محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)
مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة
مقدمة المؤلف
[فصل في بيان حقيقة التأويل لغة واصطلاحا]
[فصل تنازع الناس في كثير من الأحكام ولم يتنازعوا في آيات الصفات]
[فصل تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وما لا يسوغ]
[فصل إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأولا نظير ما فروا منه]
[فصل شبهات الجهمي في الوجه والعين والجنب والساق والجواب عليها]
[فصل في الوظائف الواجبة على المتأول]
[فصل بيان أن التأويل شر من التعطيل]
[فصل قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان]
[فصل في بيانه أنه مع كمال علم المتكلم يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته]
[فصل بيان أن تيسر القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالفات لحقيقته وظاهره]
[فصل اشتمال الكتب الإلهية على الأسماء والصفات أكثر من اشتمالها على ما عداه]
[فصل في بيان ما يقبل التأول من الكلام وما لا يقبله]
[فصل لا يأتي المعطل للتوحيد العلمي بتأويل إلا أمكن المعطل للتوحيد العملي أن يأتي بتأويل من جنسه]
[فصل في انقسام الناس في نصوص الوحي]
[فصل أسباب قبول التأويل]
[فصل أهل التأويل لا يمكنهم ms063 إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدا وهذا من أعظم الآفات]
[حججه سبحانه العقلية والسمعية على توحيده وأسمائه وصفاته]
موافقة صريح العقل لصحيح النقل
[كسر الطاغوت الثاني وهو قولهم إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل]
[تقديم العقل على الشرع يتضمن القدح في العقل والشرع]
إتمام الله لدينه لا يحوجنا إلى العقل
اتفاق العقل والنقل
معارضة العقل للشرع من عادة الكفار
الاحتجاج بشهادة العقل وحده باطلة
غاية ما ينتهي إليه من عارض الشرع بالعقل
كذب من زعم أن السلف لا يدرون معاني ألفاظ الصفات
أنواع التوحيد الصحيحة والباطلة
تسمية أهل الزيغ توحيد الرسل شركا وتجسيما
لفظ الجسم لم ينطق به الوحي إثباتا لا نفيا
الجهة والفوقية والعلو نفيها عنه سبحانه تعطيل
فصل إنكار القدرية خلق أفعال العباد وتسميتهم بذلك بالعدل
العقل يصدق ما جاء الوحي أشد مما يصدق كثير من المحسوسات
أصول المعارضين للشرع بالعقل تنفي وجود الصانع لا صفاته فحسب
فصل مذهب أهل الكلام في الصفات
معارضة الوحي بالعقل
الفطرة والمعقول يثبتان صفات الله
أحسن ما قيل في المثل الأعلى
الصحابة كانوا يستشكلون بعض النصوص ببعضها لا بمعقولات
إنكار الصحابة على من عارض النصوص بآراء الرجال
الجهمية أول من عارض الوحي بالرأي
قيام ابن تيمية بالحجة واليد على غزو أهل الضلال
إثبات الصفات لا يلزم منه التشبيه
إفحام من ينكر الصفات
توحيد الجهمية والفلاسفة مناقض لتوحيد الرسل
أقوى الطرق وأدلها على الصانع
الأصل الذي قاد إلى القول بالتعطيل
فصل اتفاق الحكماء مع السلف على علو الله
فصل مناقشة من يمنعون الإشارة الحسية إليه تعالى
مناقشة نفاة الصفات وإفحامهم
[فصل الجهمية المعطلة معترفون بوصفه تعالى بعلو القهر وعلو القدر]
فصل رؤية الرب إمكانها بالعقل وإثباتها بالشرع
نفي الشبيه ليس في نفسه مدح
[فصل حجة الجهمي أنه سبحانه لا يرضى ولا يغضب ولا ms210 يحب ولا يسخط والجواب عنها]
