فخر الدين الرازي
كتاب 0606FakhrDinRazi.MatalibCaliya
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة وفيها أربعة فصول
* بيان أن هذا العلم أشرف العلوم على الإطلاق
** الوجه الثاني في بيان شرف هذا العلم ، وشدة الحاجة إليه وكمال الانتفاع به :
** والوجه الثالث في بيان شرف هذا العلم :
** والوجه الرابع :
* أم يكتفى في بعض مباحثه ومطالبه بالأخذ بالأولى والأخلق؟
** وللقائلين (2) بهذا القول أن يحتجوا بوجوه :
** أولها : ذاته المخصوصة وقد كشفنا حقيقة الحال فيه
* إليه واحد ، أم أكثر من واحد؟
** فالمقام الأول (2) من المقامات المعتبرة في هذا الباب :
** وأما المقام الثاني :
** وأما المقام الثالث من المقامات المعتبرة في هذا الباب :
* ضبط معاقد هذا العلم
** المقام الأول :
** المقام الثاني من المقامين المهيبين :
** وأما القائلون بقدم العالم :
** فهذا ضبط أبواب العلم الإلهي
** تمهيد :
* بيان معاقد ضبط هذا الباب
* على الوجه المشهور عند الحكماء
* الا لمرجح
** فإن قيل الكلام على ما ذكرتم من وجوه :
** فنقول في الجواب (3) عنه طريقان :
* تقرير قول من يقول : هذه المقدمة استدلالية
* الممكن ، لا يتوقف على المرجح
** إنما قلنا : إنه يقتضي التقدم لوجهين :
* تقرير الجواب عن هذه الشبهات
* الممكن لا بد له من مرجح
* أن العلة واجبة الحصول حال حصول المعلول.
* الأسئلة عنه. وبيان أن ذلك الظن : خطأ من الناس
* إقامة البرهان على أن القول بالدور باطل
* إبطال التسلسل
* إبطال التسلسل سوى ما تقرر ذكره
* الحق عنه
** أما جواب الفلاسفة فضعيف. وبيانه من وجوه :
** وأما جواب المتكلمين. فهو أيضا ضعيف لوجوه :
* واجب الوجود لذاته
* واجب الوجود لذاته.
** الحجة الثانية للفلاسفة في إثبات كون الأجسام ممكنة الوجود لذواتها :
* بامكان الصفات
* على وجود الإله القادر
* تعديد الدلائل المستنبطة من إمكان الصفات
** أما القسم الأول : وهو استعمال هذه المقدمة في الأجرام الفلكية) (1): فتقريره من وجوه :
** ثم إن العلماء أبطلوا ذلك القول من وجوه أخرى :
* على التمسك بحدوث الذوات
** والذي يدل على أن الذي ذكرناه محتمل : وجوه :
** ويدل عليه :
* إلى ضم الامكان
* على الفاعل ، لا يتم إلا بدليل منفصل
** فنفتقر إلى إثبات هذه المقامات الأربعة :
** والاعتراض عليه من وجوه :
* إثبات العلم بالصانع بطريقة حدوث الصفات
** [والسبب فيه. وجوه :
* بكيفية تولد الانسان من النطفة
** فإن قيل : السؤال عليه من وجوه :
** ويدل على أن الذي ذكرناه محتمل وجهين (5):
* حدوث الصفات من طريق آخر
** واعلم أن هذا الدليل مركب من مقدمات :
* تقرير طريقة أخرى في إثبات الإله تعالى لهذا الخلق
* بيان أن الاستكثار من هذه الدلائل من أهم المهمات
* حكاية كلمات منقولة عن أكابر الناس في هذا الباب.
