العلامة الحلي :: أبو منصور الحسن بن يونس بن المطهر
كتاب 0726CallamaHilli.BabHadiCashar
* بسم الله الرحمن الرحيم
** قال : وقد رتبت هذا الباب على فصول :
** قال : الفصل الثاني فى صفاته الثبوتية وهى ثمانية :
** قال : الفصل الثالث فى صفاته السلبية ، وهى سبع :
** قال : الفصل السادس : فى الامامة وفيه مباحث :
** :
مفتاح الباب
فاتحة كل باب عظيم ، وديباجة كل كتاب كريم
إثبات واجب الوجود
** ممكن الوجود
** بالضرورة
** تسلسل
** وهو باطل
** خارج عنها بالضرورة
** وهاهنا أبحاث :
** فيكون واجبا بالضرورة
إثبات صفاته الثبوتية
** ثمان
** ، لان العالم
** محدث ،
** الحركة والسكون
** ، وما لا ينفك عن الحوادث فهو محدث بالضرورة ، ضرورة
** قادرا مختارا
** لم ms086 يتخلف أثره عنه بالضرورة ،
** باطلان.
** هى الإمكان
** بالسوية
** أنه تعالى عالم.
** فهو عالم بالضرورة
** أن يعلم كل معلوم ،
** فيجب له ذلك
** إلى غيره
** فيكون حيا بالضرورة.
** الإرادة
** يستلزمان الإرادة والكراهة
** ، فيصح له تعالى أن يدرك.
** فيجب إثباته له
** أنه تعالى قديم أزلي باق أبدى ،
** فيستحيل العدم السابق واللاحق عليه
** ومعنى أنه يوجد الكلام فى جسم من الأجسام
** غير معقول
** أنه تعالى صادق
** لاستحالة النقص عليه
صفاته السلبية
** سبع :
** افتقر إليها
** عليه اللذة والألم
** المزاج عليه تعالى
** بغيره
** لامتناع الاتحاد مطلقا
** : لامتناع انفعاله عن غيره
** وامتناع النقص عليه
** محال.
** للتأبيد
** للسمع
** الوجود
** من مائز
** هذا خلف.
** وافتقار غيره إليه
العدل
** مباحث
** وحكماء الهند
** من الشارع
** على الدرج
** فلا عصيان
** الممتنعة عليه
** يستحيل عليه إرادة القبيح لأنها قبيحة.
** قبيح
** وليس الغرض من فعله تعالى هو الإضرار
** هو النفع
** على ما فيه مشقة
** : بشرط الاعلام
** وهو التكليف
** قضاء الوطر
** يستحيل الابتداء
** عليه
** قبيح عقلا
** الصادرة عنه
** الخالى من تعظيم وإجلال
** تعالى الله عن ذلك
** عبثا
النبوة
** الإنسان المخبر عن الله تعالى بغير واسطة أحد من البشر ،
** مباحث :
** محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (ص)
** رسول الله
** وظهر على يده المعجزة
** من بين أصابعه
** وإشباع الخلق الكثير من الطعام اليسير
** أكثر من أن تحصى
** فكان (ص) صادقا
** محالا
** مع قدرته على ذلك
** محال
** خلافه
الإمامة
** وفيه
** من الأشخاص.
** واجبة عقلا
** وقد تقدم ان اللطف واجب
** وتسلسل
** نصبه
** فلا بد من عصمته
** من الزيادة والنقصان
** ولقوله تعالى :
** على صدقه
** لما تقدم فى النبي (ع)
** علي بن أبى طالب ، (ع)
** من النبي (ع)
** فى المباهلة
** أعلم
** حتى طلق الدنيا ثلاثا
** كثرة
** وعليهم
** لاحقه
** بالأدلة السابقة
فى المعاد
** لقبح التكليف
** حقا
** على جاحده
** وكل من كان له عوض
** بكل ما جاء به النبي (ص)
** ، فيجب الاعتراف بها
** والعقاب و
** صلوات الله على الصادع به
** وجوب التوبة
** عن المنكر
** الأمن من الضرر