أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
منتخب من حديث يونس بن عبيد لأبي نعيم الأصبهاني
مقدمة
فصل 2
: «لا يبع حاضر لباد وإن كان أخاه , أو أباه» .
فصل 4
فصل 6
: «المؤمن من أمنه الناس , والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده , والمهاجر من هجر السوء ms01
فصل 8
فصل 10
فصل 12
فصل 14
فصل 16
: «من شرب الخمر فاجلدوه» .
فصل 18
فصل 20
له ستة أعبد فأعتقهم عند موته , ولم يكن ms02 له مال غيرهم , قال: فرفع ذلك إلى نبي الله صلى الله
فصل 22
يكبر كلما خفض ورفع , فلما صلى قال عمران بن حصين: لقد أذكرنا هذا الشيخ صلاة كنا نصليها مع
فصل 24
فصل 26
فصل 28
فصل 30
فصل 32
فصل 34
فصل 36
: «ما من عبد استرعاه الله رعية يموت يوم يموت , وهو لها غاش , إلا حرم الله عليه
فصل 38
: «إذا زنت الأمة فاجلدوها , ولا تعيروها , وإن زنت فاجلدوها , وإن زنت فاجلدوها , وإن زنت
فصل 40
فصل 42
رجلا كان ms04 فيمن كان قبلكم خرج في بردين مختالا فيهما , فأمر الله الأرض فأخذته , فهو يتجلجل
فصل 44
فصل 46
: «لا يسترعي الله عبدا رعية قلت أو كثرت إلا سأله الله عنها أقام فيهم أمر الله أم أضاعه , حتى
فصل 48
فصل 50
فصل 52
المشركين يتسربلون ولا يتزرون , قال: «فتسربلوا أنتم واتزروا» .
فصل 54
يؤمنا في الصلاة، فجهر وخافت , فجهرنا فيما جهر فيه , وخافتنا فيما خافت فيه، وسمعته يقول:
فصل 56
: «إذا تغشى أحدكم المرأة وكان بين شعبها الأربع ثم اجتهد فقد حل عليه الغسل أنزل أو لم
فصل 58
الله ليسأل العبد المملوك يوم القيامة، فيقول: يا رب، عبدتني عبدا من عبادك فكان يشغلني
فصل 60
: " عبد أطاع الله , وأطاع مواليه يدخله الله الجنة قبل مواليه , فيقول السيد: رب هذا كان عبدي
فصل 62
فصل 64
فصل 66
فصل 68
بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان , يصبح الرجل فيها مؤمنا , ويمسي كافرا , ويمسي مؤمنا
فصل 70
فصل 72
ننتبذ في مثل السعن، سعن معلق فننبذه بالليل ms07 فيشربه بالغداة , وننبذه بالغداة فيشربه
فصل 74
الدنيا ولت حذاء.
فصل 76
فصل 78
فصل 80
: «هلك أهل العقد ورب الكعبة , والله ما عليهم آسى ولكني آسى على من أهلكوا من أمة محمد صلى
فصل 82
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني , وسألت أبا بكر فأعطاني , وسألت عمر فأعطاني
فصل 84
فصل 86
فصل 88
: «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسله سبع مرات , أولهن وآخرهن بالتراب» .
فصل 90
فصل 92
: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحد حتى يصلح الأخرى» .
فصل 94
: البهائم عقلها جبار , والبئر جبار , والمعدن عقله جبار , زاد أحمد بن عمرو: وفي الركاز
فصل 96
عن الصلاة في ثلاث ساعات عند طلوع الشمس حتى تطلع , وعند غروب الشمس , ونصف
فصل 98
فصل 100
فصل 102
فصل 104
أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة» .
فصل 106
نخرج ذوات الخدور إلى العيدين» , قيل: والحيض.
فصل 108
لا تغالوا بصدق النساء، فإنها لو كانت تكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم رسول
فصل 110
أخاكم النجاشي قد مات» ؛ فصففنا عليه , وإني لفي الصف الثاني فصلى عليه , لم يروه عن يونس , عن
فصل 112
: «يكون عليكم أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم على كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه
فصل 114
: «قتلته وهو يقول لا إله إلا الله» .
فصل 116
فصل 118
فاستيقظنا وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراشه، فقلنا: نطلبه فإنا على ذلك إذ سمعنا
فصل 120
: «إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة فإن مر عليه فليمنع , فإن عاد فليقاتله فإنه
فصل 122
: «هاجت ريح فجاء رجل ليس له هجير» .
فصل 124
فصل 126
فصل 128
فصل 130
فصل 132
منهن لغنما لا يجدى منه , وإن منهن لغلا لا يفدى منه» ؛ يعني: النساء , وذكر كلاما لعمر حدثناه
فصل 134
فصل 136
: «الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ به من شرور أنفسنا , وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل
فصل 138
: «من أشر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته» .
فصل 140
فصل 142
: «ابنك؟» .
فصل 144
فصل 146
فصل 148
فصل 150
فصل 152
فصل 154
يكبر كلما ركع وسجد فذكرت ذلك لابن عباس فقال: تلك صلاة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم , لا
فصل 156
: " من استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة , ومن يحكم كاذبا كلف عقد
فصل 158
فصل 160
فصل 162
: من صلى على جنازة كتب له قيراط من الأجر , ومن تبعها كان له قيراطان ".
فصل 164
فصل 166
تغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو معتكف يصغي رأسه إليها في حجرتها وهي حائض , لفظهما
فصل 168
: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر أزاد أم نقص فليصل حتى يكون في الشك من
فصل 170
فصل 172
{فلا رفث ولا فسوق} [البقرة: 197] قال: " المعاصي والكذب , {ولا جدال في الحج} [البقرة: 197]
فصل 174
إذا كانت فتنة بين المسلمين أن أتخذ سيفا من خشب» .
فصل 176
فصل 177
فصل 179
: «القضاة ثلاثة قاضيان في النار , وقاض في الجنة , قاض قضى بغير حق، وهو يعلم فهو في النار
فصل 181
أنسا رجل لبيب كاتب فاستعن به , قال: فبعثني على بعض الصدقات , قال: فرجعت وقبض أبو بكر
فصل 183
فصل 185
: «لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث , وأمانته إذا ائتمن
فصل 187
: ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان قط , ولا في سكرجة , ولا خبز له مرقق , قال: قلت
فصل 189
وضع طهوره , فجاءت هرة فأدناها من طهوره حتى ولغ فيها , ثم تطهر منه , وكان لا يرى بذلك