محمد عبد الله دراز
محمد عبد الله دراز • 2021
ويقول ابن الأثير في النهاية: حقيقة الخلُق أنه لِصورة الإنسان الباطنة — وهي النفس وأوصافها ومعانيها — بمنزلة الخلْق لصورته الظاهرة. ويقول ابن مسكويه: الخلُق حالٌ للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر ولا رويَّة. وزاده الغزالي بسطًا، فقال: «يُقال فلان حسن الخَلْق والخُلق؛ أي حسن الظاهر والباطن … فالخُلق عبارة عن هيئة راسخة في النفس، تصدر عنها الأفعال بسهولة ويُسْر، من غير فكر ولا رويَّة.»