أ.د. يمنى طريف الخولي
أ.د. يمنى طريف الخولي • 2014
ونحن الآن في مطالع القرن الحادي والعشرين، نشهد تَفَجُّرًا مَعْرِفيًّا باذخًا غير مسبوق، ونبدو على أعتاب مرحلة جديدة من التقدم العلمي، يعلو فيها دور العلوم الآلية؛ أي: علم المنطق ومناهج البحث وعلوم المعلوماتية والكمبيوتر وعلم اللغة العام. تلوح في الأفق ثورة تنتزع العرش من الفيزياء لتعتليه علوم الوراثة والبيولوجيا الجزئية لتتآزر مع العلوم الآلية في منظومة مستجدة تمامًا، تستغل الإمكانات المعرفية للتكويد والتشفير والقوة التوليدية للأنساق...