أبو بكر أحمد بن محمد العنبري الملحمي (المتوفى: 324هـ)
مجلسان لأبي بكر العنبري
مقدمة
فصل 2
فصل 4
فصل 6
فصل 8
فصل 10
: " مات أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يشربون الخمر، فلما حرمت الخمر، قال ناس
فصل 12
فصل 14
: «ألم تر هذه، ألقاها أهلها؟» قلت: وما يصنعون بها وقد ماتت؟ قال: «لزوال الدنيا أهون على الله
فصل 16
: «ترون هذه هينة على أهلها؟» قالوا: نعم، قال: «الدنيا أهون على الله من هذه على
فصل 18
: «خذوا العلم قبل أن ينفد» .
فصل 20
فصل 22
فصل 24
فصل 26
فصل 28
: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال: «ألست أولى بالمؤمنين من أزواجهم؟» قالوا:
فصل 30
فصل 32
حامل الحسن على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال رسول الله صلى الله عليه
فصل 34
: " ستة لا يسلم عليهم: اليهودي، والنصراني، والمجوسي، والذين بين أيديهم الخمر والريحان،
فصل 36
، ولقد رأيتني في هذا الوادي وأنا أرعى إبلا للخطاب، وكان ما علمت فظا غليظا، فكانت أمي تكسوني
فصل 38
: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها
فصل 40
فصل 42
فصل 44
: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا
فصل 46
فصل 48
: «يضحك الله تبارك وتعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما في الجنة، يقاتل هذا في سبيل
فصل 50
: «اللهم بارك لهم في مكيالهم وصاعهم» .
فصل 52
، كن في الدنيا كأنك غريب، وكن كعابر سبيل، واعدد نفسك في القبور» .
فصل 54
فصل 56
: " إن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: {يأيها الرسل كلوا من الطيبات
فصل 58
: «ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى الشهر، إن أسامة لطويل الأمل، والذي نفسي بيده ما طرفت
فصل 60
إنه ms6 كائن في هذه الأمة ثلاثون كذابا دجالين، فيهم صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة، يا أيها الناس
فصل 62
فصل 64
فصل 66
فصل 68
إني معلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، وإذا سألت فاسأل الله عز وجل، وإذا
فصل 70
فصل 72
فصل 74
فصل 76
: " الله الذي لا إله إلا هو لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا في أحد
فصل 78
: " اسكت، أهلكت وأنت تنث نثيث الحميت، اذهب إلى تلك الرقعة فخذ، فمضى الرجل فألقاها، فرجع إلى
فصل 80
: بم سدت قومك؟ فقال: «أطعم جائعهم، وأكسو عاريهم، وأحمل نفسي كلهم، فمن فعل مثل فعلي فهو مثلي،
فصل 82
: من سيدكم؟ قال: فلان، على أنه إذا حضر هبناه، وإذا غاب اغتبناه، وقال الآخر: من سيدكم؟ قال: