محمد حافظ إبراهيم
محمد حافظ إبراهيم • 2016
فردَّدتُه ما شئت، وتغنَّيتُ به ما استطعت، وقلت: أي والله، لقد صدق القائل: ما خلق الله خلقًا أقل شكرًا من الإنسان، ولا أطبع منه على افتراء الكذب والبهتان. فنقلت إليه متاعي، وحوَّلت حاشيتي، وما متاعي غير الأماني السانحة، ولا حاشيتي سوى الهموم الفادحة، ولبثت أتفيأ من ظلاله، وأتأمل في حسن أشكاله.