إدراك حكمة الله في خلقه
معنى قضاء الله في عباده وتنزيهه عن الظلم
[فصل استدلال الجبرية بقوله تعالى لا يسأل عما يفعل]
[فصل ذوو الأرواح الذين يلحقهم اللذة والآلام أربعة أصناف]
فصل العدل الإلهي في الثواب والعقاب
فصل حكمة الله تعالى في خلق الضدين
فصل العبودية إنما تظهر عند الامتحان بالشهوات
حكمة الله تعالى في خلق إبليس
رحمة الله سبقت غضبة
فصل من عدله سبحانه أنه لا يزيد أحدا في العذاب على القدر الذي يستحقه
فصل في كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات
فصل القول بالمجاز قول مبتدع
تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز تقسيم فاسد
تفريقهم بين الحقيقة والمجاز لاضطراد وفساده
أن العرب لم تضع جناح الذل لمعنى ثم نقلته من موضعه إلى غيره
الألفاظ التي تستعمل في حق الخالق والمخلوق لها ثلاث اعتبارت
أن الله تعالى هو الذي علمهم البيان بألفاظهم عما في أنفسهم
اللغة كلها حقيقة أو كلها مجاز
أنواع القرائن
تقسيم معاني الكلام إلى خبر وطلب ms328 واستفهام
نقل كلام ابن جني في المجاز والرد عليه
المثال الأول قوله وجاء ربك والملك صفا صفا
المثال الثاني اسم الرحمن ورحمة الله
المثال الثالث استواء الله على عرشه
المثال الرابع إثبات اليدين حقيقة لله تعالى
المثال الخامس إثبات الوجه لله تعالى حقيقة
المثال السادس اسم الله النور وقوله تعالى الله نور السماوات والأرض
المثال السابع إثبات فوقية الله تعالى على الحقيقة
المثال الثامن إثبات نزوله حقيقة
حديث الجمعة وهو شجي في حلوق المعطلة
حديث لقيط بن عامر الجهني ms465 وفيه فوائد
النزول إلى الأرض يوم القيامة تواترت به الأحاديث وجاء به القرآن
فصل اختلاف أهل السنة في نزول الرب تبارك وتعالى على ثلاثة أقوال
فصل ثبوت الانتقال والحركة لله تعالى
المثال التاسع معية الله تعالى وقربه من عباده
المثال العاشر نداء الله ومناجاته وكلامه بحرف وصوت
مذهب الاتحادية
مذهب الفلاسفة المتأخرين
مذهب المعتزلة
مذهب الكلابية
مذهب الأشعري
مذهب الكرامية
مذهب السالمية
فصل مذهب أتباع الرسل
مسألة تكلم العباد بالقرآن
فصل جواب السؤال هل حروف المعجم قديمة أو مخلوقة
فصل كون الكلام في محاله
فصل سماع كلام الله مباشرة وبواسكة
فصل وجود القرآن في المصحف
فصل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك
فصل منشأ النزاع هل كلام الرب بمشيئتة أم لا
فصل هل يمكن وجود حرف نطقي بلا صوت
المقام الأول بيان إفادة النصوص الدلالة القاطعة على مراد المتكلم
المقام الثاني موافقة القرآن للحديث
فصل كلام الشافعي في الاحتجاج بالسنة
فصل المقام الرابع إفادتها للعلم واليقين
فصل التفصيل في خبر الواحد وأنه ليس سواء
كلام الإمام ابن حزم في أن خبر الواحد يفيد العلم قطعا
فصل استدلال ابن القيم على أن خبر الواحد يفيد العلم قطعا
فصل الاستدلال بأحاديث الآحاد في العلم كالعمل
فصل المقام الخامس هذه الأخبار لو لم تفد اليقين فإن الظن الغالب حاصل منها
فصل المقام السابع اختلاف درجة الدليل بحسب درجة فهم المستدل
فصل المقام الثامن انعقاد الإجماع على قبول أحاديث الآحاد
فصل ليس في السنة ما يخالف القرآن
فصل المقام التاسع والعاشر أن قولهم خبر الواحد لا يفيد العلم قضية كاذبة