مارون عبود
مارون عبود • 2014
لا أذمُّ القصبة التي اتخذتها رفيقة لي وعقدنا الخناصر على أن لا يفرقنا سوى الموت؛ فهي عشيقتي ولا أحب سواها، وإن جار علينا الزمان وقضى أن نعيش بعيدَيْنِ عن رياض الثروة الخصيبة، فأنا أحب أن أحيا بروحي ويكفيني ما يحفظ بقاء هذه الروح. أجل، إننا في بلاد ما زال فيها الألمعي غريبًا، بيد أنه قد يجد الغريب في مطرحه لذة لا تقل عن لذة الموسرين الغارقين بين حشايا الحرير والديباج، ولولا ذلك لانتحر البؤساء الذين هم السواد الأعظم، لانتحر المساكين، وتقوضت أركان ...