السيد العلامة المجتهد مجدالدين المؤيدي
لوامع الأنوار
O كتاب لوامع الأنوار
O لوامع الأنوار الجزء الأول
O كلمة المركز
O مقدمة المحقق
O تقديم للسيد العلامة/ الحسن بن محمد الفيشي حفظه الله تعالى
O تقديم للسيد العلامة/ محمد رضا الحسيني الجلالي
O [من تقريض كتاب لوامع الأنوار للسيد العلامة/ أمير الدين بن الحسين بن محمد الحوثي]
O ### ||| AUTO [مقدمة المؤلف]
O جعلنا الله ممن استمسك بالعروة الوثقى، واعتصم بالحبل المتين الأقوى، واقتفى سوي مناهجهم، ومشى على سنن أدراجهم، وهو دينه القويم، وصراطه المستقيم، إنه هو السميع العليم؛ ورضوان الله على الصحابة الأبرار، من المهاجرين والأنصار، والتابعين لهم بإحسان، على مر الأزمان.
O ورواه أيضا، عن عمران بن الحصين، بلفظ: ((فليحب عليا وذريته فإنهم لن يخرجوكم...)) إلخ.
O قال الوصي في وصفهم: (بهم يدفع الله عن حججه، حتى يؤدوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم)، إلى آخر كلامه، عليه أزكى صلوات الله وسلامه.
O وأكد هذا أن مؤلفات المخالفين منشورة، قد امتلأت بها جوانب المعمورة، وأسفار الهداة، من سفن النجاة، عن الانتشار محصورة ومهجورة؛ حتى صار الذين لا هوى لهم في مجانبة الحق، يطلعون على نقولات الباطل المختلق، ولايهتدون إلى أقوال أئمتهم، وردود أعلام ملتهم، ويرون الروايات عن الرواة، فلا يفرقون بين معدل ومجروح، ومقبول ومطروح، ولا يعرفون من هو في حزب المضلين الغواة، ومن هو في حزب المهتدين الهداة، مع سفن النجاة.
O [قصيدة ابن الوزير في المقامات]
O ولهذا تعين البيان، بحسب الإمكان؛ لما أخذ الله تعالى من الميثاق في منزل الفرقان، وسنة سيد ولد عدنان؛ ولسنا والحمد لله نستنكر من غلبة الباطل وكثرة أهله، ولانستوحش لانقباض الحق وقلة حزبه، فإن سنة الله عز وجل في عباده، وعادته المستمرة في بلاده، التخلية بين خلقه في هذه الدار؛ ليتمكن الجميع من الاختيار، وقد أخر الجزاء لدر القرار.
O وما أشرت إليه من أحوال الرجال فهو علامة أنه لم يكن هنالك، أو على وجه يكون أكمل من ذلك.
O فقد أكدت التوصية بهذا؛ لتتم الإفادة المقصودة إن شاء الله تعالى.
O وتحصلت لدينا بفضل الله تعالى جوامع الكتب المرجوع إليها في هذا الشأن، كأماليات أئمتنا والشافي للإمام الحجة، المنصور بالله عبدالله بن حمزة، والفلك الدوار المسمى علوم الحديث، للسيد الإمام حافظ اليمن، وعالم بني الحسن، إبراهيم بن محمد الوزير، وطبقات الزيدية للسيد الإمام، صارم الإسلام، إبراهيم بن القاسم بن الإمام المؤيد بالله (ع)، وغيرها من مؤلفات أئمتنا وأشياعهم، ومؤلفات العامة؛ وما آخذ من مؤلف فسيضاف إليه، كما هي الطريق المرضية والمنهج القويم.
O وغير ذلك من محررات أئمتنا وأعلام ملتنا، أغلبها بأقلامهم الشريفة.
O الفصل الأول [الاستدلال على تحريم الافتراق في الدين]
O والدعاوي إن لم تقيموا عليها .... بينات أبناؤها أدعياء
O والذين اهتدوا زادهم هدى؛ إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا؛ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا؛ وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم؛ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة وإن الله لسميع عليم.
O وأعظمه وأبلغه مالإمام المتقين، أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وأخي سيد المرسلين عليهم صلوات رب العالمين وهو مالا يستطاع حصره، ولايطاق إحصاؤه وذكره، فما زال إمام المرسلين، وخاتم النبيين - صلوات الله عليهم وسلامه - يبين للأمة مقامه في كل مقام، ويقرر لهم حجته عند الله وعند رسوله من ابتداء الدعوة النبوية إلى آخر الأيام؛ فأما المقامات العظام، التي خطب بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لإبلاغ الحجة أهل الإسلام، فإن أكثرها من أعلام نبوة سيد الأنام، ومعجزاته المخبرة بالغيوب على مرور الأعوام.
O قالوا: اللهم لا..إلخ.
O وأخرج صاحب جامع آل محمد صلوات الله عليهم فيه، عن الإمام الحسن بن يحيى بن الحسين بن الإمام الأعظم زيد بن علي (ع) مالفظه: ثم دل على أن الإمام أمير المؤمنين وسيدهم، علي بن أبي طالب؛ فقال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم : {ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } [المائدة:67]، فلما نزل جبريل بهذه الآية، وأمر أن يبلغ ما أنزل إليه من ربه، أخذ بيد علي صلى الله عليه فأقامه، وأبان ولايته على كل مسلم.
O واعلم أن هذا الخبر الشريف صدر في مقامات عديدة، وأوقات كثيرة، وأعظمها يوم الغدير؛ فإنه حضره ألوف، كما رواه الحاكم الجشمي عن جابر بن عبدالله بلفظ: قال جابر: وكنا اثني عشر ألف رجل. انتهى.
O ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فرفعها؛ وقال: ((من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه قالها ثلاثا )) انتهى.
O هذا، وقد تضمنت خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير خبر الثقلين، وتوصية الأمة بالخليفتين، وهو من أخبار السنة المتواترة، والحجج المنيرة القاهرة، القاضية بوجوب اتباع العترة الطاهرة، ولزوم الائتمام بهم، والاعتصام بحبلهم وتقديمهم، والاهتداء بهديهم، والتمسك بدينهم، على جميع المسلمين، في جميع معالم الدين.
O [المخرجون لأخبار الثقلين والتمسك]
O ومن العامة: أحمد بن حنبل في مسنده، وولده عبدالله، وابن أبي شيبة، والخطيب ابن المغازلي والكنجي الشافعيان، والسمهودي الشافعي، والمفسر الثعلبي، ومسلم بن الحجاج القشيري، في صحيحه، رواه في خطبة الغدير من طرق ولم يستكملها، بل ذكر خبر الثقلين وطوى البقية؛ والنسائي، وأبو داوود، والترمذي، وأبو يعلى، والطبراني في الثلاثة، والضياء في المختارة، وأبو نعيم في الحلية، وعبد بن حميد، وأبو موسى المدني في الصحابة، وأبو الفتوح العجلي في الموجز، وإسحاق بن راهويه، والدولابي في الذرية الطاهرة، والبزار، والزرندي الش
O والطبراني في الكبير عن جرير، وأبو نعيم عن جندع، والبخاري في التاريخ، والطبراني وابن قانع عن حبشي بن جنادة، وابن أبي شيبة، وابن عاصم، والضياء عن سعد بن أبي وقاص، والشيرازي في الألقاب عن عمر، والطبراني في الكبير عن مالك بن الحويرث، وابن عقدة في الموالاة عن حبيب بن بدر بن ورقا وقيس بن ثابت وزيد بن شراحيل الأنصاري، والخطيب عن أنس بن مالك، والحاكم وابن عساكر عن طلحة، والطبراني في الكبير عن عمرو بن مرة، وأحمد والنسائي وابن حبان والحاكم والضياء عن بريدة، والنسائي عن عمر بن ذر، وعبدالله بن أحمد عن جم
O وقال غيره: كل خطير نفيس ثقل. انتهى المراد.
O هذا، واعلم أن الأربعة: عليا، وفاطمة، والحسنين، وذريتهم صلوات الله عليهم مرادون بجميع ماورد في آل محمد وأهل البيت والعترة قطعا، لغة وعرفا وشرعا، وأخبار الكساء المتواترة، المعلومة المتكررة، مصرحة بالحصر والقصر عليهم، وإخراج من عداهم، ممن يتوهم دخوله معهم، قولا وفعلا؛ وقد أتينا بأطراف فيها وفي غيرها نافعة إن شاء الله تعالى في التحف الفاطمية، وذكرنا وجه دلالتها على الحصر فيهم.
O وقد تكلم أعلام الأئمة، وعلماء الأمة، رضوان الله عليهم على وجه الدلالات في أخبار الغدير وأخبار الثقلين وغيرها، في مؤلفاتهم بما لامزيد عليه.
O قال الإمام رضي الله عنه : السابع: أنه لو أريد غيرهم في الآية، لما دعاهم وحدهم ولما أشار إليهم وحدهم؛ بل يكون ذلك الفعل والحكم بأنهم أهل البيت وحدهم، تلبيسا وخيانة في التبليغ؛ وحاشا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك؛ فيقطع حينئذ مع هذه الوجوه بخروج غيرهم عن أن يكون من أهل البيت، سواء كن الزوجات أو الأقارب، كبني العم أو نحوهم، كما يقتضيه بيانه وإيضاحه صلى الله عليه وآله وسلم للمقصود من الآية.
O [الكلام على المهدي المنتظر]
O وما زال أئمة آل محمد صلوات الله عليهم يبشرون به وينتظرون الفرج من الله تعالى بأيامه، يوصي بذلك أولهم آخرهم، ويبلغ سابقهم لاحقهم.
O إلى أبي أيوب؛ والاختلاف في الروايات يسير؛ ورواه أبو القاسم محمد بن جعفر، في كتابه إقرار الصحابة، بسنده إلى عثمان، انتهى.
O بعدل القائم المهدي .... غوث الشرق والغرب
O ولقد حاول أهل الزيغ بكل ممكن في أهل بيت نبيهم إبطال الحجة، كما عارض أهل الكفر جدهم صلى الله عليه وآله وسلم وحاولوا رد النبوة، والله متم نوره ولو كره الكافرون؛ والعاقبة للمتقين.
O ولو لم يكن إلا ماورد في المعنى العام باللفظ الصريح، من تحريم الزكاة على آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، في النصوص المعلومة، لجميع الأمة؛ وهذا ونحوه هو العمدة في الاستدلال؛ وإنما ذكرت ماسبق وإن لم يكن فيه نزاع لأن أصل آل أهل، كما ذكروه، فالمعنى واحد؛ أم اعوجاج الاحتجاج، الدال على وضوح اللجاج، وتنكب المنهاج.
O وقد ذكر في اللآلي المضيئة ومآثر الأبرار شرحي البسامة وغيرهما من أحوال القاضي نشوان بن سعيد الحميري مافيه الكفاية.
O فالصبر شيمة أهل البيت إن ظلموا .... وهل يكون كريم غير مصطبر؟
O تقضي بعدم المشاركة لهم كما سبق.
O وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أول من يلحقني من أهلي أنت يافاطمة؛ وأول من يلحقني من أزواجي زينب)) أخرجه ابن عساكر عن واثلة.
O وخبر تبليغ علي (ع) لبراءة وأخذها من أبي بكر متواتر، قد روته طوائف الأمة، من المحدثين والمفسرين، وجميع النقلة، وليس فيه متمسك لجواز النسخ قبل إمكان العمل؛ فيرد على أهل العدل؛ لعدم التصريح في الروايات المتواترة بالأمر لأبي بكر بقراءتها؛ وإنما المعلوم بعثه بها وأخذها منه، فليس المأمور به والمقصود منه إلا أخذها، والسير بعض المسافة، على اختلاف الروايات؛ لما فيه من الحكمة ببيان عدم صلاحية أبي بكر لذلك؛ وأنه لا يقوم مقام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في أمثال هذا المقام إلا وصيه وأمينه، وسيد أهل بيت
O هذا، وقد بين صلوات الله عليه وآله وسلامه العترة بأهل البيت وأهل البيت بالعترة، في أخبار الثقلين، والكساء، وغيرها.
O وغير ذلك من المأثور، لايحيط به المسطور، مما علم لهم في كتاب الله، وتواتر من سنة رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم معنى، أو لفظا ومعنى، مما يفيد اصطفاء الله تعالى لهذه الصفوة واختياره لتلك الخيرة، واختصاصه تعالى لهم بأجل الفضائل، وإنزاله إياهم أفضل المنازل.
O وكم من آية يمرون عليها وهم عنها معرضون، ويتلونها وهم عنها عمون. انتهى.
O ومن ألفاظ الرواية، من طرق العامة: مارواه الحاكم، صاحب المستدرك، عن عامر بن سعد؛ وقال: حديث صحيح، لما نزل قوله تعالى: {فقل تعالوا ندع أبناءنا } إلخ [آل عمران:61]، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، وقال: ((اللهم هؤلاء أهلي)).
O وقال يحيى بن الحسن القرشي في منهاجه: أجمع الناس على أنها أي {فقل تعالوا } الآية ، نزلت في الخمسة الأشباح. انتهى.
O الأحزاب سابق في الوضع؛ لكونه ابتدأ بالجزء الآخر، وإلا فقد تناقض القولان، مع مافي مخالف المعلوم منهما من البطلان، والله المستعان، والمستعاذ به من الخذلان.
O وأشياعنا أوراقها؛ فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، ومن زاغ هوى؛ ولو أن عبدا عبدالله بين الصفا والمروة ألف عام، ثم ألف عام، ثم ألف عام؛ حتى يصير كالشن البالي، ثم لم يدرك محبتنا، لكبه الله على منخريه في النار))، ثم تلا: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23].
O [تواتر أحاديث حب علي (ع)]
O الأبيات.
O بن القاسم (ع): وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((فأين يتاه بكم عن علم تنوسخ من أصلاب أصحاب السفينة حتى صار في عترة نبيكم)) رواه الإمام المهدي (ع) في الغيث مرفوعا؛ ووقفه على علي (ع) أشهر. انتهى.
O وقد وضح البرهان، بما ورد في أهل بيت النبوة على أبلغ البيان، من وجوب التمسك بهم، وقصر النجاة على ركوب سفينتهم، وأنهم قرناء القرآن، وحجة الله في كل زمان.
O قال الحاكم النيسابوري: هذا حديث دخل في حد التواتر.
O هذا، وقد تكرر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيان، بكون أمير المؤمنين (ع) منه بمنزلة هارون من موسى بن عمران (ع)، بالأفعال والأقوال، في مقامات جامعة كثيرة، ومقالات واسعة غزيرة.
O مطلقة من غير مراعاة سبب، وعلى أن عليا (ع) ذكر ذلك يوم الشورى من غير سبب، وفي رواية الفقيه: رواه بعد قتل عثمان، فوجب أن يكون الاعتبار بعموم اللفظ. انتهى.
O إلى قوله: وقد شرك سبحانه مع ولايته وولاية رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ثالثا، وعينه تعيينا جليا، وأشار إليه بإيتاء الزكاة في الركعة، إشارة متفقا عليها من الخاص والعام، فثبت له من فرض الولاية، ماثبت لله تعالى ولرسوله على كافة خلق الله تعالى. انتهى.
O ورواه الخوارزمي في الفصول، عن الإمام الأعظم زيد بن علي (ع)؛ كما ساقه هنا من دون اختلاف يخل بشيء من المعنى، إلا أن فيه زيادات نحو: ((وأنت باب علمي، وأن الله عز وجل أمرني أن أبشرك أنك وعترتك في الجنة، وأن عدوك في النار)) قال: فخررت لله ساجدا، وحمدته على ماأنعم به من الإسلام والقرآن، وحببني إلى خاتم النبيين، وسيد المرسلين، صلى الله عليه وآله وسلم .
O وأخرجه الخوارزمي عن علي، والكنجي عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عنه صلى الله عليه وآله وسلم : ((لولا أن تقول فيك طوائف)) إلى آخر ماهنا بيسير اختلاف. انتهى.
O إلخ كلامه (ع).
O ونرجع بإعانة الله إلى السياق في بيان مقامات خبر المنزلة.
O ذكره السيد الشرفي، في الآلي المضيئة، انتهى.
O وقد جمع هذا الخبر الشريف خبر الموالاة والمنزلة والمؤاخاة، والحمد لله.
O انتهى المراد، وساق في التخريج أيده الله طرق أخبار سد الأبواب، وهي متواترة معلومة لأولي الألباب.
O وليس عن ابن عباس إلا الخوخة، وهذا منه تدليس أو غفلة.
O إلى قوله: ثم قد روي عن الإمام القاسم بن محمد (ع)، أن فليحا أحد من اعتمد عليه البخاري، ممن يتجارى على الله بالكذب وعلى رسوله، ويعلن ببغاضة أمير المؤمنين.
O قلت: وقد ذكره ابن حجر في مقدمة الفتح، في سياق من طعن فيه من رجال البخاري.
O أي نقله من مناقب خير الأوصياء.
O أخرجه محمد بن سليمان الكوفي بطريقه عن سلمان، وأخرجه الحاكم أبو القاسم بطريقه عن أنس.
O [الكلام في رواة صلاة أبي بكر بالناس]
O انتهى المراد من التخريج.
O وولاية الأمة، ونحوها؛ مع ماسبق من الحجج القاطعة، المعلومة على الإمامة، والعصمة، والحجية؛ كل ذلك نسوقه على طريقة الجمع مع الاختصار، فإن هذا خوض للجج البحار، وتعرض لما تنقطع عن الحوم حول مداه أفكار أولي الأفكار، وترتدع عن إدراك أدناه أبصار ذوي الأبصار.
O أخرجه الحافظ محدث الشام الكنجي في كفايته، بسنده إلى أبي ذر الغفاري؛ ويشهد له خبر الرايات الثلاث، الذي رواه الحاكم الجشمي في السفينة؛ وقد أوردناه في التحف الفاطمية .
O أفاده في التخريج.
O ثم قال الإمام (ع): فهذا كلام عمار، الذي يدور مع الحق أينما دار، بشهادة الرواة للأخبار، عن النبي المختار صلى الله عليه وآله الأخيار . انتهى.
O وقال جابر بن عبدالله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم الحديبية، وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب: ((هذا إمام البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله)) أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا صحيح الإسناد؛ ولم يخرجاه؛ أفاده في دلائل السبل، وتفريج الكروب.
O وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه : أشهد أني سمعت رسول الله، وهو يقول: ((علي إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، والأمير من بعدي)) رواه الإمام المتوكل على الرحمن، أحمد بن سليمان (ع).
O العلوية، ومن اهتدى بهداهم من علماء الأمة المحمدية، أن إمام المتقين، وسيد الوصيين، وأخا سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين الإمام، وخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الخاص والعام، وحجة الله بعد نبيه على جميع الأنام، وأنه منزل منزلته إلا النبوة، كما نطق به صلوات الله عليه وآله عن الله تعالى في جميع الأحكام؛ فقوله صلوات الله عليه حجة، ومنهجه في كل شيء أعظم محجة.
O قيل له: أما المخالفة فلا تنكر، وليست بدليل، مالم يكن إجماعا.
O وقال الإمام الحجة، المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع)، في الشافي: وكلام علي(ع) حجة..إلخ.
O والحق أبلج ماتخيل سبيله .... والحق يعرفه أولوا الألباب
O الفصل الثاني [في بيان ما عليه مفارقوا العترة(ع)]
O الدين، من الناكثين والقاسطين والمارقين، ومن تلاهم من الجبارين.
O ولا كلام فيهم؛ لشمول اسم الصحبة لهم عندهم؛ وقد عمموا بذلك المدح والثناء مطيعهم وعاصيهم، ومحقهم وباغيهم، ومخلصهم ومنافقهم، ومؤمنهم وفاسقهم؛ وقد علموا ماورد عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من النصوص المعلومة القاطعة؛ منها ماهو خاص لمسمى الصحابة أولا وبالذات، ومتناول لمن شاركهم من غيرهم، كما ورد في الفرق الثلاث: الناكثين والقاسطين والمارقين؛ وغير ذلك مما هو معلوم في شأن أمير المؤمنين، وأخي سيد النبيين عليهم صلوات رب العالمين من أن حبه إيمان، وبغضه نفاق، وأن حربه حربه، وسلمه سلمه، المروي
O قيل: إن كنت لاتعلم؛ فاعلم أنهم تولوهم، وترضوا عنهم وعدلوهم، وعدلوا كل من شمله اسم الصحبة، ومنعوا الكلام فيهم بالكلية؛ بل عدوا ذلك جرحا، ووضعوه قدحا، كما صرحت به دفاترهم، وجرى عليه أولهم وآخرهم؛ وكان الأولى بمن بلغ به الجهل بحالهم إلى هذا، أن يسكت؛ فإن سكوته أسلم.
