محمد مندور
محمد مندور • 2019
إذا كُنَّا قد سمَّينا ولي الدِّين يكن شاعر الحريَّة، وأوضحنا أنَّ أصالته لا تبرُزُ إلَّا في شعره السياسي، فإنَّنَا على العكس من ذلك سوف نرى إسماعيل صبري لا يتميَّز ولا تظهر أصالته إلَّا في الشعر الغنائي الذي يتحدَّثُ فيه عن نفسه، أو بمعنًى أدقَّ عن عاطفتين إنسانيتين كبيرتين شغلتاه كما شغلتا الكثير من الأدباء والشعراء، بل والعاديين من الناس؛ وهما العاطفتان اللتان تُثيرهما فكرتا الحب والموت. وذلك بينما جرى في مدائحه الكثيرة وتهانيه في ...