اسحاق بن علي الرهاوي :: اسحاق بن علي الرهاوي
كتاب أدب الطبيب
[chapter 0]
فى الأمانة والاعتقاد الذى ينبغى ان يكون الطبيب عليه، والآداب التى يصلح بها نفسه واخلاقه
1 قسم
الباب الثانى فى التدابير المصلحة للأبدان وبها يصلح الطبيب جسمه وأعضاءه
القول فى الدماغ ومصالحه
القول فى وصف محمود الأهوية للأصحاء والمرضى والمحمود من الأهوية للدماغ خاصة على طريق المثال
القول فى الموافق من الحركة والسكون لأبدان الناس، وعلى طريق المثال للدماغ ولسائر الأعضاء
القول فى الاستدلال على وقت الرياضة من البول
القول فى حاسة البصر وما يوافقها
القول فى حس السمع والأشياء الموافقة له
القول فى حاسة الشم والأشياء الموافقة له
القول فى حاسة المذاق والأشياء الموافقة لها
القول فى المأكول
القول فى المشروبات
القول فى الاستفراغ والاحتقان
القول فى النوم واليقظة
القول فى الأعراض النفسانية
القول فى تغايير البلدان للأبدان بحسب أوضاعها
القول فى تغايير الصنائع والأعمال للأبدان
القول فى العادات ms065
القول فى قوى الجسم وأفعالها
القول فى سحنة البدن
القول فى طبيعة البدن
القول فى الحث على مصالح الأعضاء واقدمها بعد الدماغ القلب
القول فى الكبد
القول فى المعدة
القول فى الأمعاء والطحال والمرارة والكلى والمثانة
القول فى الرئة والصدر
القول فى التدابير والسياسة التى ينبغى للطبيب أن يدبر نفسه بها فى كل يوم مدة حياته
فيما ينبغى للطبيب أن يتوقاه ويحذره
فيما يجب على الطبيب أن يوصى به خدم المريض
فى آداب عواد المريض
فيما ينبغى للطبيب أن ينظر فيه من أمر الأدوية المفردة والمركبة وفسادها
فيما ينبغى للطبيب أن يسأل عنه المريض وغيره ممن يتولى خدمته
[book 2]
المقالة الثانية والباب الثامن فيما ينبغى للأصحاء والمرضى جميعا أن يعتقدوه ويضمروه للطبيب فى وقت الصحة ووقت المرض
فى أن الصحيح والمريض يجب عليهما القبول من الطبيب
فيما ينبغى للمريض أن يتقدم به إلى أهله وخدمه
الباب الحادى عشر فيما ينبغى أن يعمله المريض مع عواده
الباب الثانى عشر فى شرف صناعة الطب
عشر فى أن الطبيب يجب له التشريف بحسب مرتبته من صناعة الطب من الناس كافة ولكن تشريفه من الملوك وأفاضل الناس ينبغى أن يكون أكثر
عشر فى نوادر جرت لبعض الأطباء، بعضها من جنس تقدمة المعرفة وهى تحث الطبيب على تعرف طرق الإنذار، وبعضها مستطرفة تحث الطبيب على اختبار تحصيل مستطبه لئلا ينسب الفساد إلى الطبيب
عشر فى أن صناعة الطب لا يصلح أن يعملها كل من التمسها، لكن اللائقة بهم فى خلقهم وأخلاقهم
عشر فى امتحان الأطباء
عشر فى الوجه الذى به يقدر الملوك على إزالة الفساد الداخل على الأطباء، والمرشد إلى صلاح سائر الناس من جهة الطب، وكيف كان ذلك قديما
عشر فى التحذير من خدع المحتالين الذين يتسمون باسم الطب والفرق بين خدعهم والحيل الطبية
عشر فى العادات المذمومة التى قد اعتادها كثير من الناس، فهى تضر بالمرضى والأطباء
〈فى الأمانة والاعتقاد الذى ينبغى أن يكون الطبيب عليه والآداب التى يصلح بها نفسه وأخلاقه〉