O [نقاش في معنى الصحبة]
O [كون إجرام الصحابي أقبح من غيره]
O نعم، وهكذا يعلم تعصبهم في أكثر طرائقهم، ومصطلحاتهم، التي شرعوا لهم بها من الدين مالم يأذن به الله، وأنها دعاوي مجردة عن البرهان، مجانبة لمحكم القرآن، وسنة سيد ولد عدنان؛ وإنما تنفق على غلف القلوب، صم الأسماع، عمي الأبصار، الذين يقلدون في دين الله الرجال، فيميلون بهم من يمين إلى شمال؛ فقد صاروا لعمى البصيرة، مقتادين لترهاتهم وإن خالفت أحكام الضرورة.
O ومؤلفاتهم على ذلك شاهدة متطابقة.
O والقصد الخروج من العهدة، فيما أمر الله تعالى به من بيان الحجة، وإيضاح المحجة، والقيام بواجب النصح، لمن ألقى السمع وهو شهيد، والله ولي التوفيق والتسديد.
O قلنا: محال فلم قال النبي لنا: .... في النار قاتل عمار وسالبه
O وفي كلام حافظهم هذا، في صادق العترة، وعالمهم، وإمامهم وابن إمامهم، دلالة تغني عن الإطالة.
O هذا، ومن لم يمكنهم الكلام فيه، تناولوا بالجرح والقدح خلص أصحابه ومتابعيه، وتجنبوا الرواية عنهم، والأخذ منهم، إلا من ألجأتهم إليه الضرورة، ولم يجدوا عن الأخذ عنه معذرة، فإنهم يسترقون عنه السمع، مع رميهم له بالطعن والوضع.
O وإنما اضطروا إلى النقل عنهم لأن آل محمد (ع) وأتباعهم هم حملة الكتاب، وأعلام السنن، وحماة الدين، وحفظة شريعة سيد المرسلين، ورواة الأخبار، ونقلة الآثار، وأرباب الحديث، في القديم والحديث؛ ومن له عناية واطلاع، علم أنهم هم الناس، وأن غيرهم عالة عليهم؛ وإنما أضاع متأخريهم، عدم عنايتهم بآثار سلفهم وسابقيهم.
O وتناقض أقوالهم، واضطراب أحوالهم، واعتمادهم على الأهواء، لايخفى على أولي الألباب.
O إلى قوله: لجدهما في قتال الطاغية، واختصاصهما بعلي؛ وعند الله تجتمع الخصوم. انتهى.
O وفيها: قال القاضي عياض: أسيء الظن بالحارث، لما عرف من حاله التشيع. إلخ كلامه.
O وقد جرحوا جما غفيرا، وعددا كثيرا، من التابعين، وتابعي التابعين، من عهد أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، فمن بعده من الأئمة السابقين - صلوات الله عليهم -؛ ولا ذنب لهم، إلا متابعة أئمة الحق، وموالاة من افترض الله ولايتهم على الخلق؛ وفي تعدادهم مايخرجنا إلى الإكثار، ويجانب ماقصدنا من الاختصار، وقد اشتملت على ذلك كتب أئمتنا (ع)، وشيعتهم - رضي الله عنهم -، وغيرهم من القوم تولى الله مكافأتهم .
O فمن ذلك ماروى السبكي في طبقاته، عن يحيى بن معين، أنه قال: الشافعي ليس بثقة؛ لما كان يتشيع.
O ثم ذكر ماقاله السبكي في طبقاته، عن يحيى بن معين: إن الشافعي ليس بثقة. انتهى.
O [عدد المتكلم فيهم من رجال البخاري]
O وقد قال ابن الصلاح: إن في كتاب البخاري ماليس بصحيح. انتهى.
O ومن البلية عذل من لايرعوي .... عن غيه وخطاب من لايفهم
O فيلزمهم في النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لأن هذه السمات من أبلغ السب.
O خرج له الإمام المرشد بالله (ع)، وعده السيد صارم الدين، وابن حميد، وابن حابس: في ثقات محدثي الشيعة.
O وروى الحافظ نحوه عن أبي ذر، عنه صلى الله عليه وآله وسلم .
O وإجماع آل محمد (ع)، ومن معهم من أهل التوحيد والعدل، على بطلان مايروونه ويدينون بصحته، مما يقتضي بصريحه الذي لايحتمل التأويل من التشبيه والجبر، الذي صنفوا فيه كتاب خلق الأفعال، ويسمون من دان بخلافه الذي هو العدل من العدلية قدرية، والإرجاء والإمامة لغير من حكم الله بها له ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم معلوم، وعند أرباب البحث والاطلاع مرسوم؛ وكفى بإجماع آل محمد، الذين سادتهم الأربعة علي، وفاطمة، والحسنان، ثم من بعدهم إلى هذه الغاية على عدم اعتماد الرواية الثابتة عندهم: ((إنا معاشر الأنبياء لانو
O وقال (ع): في كلام فاطمة (ع) لأبي بكر بيان لمن خاف الله سبحانه: (أنت ترث أباك، ولا أرث أبي).
O هذا، وقال نجم العترة الحسن بن الحسين الحوثي أيده الله في تخريج الشافي بعد كلام على حديث من صحاحهم: وكيف يسوغ لمسلم له مسكة من دين أن يقبل مثله؟! ولذا صار دعوى الصحة لكتب القوم من الدعاوي الساذجة، وتسميتها بذلك من الأسماء التي ماأنزل الله بها من سلطان؛ فتأمل، وعليك بالنصفة، وباب حطة.
O قلت: فإن هذا من المصارحة بالرد لكتاب الله، وسنة رسوله، ودين نبيه.
O فإذا حديث عمرو ينقض آخره أوله، ولذا قال الهادي إلى الحق في صحيحي البخاري، ومسلم: بينهما وبين الصحة مراحل، من رواية الإمام المهدي، ومحمد بن صالح.
O قال أيده الله : فأين يتاه بأصحابنا ممن مال إلى العامة، ويعول على زخارفها، ثم يزعم أنه على دين آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، كيف ومن سود فقد شرك؟! الخ كلامه رضي الله عنه وبارك في أيامه .
O ولم يذكر البراءة ولا ذكر كونه جعلها الموجب، ولا أنه علق عليها الذم أحد من الرواة، لامن آل محمد (ع) ولا من غيرهم، وإن كانوا قد رووا أنها السبب في رفضهم له.
O فكيف يكون رافضيا من تولاه، ونصره وقاتل بين يديه، ومن أتى من بعده متبعا لأثره، مقتديا بهديه، مهتديا بنوره؟! فقد صارت هذه الطائفة المتسمية بالسنية ترمي به قطعا أولياء الله، وأولياء رسوله، وأهل بيت نبيه، القانتين من هذه العصابة، تجاريا على الله، واطراحا للمفروض عليهم من حقوق القرابة، ومعاندة للحق، ومضادة لبراهينه، وقواطعه، فإن كنت أيها الطالب للنجاة، المراقب لله، ممن اطلع على الأحوال، ومارس علم الرجال، لم تحتج إلى تجشم بيان، ولاتكلف برهان.
O قال ابن حجر كما سبق في مقدمة الفتح: والتشيع محبة علي، وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي. انتهى المراد.
O العقبة وبدرا وما بعدها، ومع أخيه الوصي - صلوات الله عليه - جميع مشاهده، المتوفى عام [52] اثنين وخمسين، مجاهدا للروم بقرب القسطنطينية - رضوان الله عليه -.
O وأخي سيد النبيين صلوات الله وسلامه عليهم مما أجمع عليه جميع الخلائق، واتفقت الأمة على نقله من جميع الطرائق، ولزمت حجة الله تعالى به كل موافق ومشاقق.
O ولكن هؤلاء المخذولين لايعتمدون على بيان، ولايعولون على برهان؛ ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور، إنها لاتعمى الأبصار؛ ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
O قلت: فقد صار الأمر في حالهم ماقصه الله تعالى من أمثال قوله تعالى: {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم } [النمل:14].
O ومالم نورده من الدلائل، فللإحالة على ماقرره علماء الأمة، وحرره في علم الأصول أعلام الأئمة، في جميع المسائل.
O وكم كرر العزيز الحكيم العليم؛ تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟!.
O وقالوا: لاحكم للعقل في حسن الأشياء وقبحها، فلا حسن ولا قبح للأفعال قبل ورود الشرع؛ ولو عكس الشارع فحسن ماقبح، وقبح ماحسن، لم يكن ممتنعا.
O انتهى المراد.
O إلى آخر كلامه (ع).
O وأما الجبر فلم يخرجوا عنه بهذا؛ لتصريحهم بإيجاب القدرة، ووجوب الفعل، وهو عين مذهب الجبر، وقد تكرر نقل الإمام عز الدين بن الحسن (ع) عن الرازي، مايفيد استمراره على مذهب الجبرية، وإصراره على تلك المقالات الفرية؛ بل حكى تكفيره عمن لايكفر سائر القدرية.
O [القدر، والأحاديث الواردة في القدرية، أدلة أنهم المجبرة، مخرجوا ذلك]
O انتهى من إيقاظ الفكرة لابن الأمير. انتهى.
O وأما المجبرة فلإثباتهم بمعنى الخلق، أجازوا إطلاق القول بأنها بقضائه تعالى وقدره..إلخ كلامه.
O الفصل الثالث [في لمع من نصوص رجال إسناد المؤلف في إجازاتهم]
O في إيراد لمع من نصوص كلمات من اتصل بهم سندنا من الأئمة السابقين، ثم من بعدهم من العلماء العاملين، ورسم أسمائهم الشريفة حسب تحريرهم؛ للتبرك بذكرهم، والاقتداء بآثارهم، وكون من سبقهم قد جمعت محرراتهم، وهؤلاء الأئمة الأعلام، والعلماء الكرام، لاجامع لما حرروه، ولامقيد لما زبروه؛ وإنما هي مفرقة، قد كادت تذهب بها أيدي الضياع، وهي حقيقة بأن تؤثر على الأبصار والأسماع، فإنها من أقرب الوسائل إلى الله تعالى، وإلى رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -؛ وما رسمته هو مما وقفت عليه بمن الله تعالى، برسم أقلامهم ال
O ومما أسمع عليه الإمام (ع)، فيه، جامعا آل محمد: أصول الأحكام، وشفاء الأوام، وذكرهما الإمام في هذه الإجازة، بسنده إلى الإمام المتوكل على الله، والأمير الحسين(ع)، ومن الآلة: الخبيصي، والمناهل، وشرح التلخيص.
O ومما ثبت السماع فيه للإمام على الإمام (ع): تجريد الإمام المؤيد بالله، وأصول الأحكام للإمام المتوكل على الله، وشفاء الأمير الحسين، وشرح غاية الحسين بن القاسم، وغير ذلك على جميعهم الصلاة والسلام .
O وللإمام عليه أيضا سماعات، منها: في كتب العامة في البخاري، وشرحه، ومسلم، والنسائي، والجلالين، وفي ثمرات الفقيه يوسف، وفي الآلة كالخبيصي، وشرح التهذيب في المنطق.
O وسيأتي إن شاء الله ذكر بقية أشياخ الإمام (ع) في إجازته، والقصد هنا الإشارة، والله ولي الإعانة والتوفيق.
O ثم ذكر (ع) طرقه إلى كتب الإجازات، وعد بقية أشياخه، وبعض مسموعاته عليهم؛ وقد أشرت إلى طرف من ذلك لبيان الاتصال، وسيأتي إن شاء الله تعالى في الأسانيد مايغني.
O الأعلام، وجعلت إجازتهم كإجازة الولد العلامة النحرير، الفذ الخطير، شرف الإسلام الحسين بن محمد بن أمير الدين حرسه الله والولد العلامة الجهبذ، علي بن يحيى العجري المؤيدي أبقاه الله، فليستنقلوها من ثمة، ففيها مايغني عن الإعادة، رزقهم الله وإيانا الحسنى وزيادة، وفتح عليهم بما فتح على العلماء العاملين، وأمدهم بالتوفيق والتحقيق، وهدانا وإياهم إلى أيمن طريق، آمين اللهم آمين؛ حرر شهر ربيع، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة وألف [1318ه] انتهى.
O أحمد بن محمد الكبسي.
O وساق فيها، كما تقدم ماحرره صاحب المسوح في إجازة الإمام القاسم بن محمد، رضي الله عنهم أجمعين .
O ، والمناهل الصافية وغيرها؛ والقصد الإشارة كما سبق.
O ثم تمم نسبه، وقد سبق ماقلت في الاكتفاء.
O [1316ه]. انتهى كلامه، رضوان الله عليه وسلامه.
O وكان تحريره لإجازة والدنا هذه رضي الله عنهما بشهر القعدة الحرام، سنة ثمان وثلاثمائة وألف [1308ه] قال فيها: حرره الحقير الفقير إلى كرم الله، محمد بن عبدالله الغالبي، وفقه الله آمين.
O هذا، ولم ينفكوا يقتبسون من فيض أنواره، ويلتمسون من هديه وآثاره، حتى قبضه الله تعالى إليه.
O الحمد على ماوهب، ونسأله تعالى الإعانة على القيام بما وجب، إنه قريب مجيب.
O وتحصيل اتصال السند إلى هؤلاء الأئمة السابقين، الذين إليهم انتهى استناد أعلام هذه الأعصار، وعليهم وقف اعتماد علماء العصابة الأبرار سلام الله ورضوانه عليهم أجمعين أنها قد صحت لنا بحمد الله جميع مروياتهم وطرقاتهم، بطرق واسعة العدد، كثيرة المدد، نورد هنا أرفعها، وأجمعها، بعون الملك العلام، ونحيل ماسواها على غير هذا المقام.
O الفصل الرابع
O ولنشر على سبيل الاختصار، إلى يسير من أحوال الرواة هؤلاء، في سند كتب العراق؛ وقد جرى ذكرهم جميعا في التحف الفاطمية، وفي هذا مزيد تحقيق.
O ذكره الملا يوسف الجيلاني، في جماعة المؤيد بالله. انتهى.
O قلت: وهذا من مشائخ الشيعة الأعلام، وهو تلميذ الإمام الأعظم المنصور بالله عبدالله بن حمزة، كما يأتي إن شاء الله تعالى ، وفاته في عشر الأربعين وستمائة تقريبا، كذا في الطبقات.
O ومالم نوصل إليه السند من كتب أئمتنا (ع)، ولا نترك إن شاء الله تعالى ، إلا مالا يوقف عليه في شيء من كتب الأسانيد الموجودة المعتمدة؛ ففي تصحيح الإمام (ع) له كفاية، فهو (ع) أمين الرواية، متين الدراية، من أعلام أئمة الهداية (ع)؛ وقد صحت بحمد الله لنا رواية ماحرره (ع)، بالأسانيد الصحيحة، المتصلة به، فيما سبق وما يأتي إن شاء الله تعالى .
O وسيأتي الكلام على الجامع، في ذكر سنده في محله إن شاء الله تعالى بما يعرفه أرباب الاطلاع والانتقاد، والله تعالى الموفق للسداد.
O إلى قوله: وقد اشتمل على تفصيل هذا الإجمال كتاب، جمع فيه الوالد قدس الله روحه جميع طرق علوم الإسلام.
O الفصل الخامس [في تفصيل أسانيد كتب الأئمة]
O ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لايشكرون.
O محمد بن أحمد بن أبي الرجال رضي الله عنه بقراءته على الإمام الشهيد، المهدي لدين الله، أمير المؤمنين أحمد بن الحسين (ع)، بقراءته على شيخ الشيعة، وحافظ الشريعة، العلامة أحمد بن محمد بن القاسم الأكوع، المعروف بشعلة - رضي الله عنهم -، عن الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع).
O محمد، الهادي بن إبراهيم الوزير، وتمام نسبهم الشريف مذكور في التحف الفاطمية ، عند ذكره في سيرة الإمام الهادي لدين الله علي بن المؤيد، كما سبق من التحويل، فيمن لم نذكره هنا على ذلك؛ عن السيد الإمام، متمم شفاء الأوام، صلاح بن الجلال اليحيوي؛ عن السيد الإمام، صاحب الكرامات العظام، الهادي بن السيد الإمام يحيى مؤلف الياقوتة بن الحسين بن يحيى بن الأمير الخطير مؤلف اللمع والقمر المنير علي بن الحسين بن يحيى بن يحيى (ع)، والسيد الهادي بن يحيى مؤلف تعليقة اللمع، المعروفة بالشرفية، توفي عام أربعة وثمانين
O الداعي إلى الله تعالى شمس الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى (ع)؛ عن الأمير الكبير، حافظ العترة، الناصر للحق، مؤلف الشفاء، والتقرير أبي طالب، الحسين بن بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى (ع)؛ عن الأمير الخطير، مؤلف القمر المنير، علي بن الحسين بن يحيى بن يحيى (ع)؛ عن الشيخ الحافظ المفسر، محيي الدين عطية بن محمد بن أحمد النجراني الحارثي، صاحب البيان في التفسير، وكان من أعلام عصابة الإمام الشهيد الحميد، المهدي لدين الله أحمد بن الحسين (ع)، وله إليه كتاب السؤالات، اشتمل على مايقرب من ألف سؤال،
O عن السيد الإمام المتقدم أبي العطايا، فخر آل محمد، عبدالله بن يحيى بن المهدي (ع).
O وكان الفقيه يوسف من المبايعين للإمام الهادي لدين الله علي بن المؤيد، ولما جاءه البشير بخروج الإمام المهدي لدين الله أحمد بن يحيى (ع)، وهو بثلا، سجد سجدة أدمى فيها وجهه، وكان كثير التأسف على الإمام الناصر لدين الله صلاح الدين، محمد بن الإمام علي بن محمد (ع)، وكان يقول لطلبته: قوموا لنبكي على الإمام.
O توفي عام اثنين وثلاثين وثمانمائة.
O (ح)، ويروي أيضا ذلك الأميران شيخا آل الرسول شمس الدين، وبدره، يحيى ومحمد ابنا أحمد بن يحيى بن يحيى، عن الإمام المتوكل على الرحمن، أحمد بن سليمان (ع)؛ عن شيخ الإسلام زيد بن الحسن البيهقي رضي الله عنه .
O قال في الطبقات: هو الحاكم ابن الحاكم، أبو الفضل، يروي المجموع عن أبيه، وعنه زيد بن الحسن البيهقي. انتهى.
O وذكره في طبقات الحنفية فقال: الحافظ المتقن، سمع وجمع وانتخب إلخ.
O وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
O عن علي بن محمد بن كاس وعنده اتفق الشيباني، وعبد العزيز بن إسحاق، كما ترى.
O قال في تاريخ الإسلام: توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة. انتهى.
O ثم سرد أسماءهم وذلك واضح.
O قال السيد الحافظ أحمد بن يوسف، أحد شراح المجموع، المخرجين له، الذي أكثر صاحب الروض من تخريجه واعتمده: هذا مستلزم، ومتضمن لتعديل أبي خالد رحمه الله ؛ ولاريب أنه إذا ثبت إجماع أهل البيت على عدالته، لم يؤثر فيه قدح من سواهم، كائنا من كان. انتهى.
O هذا، ووفاة أبي خالد رضي الله عنه في عشر الخمسين والمائة؛ وقد نال منه بعض أهل الجرح كما نالوا من أمثاله؛ وليس لهم ذنب، إلا التمسك بمن أمر الله تعالى بالتمسك بهم، والكون معهم، وقد أوضح علماء الآل (ع)، وأشياعهم رضي الله عنهم بطلان هذيانهم بما لايسعه المقام؛ وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد.
O وبه عن علي (ع) قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((أنت أخي، ووزيري، وخير من أخلفه بعدي، بحبك يعرف المؤمنون، وببغضك يعرف المنافقون، من أحبك من أمتي فقد برئ من النفاق، ومن أبغضك لقي الله - عز وجل - منافقا)).
O عرقه أطيب من المسك؛ لم أر قبله ولا بعده مثله، صلى الله عليه وآله وسلم .
O ذلك وقع الكلام عليه إن شاء الله تعالى كما قد سبق، ويأتي في غضون الأبحاث في كل محل بما يقتضيه السياق، مع كثرة المقاصد واتساع النطاق؛ وسيكون العمل إن شاء الله على هذا المنوال، بعون الملك المتعال، والحمد لله على كل حال.
O هذا وقد صرح السيد الحافظ محمد بن إبراهيم الوزير، في تنقيح الأنظار، أن محمد بن منصور نص على قبول المجهول في كتابه، بهذا أو معناه، ولم نجد ذلك في كتابه أصلا؛ والله ولي التوفيق.
O المرتضى بن الإمام الهادي إلى الحق (ع)، المعروف بالمهول.
O عن محمد بن الحسين البزار المعروف بابن الصباغ، عن علي بن ماتى.
O [ترجمة أبي الطاهر العلوي]
O قلت: يعني أحمد بن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (ع)، من أعلام العصابة المهدية، يروي بهذه السلسلة العلوية؛ وقد ترجم له في الطبقات، وغيرها.
O [ترجمة موسى بن أبي حبيب، والكلام على الجهر بالبسملة في الصلاة]
O هذا، ومن أعلام آل محمد صلوات الله عليهم من ذكرهم محمد بن منصور رضوان الله عليه في قوله فيها: رأيت في وجه أحمد بن عيسى رحمه الله أثرا خفيا من السجود، وكذلك رأيت في وجه عبدالله بن موسى يعني: ابن عبدالله بن الحسن وقاسم بن إبراهيم، وعبدالله بن موسى بن جعفر يعني: الصادق ، وإدريس بن محمد بن يحيى بن عبدالله بن الحسن، وعبيدالله بن علي بن عبيدالله، وعبدالله بن محمد بن يحيى بن عبدالله بن حسن، بعضهم أكثر من بعض.
