غير معروف
كتاب 1098KamalDinBayadi.IsharatMaram
فصل 1
بربه» محازا مشهورا كما في الأصول (والقدر) أى وأن تؤمن بتقدير الأشياء : أى بأن الله تعالى قدر الخير والشر تبل خلق الخلأق ، وأن جميع الكائنات متعلق بقدره، وهو عند السلف من الصفات المتشابهة ، وعند المتأخرين من الماتريدية يرجع إلى صفة الفعل لكوبه بمعنى جعل كل شى على ماهو عليه كما فى الإرشد والتبصرة، وعند الأشاعرة : القضاء هو الإرادة الارلية المقتصية لنظام الموجوداث على رتبب خاص ، والقدر تعاق تلك الإرادة بالاشياء فى اوقاتها المخصوصة ، وهو تفصيل قضائه السابق باجادها في المواد الجزئية المسماة بلوح المح
فصل 3
س 82.
فصل 5
حم
(9 - إشارات المرام)
141 الحروف وتعاقب الكلمات قايم بداته تعالى .
فصل
9م
في تحقيق الرؤية
فصل 14
مس
حدن
ح ولما بين [أن] من حصوصيات التكوين مايعم العالمين شرع فى بعض منها خاص بالعاملين وذ كرمنهامايتوفف عليه العمل (قال في الوصية: والاستطاعة مع الفعل) وهى: «جملة» مايتمكن به العيد من الفعل إذا انضم اليها اختياره «الصالحة» للضدين على البدل كما في التعديل وغيره، وهى عبارة عن امور بعضها عدى ، وهو سلامة الأسباب والآلات الظاهرة ، كسلامة اللسان عن الخرس ، واليد عن الشلل ، والبدن عن المرض ، لعدم تصور صدور الافعال بتلك العلل كما فى التسدبد وعيره، وبعضها : وجودى وهو بيسير الاسباب الخفية ، من خلق الشعور، والقدر
4 أضدادها رادا على الخالفين فى المقام ، وهم تمسكوا بأن القدرة لو لم تتعلق بالفعل إلا حال وجوده وحدوثه لزم محالات :
ه
فصحم
(18 - اشارات المرام)
العبادات البدنية او المالية أو بما وعد الله فى قوله : «وما أنفقتم من شىء فهو بخلفه» و بالثواب أو بالجنة أو بكل خصلة حسنة («فسنيسرة للبسرى0») اى نهيئه للحنه والخير أو كل ما كلف به من الأفعال والتروك ، أو العود إلى الطاعة أو الأفعال المؤدية إلى المسرى.
4 فانه عام فى كل ما يستفاد منه من الشرور كما فى التفسير الكبير . فيعم الشر الذى فى العالم
م الله» واضافها في هذه الآبة إلى العبد بقوله : (وما أصابك من سيئة همن نفسك» فلايد من التوفيق بينهما ودفع التناقض ، ولما كانت السيئة بمعنى البلاء والشدة مضافة إلى الله ، وجب أن تكون السيئة بمعنى المعصية مضافة إلى العبد حتى تزول التناقض .
قي بان خلق المعجزات لا فرع من بيان خلق العبد وتكوينه شرع فى بيان خلق المعحزات تصديقا لأنبيائه وبيانا لكون العصمة فهم ، صونا لهم عن القبيح وارتكانبه . فأشار إلى الأول بقوله (وقال في الفقه الأ كبر) مقدما لبيانه على العموم (والآيات) : أى المعحزات الدالة على الصدق (للا نبياء) تصديقا لهم فى دعواهم النبوة (حق) ثابت ، فا: تفاصيلها وان كانت احادا ، قالقدر المشترك ثابت بالخبر المتواتر ، وفي المقام إشارات : الاولى : أنه قد بطلق النبى على الوجه العام أوالمرادف للرسول . فالنى : إنسان بعثه ms227 الله لتبليغ
(3 «من بعد غلبهم سيعلبون » ، «سيهزم الجمع ويواون الدير» ، وقوله عليه الصلاة والسلام : «سيبلغ ملك أمتى ما زوى لى منها »، «الخلافه تعدى ثلاثون سنه » ، وإخباره بهلاك كسرى وفيصر وزوال ملكهما ، وانفاق كنوزهما في سبيل الله، وعير ذلك مما روى فى صحاح الاحاديث، وقد اقترنت بدعوى النبوة فيتميز عن الكرامات ، وبطهارة النفس وصوالح الأعمال ، فيتميز عن الكهانة ونحوها .
67 إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسبت فذ كرونى».
دس
ا( لتى فطر الناس عليها » إن فسرت بالملة (« ألدين القيم، ») المستوى الذى لاعوج ويه كما في تفسير البيضاوى ، وفي التفسير الكبير فسر الفطرة والخلق بالتوحيد ؛ وأشار الإمام إلى تفسير الفطرة بالملة بتفسير الخلق بالدين ليتوافق الظاهر بقوله : (أى : «لا تبديل لدين الله ») أى التوحيد وما بتفرع عليه من الاعتقادات ، وفى المقام إشارات :
فحم