** السابع : سئل أبو نواس عن هذه المسألة فقال :
* تعديد الدلائل التي تذكرها أصناف طوائف العالم
** الطائفة الأولى : العلماء الباحثون عن تواريخ أهل الدنيا ، ومعرفة الأحوال الماضية من أحوال هذا العالم :
** وأما سائر الطوائف :
** ومما يقوى ذلك وجوه :
** واعلم أن طريقهم يدل على وجود الإله الحكيم الرحيم من أنواع :
* البحث عن معنى قولنا : إنه واجب الوجود لذاته
** ولنذكر الفرق بين هذه المفهومات الثلاثة :
* أن وجوب الوجود. هل هو مفهوم ثبوتي أم لا؟
** ويدل عليه وجوه :
** واحتج القائلون بأن الوجوب يمتنع أن يكون وصفا وجوديا. بوجوه :
* أو صفة زائدة على ماهيته؟
** والجواب عن هذه الشبهة من وجوه :
* هل هو تلك الحقيقة المخصوصة؟
* المخصوصة ، لا لصفة زائدة على الذات
** واحتج المخالف على صحة قوله. بوجوه :
* بيان كونه تعالى قديما أزليا
** فعند هذا تنفتح أبواب كثيرة من الاحتمالات :
** وأيضا : فمدار هذه الحجة على مقدمتين :
* استقصاء الكلام في حقيقة الأزل والأبد
* تمهيد
* ليس بممتنع الوجود في بديهة العقل
** وهذا القول هو الذي نذهب إليه ونقول به.
** الذي يدل على صحة قولنا وجوه :
* إقامة الدلائل على أنه تعالى يمتنع أن يكون جسما
* إقامة الدلائل على أنه يمتنع كونه جوهرا
** نقول : إن الذي يدل على أن الأمر كذلك وجوه :
* حكاية شبهات مثبتي الجسمية والمكان
* الجواب عن تلك الشبهات
* هو هذا الفضاء الذي لا نهاية له
* تفسير قولنا : إن الإله تعالى غير متناهي
* أنه هل يصح أن نرى واجب الوجود لذاته؟
* لكلهم. أم لا؟
** فنفتقر في تقرير هذا الدليل إلى مقدمات :
** واحتج القائلون بكون الخلق عارفين بذاته المخصوصة بوجوه :
* تنزيه ذات الله تعالى عن الكيفيات
* إثبات أنه يمتنع كونه تعالى حالا في غيره
* عشر في نفي الاتحاد
* بيان أنه يمتنع كونه تعالى محلا لغيره
** إذا عرفت هذا فنقول : اعلم أن الصفات على ثلاثة أقسام :
** واحتج القائلون بامتناع قيام الحوادث بذات الله تعالى بوجوه :
* بيان أن الألم واللذة محالان على الله تعالى
* أنه هل يصح إطلاقه لفظ الجوهر على الله تعالى أم لا؟
* أن واجب الوجود لذاته ليس إلا الواحد
* حكاية دلائل المتكلمين على أن الإله واحد
* أو صفة قائمة بالذات؟
* الصفات الإيجابية
* حد القادر
** ويتفرع على ما ذكرناه مباحث :
** وفيه مباحث :
* والظن في الدعاء الى الفعل
* والخير والشر والمصلحة والمفسدة
** ويجب البحث هاهنا من وجوه :
** إذا عرفت هذا الأصل فنقول : هاهنا فروع :
* بقية الكلام في هذا الباب
* أن صدور الفعل هل يتوقف على الداعي أم لا؟
** اعلم. أن هؤلاء احتجوا بوجوه :
** ونحن نقول : هذا باطل من وجهين :
* الفعل ولا يبقى الجواز البتة
* تقسيم الدواعي
* داعية الحاجة. وإلى ما يكون داعية الإحسان
** قالت الحكماء : هذا الكلام منقوض (3) من وجوه :
* شرح أن العبد كيف يكون فاعلا؟
* بين الفلاسفة والمتكلمين وأهل الأديان (1)
** أجاب المتكلمون عنه من وجهين :
* تحقيق الكلام في حقيقة العلم والإدراك
* حكاية دلائل المتكلمين في كونه تعالى عالما
** فنفتقر هاهنا إلى تقرير مقدمتين :
** ولقائل أن يقول السؤال عليه من وجوه :
** واعلم أن الذي يمكننا ذكره في دفع هذا السؤال وجهان :
* تعالى فاعلا بالاختيار لا موجبا بالذات
** اعلم. أنه ذكر في هذا الباب وجوها ثلاثة :
** ولقائل أن يقول : الاعتراض على هذا الكلام من وجوه :
** قلنا : السؤال عليه من وجهين :
** الطريق الثالث من الوجوه التي تمسك الشيخ بها في إثبات كونه تعالى عالما بالمعلومات:
* المسائل المقرعة على إثبات كونه تعالى عالما