O [نبذة ممن تكلم فيهم القوم وترجمتهم]
O إلى قوله: ولم يكن أبان بن تغلب يتعرض للشيخين أصلا؛ بل يعتقد أن عليا أفضل منهما. انتهى.
O وأخرج لإبراهيم، الإمام الناصر للحق (ع) في البساط، وأئمتنا الخمسة إلا الجرجاني (ع).
O وروى ابن أبي يحيى، عن الإمام الأعظم، وعن جعفر بن محمد (ع)، وعن أبان بن أبي عياش (بمثناة تحتية) المتوفى في الأربعين والمائة تقريبا، الزاهد، العابد رضي الله عنه .
O فابن رسول الله هو العالم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وصاحب البيت أدرى بالذي فيه، وصاحب بخارى مع ذلك يتطفل على أتباعه، ويتسرق من أصحابه وأشياعه؛ ولكنه لايروج الباطل الصريح، إلا بما يمازجه من الحق الصريح.
O قلت: ولعله شفع فيه نسبه.
O فركب المنصور من بئر ميمون فسقط عن فرسه فاندقت عنقه فمات لوقته، وبر الله قسم عبده سفيان، وأذن بانتهاء عدوه ذي الطغيان.
O الغنائم، والجماعة، وأينما ورد سفيان مطلقا في كتب أئمتنا (ع) فهو المراد؛ أفاده في الطبقات.
O ومنهم: عالم مصر، الحافظ الأوحد، الليث بن سعد الأصبهاني، أبو الحارث، المتوفى سنة سبع وسبعين ومائة، أخرج له أئمتنا الأربعة (ع)، وجماعة العامة؛ وروى الليث أيضا عن الباقر (ع)، وعن قاضي مصر عبدالله بن لهيعة (بفتح اللام، وكسر الهاء، وسكون التحتية)، المتوفى سنة أربع وستين ومائة، أخرج له أئمتنا الأربعة، وأخرج له جماعة العامة، إلا أن البخاري، والنسائي لم يصرحا باسمه، ومافي التجريد والشفاء من ظاهر تضعيف حديثه، فقد أجاب عنه في الطبقات، بأن ذلك إلزام للخصم على سبيل المعارضة، بعد ترجيح خلاف مارواه بوجه صح
O وقد تقدمت الإشارة، وستأتي إن شاء الله تعالى في كثير من المباحث، إلى توثيق كثير من الرواة بنحو صفة محمودة، أو تصريح بترضية، أو تصحيح سند؛ يعلم هذا والله ولي التوفيق، وكل ذلك بمن الله عن بحث وتحقيق.
O هذا فنروي بجميع الطرق السابقة إلى الإمام الهادي إلى الحق، مؤلفاته التي أشهرها كتاب الجامع الأحكام.
CHECK [[شذور من البساط للإمام الناصر (ع)]]
O والحمد لله رب العالمين.
O وقد استوفيت الكلام فيهم جميعا، في هذه الأبحاث نفع الله تعالى بها .
O فهؤلاء بعض من روى عنهم الإمام (ع) في باب الإيمان خاصة، ممن لم يسبق ذكرهم.
O وفي هذا كفاية بما يليق بالمقام، والله المسؤول لحسن الختام.
O فأروي بهذا السند الصحيح، وبالأسانيد الصحيحة السابقة، جميع كتاب التجريد؛ والله ولي التوفيق والتسديد.
O قلت: وهذا مما يبين أنه قصد بما أورده من طرق المخالفين تأكيد الحجة عليهم لا التصحيح لها، والاعتماد عليها، وأن المراد بالإجماع على عدالة الرواة عند الفريقين على سبيل التوزيع، كل فريق عند فريقه، كما تقدم.
O قال (ع): والحجة على السماع قوله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم } [التوبة:122].
O قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((تسمعون، ويسمع منكم، ويسمع من الذين يسمعون منكم، ويسمع من الذين يسمعون من الذين يسمعون منكم، ثم يأتي من بعد ذلك قوم سمان يحبون السمن، ويشهدون قبل أن يستشهدوا)).
O وهو كالأول من عيون العصابة المرضية، ومسلسلي مذهب السلالة المحمدية العلوية (ع).
O يحيى، قال: حدثني أبي الهادي إلى الحق، يحيى بن الحسين (ع)، قال: حدثني أبي عن أبيه القاسم بن إبراهيم (ع)، قال القاسم بن إبراهيم (ع): حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، قال: حدثني أبي، الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ جميع هذه الأخبار، المحتج بها في كتابنا، هذا سماعا وقراءة.
O فاختصاصه بالرواية عن الباقر (ع)، ورواية الإمام المؤيد بالله (ع) عنه، وليس من رجال المخالفين، يرجح كونه موثوقا به، والله ولي التوفيق.
O ، موضحا للنصوص، مميزا لها عن التخاريج، مبينا للمآخذ كلها على الخصوص؛ وهكذا طريقة أخيه الإمام الناطق بالحق، والسيد الإمام أبي العباس (ع) ومن حذا حذوهم؛ لا كما فعله بعض المتأخرين، من خلط النصوص المعلومة، بالتخاريج المفهومة، وفيه من الخبط ما لايخفى على ذي بصيرة.
O نتائج أفكار إمام النظار، من العترة الأطهار، وربك يخلق ما يشاء ويختار.
O (ح)، ويروي ذلك القاضي جعفر أيضا بطرقه المارة إلى القاضي يوسف الخطيب، عن الإمامين رضوان الله عليهم .
O وقال الحاكم الجشمي - رضي الله عنه - في وصف كلام الإمام أبي طالب(ع): وعليه مسحة من الكلام الإلهي، وجذوة من النور النبوي، انتهى.
O إلى قوله: وذكره القاضي بالهمز، وقال: علامة كبير حافظ، قرأ على المؤيد بالله، وسمع منه. انتهى.
O هذا، وأروي أمالي الإمام المؤيد بالله (ع) أيضا بقراءتي لها من فاتحتها إلى خاتمتها، على سيدي المولى العلامة الولي بن الولي، الحسن بن الحسين الحوثي - رضي الله عنهما -، وهو يرويها عن حي السيد العلامة محمد بن يحيى الصعدي المؤيدي، عن والده العلامة نجم آل محمد الحسين بن محمد الحوثي رضي الله عنهم عن والدنا الإمام المجدد للدين، أمير المؤمنين، المهدي محمد بن القاسم الحوثي (ع)، بطرقه السابقة، والله ولي التوفيق.
O قلت: وقد تكررت رواية الإمام أبي طالب (ع) عنهما، على سبيل الاعتماد لا المتابعة والاستشهاد، وقد عرف من كلام الإمام في شرح البالغ المدرك الذي نقلته في التحف الفاطمية ، حيث اعتذر عن الرواية من طرق العامة، بأن الداعي لذلك إنكارهم أنه لايروي على هذا الوجه إلا عن موثوق به، وهذا بخلاف من اشتهرت أحواله بين الأمة، لتمكن الباحث من الوقوف على الحقيقة، ومذهب الإمام (ع) اشتراط العدالة المحققة، مع ما ظهر من اختصاص الرجلين، وأمثالهما، بآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى تناولهم لذلك أولئك الفريق، فيترجح
O وبه قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عدي الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر، قال: حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي رضوان الله عليهم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ((لما نزلت هذه الآية {ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28)} [الرعد]: ((ذلك من أحب الله، ورسوله، وأحب أهل بيتي، صادقا غير كاذب، وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا، ألا بذكر الله فتحابوا)).
O هذا، ومالم نخصه بسند من كتب الإمامين: المؤيد بالله، والناطق بالحق، كالإفادتين لهما، والزيادات للمؤيد بالله، والمجزي، للناطق بالحق، وغيرها من مؤلفاتهما، ومؤلفات الأئمة السابقين، فللاعتماد على ما سبق من الإسناد الجامع لمؤلفاتهم (ع)، وقد ذكرت مؤلفات الأئمة (ع)، في التحف الفاطمية نفع الله بها؛ والله ولي التوفيق.
O مال، وأعزه بلا عشيرة، وأنسه بلا أنيس؛ ومن خاف الله أخاف الله كل شيء منه، ومن رضي من الله باليسير من الرزق، رضي الله منه باليسير من العمل؛ ومن لم يستحي من طلب المعيشة، خفت عليه مؤنته، ونعم عياله، ومن زهد في الدنيا أنبت الله عز وجل الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، ويذكره داءها ودواءها وعيوبها، فأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار.
O إلى آخر الكتاب؛ والحمد لله الكريم الوهاب.
O (رجع) قال: حدثنا الحسن بن زيد.
O هذا الخبر ساقه الإمام (ع) في الشافي، والأخبار المضمنة هذا الكتاب من الأمالي وغيرها، فيما سبق ويأتي إن شاء الله تعالى كثيرة، ففيها كفاية وافية؛ وحسبنا الله ونعم الوكيل.
O كافيا فيما سوى ماذكرنا من الروايات والرواة، والله الموفق إلى سبيل النجاة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
O [ترجمة موسى الكاظم (ع)]
O [الكلام على الجامع الكافي، ترجيح أحكام الهادي (ع)]
O التعارض من كل وجه، وعدم إمكان الجمع، يجب العدول إن أمكن إلى الترجيح، وقد قررت تلك الأوجه في مباحث الأصول، وفي بعضها مقال لا يخفى على ذي اللب الرجيح، الذي ليس من ديدنه التقليد، ومتابعة الأقوال، بغير حجة واضحة، ولا بينة لائحة، وذلك بلا شك من أعظم الإخلال، بفريضة ذي الجلال، وليس هذا مقام البسط في ذلك المجال، وإنما أشرت لواجب النصح، والحمد لله على كل حال.
O فأقول وبالله التوفيق: إذا أحطت علما بما بينت لك في الكتابين السابقين، فاعلم أن التفاوت فيما بينهما، وما يماثلهما، ويقاربهما، وبين كتاب الجامع الكافي، معلوم؛ فإن منزلته دون منزلة ما ذكرنا بدرجات، وبينه وبينها في الشهرة والتداول مسافات.
O وفي هذا كفاية لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.
O هذا، وقد طال الكلام، في هذا المقام، ولعله لايخلو إن شاء الله تعالى من الإفادة، والغرض بحمد الله صالح بما تحصل من المقصود والزيادة، والله ولي التوفيق، وهو حسبي ونعم الوكيل.
O نعم، وأربعتهميروونه عن القاضي، العلامة الفاضل الزاهد، محمد بن عبدالله الغزال، المضري (بالضاد المعجمة)، عن الشيخ العلامة محيي الدين، صالح بن منصور الخطيب، الكوفي الزيدي، عن الشيخ العلامة، أحمد بن أبي الفضل، عن السيد العلامة، تقي الدين أبي الغنائم، أحمد بن أبي الفتوح الحسيني، عن الشيخ العلامة سديد الدين، علي بن بدر الهمداني، عن الشيخ العلامة الملقب نصر الله، منصور بن محمد المدلل، عن الشيخ العلامة، أحد مشائخ الزيدية الأخيار بالكوفة، أبي علي، الحسن بن علي بن ملاعب الأسدي، عن الشيخ العلامة العدل أب
O كتاب التأذين بحي على خير العمل لصاحب الجامع السيد الإمام، أبي عبدالله، محمد بن علي العلوي (ع)، أرويه بالطرق السابقة إلى الإمام شرف الدين (ع)، عن الإمام محمد بن علي السراجي، عن الإمام عز الدين بن الحسن، عن الإمام المطهر بن محمد، عن الإمام أحمد بن يحيى المرتضى، عن أخيه الهادي بن يحيى (ع)، عن القاسم بن أحمد بن حميد الشهيد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنهم .
O وقد حفل كتابه هذا بالروايات للأذان، وإثبات حي على خير العمل، عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وسادات آل محمد (ع)، وقد ساق غالب ما فيه الإمام القاسم بن محمد (ع) في الاعتصام، والله ولي التوفيق.
O نعم، وهذا الكلام إنما هو لتصحيح جميع ماتضمنه نهج البلاغة؛ ولم يشكك الخصوم إلا في مواضع خالفت أهواءهم، وسفهت آراءهم، لا في جميع ذلك فليس بمستطاع؛ وأنى للأكف أن تغطي من القمرين ضوء الشعاع؛ لأن فصول كلامه، وعيون حكمه، في جميع أبواب العلوم منقولة مأثورة، وفي مؤلفات الأمة المحمدية، وأسفار طوائف الملة الحنيفية، بل وعند غيرهم مرسومة مزبورة؛ وعند الله تجتمع الخصوم.
O الحمد لله، الذي لايبلغ مدحته القائلون، ولايحصي نعماءه العادون، ولايؤدي حقه المجتهدون..إلخ.
O انتهى الكلام الكريم العلوي.
O نعم، وقد سبقت في الفصل الأول، وغيره، أخبار عن الصحيفة فيها كفاية.
O ..إلى آخر الترجمة؛ وأفاد فيها أنه عالم فاضل، وأن مؤلفه هذا عشرة مجلدات، وأنه سماه نزهة عيون المشتاقين إلى وصف السادة الغر الميامين.
O إلى قوله (ع): جهلت السورة، فعكست الصورة؛ كم بين من يشهد بما ورد فيه الموالف والمخالف، ويجمع على صحة النقل فيه جميع الطوائف، وبين من زحزحته العترة الطاهرة من الولاية قصيا، ولم تجعله للمؤمنين وليا؟
O [نبذة من الشافي في التظلم مما كان إلى فاطمة]
O المتأخر من صالح أهل البيت (ع) لم يخالف الأول، ولا يخالفة إلى انقطاع التكليف، بشهادة الصادق المصدوق، خلاف قولك قد بينا، وقد رأيت الإسناد الذي حققنا لك، عن الطاهرين الناشئين في حجور الطاهرات؛ لأنا نعرفهم جملة وتفصيلا، وتفصيل أقوالهم، ومبلغ أعمارهم، وعلل موتاهم، وأسباب قتلاهم، ومواضع قبورهم، وأولياهم في كل وقت، وأعدادهم في كل وقت، إلى يومنا هذا.
O [نبذة من الشافي في تعلق العلم بالمعلومات ورد شبهة الجبرية]
O [مسموعات الإمام المنصور بالله (ع)]
O وقال (ع): وقد ثبت أن إجماعهم حجة بما قدمنا ذكره؛ وسيأتي إعادة مايحتاج إلى إعادته من آية التطهير، وآية الاجتباء، وحديثي السفينة، وسواه.
O قلت: وماذكره الإمام (ع) من الكرامات، فهي من أعلام النبوة، ودلائل الرسالة، ومن قبس ذلك النور، وضياء تلك المشكاة، وهي آيات بينات يزداد بها اليقين، وتطمئن إليها قلوب المتقين.
O فما ترد على من ادعى الإمامة وحاله ماذكرنا؟ أيستحق الإمامة أم لا؟
O وإضافته إلى الفكرة إما من إضافة المشبه به إلى المشبه، أو يكون في الفكرة استعارة بالكناية، كما تقدم، واللسان تخييل؛ وهذا واضح كما ذكر نحوه أهل البيان، إلا أنهم مثلوا بنطقت الحال، والإمام (ع)، أتى باللسان؛ والكلام يحتمل زيادة تفصيل لايحتمله المقام.
O إلى آخر الكتاب، والحمد لله المنعم الوهاب.
O ثم تممه بكتاب الرضاع السيد العلامة صلاح الدين، صلاح بن الجلال، أعاد الله من بركاتهم أجمعين، وجزاهم عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء.
O الحمدلله الذي ألهمنا رشده بألطافه الخفية، وهدانا سبل النجاة بعوارفه السنية، إلخ.
O وأروي اللمع أيضا بالسند السابق في الشفاء المتصل بآل محمد (ع)، من طريق الإمام شرف الدين، بسنده إلى الإمام الواثق بالله، عن أبيه الإمام محمد، عن أبيه الإمام المطهر بن يحيى، عن الأمير الناصر للحق الحسين بن محمد (ع).
O العطايا، عن الفقيه يوسف، عن الفقيه حسن، عن الفقيه يحيى، عن الأمير المؤيد، عن الأمير الحسين، عن المؤلف الأمير علي بن الحسين (ع).
O إلى غير ذلك.
O انتهى.
O لوامع الأنوار الجزء الثاني
O ### ||| AUTO الفصل السادس في تحصيل السابق، وتفصيل اللاحق
O فأقول: وسبقت الأسانيد، إلى جميع مؤلفات شيخ الإسلام، إمام الشيعة الأعلام، أبي جعفر، محمد بن منصور المرادي رضوان الله عليه الذي كان أئمة آل محمد صلوات الله عليهم ينزلونه منزلة الأب الكريم، وهو يجلهم إجلال الشريف العظيم؛ وكفى في الدلالة على ذلك قضية اجتماع نجوم العترة، في عصره للبيعة العامة، وهو ما رواه في المصابيح، وتناقله الخلف عن السلف من أهل البيت (ع).
O فقال القاسم: اللهم غفرا اللهم غفرا.
O وقد ذكر أبو عبدالله العلوي (ع) أن له ثلاثين مؤلفا؛ وقد تقدم في سند الأمالي ذكر أشياخه، والآخذين عنه، وهم أعيان آل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم رضي الله عنهم .
O قال القاضي العلامة الحواري، أحمد بن سعد الدين المسوري رضي الله عنه : وقد خرج الشيخ علي بن بلال رحمه الله تعالى في كتابه هذا، جميع ما رواه الهادي (ع) من الأخبار المتصلة المبسوطة، المستوفاة المتعددة، وأتى في ذلك بما يبهر الناظر، ويقطع المناظر، ويزيد في أنوار ذوي البصائر؛ فرحمه الله وجزاه خيرا آمين، والحمد لله رب العالمين. انتهى.
O قال السيد الإمام رضي الله عنه : قال في الكنز: والمجموع من محاسن فقه الزيدية، وفيه فقه حسن، وتعليل صحيح؛ وهو من الكتب التي قدم بها القاضي جعفر؛ وذهبت منه قطعة، فصنفها القاضي جعفر، وهي معروفة. انتهى.
O [الحاكم الجشمي وكتبه وسندها]
O ترجم له فهو من العصابة الزيدية، إلا أن أبين ذلك، وكذا من ذكرنا أنه ترجم له صاحب مطلع البدور على الإطلاق، فهو منهم، وكتابه خاص في رجالهم؛ وهو المقصود بقوله: قال القاضي مطلقا؛ يعلم ذلك.
O الشيخ المحدث المتكلم، أستاذ الحاكم، شهاب الملة، أحمد بن محمد بن إسحاق النجار، رحمه الله تعالى...إلخ.
O قلت: ترجم له السيد الإمام رضي الله عنه ، وأفاد ما في السند.
O أخرج له المرشد بالله (ع).
O وقد وثق الهروي جماعة من القوم، ونقل الحاكم توثيقه عن يحيى بن معين.
O ، عن جعفر بن محمد. انتهى.
O وساق في فضائل الإمام الأعظم وأخباره، وذكر بعض أتباعه من علماء الأمة، كأبي حنيفة، ومنصور بن المعتمر، وسفيان الثوري رضي الله عنهم .
O فالخبر يدل على أن إجماع عترته حجة، وأنهم لايجمعون على ضلالة.
O فلو كان في الإمكان سعيي بمقلتي .... إليك رسول الله أنضيتها سعيا
O وكان معه راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جميع المشاهد؛ وإليه أوصى، وهو الذي غسله، ودفنه.
O وصلى الله على محمد خير الورى، وعلى آله مصابيح الدجا، وأصحابه نجوم الهدى، وسلم تسليما.
O وأفاد أن له ثلاثة آلاف وستمائة شيخ، وأن وفاته في شعبان، سنة خمس وأربعين وأربعمائة رضي الله عنه .
O المؤلف أبي مضر رضي الله عنهم .
O قال القاضي: هو أبو مضر، مفخر الزيدية، وحافظ مذهبهم، ومقرر قواعدهم، العالم الذي لايبارى، ولايشك في بلوغه الذروة ولايمارى، عمدة المذهب في العراق واليمن. انتهى.
O قال سيدنا شمس الإسلام، أحمد بن يحيى حابس رحمه الله : أراد القاضي أن هذه هي المشهورة في زمانه، يعني: وأما اليوم فهي أكثر...إلخ.
O ومن مسائلها: مسألة؛ قال الناصر للحق (ع): لايعرف على وجه الأرض أحد من المسلمين والكافرين، دفن سرا، غير علي، وفاطمة (ع)، وكانا أحب الخلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا من أعجب العجب، انتهى.
O ولم يذكر وفاته رضي الله عنه .
O قلت: وقد سبق النقل عنها كثيرا في الفصل الأول.
