آرثر كونان دويل
آرثر كونان دويل • 2019
حين طلبتُ الإذنَ من السيد هولمز، للمرة العاشرة خلال عدة سنوات، للبوح بالقصة التالية، أجابني بقوله: «لا ضررَ من ذلك الآن.» لأحصل بذلك أخيرًا على الإذن بتدوينِ ما كان — من بضع نواحٍ — اللحظةَ الأبرز والأهم في مسيرة صديقي المهنية ذات يوم. كان لدينا، أنا وهولمز ضَعْفٌ تجاهَ الحَمَّام التركي؛ فلم أجده أقلَّ تحفظًا وأكثر آدميةً كما كان وسطَ البخار في أجواء التراخي الممتعة في حجرة التجفيف. يوجد في الدور العلوي من مبنى نورثامبرلاند أفينيو زاويةٌ منعزلة ...