فإن لم تجدوا عنها
فصل 118
: ولد لفلان غلام فسماه محمدا، وكناه أبا القاسم، فزعموا أنك تكره ذلك , فقال: «ما أحل اسمي
فصل 120
فصل 122
فصل 124
طاف على راحلته يستلم الأركان بمحجنه، ثم خرج، فطاف بين الصفا والمروة على
فصل 126
فصل 128
فصل 130
فصل 132
فصل 134
: بعث إلي عمر بن الخطاب فأتيته , فإذا بين يديه نطع عليه ذهب منثور، فقال: هلم فاقسم هذا بين
فصل 136
: " هذه الأمة مرحومة جعل الله عز وجل عذابها فيها , فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل امرئ منهم
فصل 138
: «من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فليصلها، ومن أدرك من صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلع
فصل 140
: «ما من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع ولها نعيم الدنيا إلا القتيل في سبيل الله عز
فصل 142
فصل 144
: " مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم تصب من عطره، أو قال: يعطيك من عطره، أصبت من ريحه، ومثل
فصل 146
: «لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وأهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه
فصل 148
فصل 150
فصل 152
: «ما من نفس إلا قد كتب مدخلها ومخرجها وما هي لاقية» ، فقال رجل من الأنصار: ففيم يا رسول الله
فصل 154
فصل 156
فصل 158
: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمته فاطمة إلى صدرها، وجعل يتغشاه الكرب، وجعلت فاطمة
فصل 160
: " لما دخل المصريون على عثمان رحمه الله والمصحف في حجره يقرأ فيه , فبدروا إليه فمد يده
فصل 162
، كان يرقد فإذا استيقظ تسوك ثم توضأ وصلى ثماني ركعات , يجلس في كل ركعتين ويسلم ثم يوتر بخمس
فصل 164
: «اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» ، فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، قال: «إن
فصل 166
فصل 168
: «الحلال بين وإن الحرام بين , وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس , فمن اتقى
فصل 170
أفطر عنده أو عند غيره، فقال: «أفطر عندكم الصائمون , وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم
فصل 172
: لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاح أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه
فصل 174
فصل 176
فصل 178
فصل 180
فصل 182
: «ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة , والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة،
فصل 184
: «إن من عباد الله عز وجل لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم
فصل 186
فصل 188
: أي العمل أفضل؟ قال: «الصلاة على ميقاتها» ، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين» ، قال: قلت:
فصل 190
فصل 192
فصل 194
: استتيب أبو حنيفة مرتين، قال: وسمعت عبد الله بن إدريس، يقول: كذب من زعم أن الإيمان لا يزيد
فصل 196
فصل 198
: نشزت على الأعمش امرأته فكان رجل يأتيه ms18 يقال له أبو البلاد، مكفوف فصيح يتكلم بالإعراب يطلب
فصل 200
، لا تغتروا بطول حلم الله عز وجل عنكم واحذروا أسفه , فإنه قال عز وجل: {فلما آسفونا انتقمنا
فصل 202
: " أحب الأيام إلي يخرج فيه مسافري، وأنكح فيه أيمي، وأختن فيه صبيتي: يوم
فصل 204
سبب خروجك من المطبق والمهدي كان من أغلظ الناس عليك؟ فقال لي: إني كنت في المطبق وقد خفت