O وقد اختصرت أخباره في مؤلف لطيف، سميته منهج السلامة إلى أخبار المحيط بالإمامة، وقد سبق الكثير من أخباره.
O النهمي البهلولي الأبناوي، القاضي العلامة، شمس الدين؛ كان قديما يرى رأي التطريف، حتى وصل الفقيه زيد بن الحسن البيهقي، في سنة خمسمائة، فراجعه وقرأ عليه، فرجع إلى مذهب الزيدية المخترعة، وقرأ على الفقيه زيد، وله منه إجازة عامة.
O قال: وكان القاضي ثبتا، ورعا، متبحرا في الرواية.
O [اتفاقه بالإمام أحمد بن سليمان، وما دار بينهما في شأن المطرفية]
O وعلى الجملة، فقد طهر الله اليمن بحمد الله تعالى من هذه البدعة، وغيرها من مضلات الفتن، بحميد سعي الأئمة الهداة، من آل محمد صلوات الله عليهم وعلماء شيعتهم المهتدين بهديهم رضي الله عنهم ونشر الله الحق، وأظهر الحجج في كل زمان، وعد الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إني تارك فيكم))، ((أهل بيتي أمان لأهل الأرض))، ((إن عند كل بدعة...)) الأخبار.
O وجعفر ثم إسحاق له نصرا .... في عصبة وزر ناهيك من وزر
O ولئن كنت من أمية إني .... لبريء منها إلى الرحمن
O نعم، فأروي كلما لهذين الشيخين رضي الله عنهما من تأليف وإسناد، وعلم مستفاد، بالثلاث الطرق السابقة، المتصلة بالإمام الحجة، المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع) عنهما رضي الله عنهما .
O ضمنها فضائل أمير المؤمنين صلوات الله عليه .
O قال السيد الإمام رضي الله عنه : وقال حميد المحلي: كان غزير العلم، بالغا درجة الاجتهاد، ولاه الإمام بلاد مذحج، وتوفي بعد الستمائة، ودفن بقرية جبن رحمة الله عليه انتهى.
O إلى قوله: كان ذلك ليلة الجمعة، المسفر عنها اليوم الرابع عشر أو الثالث عشر، من شهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعبان، من شهور سنة ثمان وستمائة، وفي هذا اليوم المذكور خرج مولانا أمير المؤمنين إلى شظب، وبلاد قحطان، وحجور، فما رجع حتى فتح الله على يديه، والحمد لله رب العالمين.
O إلى قوله: فإنها من العجائب، انتهى.
O وأروي كتاب البيان أيضا بالسند السابق في كتاب الاعتبار وسلوة العارفين، وفي القمر المنير، وغيرها، إلى المؤلف الشيخ محيي الدين عطية بن محمد رضي الله عنهما .
O قال: وكان من العلماء الذين حضروا بيعة الإمام الحسن بن بدر الدين، في سنة ست وخمسين وستمائة.
O إلى قوله: توفي في عشر السبعين وستمائة، وأفاد أن قبره في ساحة قبة الإمام عبدالله بن حمزة (ع) بظفار رحمة الله عليه.
O وهذا الكتاب مما أهمل أهل كتب الإجازات السند إليه، وقد سبقت الإشارة إلى بعض ما تركوه، وسيأتي ذكر البقية إن شاء الله تعالى ويكون التنبيه على ذلك، وقد وقعت العناية بتحصيل أسانيد وتصحيح مؤلفات كثيرة، لم تكن محررة في كتب البحث المذكورة، يقف على ذلك المطلع إن شاء الله .
O قال: وأما رجوعنا عن قول إلى خلافه فليس فيه نقص، والانتقال من الاجتهاد إلى اجتهاد آخر جائز، بل واجب عند وضوح الحجة...إلى آخرها.
O إلى قوله: كان هذا الإمام معروفا بالفضل، والعلم، والورع...إلخ.
O [ترجمة الإمام الواثق بالله المطهر بن محمد بن المطهر (ع)]
O وهذه المؤلفات الشريفة مما أهمل السند إليها أهل كتب الإجازات، وهي من مؤلفات آل محمد صلوات الله عليهم الشهيرة المنيرة.
O قلت: وقد ذكرت الأبيات في التحف الفاطمية .
O تاريخ فراغه منه سنة تسع وخمسين وسبعمائة، من الهجرة النبوية، على صاحبها وآله أفضل الصلاة والتسليم، انتهى.
O ثم الصلاة على النبي وآله .... في كل وقت حادث ومقدر
O قال في الشرح: يريد (ع) بأولهما السيد الإمام، طود العترة الكرام، صفوة المصطفى، وسبط الأئمة الخلفاء، علم الشرف الأطول، وطراز العترة الأول، مجد الدنيا والدين المرتضى بن مفضل.
O قلت: وقد زرته بها عند الوصول إلى صنعاء، سنة أربع وستين وثلاثمائة وألف رضي الله عنه .
O قال: ولعله توفي في العشر بعد الثمانمائة، وقبره في القرضين من مقبرة صعدة؛ وقال بعضهم: إنه بحمراء علب، من بلاد صنعاء، والأول أشهر، والله أعلم.
O [ترجمة الإمام يحيى بن حمزة، وذكر مؤلفاته]
O وأروي بهذا السند إلى الإمام يحيى بن حمزة، عن السيد الإمام محمد بن إدريس الحمزي (ع) جميع مؤلفاته، التي منها: شفاء غلة الصادي، وشرح اللمع، وغيرهما، وقد تقدم السند إلى مؤلفاته، وتعدادها في طرق الجامع الكافي، وسيأتي أيضا قريبا سند آخر إليه، وتمام الكلام عليه إن شاء الله تعالى .
O قال (ع): فاسمع إلى كلام الإمام يحيى بن حمزة في هذين المهمين، رجوعا منه إلى مقالة أهله، مع شائبة مجاملة.
O [توجيه بعض أنظار الإمام يحيى بن حمزة(ع)]
O إلى قول الإمام محمد بن عبدالله (ع): فالمشائخ قد خلفوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم متعاقبين في مقامه بهذا الاعتبار، لا أنه صلى الله عليه وآله وسلم استخلفهم.
O قال الإمام يحيى: فلا جرم، صح منا إطلاق القول بأن أمير المؤمنين (ع) إمام وغيره خليفة، وصلى الله على محمد وآله، انتهى.
O ذكر الإمام يحيى بن حمزة في كتاب الانتصار، ترجيح مذهب العترة النبوية، وبالغ في صدر هذا الكتاب في الترجيح، واستوفى أعاريض الكلام، ومد رواق ترجيح الأئمة الكرام (ع).
O ثم ساق في البحث...إلى قوله: وفيما ذكرناه كفاية لمن أراد التبصرة.
O يماني هجرة الوعلية، لعل وفاته بعد السبع المائة تقريبا.
O إلخ كلامه.
O وقد تقدم ذكرهم جميعا، ولا بأس بزيادة إفادة، في أحوال الثلاثة السادة.
O هذا، وقد أفاد أنه بلغ في العلم الغاية، وأن له تعليقة على اللمع سماها اللمعة المضية، وهو الذي جمع المشجر؛ وأنه قال في تتمة الشفاء: وما وضعت فيه شيئا من الأخبار، إلا ما صح لي سماعه عن العلماء الأخيار، من أهل البيت الأطهار، وشيعتهم الأبرار، وأوردت فيه من المسائل الفقهية، مالا غنية عنه من كتب أئمتنا، وهي أيضا مسموعاتي؛ وأن عمره إحدى وستون، وقبره بمشهد الهادي (ع).
O نعم، وكلما لهؤلاء الثلاثة الأعلام من تأليف، أو رواية، فهذا السند إليه.
O بينهما كلام، وطال في هذا المجرى الخوض.
O وحسبي بهم إن رام نقصا معاند .... شجى في حلوق الحاسدين النواصب
O قلت: وأفاد السيد الإمام الهادي الصغير بن حافظ اليمن صارم الدين، أن السيد الإمام الهادي الكبير بن إبراهيم شيخ صنوه محمد في علم الأصولين، والتفسير، وجميع العلوم، وأنه لازمه، وانتفع به، وهو الأوجه، انتهى.
O قال: وأما علم الأصول، فالقاضي العلامة عبدالله بن حسن الدواري، والفقيه جمال الدين علي بن عبدالله بن أبي الخير، قرأ عليه شرح الأصول، والغياصة، وتذكرة ابن متويه، وغيرها في علم اللطيف.
O قال: وكان عالم اليمن، والشام أيضا.
O قلت: ولم تكن المنازعة في المسائل بينه وبين من ذكر فحسب؛ ولكن لما كان شيخه العمدة في عصره، وتصدر للرد عليه، نسب النزاع إليه.
O إلى قوله: وإذا كان هذا، فلم يبق إلا جواب الحسن البصري، وقد سئل عن طلاق رجل لامرأته، إن الحجاج في النار، فقال: اثبت على نكاحك، فإن يكن الحجاج في النار، فقد بر قسمك، وإلا، فلا يضركما الحرام، فيصير المعنى: أن معاوية وعتاة أصحابه المقتولين، إن كانوا في الجنة، مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقتلهم وقتالهم، وسماهم الفئة الباغية، وأنهم يدعون إلى النار، فلا يضر أحدا شيء من المعاصي والآثام.
O قلت: أغلب تلك المصطلحات لابرهان عليه من عقل ولا نقل؛ وما كان معتمدا فقد بين بدليله في علم الأصول؛ ولكن معرفة الشيء خير من جهله، لمن رسخ قدمه، وثبت فهمه، لالمن يقلد أقوال الرجال، فتميل به من يمين إلى شمال، ويكون من دين الله على أعظم زوال.
O وقد قال هو في التنقيح: وأما السلامة من الشذوذ والعلة، فقال الشيخ تقي الدين في الاقتراح: في هذين الشرطين نظر على مقتضى نظر الفقهاء؛ فإن كثيرا من العلل التي يعلل بها المحدثون لاتجري على أصول الفقهاء، انتهى.
O فنقول: إنما نشأ له ولغيره نسبة ذلك إلى الإمام لعدم تدبر كلامه في الخطبة، وعدم التحقيق في أصل كتابه، وإلا فهو مفيد للقبول على شرطه، وقد صرح بقبوله لمرسل الثقات تصريحا لا يقبل التأويل؛ ولكن السيد وأمثاله وإن كانوا حفاظا في علوم المخالفين لايمعنون النظر في مؤلفات سلفهم الهادين، يعلم ذلك من اطلع على حقائق أحوالهم من المنصفين، والله المستعان؛ وقد سبق كلام الإمام المؤيد بالله (ع)، وبيان مراده، في سند شرح التجريد، والله ولي التسديد.
O [عدد أحاديث الصحيحين]
O إلى قوله: وذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة شرحه لصحيح البخاري أنه ترك التقليد في عدة أحاديث البخاري، وحرر ذلك لنفسه، فزاد على ما ذكروه مائة حديث، واثنان وعشرون حديثا، والجملة عنده بالمكرر سبعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثا.
O قال: والوجه في هذا عند أهل الحديث هو تلقي الأمة للصحيحين بالقبول؛ ولا شك أنه وجه ترجيح.
O حبك للشيء يعمي ويصم
O وعلى الجملة، هذا هو المراد له ولعلماء الإسلام، يعلم ذلك كل من له بمقاصدهم أي إلمام، ولو كان الشرط أن يتسلسل في كل عصر، للزم ألا يحكم به ولايظهر إلى آخر الدهر، بل المعتبر صحة التسلسل في أي عصر، وقد صرح أعلام الأئمة، وعلماء الأمة، على تسلسل مجموع الإمام الأعظم (ع) وغيره.
O قال السيد الإمام حافظ اليمن إبراهيم بن محمد الوزير: وهو مسلسل الأحاديث النبوية بسند السلسلة الذهبية، وقد ذكره الحاكم في علوم الحديث في نوع المسلسل...إلخ كلامه.
O فهذه بحمد الله من المسندات المسلسلة بآل رسول الله صلوات الله عليهم من عصرنا؛ ولاتزال إن شاء الله متصلة على مرور الأعصار، وقد تقدم وسيأتي إن شاء الله ما فيه بلاغ لأولي الأبصار.
O وقد يسر الله تعالى في هذا المؤلف النافع إن شاء الله من المسلسلة بالسلالة الطاهرة، نجوم الدنيا وشفعاء الآخرة، مالم يكن في سواه بفضل الله والحمد لله حمدا يبلغ منتهى رضاه؛ رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه، وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين، والحمد لله رب العالمين.
O وقد نقله بتمامه، القاضي شمس الدين، أحمد بن يحيى حابس رضي الله عنه في المقصد الحسن.
O وأما خبر ((ثلاث...إلخ))، فالهزل لا ينافي النية، ويمكن أن يحمل ((وهزلهن جد)) أنه إن ادعى عند المنازعة الهزل فلا يدين؛ لأن الظاهر خلافه؛ أما مع عدم المنازعة، وفيما بينه وبين الله سبحانه فله نيته، جمعا بين الأدلة؛ فتدبر هذا.
O فعلا وقولا، واعتقادا وعملا؛ ثم إذا استظهروا برواية شيء من غيرهم، فإنما هو استظهار فقط، أو قطع للخصم، فتأمل، انتهى المراد.
O نعم، ومن أقواله في هذا الباب، الدالة على اقتفاء منهج الصواب، والمشي في سنن قرناء الكتاب، وحجج الله تعالى على أولي الألباب، ما قاله في سياق كلام الإمام المنصور بالله، والإمام يحيى (ع)، ما لفظه: لأن أقل أحوالهما أن يكونا قد عرفا أن ذلك مذهب إمام الأئمة، وأفضل الأمة، وأنه الحجة في الهدى، والعصمة من الردى؛ فقد صح عنه (ع) أمور كثيرة، في الأصول والفروع، منها: تجرمه وتظلمه من يوم السقيفة؛ ولا قوة إلا بالله، والله المستعان.
O والله ولي التوفيق وحسن الختام.
O قال: انتهى ولله قائلها! فلقد أفاد؛ جزاه الله عن آل محمد وشيعتهم أفضل ما جزى به النافين عن الإسلام كيد الكائدين، وتحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وصلى الله وسلم على محمد وآله الطاهرين.
O وأما علم الفروع فجعل يسمع على أخيه بالليل ما قد جمعه على مشائخه، ثم يختصر ما ألقى عليه صنوه، من الكتب التي يقريه فيها، حتى ألف كتابا، مجلدا، مبسوطا، مستوفيا للخلاف، ولكلام السادة والمذاكرين.
O قلت: وقد تكررت هذه الطرقات في كتابنا هذا، والغرض في ذلك زيادة التحقيق، وتوقيف المطلع على واضح الطريق، والله ولي التوفيق.
O إلى قول السيد الإمام: وتلامذة الإمام كثير، أجلهم الإمام المطهر بن محمد بن سليمان، والفقيه يحيى بن أحمد مرغم، وعلي النجري، والفقيه زيد الذماري وهو الواسطة بينه وبين ابن مفتاح صاحب الشرح المعروف بتعليق ابن مفتاح ويحيى بن أحمد مظفر، وغيرهم.
O قال: فاجتمع العلماء، واستحضروا هؤلاء الثلاثة، وذكروا للناس ما قد اجتمع له أولئك الجماعة، من نصب علي بن صلاح.
O وكل عبد إلى مولاه مفتقر .... عند الفريقين أهل العدل والقدر
O وفي طبقات السيد الإمام رضي الله عنه ما نصه: كان فضله وعلمه الواسع، وانتفاع المسلمين به النفع البالغ، ليس لأحد من المسلمين مثله في العناية الإلهية، في بركة علمه ومصنفاته، التي هي كالطراز المذهب، وعليها اعتماد المذهب، على طريقة أهل الحقيقة والمجاز، التي هي بالمرتبة الثانية من حد الإعجاز، وكتاب الأزهار شاهد؛ فإنه على صغر حجمه سبعة وعشرون ألف مسألة منطوقها ومفهومها، انتهى المراد.
O وقال في وصف علم آل محمد (ع): فبارك الله عليه كما بارك على إبراهيم، حتى كاد يملأ الخافقين سناها، وينطح الفرقدين نماها؛ ولعمري، إن علمهم هو المأخوذ عن عيون صافية، نبعت من صدور زاكية، مجراها باب مدينة علوم الإسلام، ومنبعها من أخذ عن جبريل (ع)؛ ومن ثمة وصفهم جدهم بأنهم سفينة النجاة من العذاب، وجعلهم في كونهم الحجة قسيم الكتاب؛ فنسأل الله أن يهدينا بهديهم، وأن يستعملنا في حميد سعيهم، الذي ينالون به من رضاه حبورا، وينخرطون في سلك من يقال له: إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا؛ وصلاته على سيد البش
O العلماء من موافقين ومخالفين، فتسبب عن ذلك الإفراط والتفريط، والخبط والتخليط، فترى البعض يشنع فيما ليس الخلاف فيه إلا في التعبير، والبعض يصوب في الأمر الخطير، ويتمحل للخصم بما لايرتضيه؛ بل لو اطلع عليه لأظهر غاية النكير، وكلا طرفي قصد الأمور ذميم؛ والمحجة الوسطى، والطريقة المثلى، الوقوف على الحقائق، والكشف عن مرام المخالف والموافق، والتثبت في جميع المداحض والمزالق، حتى يورد ويصدر عن نظر متين، وعلم مبين؛ وملاك الأمر كله خلوص المقاصد، وسلوك جادة الحق في المصادر والموارد؛ فإن الأمر شديد، ما يلفظ م
O والحق الذي عليه قدماء آل الرسول صلوات الله عليهم ومن وافقهم من علماء الأصول، وقضت به حجج المعقول والمنقول، أن صفات الله جل جلاله ذاته، والمعنى أنه ليس لله سبحانه وتعالى باعتبار هذه الصفات سواه، لامعنى ولا أمر ولا حال، ولاشيء غير ذي الجلال، بل الذات المقدس يوصف عز وجل من حيث انكشاف جميع المعلومات له وتعلق علمه بها عالما، ومن حيث اقتداره على جميع المقدورات، وعدم امتناع شيء منها عليه قادرا؛ إلى آخرها.
O وعلى هذا فالمضاف هو المضاف إليه في قدرة الله وعلمه وجميع صفاته، كما في وجهه ونفسه وذاته، ونحو ذلك؛ فلا معنى لاعتراض بعض الأئمة المتأخرين على إمام الأئمة الهادي إلى الحق المبين (ع)، وقد رد عليه السيد الإمام، المحقق المفتي، صاحب البدر الساري رضي الله عنه وغيره؛ ولو حقق النظر، لما سطر ما سطر، ولكن لكل جواد كبوة، ولكل صارم نبوة.
O إلى غير ذلك من كلام سيد الوصيين؛ فهو مفجر علوم الدين، والمبين للأمة ما اختلفوا فيه بعد أخيه سيد النبيين؛ وفي كلامه هذا أعظم بيان، وأقوم برهان.
O [كلام أئمة العترة في الصفات]
O والحدث، وشهادة الحدث بالامتناع من الأزل؛ فلم يعرف الله سبحانه من وصف ذاته بغير ما وصف به نفسه، ولا إياه عبد من شبهه بأفعاله، ولاحقيقته أصاب من مثله بأجعاله، ولا صمده من أشار إليه؛ إذ كل معروف بنفسه مصنوع، وكل قائم في غيره معلول؛ فبصنع الله وآياته يستدل به عليه، فيقال: إنه هو الأحد، لا أن له ثانيا في الحساب والعدد؛ وبالعقول السليمة يعرف ويعتقد، أنه باريء الأشياء، وإليه تأله العقول وتصمد؛ قال الله جل ذكره: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما (110)} [طه].
O فهذا كلام القدماء، النجوم العظماء، الذين مقدمهم إمام الموحدين، وسيد علماء الدين، أمير المؤمنين، وصنو سيد المرسلين، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
O وأما القول بأنها عبارة عما لايعلم كنهه وقد نسب إلى زين العابدين (ع)، واختاره الحسن الجلال فلا منافاة بينه وبين الأول؛ فالذات المقدس لايعلم كنهه، فهي عبارة عنه، وهو قول الآل.
O وفيما سبق كفاية لذوي العقول، وقد بسطت النقول، وأقيمت البراهين من المعقول والمنقول، على القول الحق، وإبطال ما سواه من الأقوال في كتب الأصول، على أن أكثرها في نفس حكايته غنية عن إبطاله؛ سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
O هذا الحزب المبارك، فيقول:
O بالزلفى وحسن المآب، إنه كريم منعم وهاب.
O فقال: ما أجد زيادة.
O أرباه أرجوك فيما رجا .... إلهي فحقق رجا سائليك
O قال: وكافة الأحباب والأصحاب؛ الله يتحفهم بأشرف السلام، وأزكى التحية والإكرام.
