الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك (المتوفى: 485هـ)
مجلسان من أمالي نظام الملك
فصل 2
: «إذا جاء أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس» ، رواه البخاري، ومسلم في صحيحهما، من حديث
فصل 4
الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك أمور متشابهات، وربما قال: مشتبهة، وسأضرب لكم في ذلك
فصل 6
: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله
فصل 8
: «لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا، وصمتم حتى تكونوا كالأوتار، ثم كان الاثنان أحب إليكم من
فصل 10
، " ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتؤمن بالأقدار خيرها وشرها،
فصل 12
: " أتاني جبريل عليه السلام، فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، فجهر
فصل 14
فصل 16
قنت شهرا يدعو عليهم، ثم تركه، وأما في الصبح، فلم يزل يقنت حتى فارق
فصل 18
: التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، سلام
فصل 20
للحكمة أهلا، إن منعتها أهلها كنت جاهلا، فكن كالطبيب العالم يضع دواءه حيث
فصل 22
فصل 24
فصل 25
: " من أنفق زوجين في سبيل الله ms4 نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي
فصل 27
: " بينا أنا نائم رأيت الناس، عرضوا علي، وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون
فصل 29
" وحض على جيش العسرة، فقام عثمان، رضي الله عنه، فقال: مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل
فصل 31
، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: من عسى أن يحملها يوم القيامة إلا من كان يحملها في الدنيا
فصل 33
: «رحم الله أبا بكر زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر،
فصل 35
أخذ بيد الحسن والحسين، رضي الله عنهما، فقال: من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي
فصل 37
: " أعطيت عشر خصال لم تعطهن ذات خمار قبلي: صورت لرسول الله قبل أن أصور في رحم أمي، وتزوجني
فصل 39
الله تعالى اختارني واختار لي أصحابا، فجعل منهم وزراء، وأنصارا، وأصهارا، فمن سبهم فعليه
فصل 41
أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوأ من بعض، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من
فصل 43
: " يرحم الله خلفائي، قيل: ومن خلفاؤك يا رسول الله؟ قال: الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي،
فصل 45
: إن أنا نمت نهاري ضاعت الرعية، وإن نمت ليلا ضيعت نفسي، فكيف بالنوم
فصل 47
يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار