عبد العزيز بركة ساكن
عبد العزيز بركة ساكن • 2014
إلى روح الجميلة، النظيفة، النقية، الشفيفة، مريم بنت أبو جبرين، أمي.
إهداء
للمطر القروي
شوف
مَحْض تَشَهٍّ
الأعظم في الوحدة
سِكةُ البيت
العالم لا يشم صراخ الأرواح بدارفور!
صلاةُ الجسد
ما يتبقى كل ليلة من الليل
وحده يبقى الشاعر من الليل
غريب عنك، الورد
سيرة المخلص
ليس حُبًّا
صوت الظلام
شتاء
أمل
عصافير
أبد
قبح
وعْد
علم
أوطان
طرق
جُرح
النار
وحدة
أحزان
هروب
حرية
رفقة
هلوسة
سماؤه
عبق الذنب
في ذكرى مرور أعوام كثيرة على مغادرة بوذا لمدينة أسيوط
بُغُم الأسماء
بُغُم الخطيئة
بُغُم ويلتاه
بُغُم الشجرة
ثِمارُ البيتِ
طيور تقول لك: صباح الخير
سيرة ذاتية للشاعر مايا كوفسكي
جمهرة النشوة
ظفرٌ
بئر الرغبة
اللحن الأكثر قدسية وشبقًا
في مديح الحانثات
ليس من طليق بيننا
قلبك منفاك الأعظم
امرأة مثل دبيب النمل على الجُرح
نشيد الشتات
ما لم أقله للسيد
لعنة الكتابة وكتابة اللعنة
ما بين الرواية وقرينتها
استثمروا في المستقبل، فإن المستقبل يدوم طويلًا
مانديلا
المثقفون السودانيون والمصنفات الأدبية والفنية
البيت
عندما غنت فيروز لأمي
الناشر الشبح
عَمَّان مدينة تحرسها الآلهة تايكي
حوار مع وداد الحاج