O قال: وأما فضل الإمام المهدي لدين الله، علي بن محمد بن علي بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومودته فيه، ففضله ظاهر كظهور الشمس، وفضائله أعاد الله من بركاته تروى من غير لبس، جمع (ع) علوم الاجتهاد في سنين يسيرة، وحاز خصال الإمامة من بلوغ درجة الاجتهاد في العلوم كلها، ومكارم الأخلاق، التي لم يسبقه إليها أحد، التي فاقت وراقت؛ والكرم الذي عم واشتهر، وحسن التدبير، والسكينة والوقار.
O والهادي كان عالما، فاضلا، خرج من ماله كله، ولبس الخشن من الصوف، وانتعل المخصوف، وللهادي عشرة أولاد علماء، حلماء، فضلاء، كرماء.
O قال: ثم اختار الله له ما لديه، ونقله إلى واسع رحمته، بعد إبلائه في الله، وجهاده في سبيل الله، ما يقر الله به عينه، ويزلفه عنده إن شاء الله تعالى أصابه خلط فالج، أزال عنه التكليف.
O وأسبل دموعه شبه المطر، حتى تقاطرت على ثيابه وعلى منبره، وأنا شاهد بذلك.
O ثم ساق الكلام في سيرته، وذكر أولياء عصره.
O قلت: ومثل هذه الآية وقعت لبعض من عرفته من مشائخ آل محمد (ع)، وهو سائر في طريق هجرة ضحيان حماه الله تعالى فاشتهى في نفسه ذلك، فوقعت بين يديه فلذة لحم عظيمة، واستكتم من أخبره أن يعلم به رضي الله عنه .
O ولم يزل ملازما للأوراد لايفتر لسانه عن ذكر الله، إلا في حال خطاب بضروري، أو جواب، أو توصية لي ولمن حضر بتقوى الله وما يقرب إليه؛ ويتأذى كل التأذي بأي قاطع له عن الذكر، ويعتذر عن المحاورة بذلك، حتى لقي الله - تعالى - وقد غشي وجهه النور، والبهجة والسرور، بعد أن أكرمه الله - تعالى - بكرامات بينات؛ رضي الله عنه وأرضاه، وبل بوابل الرحمة ثراه.
O المهتدى بهديه أجل، وكل له عند الله - تعالى - منزلة ومحل؛ وليست هذه الكرامات بمعجزات؛ إذ المعجز هو الواقع لمدعي النبوة، كما حقق ذلك في الأصول، والوقوع فرع الجواز عند ذوي العقول.
O وما يقع من الجهلة، الذين لا حظ لهم في معرفة هذه المنزلة، من الرد والتكذيب؛ وكذا ما قد يصدر ممن يتلبس بالعلم والمعرفة، من التشكيك والتردد، الدالين على بعدهم عن أهل هذه الصفة؛ فكل ذلك مدفوع بالبرهان، الذي ليس بعده بيان؛ إذ منها ما هو ضروري بالمشاهدة، ومنها ما هو متواتر معلوم، ومنها ما هو ثابت الصحة بروايات الثقات العدول، كمثل ما في كتب أئمة الهدى، التي قدمنا أسانيدها، ومثل ما في هذا الكتاب، المتصل السند، ولعمر الله، إن المناكرة والجحد لهذا، لدليل على نكس القلوب، وأن صاحبها عن أنوار هذه الهداية
O إذا رجع القصاد منك بسؤلهم .... فيا ليت شعري كيف عبدك يرجع؟
O إلى قوله صلوات الله عليه : ولكل مثن على من أثنى عليه مثوبة؛ من جزاء، أو عارفة من عطاء؛ وقد رجوتك دليلا على ذخائر الرحمة، وكنوز المغفرة، اللهم وهذا مقام من أفردك بالتوحيد الذي هو لك، ولم ير مستحقا لهذه المحامد والممادح غيرك، وبي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلا فضلك، ولا ينعش من خلتها إلا منك وجودك، فهب لنا في هذا المقام رضاك، وأغننا عن مد الأيدي إلى سواك؛ إنك على كل شيء قدير.
O بالفتوح، ولم يذكر وفاته، وذكر كرامته هذه.
O وقد سبق ذكرهم، وترجموا لهم في كتاب الصلة، وطبقات الزيدية، ومطلع البدور، وأفادوا ما حررته رضي الله عنهم .
O قلت: وهذه خاتمة الكتاب، والحمد لله الملك الوهاب؛ اللهم وإياك نسأل، وبجلالك وأسمائك الحسنى وآياتك العظمى نتوسل، أن تصلي وتسلم على رسولك وآله، وأن تجعلنا ومن شاركنا في دعائنا من المؤمنين، من المهتدين بأنوارهم، والمقتدين بآثارهم، والمتبعين لهم بإيمان وإحسان، والمرافقين لهم في دار الرضوان، وأن تعيد علينا من بركاتهم، وتفيض علينا من نفحات كراماتهم، وتشركنا في صالح أعمالهم ودعواتهم، وتلحقنا بهم صالحين، وتلطف بنا وبالمؤمنين في الدارين، وتظهر كلمة الدين، وتنصر الحق والمحقين، وتحمي حوزة الإسلام والمسلمي
O ولقد من الله تعالى علينا وله المن بإدراك جماعة، ومعاينة طائفة، من تلك العصابة الطاهرة، وأخبرونا تلقينا ومشافهة، عن إدراكهم ومعاينتهم لجماعة وافرة، من النجوم الزاهرة، شموس الدنيا وشفعاء الآخرة؛ أجرى الله جل جلاله لهم الآيات البينات، والكرامات النيرات، من استجابة الدعوات، وكشف الكربات، وتظاهر البركات؛ ولو بسطت القول في ذلك لطال الكلام، ولكن يكون في كل محل ما يحتمله المقام؛ رضوان الله عليهم أجمعين، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
O لابن هطيل، وشرحه لابن الحاجب، وشرحه للأندلسي، وشرحه لابن يعيش.
O وقد تقدم تحقيق أحوال الجميع في التحف الفاطمية، وفي هذا المؤلف.
O الهادي الهادي ابن ابن الإمام ومن .... كان المرام إذا يوما عنى عان
O [السند إلى مؤلفات الإمام عز الدين بن الحسن (ع) وترجمته]
O إلى قوله: ما يشهد له بتقدمه.
O ثم بسط في أحواله (ع).
O عليك سلام الله ما هبت الصبا .... وما بات برق فوق مشهدكم يسري
O وقد أوردها في مطلع البدور، قال فيه: ومن شعر الإمام الهادي لدين الله، عز الدين بن الحسن (ع)، إلى العلامة علي بن محمد البكري رحمه الله قبل دعوته(ع).
O السؤالات، فهو مأخذ غير صحيح؛ حقق ذلك الإمام (ع) في فتاويه، فخذه من ذلك المقام؛ وكم يحصل من التهافت في أمثال هذه النقولات لمن لم يتثبت ويحقق موارد الكلام؛ هذا، والله ولي التسديد والإنعام.
O وهو محيط بحقائق الأنظار، جامع لدقائق الأفكار، كاشف لدفائن الأسرار.
O [من المعراج في التفكر]
O ثم قال الإمام (ع): فهذه الفائدة تنطوي على كلام سيد البشر، وكلام وصيه الصديق الأكبر، وإمام التوحيد والعدل، وكلام غيرهما من أئمة الإسلام؛ فجدير بكل عاقل الاعتماد عليها، والرجوع في هذا الباب إليها؛ نسأل الله أن يمدنا بمواد التوفيق، ويهدينا إلى سواء الطريق.
O [من المعراج في معاوية]
O إلى قوله: حتى قال صاحب البهجة قلت: هو يحيى بن أبي بكر العامري التهامي، وهو ممن أخذ عنه الإمام (ع) في الحديث ما لفظه: نصيحة عرضت، وهي أن ثم من يقع في عمرو بن العاص ومعاوية وغيرهما من أجلاء الصحابة، أو من شمله اسم الصحبة، التي لا يوازنها عمل وإن جل، ويتشبثون إلى هنات صدرت منهم، مما تقدم إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكلام فيها، وأخبر بوقوعها منهم...إلخ.
O ثم ساق إلى قوله: والله ولي التوفيق، ومولى التحقيق، وهو حسبنا وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى؛ وهذا ختام الكتاب، والحمد لله الوهاب.
O المرتضى بن المفضل، جد الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى قلت: ولم يذكروا وفاته ومنهم: السيد الإمام، فخر الإسلام، أبو العطايا عبدالله بن يحيى، ومنهم: الإمام المتوكل على الله المطهر بن محمد بن سليمان، ومنهم: والده السيد الإمام محمد بن عبدالله بن الهادي (ع)، والفقيه العلامة المحقق، أحد الأعلام، المطهر بن كثير الجمل.
O ...إلى قوله: وكان في زمن الإمام صلاح الدين، وهو ممن بايعه؛ وفاته في محرم، سنة ثلاث وستين وثمانمائة، انتهى.
O ...إلى قوله: قال: أخبره سيدي الهادي، أن والده كان لايفتر عن المطالعة لحظة ولا ساعة؛ ولقد كان مع كبر السن، وضعف البصر، لا يصبر عن المطالعة، حتى يؤتى بالسراج وقت المغرب، بل يقرب من باب المنزل فيقتبس ما بقي من ضوء الحجرة.
O [ترجمة ولدي صارم الدين: محمد، والهادي الصغير]
O وجمع الكتب وتصحيحها، وإسماعها وسماعها.
O ...إلى قوله: ولما نقل السلطان الأشراف، نقل سيدي الهادي إلى رداع، فسكن فيه، ووقف مع السلطان في حضره وسفره، ومع ذلك فهو وافر الجلالة، تؤخذ عليه الفتوى، ولم يعذره السلطان من العزم معه إلى تعز، فسار مكرها، فتألم أياما، وقيل: إنه سم فمات في صباح يوم الجمعة، خامس عشر من محرم، سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة؛ وقبره بالأجيناد مع من هنالك من الأشراف، عند ضريح الإمام إبراهيم بن تاج الدين (ع).
O [أدلة كون أبناء الحسنين أبناء رسول الله (ص)]
O قلت: وقد انتقم الله تعالى لهم من ذلك السلطان المريد، وأجاب دعاءهم؛ وأخذ بثأرهم الإمام المتوكل على الله شرف الدين، كما حققته في التحف الفاطمية ، والله الولي الحميد.
O قلت: هذا إشارة إلى خبر العرض، وقد تكلمت فيه بما وفق الله تعالى إليه في فصل الخطاب، وفي الحجج المنيرة.
O الأمة إلى نيف وسبعين فرقة لسبب تباين العقائد واختلافها، وظهر الدغل في الأخبار، والدخل في الآثار شمر حفاظ الحديث من جميع الطوائف، شيعة وسنية، في انتقاده، والكشف عن رجال إسناده.
O ولكن قد اخترت أن تكون هذه العبارة في هذا الكتاب المبارك إن شاء الله تعالى لما يقوله المفتقر إلى الله مجد الدين بن محمد المؤيدي - عفا الله عنهما - للتمييز لكثرة النقول، فليعتبر ذلك المطلع، وأجعل مكان ما في كتب المؤلفين من لفظ: (قلت): (قال)، والله والموفق.
O وأحمد بن عيسى بن عبدالله، وإدريس بن محمد بن عبدالله ، ويحيى بن عبدالله، وكثير من كبراء آل محمد، وكالحسن بن صالح، وأخيه علي بن صالح، ومحمد بن منصور بن يزيد المقري المرادي، وتلميذه محمد بن سليمان الكوفي جامع المنتخب، ومصنف كتاب المناقب، وغيرهم من الأعيان، ممن لا يحصرهم عد ولا ديوان.
O وأما سائر البلاد، والأمصار، فأخلاط، شيعة، وسنية، ونواصب، وخوارج.
O ولم يزل من بعده من أئمتنا من أولاده وغيرهم يهتدون بمناره، ويقتفون على آثاره.
O واليحيوية، والناصرية، هما فريقا الزيدية، وخلاصة أتباع العترة الزكية.
O لدعوة نبيه: ((وعاد من عاداه)). انتهى.
O وأشرارهم؛ ونفروهم عن مذهب أهل البيت ومحبتهم، والاشتغال بعلومهم ومعرفة أقوالهم؛ فلا تجد لهم في كتبهم ذكرا، ولا تسمع لهم في مصنفاتهم خبرا ولا خبرا، وتراهم يذكرون مذاهب جميع من على وجه الأرض من سعيد وشقي، وعدو وولي، ويتركون ذكر ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وينسبونهم وأتباعهم إلى البدعة، ويسمونهم الرافضة، وينكرون على من قلد غير الفقهاء الأربعة، ويعدون ذلك غاية الجهل والضعة؛ حتى قال الذهبي في تاريخه: إن الناس صاروا على خمسة مذاهب، خامسها مذهب الداودية؛ وللزيدية مذهب في الفروع بالحجاز واليمن
O إلى غير ذلك مما يطول الكلام بذكره.
O ...إلى قوله: وكتاب أصول الأحكام، للإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان (ع)، وعليه يعتمد أهل المذهب الشريف، في أحاديث التحليل والتحريم بلا نزاع منهم، من زمانه (ع) إلى وقتنا؛ لتقدمه وشهرته، واستيفائه لحججنا وحجج المخالفين، والرد عليهم؛ وجملة أحاديثه ثلاثة آلاف حديث، وثلاثمائة واثنا عشر حديثا.
O قال: والتحقيق أن لكل فن رجالا يقدمون فيه على غيرهم، إلا لمانع، كمن عرف منهم بتعصب، أو غير ذلك، مما يمنع من قبول قوله، مثل: استناده إلى أصل مرفوض، كقبول من علم أنه فاسق تصريح، بناء منه على أنه عدل، أو مخطئ متأول؛ وهذه آفة قد أصيب بها كثير من الحشوية والنواصب.
O البحث الثالث: في ذكر جماعة من حفاظهم، وتسميتهم بأعيانهم، وتعريف طرف من أحوالهم؛ فأما الإحاطة بهم فهي متعذرة أو متعسرة، وغير ممكنة في حقنا ولا متيسرة.
O ثم ابتدأ في تعدادهم، وسيأتي البحث في ذلك مستكملا إن شاء الله تعالى .
O الأول: أن مذاهب الجميع في الفروع مسندة إلى الأحاديث في الغالب، وصادرة عنها؛ فالاشتغال بتحقيقها ومعرفة رواتها ومن خرجها من الشيعة والسنية أقدم، والعناية بالكلام عليها لاستناد المجتهدين إليها أولى وأهم؛ إذ الاشتغال بالأصول أحق بالتقديم من الاشتغال بالفروع.
O وقال الذهبي في عبيد الله بن زياد: الشيعي لايرضى منا إلا بسب هذا وذويه، ونحن لا نسبه ولا نحبه.
O الفصل السابع شيء من الفلك الدوار في علوم الحديث
O قال: وطريقي في الذي أرويه من غير هذه الكتب من مصنفات علمائنا، الإجازة الصحيحة.
O قلت: أما المعتمد عليه، فقد أحاطت به أصول الفقه بأدلته، وقد سبق طرف نافع من ذلك؛ وأما غيره مما لابرهان عليه، فأجل فائدة في معرفته الرد على مبتدعه، وتجنب طريقته كما أشار إليه.
O قلت: المراد بالحديث والخبر هنا: ما نقل عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من السنة، الشاملة للقول، والفعل، والترك، والتقرير؛ ويطلق على ما نقل عن غيره صلى الله عليه وآله وسلم أثر؛ وبعضهم يعمم، وبعضهم يفصل؛ فالحديث خاص بما هو عنه صلى الله عليه وآله وسلم والخبر عام، إلى غير ذلك من الاختلاف؛ وكل ذلك مرجعه الاصطلاح، ولا حاجة هنا إلى الكلام على معناهما، وبيان أقسامهما، فله مقام آخر هو أخص به.
O إلى قول الشارح في حجتهم: بأنا نجد العلم بخبر الواحد مع القرينة من أنفسنا وجدانا ضروريا لايتطرق إليه الشك، انتهى المراد.
O وأما القسم الذي ذكره ابن الإمام (ع) في الغاية، بقوله: ومنه خبر الواحد إذا أجمع على العمل بمقتضاه للعصمة عن الخطأ، وقيل: مع الحكم بصحته، انتهى. فغير متضح؛ لأنه إن أراد العمل بمقتضاه مع الاستناد إليه، فهو هذا؛ إذ ليس المراد من الحكم إلا العلم بالاستناد إليه، وإن أراد من دون استناد إليه، فغير صحيح، لاحتمال أن يجمعوا على معناه مستندين إلى غيره، كما أشار إليه السيد الإمام المحقق في شرح الفصول؛ ولا يلزم ما ذكره ابن الإمام (ع) من لزوم تخطئتهم في الاستناد؛ لأن المفروض خلافه.
O قلت: أي الآحادي، سواء كان واحدا أو أكثر، مهما لم يقطع بصدقه؛ وكثيرا ما يطلقون خبر الواحد، والمراد ذلك، وهذا القسم محرر في علوم الحديث، فيرجع إليه.
O قلت: ولهم في تفصيل هذه الأقسام ونحوها، وتحصيلها، كلام طويل، وحصول النفع بالاشتغال به والتكثير منه قليل، بعد معرفة ما سبق من المردود والمقبول، وما يفيد منها قوة أو ضعفا، أو يحتاج إليه عند الترجيح، لا يخفى على ذي بصيرة كما هو محقق في الأصول؛ وهي في موضوعاتهم قريبة الانتوال، كثيرة الأمثال؛ وقد أصاب المؤلف رضي الله عنه في عدم توسيع الدائرة في ذلك، فلنعد إلى سياق ما هنالك.
O وبعضهم إلى تسعة وأربعين قسما، فصلها في التنقيح، وغيره.
O [الكلام على الحديث الغريب]
O هذا، ويطلق الغريب على ما في متون الأحاديث، من الألفاظ، التي معانيها خفية على من لا ممارسة لهم في اللغة، والبحث عنها في علم العربية؛ وقد صنف في غريب الحديث مصنفات مبسوطات.
O والمناسبة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي حاصلة، سواء كان بمعنى القوة؛ إذ قد تقوت رواية الواحد بالثاني، أو بمعنى القلة؛ إذ هي قليلة باعتبار ما فوقها.
O قال صارم الدين (ع): فإن خولف الراوي في روايته مع القوة، فالراجح هو المحفوظ، والمرجوح هو الشاذ؛ ومع الضعف الراجح هو المعروف، ومقابله هو المنكر.
O ولم أورد والحمد لله تعالى شيئا إلا ما فيه نفع في المقصود، وفائدة للمطلع لمقصد بفضل الله تعالى صالح، وغرض صحيح؛ ولم أبالغ رعاية لمنصب هذين العالمين، الذين جعلا أقصى مرامهما الانتقاد، حتى طرقا السبيل لمن جرى ذلك المجرى إلى هذه الغاية؛ والمعامل الله سبحانه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
O وثانيهما: القدح في راوي الشواذ والمناكير.
O القولين بأنه من الأفراد باعتبار الطريق الصحيحة عندهم، ومروي بطرق من غيرها.
O وإنما أطلت بنقل كلامهم؛ لبيان مصطلحهم في ذلك، فهذا البحث من أهم المسالك.
O [الكلام على المنطوق والمفهوم]
O فإن احتمل معنى غيره، فمع الاستواء، وعدم إمكان الحمل على الجميع فمجمل، ومع عدم الاستواء، فإن حمل على المرجوح لقرائن عقلية أو نقلية صيرته راجحا، وكذا مع الاستواء أيضا، وقامت قرينة تعين المراد من معانيه، وتقصره عليه، فمؤول، وإن حمل على الراجح، فظاهر.
O [الجلي والخفي]
O وقد اتضح بهذا ما أشار إليه المؤلف (ع) من الأقسام، ولنعد إلى تمام الكلام.
O لأن ما علم له في العربية استعمال بحقيقة أو مجاز، وأطلقه الحكيم، فلا بد من قصد أيهما، وحمله على أحدهما؛ ولو قصد به خلاف ما يفهم منهما لكان فيه غاية التعمية والإلغاز، والعليم الحكيم جل جلاله، لا يوقع فيما هذا حاله.
O فقد أطلع الله العلماء الذين أمر بسؤالهم على علمه، وهو ما كان تأويله مخالفا لتنزيله، مثل: قوله سبحانه: {وجوه يومئذ ناضرة(22) إلى ربها ناظرة (23)} [القيامة:22،23]، ومثل قوله: {والسماوات مطويات بيمينه } [الزمر:67]، مما يتعلق بتنزيله، وينسب فيه إلى الله شبه خلقه الجاهلون، فأبطلوا ما ذكر الله من الأمهات المحكمات، اللواتي جعلهن بالحق شاهدات، وعلى ظاهر المتشابه ناطقات. انتهى كلامه صلوات الله عليه وسلامه.
O قلت: تقدم الكلام على المعلق، وليس مقصورا على ما ذكره صارم الدين (ع)، بل هو كما ذكروه أن يسقط من أول الإسناد راو، فأكثر، ويعزى الحديث إلى من فوق الساقط، ولو سقط الإسناد كله، فالصحيح عندهم أنه تعليق.
O وقد سبق في صدر الكتاب، ما فيه بلاغ لأولي الألباب.
