هدى شعراوي
هدى شعراوي • 2013
عندما أقف أمام ذكريات طفولتي، يتبين لي منذ البداية ذلك الفارق الكبير بين حياة الطفل وتربيته في الماضي، وبين ما أصبحت عليه أساليب التربية في الوقت الحاضر. لقد كان الاهتمام منصبًّا على تغذية الطفل ونموه الجسماني، دون أدنى اهتمام أو التفات إلى مشاعره ونمو مداركه، ولذلك كان هناك فارق هائل بين النمو الجسماني والنمو العقلي. أما الآن فإن هناك توازنًا بين الجانبين، لذلك ينشأ الطفل قادرًا على الفهم والاستيعاب في سن مبكرة.