O قلت: وهو الذي عليه الطائفة المرضية، والعصابة الزيدية.
O [تفصيل في الترجيح بين المسند والمرسل]
O قلت: وهذا هو الحق، وهو أعدل الأقوال؛ وقد بسط الكلام على الرد والقبول في الأصول.
O وإن فرض أن العربية تقتضي تسمية المخبر بخلاف الواقع كاذبا، والمخبر بموافقه صادقا مطلقا، فلا مانع أن يقضي بخلاف ذلك الشرع، فقد منع من أسماء كثيرة ورد بها الوضع، فبهذا يتم الجمع بين الأدلة؛ وقد أشار إلى معنى هذا بعض المحققين، ولا ريب أنه التحقيق، والله سبحانه ولي التوفيق.
O [ترجمة أبي الحسن المدائني]
O قلت: وقد أظهر الله سبحانه الحق، وأركس الباطل، وأرغم أهله؛ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وقد خسروا الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين.
O ثم ما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعا، كما في التعليل بالإرسال والوقف؛ وقد يقدح في صحة الإسناد خاصة، من غير قدح في صحة المتن.
O الممكن أن يكون سفيان رواه له عن عبدالله، وللآخرين عن عمرو، ويكون في الواقع رواية الرجلين له، فلا وجه للإعلال بهذا؛ وقد أشار إلى ما ذكرته صاحب الديباج.
O [تتمة لأسباب العلة]
O هذا، وأما الشاذ والمنكر، فقد سبق الكلام عليهما.
O وأما ما أورده من الأمثلة، التي بسط أكثرها صاحب التنقيح والتوضيح وغيرهما، فمن تصفحها اتضح له في أغلبها عدم المطابقة لذلك المقام؛ والله - تعالى - ولي الإنعام.
O قال: وقد أدرجه بعضهم في الحديث.
O خرج له أئمتنا الأربعة والجماعة؛ أفاده السيد الإمام رضي الله عنه وغيره.
O قال النواوي: اتفق الحفاظ على أنها مدرجة.
O وعلى الجملة، لا بد من طريق صحيحة فيه، وإلا فالأصل عدمه.
O ولم يستوفوا أقسامه، فالذي تحصل هنا في رسمه وتقسيمه هو التحقيق، وبالله التوفيق.
O قلت: اعلم وفقنا الله وإياك للصواب، وثبتنا على منهج الحق والإنصاف ومحجة السنة والكتاب أنه قد عظم الخطب في هذا الباب، بلا ارتياب، وصار معظم المدار في الجرح والتعديل، على المخالفة والموافقة في المذاهب والأقاويل، من غير اعتبار للدليل، مع التصريح من المرتكبين لذلك بأنه لا يقبل ما كان من هذا القبيل؛ والمعتمد أن كل مخالفة لا توجب القدح في الدين والتضليل، فالجرح بها غير مقبول، بل قد يكون من موجبات التعديل، كما لا يخفى على أولي التحصيل.
O وما كان كذلك، فإني أختصر فيه القول إحالة على ما هنالك؛ إلا أن يكون في الإشارة إليه هنا زيادة إفادة، من تقرير حجة، أو دفع شبهة، أو تحقيق بحث، والله ولي الإعانة.
O هذا، والقول بعدم قبول مجهول العدالة هو مختار أئمتنا (ع) والجمهور، كما حكاه المؤلف (ع).
O {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة } [آل عمران:152]، مع قوله تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها } [هود:15]، ولما ورد في الذين يردون الحوض، فيحلؤون عنه، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، وغير ذلك...إلى آخر كلامه.
O وما ذكره خلاف صرائح أقوالهم وأعمالهم، فإنهم لا يستثنون أحدا.
O إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين، وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون؛ والحمد لله رب العالمين.
O وقد ثبت أن ذلك لا يشترط في الشهادة، وهي آكد من الرواية؛ فإذا لم تشترط في الراوي، فأولى ألا تشترط فيمن روى عنه.
O نقل ذلك زين الدين.
O من طائفة الزيدية، مع أن صاحب الجوهرة لم يرد به المجهول، وقد سبق للمؤلف نقل كلامه، وتفسيره بغير هذا التفسير؛ وقد وقع بينهم اختلاف في معناه واضطراب كثير.
O ولا بما كان، كما هو معلوم؛ ولكن هذا الاحتمال لا يصح في مثل أبي موسى؛ لما ثبت من أصالة فساده ونفاقه، وتقادم عهد عناده وشقاقه؛ فيحمل على الوجه الأول.
O رواه الذهبي في النبلاء، عن الأعمش، عن شقيق، انتهى.
O قال: فخلع قميصه، وقال: أبرأ إلى الله من ذلك، كما أبرأ من قميصي هذا.
O قلت: فهذا حكمه عند المعتزلة.
O وقد تقدم ما فيه بلاغ لقوم عابدين؛ وما المقصد بما ذكرت هنا في شأنه، إلا الاستشهاد بموضع الدلالة من ابتداء أمره إلى نهايته.
O فإن ترضوا عنهم، فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين؛ رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين.
O قلت: قد سبق الكلام في سند الأمالي في رد ذلك، وقد وقع الإملاء لكتابه من أوله إلى آخره، في نسخ عديدة، مرة بعد مرة، فلم نجد فيه لفظة واحدة من ذلك، وسبق توجيه ما يقدر أخذه له منه، وأنه مأخذ غير صحيح؛ فخذه من هنالك موفقا إن شاء الله تعالى .
O ...إلى قوله: وأما مذهب أصحابنا، فلم يتعرض هو ولا غيره لحكايته، إلا الفقيه العلامة عبدالله بن زيد صاحب الإرشاد، فإنه قال: مذهبنا قبوله؛ قال ذلك في كتاب الدرر المنظومة في أصول الفقه.
O ولا يقال: يحمل على أنه قال هذا قبل أن يحصل له طريق، ثم قال ذلك بعد أن حصل له تحقيق؛ لأنه يقال: لا يتجه له هذا المنهج، ولا سبيل إلى تقويم ذلك العوج؛ فقد تكررت منه المناقضة، وتحققت له النقولات المتعارضة، في بحث واحد، ومقام منفرد، بما ينقض قوله الأول الآخر، مع بيان مستنده، وإيضاح معتمده، الذي لم يزل يكرره على تصريف التعبيرات، وتنويع التحريرات؛ ولئن فرض صحة الجمع في مقال، فلا يمكن في جميع الأقوال بحال، فهو من المحال؛ فهذا الذي طال فيه المجال، وتباعد عنه الانفصال، في مقام واحد من الأقوال.
O وقد اغتر بالاعتماد على ما حرره، والاستناد إلى ما قرره، كثير من أرباب الفهوم، وإلا فقد أفضى الجميع إلى رب العالمين، ونحن في أثرهم من اللاحقين؛ فالله نسأل، وبجلاله نتوسل، أن يصلي على رسوله وآله، وأن يوفقنا لما يرضاه منا، وأن يلحقنا بالصالحين، آمين.
O قلت: هو جمع واحد، وقد عدوا جماعة من الصحابة والتابعين، ممن لم يرو عن كل واحد منهم إلا واحد، وصنف في ذلك مسلم كتاب المنفردات والوحدان، وعند المحدثين لمعرفته ثمرة في معرفة مجهول العين، كما سبق الكلام فيه.
O وقد حكيناه؛ ليتبين لك العجب، إن كنت ذا تبصرة؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
O والمسألة مستوفاة في محلها من الأصول؛ وفي رسالتنا المسماة إيضاح الدلالة زيادة تحقيق، والله تعالى ولي التوفيق.
O وقد سبق لنا بحث في رد التأويل والاحتمال، المدعى لمخالفي البراهين القاطعة من أرباب الضلال؛ وهو الذي نطق به الكتاب والسنة، وصرح به نجوم الأئمة، وهداة الأمة.
O الفصل الثامن [في تحقيق السنة والبدعة على ما تقتضيه نصوص الكتاب والسنة]
O وقد سبق ما فيه كفاية، لأرباب الهداية.
O وهذا معلوم لمن نظر في كتبهم، في الجرح والتعديل.
O غير أنه قد حصل من بعض المتكلمين من الغلو والتنافس، مثل ما قدمنا في أهل الحديث.
O وساق كلاما قد سبق في صدر الكتاب.
O قال الإمام القاسم (ع): والوليد بن كثير بن يحيى المدني؛ فهؤلاء اعتمدهم البخاري مع ظهور عداوتهم لأمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وبغضهم له.
O القاهرة؛ ولم يجدوا في رده ولو بالمباهتة، أو معارضته ولو بالروايات الكاذبة، أو تأويله ولو بالتحريفات الباطلة، حيلة، ولم يهتدوا سبيلا؛ فعند ذلك يعرضون عن معانيه، ويمنعون عن الخوض فيه، ويقطعون عنه الخطاب، ويوصدون دونه الأبواب، كأن في آذانهم عن سماعه وقرا، ومن بينهم وبينه حجاب، ويتواصون بهجره، وإلغاء ذكره، إلا ما غلبهم من إمراره عند تلاوة الآيات، أو إملاء الروايات، من غير تعريج عليه، أو توقف لديه؛ ومن استدل به أو بحث عنه، أو نظر في معناه، رموه بالبدعة، ونبزوه بالرفض، ومخالفة السنة والجماعة، ونسبوا
O ثم ساق كلام صاحب التحفة، وسأنقله منها؛ فإني أعدل كثيرا إلى الأصول التي يأخذون منها؛ لزيادة إفادة، لا تخفى على أرباب الرواية والدراية.
O قالت: قلت: يارسول الله، أنا من أهلك؛ قال: ((تنحي أنت إلى خير)).
O ذكر هذه الأحاديث المحب الطبري.
O وفي شرح التحفة عن ابن عباس رضي الله عنهم بلفظ: ((يا علي، منزلتك عندي كمنزلتي عند الله، ومن فارقك فقد فارقني، ومن فارقني فارق الله))؛ أخرجه الحاكم الجشمي عن أنس، وسعيد بن جبير؛ وأخرجه الإمام في الشافي بسنده إلى الحاكم.
O وأخرجه ابن المغازلي عن ثمامة بن عبدالله بن أنس، عن أبيه، بلفظ: ((لم يجز إلا من معه كتاب ولاية علي))، وغير ذلك.
O وإقرار الشيخين، وسائر أزواج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وصحابته، ورواياتهم في أمير المؤمنين، ونفس الرسول الأمين، خصوصا، وفي سائر أهل بيت النبوة الطيبين عموما، بما يصرح أنه لا يوازيهم ولا يدانيهم أحد من المخلوقين، بعد النبيين صلى الله عليهم أجمعين أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، مما اتفقت على روايته الأمة المحمدية، لا مما انفردت به النواصب الحشوية، وروته عن شرار البرية، كالخبر المار، الذي رجحه ابن حجر، وأمثاله من المرويات الفرية.
O وحديث الغدير معلوم بالتواتر اللفظي قطعا...إلى آخر كلامه.
O الفصل التاسع [في معاني الأخبار الواردة في علي وذريته]
O في جوامع من معاني هذه الأخبار الشريفة، التي هي من أعلام النبوة؛ وهي معلومة قد روتها طوائف الأمة، بألفاظ وروايات مترادفة ومختلفة، مطولة ومختصرة، كأخبار الناكثين والقاسطين والمارقين المتواترة.
O قلت: والخبر الذي رواه الباقر (ع) عن جابر رضي الله عنه وما في معناه، شواهد فصوله كثيرة، معلومة منيرة؛ وقد سبق ويأتي - إن شاء الله تعالى - ما يكفي من له أدنى بصيرة.
O أفاد أغلب ما ذكرناه في التخريج.
O قال: وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع))...الخبر بلفظه إلا أن فيه: ((وعن ماله فيم أنفقه ومن أين اكتسبه؟))، انتهى.
O قلت: والوارد من الآيات والأخبار في الولاية، مما لا تحيط به رواية، ولا تبلغ منه الغاية.
O أخرجه الحاكم الحسكاني، عن سليم بن قيس، عن علي (ع).
O قلت: وأخرجها السيد الإمام أبو العباس (ع) في المصابيح عن الحسين بن زيد بن علي (ع).
O قلت: وقد سبق ذكر الخبر، والوعد بالكلام عليه، فهذا تمامه، والله ولي الإعانة.
O وغير ذلك كثير يضيق عنه البحث.
O فلأهل الكفر والنفاق بولاية أمير المؤمنين (ع) أحكام، قد بينها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لوصيه (ع)، وأجراها عليهم الوصي، وأوضحها للأنام؛ وما ورد من نفي الكفر، أو الشرك، عنهم، فالمراد نفي المخرجين عن اسم الملة، المقتضيين لسبي النساء والذرية، وتحريم المناكحة، ونحوها من الأحكام.
O انتهى من نهج البلاغة.
O ..إلى قوله: ((إذا جاءها الذئب فاختطفها)) انتهى.
O رواه في شرح النهج عن أبي جعفر الإسكافي.
O ثم قال: أخرجه محدث الشام في فضائل علي رضي الله عنه بطرق شتى.
O سمعته يقول: ((يقتله خير أمتي من بعدي)).
O والأخبار في هذا المعنى متواترة، كما حقق ذلك أعلام العترة الطاهرة (ع) وغيرهم، وقد سبق ويأتي ما يكفي ويشفي.
O وروى عن سلمان بطريق آخر عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إني أوصيت إلى علي، وهو أفضل من أترك بعدي)) انتهى.
O وفيه: روى تميم بن بهلول وذكر سنده إلى عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((أنا سيد الأولين والآخرين، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين، وأخي ووارثي، وخليفتي في أمتي))...إلى قوله: ((وهو إمام المسلمين، وولي المؤمنين، وأميرهم بعدي)).
O [الخلافة في الأرض في القرآن لثلاثة: آدم وداود وعلي]
O ويؤيده ما رواه الحاكم بإسناده إلى ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؛ وما ذكره الشرفي في المصابيح.
O وأكثرهم علما، وأن الله اختاره من أهل الأرض بعد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنه أول المسلمين إسلاما، وأعلمهم علما؛ وأنه أول من آمن به، والصديق الأكبر، والفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، ويعسوب المؤمنين؛ وأنه أولهم إيمانا بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية، وخير البرية؛ وأنه أفضلهم، وأشدهم لله غضبا ونكاية في العدو؛ وأنه خير الأوصياء؛ وأنه عبد الله، وأخو رسوله؛ قد علمه علمه، واستودعه سره، وهو أمينه على أمت
O وقد سبق من هذه الأخبار النبوية، وما في معناها بطرقها في الفصل الأول، ما فيه تبصرة لذوي الأبصار.
O وفي الجامع الكافي: عن الباقر، قال: من حبس نفسه لواعيتنا، وكان منتظرا لقائمنا، كان كالمتشحط بين سيفه وترسه في سبيل الله.
O ...إلى قوله (ع): إذ جاء فيهم ما لا يمكن تحويله، وعلم من دينهم ما لا يصح تحويله، أن أباهم أفضل البرية بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنهم أفضل الخلائق بعده. انتهى.
O وهو ومن معه من أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة لا يتأخرون عن الحق ساعة ولا لحظة؛ كيف وهو مع الحق، والحق معه؟
O قال (ع): وتلك حال يجب فيها لم الشمل ما أمكن؛ لعظم المصيبة لموت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وظهور الردة، ونجوم المنافقين، وخشية اشتقاق العصى بين المسلمين، فلهذا عمل علي (ع) بما يسعه العلم والدين، واستبقاء حال الإسلام والمسلمين، ففعل علي(ع) في كل وقت من أوقات الخلفاء، ومن بعدهم، ما يقتضيه علمه الثاقب، ورأيه الصائب، واستعمل القول اللين في وقت، ويعرض بالقول الخشن في وقت، وأطلق القول الأخشن في وقت، واستعمل السوط بل السيف في وقت.
O وقال أمير المؤمنين (ع): والله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين...إلخ.
O رواه أبو الحسين أحمد بن موسى الطبري.
O [انتصار للأنصار من علي والفضل بن العباس]
O قلت: وكذلك أبو بكر وعمر، ومن معهم يعلمون ذلك، وهم مقرون أن بيعتهم كانت فلتة، كما قال عمر على المنبر، وحكم على من عاد إلى مثلها بالقتل؛ كما رواه البخاري ومسلم.
O [الإسحاق بن يوسف والسعد ينطقان بالكلام النفيس]
O منكم، وسنة الله في الآخرين كسنته في الأولين، بصرائح الآيات إن كنتم مؤمنين.
O عليه وآله وسلم وأنهم عدول بآية{كنتم خير أمة أخرجت للناس } [آل عمران:110]، وآية: {جعلناكم أمة وسطا } [البقرة:143]، وغير ذلك؛ وليس فيه دلالة قطعية ولا ظنية، على تعديل كل واحد من الصحابة؛ والاتفاق منا ومنهم على نفي عصمة كل فرد، وأن منهم من ارتد وقتل على ردته، ومنهم من فسق فسق تصريح، ومنهم مجروح العدالة بدون الفسق.
O مروان والوليد، فإنها أعظم خيانة لدين الله، ومخالفة لصريح الآية الكريمة؛ والنقم بذلك لا يعود على جملة الصحابة بالنقص، بل هو تزكية لهم؛ فإياك والاغترار!.
O المبين للأمة ما يختلفون فيه.
O أن الله يصطفي ما يشاء ويختار؛ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.
O [كلام المقبلي في الولاية، وتخريجه لخبر الغدير]
O أخرج ابن عساكر عن علي رضي الله عنه : نحن النجباء، وأفراطنا أفراط الأنبياء، وحزبنا حزب الله، والفئة الباغية حزب الشيطان؛ ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا.
O تالله ما جهل الأقوام موضعها .... لكنهم ستروا وجه الذي علموا
O انتهى المراد من الفرائد بتصرف.
O وروى الزبير بن بكار بسنده إلى ابن عباس ما قال عثمان في مخاطبته: ولقد علمت أن الأمر لكم، ولكن قومكم دفعوكم عنه، واختزلوه دونكم...إلخ؛ ذكره في شرح النهج.
O فأعرض عني...إلخ، رواه الزبير بن بكار في كتاب الموقفيات عن ابن عباس، ورواه أبو بكر الجوهري بإسناد رفعه إلى ابن عباس.
O ولما وقع من هؤلاء تسنم مقام النبوة للمصلحة التي اعتذروا بها، ورأى من بعدهم من خصوم الآل حقا أو لزوما أن تعذراتهم بدعوى المصلحة لا تقنع خصومهم، ولا يقع بها دفع النصوص المعلومة في أمير المؤمنين، تمحلوا بروايات وأحاديث حدثت أكثرها أيام معاوية، تقرب ببعضها إلى أمراء السوء؛ كل ذلك لتتم لهم استقامة إمامة مشائخهم؛ ولكن أبى الله إلا أن يتم نوره، ولو كره الكافرون.
O زوجتيه إلى أحد أبويهما أو إليهما انقدح في قلب أبي بكر، وعمر، ذلك، وزرعاه؛ ولأجله رجعا من جيش أسامة مع من تبعهما.
O انتهى من الفرائد ملخصا.
O غاضبون لغضبها.
O وفي النهاية في مواد الكلم حديث: ((إن الله يغضب لغضب فاطمة أو: لغضبك يا فاطمة )) متفق عليه، أفاده الإمام محمد بن عبدالله الوزير (ع).
O والروايات في هذا أكثر من أن تحصر.
O ثم بعدهم بنو العباس مع طول مدتهم، ثم من بعدهم.
O فبكت؛ فقال: ((لا تبكي؛ فإنكما معي في موقف الكرامة عندي))، انتهى.
O قلت: وكم لهذه الأخبار الشريفة من شواهد ليس لها انحصار.
O وأخرج الحاكم في المستدرك عن سلمان: ((من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليا فقد أبغضني)).
O فهذه لمحة من بارق.
O [بحث في الإمامة]
O وبهذا التقرير يعلم أن منصب الإمامة التي هي خلافة النبوة، وهي عهد الله وأمانته، من جنس قريش، إنما هي لآل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عترته الذين طهرهم الله تطهيرا، وجعلهم بالتشبيه كسفينة نوح، وباب حطة، وكان بهم بصيرا، ولهم نصيرا.
O قال: وقد كشف الله الحقيقة برواياتهم مثل لفظ: ((أصحابي أصحابي))، و((أصيحابي أصيحابي))، و((منكم))، و((من عرفني))، وغير ذلك، حتى روى البخاري أنه لا يخلص منهم إلا مثل همل النعم.
O وأنهم (ع) هم المستخلفون، والمخلفون لهذا المقام، إلى يوم الزحام، وأنهم الخزنة والأبواب، والحفاظ للكتاب؛ أولهم من أمر بقتال الناكثين، والقاسطين والمارقين، المقاتل على تأويل القرآن، كما قاتل أخوه صلى الله عليه وآله وسلم على تنزيله، الوارد فيه ما أفاد القطع، بأنه مع الحق والقرآن؛ ثم تلاه أولاده نجوم الظلام، ورجوم الضلال، حتى يختم بمهديهم لقتال الدجال؛ فأنى يؤفك الآفكون!.
O الفصل العاشر في البرهان القاطع على تعيين أهل السنة والجماعة، وبيان أهل البدعة والفرقة
O وقد سبق من أدلة الكتاب المبين، وسنة الرسول الأمين صلى الله عليه وآله المطهرين ما فيه بلاغ لقوم عابدين.
O سألتني فافهم عني، ولا عليك ألا تسأل عنها أحدا بعدي؛ فأما أهل الجماعة، فأنا ومن اتبعني وإن قلوا، وذلك الحق عن أمر الله وأمر رسوله؛ وأما أهل الفرقة، فالمخالفون لي ولمن اتبعني، وإن كثروا؛ وأما أهل السنة فالمستمسكون بما سنه الله ورسوله، وإن قلوا؛ وأما أهل البدعة، فالمخالفون لأمر الله ولكتابه ولرسوله، العاملون برأيهم وأهوائهم، وإن كثروا؛ وقد مضى منهم الفوج الأول، وبقيت أفواج، وعلى الله قصمها عن حدبة الأرض.
O وساق لفظ الخطبة، من جملتها الحديث الذي رواه الأسيوطي عن الإمام يحيى بن عبدالله بلفظه. انتهى.
O ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين، نوله ما تولى ونصله جهنم، وساءت مصيرا؛ وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض، والله ولي المتقين؛ ولتعلمن نبأه بعد حين، ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون؛ قل رب أحكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون.
O وما أخرجه الطبراني من خبر ابن عمر: آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((اخلفوني في أهل بيتي))، وأخبار باب حطة من دخله غفر له؛ وقد بدل الذين ظلموا من أمتنا قولا غير الذي قيل لهم، كما بدل الذين ظلموا من بني إسرائيل قولا غير الذي قيل لهم؛ وأخبار سفينة نوح، وباب السلم المفتوح، وأخبار النجوم والأمان، وفيها من رواية العامة: ((النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لهم من الاختلاف، فإذا خالفتهم قبيلة اختلفوا فصاروا حزب إبليس))، أخرجه أحمد بن حنبل، والحاكم في المستدرك، وغيرهما، وق
O حشره الله يوم القيامة يهوديا، وإن شهد أن لا إله إلا الله)).
O وأخرجه الطبراني عن علي (ع)، وابن المغازلي بسنده إلى علي بن عبدالله بن عباس؛ وذكره المسعودي.
O وقد سبق من طرق الجميع ما فيه كفاية، وإن كان لا ينتهى في هذا إلى غاية.
O وفي الدلائل: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((من أراد التوصل إلى أن يكون عندي له يد أشفع له بها يوم القيامة، فليصل أهل بيتي، وليدخل عليهم السرور))، أخرجه الملا.
O وفي معناه أخبار كثيرة؛ والوارد في هذه الأبواب، يتجاوز حد الاستيعاب؛ وقد سلف ما فيه ذكرى لأولي الألباب.
O وقد وصف الفريقين وأوضح فيهما الأحكام، وأقام عليهم الأعلام، إمام المرسلين، وأخوه سيد الوصيين عليهم صلوات رب العالمين وصح التشبيه، واتضح وجه الشبه فيه، على لسان النبي الأمي - صلى الله عليه وآله وسلم - لوصيه وأخيه؛ فقرنه برسول الله وكلمته المسيح عيسى بن مريم عليهم الصلاة والسلام وشبه الطائفتين الضالتين، وهما الغالية والقالية، بالنصارى واليهود، وأبان المعنى المقتضي لإلحاقهما بذوي الاعتداء والعنود.
O وقد سبق من أخبار الولاية، والمنزلة، والمحبة، وتبليغ براءة، وغير ذلك، مما أجمعت عليه طوائف الأمة في الرواية، ما فيه كفاية لذوي الهداية.
O نعم، وهذا من أعلام النبوة، ومعجزات الرسالة؛ لأنها لم تكن قد حدثت مقالة الغالين، فهو كالأخبار النبوية عن الناكثين والقاسطين والمارقين؛ فهو كما قال الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع) في الشافي عقيب رواية: ((إن فيك مثلا من عيسى بن مريم...الخبر)): وهذا علم غيب قد وقع.
O قلت: والمعلوم أنهم معاندون لعترة سيد المرسلين، مضادون لهم في معالم الدين.
O [اعتراف ابن حجر العسقلاني وابن حجر المكي بتواتر خبر الغدير، وبوزارة أمير المؤمنين (ع)]
O هذه الوزارة الخاصة، من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخاه دون غيره، وأرسله مؤديا لبراءة، وأنه استخلفه بمكة عند الهجرة، حتى أتاه بأهله، بعد أداء ودائعه، وقضاء ما عليه؛ فهذه كلها مؤدية وزارة خاصة لم توجد في غيره، انتهى.
O وساق عن علي (ع)...إلى قوله: إن خليلي محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنك ستقدم على الله تعالى وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين)) ثم جمع على يده يريهم الإقماح.
O تود عدوي ثم تزعم أنني .... صديقك ليس النوك عنك بعازب
O قال في تفريج الكروب: ((من ناصب عليا الخلافة بعدي فهو كافر، وقد حارب الله ورسوله؛ ومن شك في علي فهو كافر))، رواه ابن المغازلي عن أبي ذر، وهو في شمس الأخبار.
O [أحاديث أن حب علي عنوان الإيمان، وبغضه عنوان النفاق]
O والجواب: أنها وردت عامة ومطلقة عن الله سبحانه على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في كل زمان ومكان، وعلى كل حال من الأحوال، في صدر الإسلام وآخره وأوسطه، وعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعده، وفي حياته وموته.
O وقد بين الله تعالى في الكتاب المبين، وسنة الرسول الأمين، مقام أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وأخي سيد النبيين صلى الله وسلم عليهم أجمعين بكل بيان يشار إليه، وعلى كل معنى يدل عليه؛ ليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة، وإن الله لسميع عليم.
O نعم، وقد تيسر بحمد الله تعالى وإفضاله فيما سبق، غاية الرغائب، ومنتهى المطالب، والبلاغ المبين، لقوم عابدين، وجمع طرق جوامع مؤلفات آل محمد الأعلام عليهم الصلاة والسلام وشيعتهم الكرام، ومعتمدات كتب العامة، كالأمهات الست؛ بالطرق إلى الشافي، ثم بطرقها المفصلة فيه، وبالطرق المتصلة بالأئمة، الذين رووها بطرقهم في مسنداتهم، كالإمام عز الدين بن الحسن، والإمام القاسم بن محمد (ع) وغيرهم، على ما سبق.
O بالسند السابق إلى العلامة محمد بن إسماعيل الأمير، عن العلامة عبد القادر بن علي البدري، عن المؤلف.
O نعم، ولم نصل إلى هذا المحل، إلا وقد تحصل مفردات في الإسناد، ملخصات على الانفراد، منها: الجامعة المهمة، في إسناد كتب الأئمة، كان التعجيل بها إجابة للطالبين، وتلبية للراغبين، وفيها بقية الطرق إلى كتب الإجازات، عن مشائخنا - رضي الله عنهم - ولا يذهب عنك ما ذكرته في الفصل الرابع، وفي الفصل الخامس في سند المجموع، أني أروي عن جميع من اتصل بهم السند ذلك من ابتدائه إلى الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة (ع)، جميع ما لكل واحد منهم من المؤلفات والمرويات، كل واحد منهم بالسند المتصل به؛ وقد شمل ذلك جمعا
O لوامع الأنوار
O وبه نستعين
O وبالجملة فسيتضح ما استمد منها، أو من أي كتاب، بلا ارتياب.
O أو السيد الإمام أو المولى، فمؤلف الطبقات .
O أروي كتاب طبقات الزيدية بطرق كثيرة، وقد أوضحت مختارها فيما تقدم من لوامع الأنوار، والجامعة المهمة، في أسانيد كتب الأئمة؛ أعلاها عن شيخي ووالدي عالم آل محمد وعابدهم، الولي بن الولي، محمد بن منصور المؤيدي - رضي الله عنهما-، عن شيخه والدنا الإمام المهدي لدين الله محمد بن القاسم الحسيني الحوثي قدس الله روحه في عليين ، عن شيخه نجم أعلام اليمن محمد بن محمد بن عبد الله الكبسي ، عن شيخه العلامة بدر الآل الأكرمين إسماعيل بن أحمد الكبسي - رضي الله عنهم -، عن شيخه الفقيه العلامة جمال الدين علي بن حسن جمي
O ويذكر من كتب العامة: الستة، وأحمد، ومستدرك الحاكم، والمسندات للشافعي، ولأبي يعلى، ولابن عدي ، وكتب الطبراني ، وسنن البيهقي ، وشعبة، وابن عساكر ، وأبي حاتم، وأدب البخاري، وتفسير الترمذي ، والفردوس للديلمي، والبزار ، وغيرها.
O قال السيد الإمام عليه السلام في طبقات الزيدية : وهذا أوان الشروع ومن الله أستمد التوفيق.
O [أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام]
O وقد أغناه - عليه السلام - ما أثنى الله جل جلاله عليه، ورفع شأنه في كتابه وسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن جميع أقوال البشر.
O روى عنها ابنها الحسين، وعائشة، وأنس، وغيرهم، وخرج لها الجماعة، وأئمتنا الخمسة، وزيد بن علي، والهادي للحق، هكذا في الطبقات .
O وأخرج له الستة، وأئمتنا، وشيعتهم، إلا الشريف.
O بلفظ: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأخذ أحدهما فضمه إلى إبطه؛ ثم جاء الآخر فضمه إلى إبطه الأخرى، وقال: ((هذان ريحانتاي من الدنيا، من أحبني فليحبهما )) وطرقه كثيرة.
O وقد صرح الذكر الحكيم، وسنة أبيهما الرسول الكريم عليه وآله الصلاة والتسليم، بتطهير الله تعالى، واصطفائه واجتبائه، ومحبة الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لهما ولأبيهما وأمهما، وحكم بأنهما ابنا رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وسبطاه، وحبيباه وريحانتاه، وبالسيادة لأهل الجنة، وغير ذلك من التشريف والتكريم، مما نطق به الكتاب، وتواترت به السنة، مما لا يحصر، وتتقاصر عنه أقوال البشر؛ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
O أخرجها السيد الإمام أبو العباس الحسني ، عن الحسين بن زيد بن علي عليهم السلام، وطرقها كثيرة كما تقدم في الفصل السابع.
O إلى قوله: أعطى الكتاب خواتمه وعزائمه؛ دعاه فأجابه، وقاده فاتبعه، لا تأخذه في الله لومة لائم فصلوات الله عليه ورحمته .
O رواه الإمام الحسن - عليه السلام - في الأنوار، والفقيه حميد في الحدائق.
O وقد سبق الاستدلال على ذلك، وهو معلوم لمن له بمعالم الإسلام أي إلمام.
O ثم قبض رحمة الله عليه ورضوانه ومغفرته .
O ### ||| AUTO (فصل: الهمزة)
O وله المقام المحمود، الذي رواه الإمامان: محمد بن عبد الله النفس الزكية، ويحيى بن عبد الله، عن آبائهما، عن علي عليهم السلام أوضح فيه الحجة، ولم تأخذه في الله لومة لائم؛ وقد سبق ذكره - رضي الله عنه -.
O حتى تفيء إلى أمر الله } [الحجرات:9]، وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيما تواتر عنه: ((علي مع الحق، والحق مع علي )) وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((وانصر من نصره، واخذل من خذله )) وأخبار الناكثين، والقاسطين، والمارقين؛ وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - لعمار: ((تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار )) في آيات تتلى، وأخبار تملى.
O ومن لم أذكر تاريخه، فلم أجده في هذه ولا في غيرها من كتب البحث، والله أعلم.
O [أسيد بن حضير ]
O أخرج له الجماعة، ومن أئمتنا: السيد المرشد بالله.
O إلى قوله: ولما رأى - عليه السلام - من افتراق كلمة المسلمين، مع كثرة العدو، ونجوم الردة والنفاق، ووهن الإسلام بموت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -؛ فكان نظره - عليه السلام - نظرا في صلاح عامة المسلمين، وإن كان - عليه السلام - مظلوما مغصوبا على حقه؛ وقد حكى - عليه السلام - مثل ذلك في مواضع كثيرة، من قوله: فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجى، ومثل قوله: نسلم ما سلمت أمور المسلمين.
O قلت: وفي خبره دليل على تحريم لبن الأب، كما هو الصحيح.
O قال المرشد بالله: كان له صحبة، قتل مع الحسين بن علي - عليهما السلام - سنة ستين.
O وروى عثمان بن مطرف أن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره، عن علي بن أبي طالب ؛ فقال: إني آليت ألا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة؛ ذاك رأس المتقين يوم القيامة؛ سمعته والله من نبيئكم.
O ### ||| AUTO (فصل الباء الموحدة)
O ترجو البقاء ضل حكم الحاكم
O خرج له أئمتنا الخمسة: الأخوان، والموفق بالله، والمرشد بالله، ومحمد بن منصور عليهم السلام ؛ والستة: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه.
O [بشر بن عاصم]
O وفي الاستيعاب أنه روى عنه أبو هلال محمد بن سليم الراسي ، وأبو وائل .
O خرج له المرشد بالله - عليه السلام - والأربعة، إلا الترمذي .
O أخرج له: المرشد بالله، والنسائي.
O أخرجه المرشد بالله بإسناده إلى شريح بن عبيد ، وعبد الله بن عوف ، عنه.
O خرج له: أبو طالب ، ومحمد، والأربعة.
O ### ||| AUTO (فصل التاء)
O عنه: عطاء، وغيره.
O ### ||| AUTO (فصل الثاء المثلثة)
O أخرج له: أبو طالب ، ومحمد، والبخاري، وأبو داود.
O ### ||| AUTO (فصل الجيم المعجمة من أسفل)
O هذه ترجمته بتمامها في الطبقات ؛ وقد تقدم في الفصول السابقة من فضائله ما يكفي.
O توفي بالكوفة، سنة ثلاث وسبعين.
O والشعبي، وعمرو بن دينار ، حديث: ((لأعطين الراية... الخبر)).
O إلى قوله: ذكره الهادي - عليه السلام -.
O المؤتم مع الإمام.
O أخرج له: المؤيد بالله ، والمرشد بالله - عليهما السلام -، والجماعة.
O في بعض نسخ أصول الأحكام : (جوهر) وهو وهم.
O وهو الراوي عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ما نصه: ((علي أول الناس إسلاما، وأقرب الناس رحما، وأفقه الناس في دين الله، وأضربهم بالسيف، وهو وصيي وخليفتي من بعدي، يصول بيدي، ويضرب بسيفي، وينطق بلساني، ويقضي بحكمي؛ لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا كافر منافق؛ وهو علم الهدى)) رواه في إشراق الإصباح ؛ أخرجه في شرح الغاية، والتفريج، ودلائل السبل الأربعة ، وغيرها.
O خرج له: المرشد بالله، والجماعة.
O قلت: وقصة قتله الساحر بين يدي الوليد مشهورة؛ وقد بسطها شارح النهج، وأبو الفرج، وابن عبد البر، وابن حجر، وغيرهم؛ وهي من أعلام النبوة.
O ### ||| AUTO (فصل الحاء المهملة)
O وأعود إلى ترتيب الطبقات ؛ وإنما قدمته لجلالة محله، وعظم مقامه؛ أولاه الله رضوانه .
O لم يزد على هذا في الطبقات .
O أخرج له: المرشد بالله، وأبو نعيم، والنسائي.
O والصواب أبو الحارث، كما يأتي إن شاء الله تعالى.
O عنه: معبد بن خالد ، وأبو إسحاق السبيعي .
O والصواب بالجيم، وآخره راء؛ وقد مر.
O أخرج له: محمد.
O [حبشي بن جنادة السلولي]
O قلت: وشهد مشاهد أمير المؤمنين - عليه السلام - ذكره في الإصابة؛ وقد ثبت عن غيره.
O قلت: وقد سبق ذكره في الفصل الثاني، وإيراد بعض فضائله رضوان الله عليه.
O قال في الجامع: من كبار الصحابة.
O أخرج له المرشد بالله، ومحمد، ومسلم، والأربعة.
O وعنه: ابن أبي ليلى، وأبو الطفيل، وجندب، وغيرهم.
O مات قبل الأربعين في خلافة علي - عليه السلام -، وقيل: سنة خمس وأربعين وله مائة وعشرون سنة؛ وكان عثمانيا.
O قلت: وهذا من الأدلة على أن الجهر بالبسملة في الجهريات لا غير.
O عنه: ابنه حزام، وابن المسيب ، وعروة ، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهم.
O ### ||| AUTO (فصل الخاء المعجمة من أعلى)
O خرج له: المؤيد بالله ، والأربعة، إلا النسائي .
O توفي بمصر، سنة أربع وستين.
O أخرج له: محمد بإسناده إلى ولده نافع ، أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا صلى والناس ينظرون، صلى صلاة خفيفة، تامة الركوع والسجود.
O [خزيم بن أوس]
O روى عنه: ولد ولده حميد بن قريب ، عن جده، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
O روى عنه عبد الله بن حصين .
O ### ||| AUTO (فصل الدال المهملة)
O ### ||| AUTO (فصل الذال المعجمة)
O ### ||| AUTO (فصل الراء المهملة)
O [رافع بن مكيث]
O له حديث واحد عند أبي طالب، رواه بعض بني رافع، وعبد الله بن الحارث .
O وفي الإصابة بعد أن ساق ترجمته: ولا أحسبه إلا أبا رافع؛ قال ابن الكلبي: والناس يغلطون في هذا فيقولون: أبو رافع، وإنما هو رافع.
O ### ||| AUTO (فصل الزاي المعجمة)
O [الزبير بن العوام الأسدي]
O قال: ليقضي الله أمرا كان مفعولا.
O وهذا الخبر خماسي للإمام المرشد بالله، وثلاثي للطبراني.
O [زيد بن ثابت الأنصاري]
O عنه: رفاعة بن رفاعة ، وولده خارجة.
O وله ذكر في مجموع زيد بن علي - عليه السلام -، وخرج له: المؤيد بالله - عليه السلام -.
O ### ||| AUTO (فصل السين المهملة)
O [سبرة الجهني]
O أخرج له: المؤيد بالله ، ومحمد، ومسلم، والأربعة.
O أخرج له: المرشد بالله، والترمذي.
O عنه: عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، عن أبيه، عن جده.
O أخرج له: أبو طالب ، والجرجاني، ومحمد، والأربعة.
O قال الإمام المنصور بالله - عليه السلام -: وله في الإسلام خطر، انتهى.
O قلت: وهو الحاكم بحكم الله في بني قريظة رضوان الله عليه .
O قلت: وغيرهما.
O روى عنه: ولده عبد العزيز؛ ذكره المرشد بالله.
O وروى عنه: الحسن، ومحمد بن المنكدر ، وسعيد بن جهمان .
O خرج له: المرشد بالله، والبخاري، والأربعة.
O قال أبو عمر: وقد روي أن سلمان شهد بدرا وأحدا، وهو عبد يومئذ، والأكثر أن أول مشاهده الخندق، ولم يفته بعد ذلك مشهد.
O أخرج له: أئمتنا الخمسة إلا الجرجاني، والجماعة؛ وروى عنه: زاذان .
O وعنه: محمد بن إبراهيم التيمي ، وولده إياس حديث الطير.
O أخرج له: محمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
O أخرج له: المرشد بالله.
O سليم الزرقي؛ سمع عليا - عليه السلام - بمنى؛ وعنه: ولده عمرو.
O [سهل بن حنيف ]
O أخرج له: محمد، والجماعة.
O أخرج له: المؤيد بالله ، من رواية بشير بن يسار ؛ والجماعة.
O [سواء بن خالد، أخي حبة المتقدم]
O أخرج لهما: المرشد بالله، وابن ماجه.
O ### ||| AUTO (فصل الشين المعجمة)
O توفي في حياة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -.
O له: أئمتنا الخمسة، والجماعة.
O وحكى البيهقي عن الشافعي أن شريكا كان يهوديا؛ ويجوز أن يكون أسلم بعد ذلك.
O ### ||| AUTO (فصل الصاد المهملة)
O خرج له: الهادي - عليه السلام -.
O خرج له: المؤيد بالله .
O أخرج له: محمد، ومسلم، والأربعة.
O أخرج له: المؤيد بالله ، وأبو طالب، والترمذي، وابن ماجه.
O ### ||| AUTO (فصل الضاد المعجمة)
O أخرج له: المرشد بالله، والأربعة.
O ### ||| AUTO ### ||| AUTO (فصل الطاء المهملة)
O خرج له: المؤيد بالله في الأشربة، وأبو داود، والترمذي.
O [طلحة بن عبيدالله]
O عنه: مالك بن عامر الأصبحي وولده موسى.
O فقال: ابسط يدك لأبايعك لأمير المؤمنين، فألقى الله على بيعته؛ أما والله ما كفتنا آية من كتاب الله، وهي قوله تعالى: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة } [الأنفال:25]، فوالله لقد أصابت الذين ظلموا خاصة.
O [طلق بن علي السحيمي]
O ### ||| AUTO (فصل العين المهملة)
O والوقعة مشهورة، قد قص الله تعالى في الكتاب منها ما فيه كفاية.
O عنه: ولده عبد الله، وخزيمة بن أوس ، وغيرهما.
O [عبد الله بن العباس]
O قلت: ونقل ابن حجر ذلك في الإصابة؛ ومنهم: العباس بن ربيعة بن الحارث ، المبارز يوم صفين تلك المبارزة المشهورة المذكورة في شرح النهج.
O قلت: وقوله: ولم تر عيناي...إلخ أي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قطعا، وهذا معلوم لكل مسلم، فلا يحتاج مثله إلى تقييد، مع أنه قد صرح في أول الخبر بقوله: بعد محمد المصطفى.
O نعم، وقد قدمت من ذكر لما سبق؛ وأعود إلى ترتيب الطبقات .
O خرج له: المؤيد بالله ، والأربعة.
O توفي سنة اثنتين وثلاثين.
O لا ألفينك بعد الموت تندبني .... وفي حياتي ما زودتني زادا
O قلت: وفي الاستيعاب: عامر الرامي، ويقال: عامر الرام أخو الخضر، والخضر قبيلة في قيس عيلان..إلخ.
O [عبادة بن الصامت]
O أخرج له: أئمتنا الخمسة، والجماعة.
O خرج له: الناصر للحق، وأبو طالب، والمحيط، ومسلم.
O قلت: وكان من المنحرفين عن أمير المؤمنين - عليه السلام -، كما أفاده الإمام المنصور بالله - عليه السلام - في الشافي .
O عنه: الأعرج.
O أخرج له: المرشد بالله، والطبراني، وأبو نعيم، وابن عساكر، وغيرهم.
O خرج له: المرشد بالله، وغيره .
O أخرج له: المرشد بالله، والأربعة، إلا النسائي .
O [عبد الله بن الزبير بن العوام ]
O ...إلى آخر ما في شرح النهج.
O فقال ابن الزبير: إني لأكتم بغض أهل هذا البيت منذ أربعين سنة.
O لن يؤتي الله إنسانا ببغضهم .... في الدين عزا ولا في الأرض تمكينا
O [عبد الله بن زيد بن عاصم]
O أخرج له: المؤيد بالله ، والجماعة.
O أخرج له: المؤيد بالله ، ومسلم، والأربعة.
O [عبد الله بن الشخير]
O كان أحد المبايعين للإمام الحسن بن الحسن - عليهما السلام -.
O قلت: وليس هو عامل عثمان كما سبق إلى بعض الأوهام؛ ذاك ابن عامر بن كرز، ولم يترجم له في الطبقات .
O قلت: في شرح النهج: وكان عبد الله بن عكيم عثمانيا، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى علويا، وفي مختصر الطبقات أنه أي عبد الله بن عكيم أحد مبغضي الوصي - عليه السلام -.
O قال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة - عليه السلام - في ابن عمر: وكان شديد الاجتهاد في طاعة الله تعالى، ورويت عنه ندامة عظيمة في تخلفه عن علي - عليه السلام -، وكان يتوضأ لكل صلاة، وله رواية وسيعة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على غفلة كانت فيه، ولم يختلف في الرواية عنه. انتهى المراد.
O إلا أنه ذكر أنه كانت بيده الراية يومئذ؛ فندم ندامة شديدة على قتاله مع معاوية، وجعل يستغفر الله ويتوب إليه.
O عنه الأعرج، هو ابن بحينة؛ قد مر.
O وقد سبق ذكره، مع من ذكر في الفصل الثاني من الصحابة رضي الله عنهم.
O أخرج له: الهادي للحق، والأخوان، والجماعة.
O خرج له: أبو طالب ، ومالك، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
O خرج له: المؤيد بالله ، ومحمد، والجماعة.
O أخرج له: المؤيد بالله ، والمرشد بالله.
O قلت: وما وقع منه يوم الشورى من ميله عن أمير المؤمنين، وعرضه عليه البيعة، على أن يسير على كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين، وامتناعه عن ذلك، بل على كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وعدوله إلى عثمان، وقول أمير المؤمنين - عليه السلام -: والله ما فعلتها إلا أنك رجوت منه ما رجا صاحبكما من صاحبه، ودعا عليه وعلى عثمان، واستجاب الله دعوته، ففسد الحال بينهما، وتعاديا، ولم يكلم أحدهما صاحبه حتى مات عبد الرحمن كل ذلك مشهور، وعند جميع الطوائف على الصحائف مسطور، وإلى الله ترجع الأمور
O هذا، وكون غنم بالضم هو الذي في الطبقات ، وفي الإصابة بالفتح، وفيها وفي الاستيعاب أن وفاته سنة ثمان وسبعين.
O أخرج له: الإمام المرشد بالله، وأبو داود، ومسلم، والنسائي.
O قلت: وقد وقفت على المصحف العظيم، الذي كتبه الوصي علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ، بخط يده الكريمة المطهرة، بخزانة الجامع الكبير بصنعاء، وهو ملطخ بدم الشهيدين، ولم يؤثر الدم في محو شيء من الخط، وهو بهي مبجل صلوات الله وسلامه على راسمه .
O قلت: في النهاية : يقال: فلان آمن في سربه بالكسر، أي في نفسه، وفلان واسع السرب، أي رخي البال، ويروى بالفتح، وهو المسلك والطريق.
O [عبيد بن فرقد]
O خرج له: المرشد بالله.
O قلت: وأحداثه مشهورة، وكلمات الوصي - عليه السلام - العلمية العصمية في شأنه معلومة، وفيها كما قال الإمام المنصور بالله - عليه السلام - لأهل العلم مجال واسع.
O قلت: وفي الاستيعاب والإصابة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبله بعد ما مات، وهو أول من دفن بالبقيع، ووضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجرا عند رأسه وقال: ((هذا قبر فرطنا ))، ولما توفي إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((الحق بالسلف الصالح عثمان بن مظعون )).
O [عدي بن حاتم الطائي]
O خرج له: الجماعة، وأئمتنا الخمسة، إلا المؤيد بالله .
O خرج له: أبو داود ؛ كذا في الطبقات ، ولم يذكر أنه خرج له أحد من أئمتنا.
O أخرج له: الإمام أبو طالب ، والأربعة.
O [عروة بن مضرس ]
O أخرج له: الأخوان، والأربعة.
O انتهى من شرح النهج؛ وقد جمع طرقه أيده الله في تخريج الشافي .
O [عقيل بن أبي طالب]
O قال: إذا دخلت جهنم فاطلبه تجده مضاجعا لعمتك أم جميل بنت حرب بن أمية يعني حمالة الحطب .
O نعوذ بالله من الخذلان، وهو المستعان.
O عنه: حميد بن عبد الرحمن ، وسويد بن غفلة.
O [عمر بن عوف]
O ### ||| AUTO (فصل العين المهملة المفتوحة)
O خرج له: المرشد بالله، والبخاري، والنسائي، وابن ماجه.
O خرج له: مسلم، والأربعة، والسمان.
O أخرج له: أبو طالب ، ومحمد، والجماعة.
O ### ||| AUTO وفي الإصابة: قال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات ، ويقال: بعد الخمسين، قال: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبي يعلى بسند رجاله ثقات أنه كلم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قوي؛ وفي الطبراني وغيره أنه روى لمعاوية وعمرو بن العاص حديث ((تقتل عمارا الفئة الباغية ))، والله أعلم.
O لم يخرج له أئمتنا شيئا في الأحكام ؛ إنما له ذكر عند محمد في التيمم، وعند الهادي في القنوت، وعند أبي طالب في قتل حريث مولى معاوية؛ وأخرج له الجماعة.
O وفي الإصابة: وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان، فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة...إلخ.
O أخرج له: الجماعة، والمؤيد بالله، والمرشد بالله.
O أخرج له: أبو طالب ، وأبو داود.
O والرواية عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده.
O عنه: أبو رجاء العطاردي ، وعبد الله بن بردة ، وأبو نضرة ، والحسن البصري.
O أخرج له: الجماعة.
O أخرج له: المؤيد بالله ، وابن ماجه.
O ### ||| AUTO (فصل الغين المعجمة)
O ### ||| AUTO ### ||| AUTO (فصل الفاء)
O [فضالة بن عبيد]
O خرج له: المرشد بالله، والجرجاني، ومسلم، والأربعة.
O ### ||| AUTO (فصل القاف)
O خرج له: أبو طالب ، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
O خرج له: المؤيد بالله ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه في التقريب ؛ له حديث في أيام البيض.
O قتادة، عنه: ابنه عبد الله، كذا وقع في بعض نسخ التجريد ، والصواب: أبو قتادة، كما يجيء في الكنى إن شاء الله.
O توفي سنة ست وثلاثين؛ مظعون (بظاء معجمة ساكنة، وضم عين مهملة).
O وهو من أعيان فضلاء الصحابة، وخلص أتباع الوصي، وسائر أهل البيت صلوات الله عليهم ؛ شهد مشاهد أمير المؤمنين - عليه السلام - كلها، وله المقامات المشهورة المشكورة.
O ### ||| AUTO (فصل الكاف)
O قال في التقريب : وهم من جعله صحابيا، وعداده في التابعين، وهو مقبول، من الرابعة.
O قلت: وعجرة (بضم العين المهملة، وسكون الجيم) أفاده في جامع الأصول .
O قلت: شهد صفين مع أمير المؤمنين - عليه السلام -.
O قلت: وهو أحد شعراء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المجيدين.
O ### ||| AUTO (فصل اللام)
O لبيد بن ربيعة بن مالك أبو عقيل، أحد شعراء الجاهلية والمخضرمين، من المعمرين؛ هاجر وحسن إسلامه؛ نزل الكوفة، وبها مات آخر أيام معاوية؛ عمر في الجاهلية سبعين، وفي الإسلام خمسا وخمسين، له ذكر في أمالي أبي طالب.
O ### ||| AUTO (فصل الميم)
O أخرج حديثه الإمامان: زيد بن علي والهادي إلى الحق، ومحمد بن منصور.
O مات بالبصرة سنة أربع وتسعين.
O [محجن بن أبي محجن]
O أخرج له: أبو طالب في من صلى ثم حضر جماعة؛ ليس له غيره؛ ومحمد بن منصور، والجماعة.
O أخرج له: أبو طالب ، والنسائي، وابن ماجه.
O أخرج له: أئمتنا الثلاثة: الأخوان، ومحمد.
O [مخرفة العبدي]
O أخرج له: النسائي ، ومحمد بن منصور.
O خرج له: محمد في الأمالي ، والبخاري في التاريخ.
O هكذا وقع في شرح التجريد ، والصواب بن شداد الآتي.
O خرج له: المؤيد بالله على الصواب، والمرشد بالله، ومسلم، والأربعة.
O خرج له: المرشد بالله، وأبو داود.
O وقد عده بعضهم في مبغضي أمير المؤمنين صلوات الله عليه ؛ وقد حقق ذلك الإمام شرف الدين - عليه السلام - وغيره من علمائنا، وذكر الذهبي في النبلاء شيئا مما يقدح في دينه؛ وقد عد الإمام شرف الدين حديثه في استئذان بني المغيرة للوصي من موضوعاته.
O أخرج له: أبو طالب ، والأربعة، إلا النسائي .
O [معاوية بن حديج]
O أخرج له: الأربعة إلا الترمذي .
O أخرج له: المؤيد بالله ، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
O أخرج له: أبو طالب ، والمرشد بالله، والسيلقي، ومحمد بن منصور، والجماعة؛ ذكره الإمام زيد بن علي في ذكر الخنثى المشكل، وذكره الهادي في القنوت في الأحكام ، وذكر الإمامين له للرواية عن علي - عليه السلام - بسبه.
O كذا وقع في أمالي أحمد بن عيسى؛ والصواب المقدام بن معدي كرب كما في شرح التجريد ، والكاشف، وغيرهما.
O خرج له: أبو طالب ، والمرشد بالله، ومحمد، والجماعة.
O مات سنة خمسين؛ وقد تقدم الكلام على الرواية عن أمثاله؛ وأما أهل الحديث فمذهبهم معروف.
O وقد تقدمت هذه الأخبار في ترجمة سلمان الفارسي - رضي الله عنه -.
O ### ||| AUTO (فصل النون)
O قلت: وصحح ابن حجر في الإصابة أنه الملبي في الحج عن أخيه شبرمة.
O وبعض أهل الحديث لا يصحح سماعه عن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم-.
O [نعيم بن هزال]
O خرج له: محمد، وأبو داود، والنسائي؛ ذكره ابن حبان في الثقات.
O ### ||| AUTO (فصل الهاء)
O خرج له: محمد بن منصور، والنسائي.
O ### ||| AUTO (فصل الواو)
O عنه: سالم بن أبي الجعد، وهلال بن يساف، وولده عمرو بن وابصة ، والشعبي حديث المصلي خلف الصفوف.
O أخرج له: أئمتنا الثلاثة، والجماعة.
O [الوليد]
O أخرج له: محمد بن منصور.
O ### ||| AUTO (فصل الياء)
O ### ||| AUTO (فصل في الكنى)
O خرج له: الجماعة، وأئمتنا الخمسة إلا الجرجاني؛ وقد تقدم.
O خرج له: أبو طالب ، والمرشد بالله، والجماعة.
O خرج له: المؤيد بالله ، والمرشد بالله، والجماعة.
O وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير.
O خرج له: مالك، ومحمد بن منصور.
O أخرج له: المؤيد بالله ، وأبو داود؛ وفي الخلاصة : الجماعة.
O أخرج له المرشد بالله، وأبو داود.
O أخرج له: أئمتنا الخمسة، والشريف السيلقي، وأبو الغنائم النرسي، والجماعة.
O خرج له: أئمتنا الخمسة، والشريف السيلقي، وأبو الغنائم، والبخاري، ومسلم.
O هو لقيط بن عامر؛ تقدم.
O أخرج له: محمد بن منصور، والهادي إلى الحق، وابن ماجه؛ كلهم في زكاة العسل.
O أبو شداد بن أوس كذا وقع عند أبي طالب، والصواب شداد وقد مر.
O أخرج له: الأخوان، والجماعة.
O (حرف القاف)
O أخرج له: المرشد بالله، وأبو نعيم، وابن عساكر، والخطيب.
O عنه: أبو معاذ.
O خرج له: المرشد بالله، والأربعة إلا النسائي .
O عنه: أبو بكر بن أبي موسى .
O اسمه عمرو بن عبسة؛ قد مر.
O أبو نعيم، وغيره.
O ### ||| AUTO (فصل في النساء الصحابيات)
O (حرف الهمزة)
O [أسماء بنت عميس ]
O أخرج لها: المؤيد بالله ، ومحمد، والأربعة.
O أسماء بنت النعمان، تزوج بها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فلما دخلت عليه استعاذت منه، فصرف وجهه عنها، وقال: ((أمن عائذ الله؛ الحقي بأهلك ))، وكانت مغرورة؛ ذكرها الهادي - عليه السلام -.
O (حرف الباء الموحدة)
O قال ابن حجر: وقد بلغ بعض المتأخرين الفوائد من حديث بريرة إلى أربعمائة، أكثرها مستبعد متكلف؛ كما وقع نظير ذلك للذي صنف في الكلام على حديث المجامع في رمضان، فبلغ به ألف فائدة وفائدة. انتهى.
O (حرف الجيم المعجمة)
O (حرف الحاء المهملة)
O وخرج لها: محمد، وأبو داود، والنسائي.
O ولم يذكروا لها وفاة، إلا أنهم ذكروا بقاءها بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -.
O خرج لها: محمد بن منصور، والجماعة.
O (حرف الخاء المعجمة)
O السلام ؛ وإنما ذكرتها هنا لئلا يتوهم الإهمال، لما كان هذا محل الاسم صلوات الله وسلامه على زوجها، وعليها، وعلى ابنتها، وزوجها، وعلى بنيهم الطاهرين .
O خرج لها: محمد، وأبو داود.
O خولة بنت الحارث الخزاعية؛ كذا في نسخة القاضي جعفر؛ والصواب جويرية، كما تقدم.
O خرج لها: أبو طالب ، ومسلم، وأبو داود.
O ### ||| AUTO (حرف الراء المهملة)
O رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، توفيت في وقعة بدر، جاء البشير بالنصر حال دفنها؛ ولم يترجم لها في الطبقات ؛ وكأنه للاكتفاء بذكرها مع أمها - عليهما السلام -، ولعدم الرواية.
O (حرف الزاي المعجمة)
O قلت: هو المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب .
O ولم يترجم لها في الطبقات ، والجداول؛ لعدم الرواية؛ ولكن لا يحسن إهمال مثلها.
O خرج لها: المؤيد بالله ، ومحمد، والجماعة.
O ### ||| AUTO (حرف السين المهملة)
O خرج لها: المرشد بالله، وابن ماجه.
O خرج لها الإمامان: الهادي إلى الحق، والمؤيد بالله - عليهما السلام -، والبخاري، وأبو داود، والنسائي.
O ونحوه ذكر السيد أبو طالب - عليه السلام -.
O (حرف الصاد)
O قال: ((ألا قلت لهن: كيف تكن خيرا مني وأبي هارون، وعمي موسى، وزوجي محمد؟ )) ذكره في الاستيعاب وغيره.
O ولم يترجم لها في الطبقات .
O ### ||| AUTO (حرف العين المهملة)
O روى عنها الجم الغفير، وأئمتنا الخمسة؛ ولها ذكر في المجموع ، والأحكام، وغيرهما من كتب أئمتنا؛ وخرج لها الجماعة.
O (حرف الفاء)
O وهذا توسل بالأموات، ولا يمكن التحريف فيه، بأن المقصود بدعائهم؛ والأدلة على ذلك كثيرة، قد ذكرتها في مواضع، منها: شرح الزلف؛ ولكن العناد لا ينفع صاحبه شيء، والله الموفق.
O خرج لها: المؤيد بالله ، وأبو داود، والنسائي.
O أخرج لها: محمد، والمؤيد بالله، والجماعة.
O ### ||| AUTO (حرف الميم)
O ### ||| AUTO خرج لها: المؤيد بالله ، ومحمد، والأربعة إلا النسائي .
O خرج لها: الهادي إلى الحق، والمؤيد بالله، ومحمد، والجماعة.
O ### ||| AUTO (حرف الهاء)
O وذكر القصة؛ وستأتي إن شاء الله في أم معبد، والتصويب بالنظر إلى رواية نسخة أمالي أبي طالب سقط فيها عبد الله بن عمر ، وهو ثابت.
O ### ||| AUTO (حرف الياء)
O ذكرها في الطبقات ، وأهملها في الجداول .
O [أم الدرداء الكبرى]
O روى عنها جماعة من التابعين، منهم: أم الدرداء الصغرى.
O وعنها: رجاء بن حيوة .
O ..إلى آخر الكلام، اختصرته؛ وهو بتمامه في شرح النهج وغيره.
O خرج لها: أبو طالب ومحمد والجماعة إلا ابن ماجه.
O عنها: أنس، ومحمد، وحفصة، ابنا سيرين.
O ### ||| AUTO خرج لها: أبو طالب ، وأبو داود.
O ### ||| AUTO وروي عن عمر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ((ما التفت يوم أحد يمينا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني )).
O ### ||| AUTO الفضلان مختلفان، الأول: الاسم، والثاني: صفة؛ فلا إيطاء.
O ### ||| AUTO وتوفيت هي وولدها زيد بن عمر في وقت واحد رضي الله عنهما ولم أجد لها تاريخ وفاة.
O ### ||| AUTO أخرج لها: محمد، والجماعة إلا ابن ماجه .
O وقصة الشاة والعوسجة معروفة، رواها في أمالي الإمام أبي طالب عليه السلام، وفي جلاء الأبصار ، وغيرهما؛ وكنت أشرت سابقا إلى أنها ستأتي هنا، ولم يسع الحال الإتيان بها؛ فليبحث عنها في الأمالي وغيره.
O خرج لها: أبو طالب - عليه السلام -.
O قريش، أحناه على ولد... الحديث)).
O قيل: اسمها عمارة، وقيل: أمامة، اختصم فيها علي وجعفر وزيد، فقال علي - عليه السلام -: هي ابنة عمي، وقال جعفر - رضي الله عنه -: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد - رضي الله عنه -: ابنة أخي، فحكم بها لجعفر، وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((الخالة أم )).
O حاضنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد سبقت.
O بسم الله الرحمن الرحيم
O ### ||| AUTO (باب الهمزة)
O خرج له: الهادي للحق، وأئمتنا الخمسة إلا الجرجاني.
O خرج له: السيدان، ومحمد عليهم السلام .
O لم يذكر له وفاة في الطبقات ، وأهمله في الجداول .
O ونعود إلى ترتيب الأسماء كما في الطبقات :
O أخرج له: أبو طالب ، وأبو العباس، والترمذي.