** ولقائل أن يقول : السؤال عليه من وجوه :
* البحث عن كونه تعالى عالما بالجزئيات
* بيان كونه تعالى عالما بالمعدومات
** واحتج المخالف بأشياء :
* كونه تعالى مريدا
** (وفي هذا البحث مسائل :
* اللذة والألم
** إذا عرفت هذا فنقول : يتفرع على هذا الأصل فرعان :
* كونه تعالى سميعا بصيرا
* البحث عن ماهية السمع والبصر
** ولقائل أن يقول :
** المسألة الأولى (1): في البحث عن حقيقة الكلام :
** والأول باطل لوجوه :
** المسألة الثانية : في إثبات كونه تعالى متكلما :
** واحتج القائلون بقدم الكلام بأشياء :
** وهذا بعينه هو الجواب عن الرابع :
* القدم والبقاء
** واحتج الأولون بوجوه :
** واحتج المنكرون لكون البقاء صفة زائدة على الذات بوجهين :
* كونه تعالى حيا
* حصر صفات الله تعالى
* أنه تعالى عالم لذاته أو لمعنى؟
** واحتج نفاة الصفات بوجوه :
** وأما الوجوه التي تمسكوا بها في نفي العلم خاصة. فهي ثلاثة :
* احصاء صفات الله تعالى
* أن تكوين الشيء هل هو نفسه ، نفس المكون ، أو غيره؟
* تقسيم أسماء الله تعالى
** القسم الثاني : الأسماء الدالة على كيفية الوجود :
** القسم الثالث من الأسماء : الألفاظ الدالة على التنزيه والتقديس :
** الاسم الرابع : الجبار وفيه وجوه :
** وهي كثيرة :
** وهذه الألفاظ كثيرة :
* إثبات كونه تعالى حكيما
** واعلم. أن الكلام في هذا المقام من وجهين (3):
** وأما طريق المعتزلة (1):
* أن تحسين العقل وتقبيحه هل هو معتبر أم لا (1)؟
** أما إثباته في حق العباد فيدل عليه وجوه :
** وأما إثباتهما في حق الله تعالى ، فنقول : هذا محال (3) ويدل عليه وجوه :
** بيان الشرطية من وجهين :
** وهذا الكلام مبني على مقدمات :
* إنه تعالى يراعي مصالح العباد
** والكلام في هذا الباب على مقامين :
** أما الدلائل السمعية فمن وجوه :
** وأما الدلائل العقلية فمن وجوه :
** المقام الثاني : الجواب التفصيلي عن ذلك الكلام :
* بتحسين العقل وتقبيحه في أفعال الله وفي أحكامه
** والجواب : عن الأول (2) من وجهين :
** فإن قيل : على هذا الكلام سؤالان :
* حكاية كلمات المعتزلة في القول بتحسين العقل وتقبيحه
* الجواب عن هذه الوجوه التي عولوا عليها
** وأما الذين عولوا على الاستدلال. فنقول :
* تفسير العالم
* تفسير الحدوث
* شرح مذاهب الناس في هذه المسألة
** القول الثاني للقائلين بأن الأجسام متماثلة في تمام ماهيتها :
* أن الكتب الالهية تثبت حدوث العالم
* أن هذا العالم. هل له أول أم لا؟
* ودلائل أصحاب الحدوث
* التي لهم في هذا الباب
** بقي هاهنا لهم (1) سؤالان :
** ولنرجع إلى التفصلايل ، فنقول :
* متفرعة على فاعلية المبدأ الأول
* المستنبطة من صفة القدرة
** فإن قيل : للمتكلمين في هذا المقام : كلامان :
** أما بيان المقام الأول فمن وجهين :
* الدلائل المستنبطة من صفة الإرادة
* والحكمة والعبث
* الدلائل المستنبطة من صفة العلم
** أما النقض بالمحالات. فالجواب عنه (7) من وجهين :
** قلنا : هذا السؤال مدفوع من وجهين :
* وهي كون العالم ممكن الوجود لذاته
** وإن لم يكن متحيزا ، فنقول : هذا باطل من وجهين :
** ولنتكلم الآن على الوجوه التي ذكرتموها. فنقول :
* من الحركة والتغير والحدوث
** واعلم أن القوم لهم هاهنا مقامان :
* في هذا الباب من الزمان
* في هذه الباب مما يتعلق بالمكان
** فإن قيل : الكلام على هذا التقدير من وجهين :
* أنه لما وجب كونه أبديا ، وجب كونه أزليا
* لا يقتضي استغناؤه عن المؤثر
* تقرير هذه الحجة
** والجواب عن السؤال الأول : [من وجهين :
* أن يكون متحركا في الأزل
** وأما الثاني : فهو باطل من وجهين :
** ونحن نشير إلى بعض تلك الصور :
** فنقول : لنا في الجواب عنه وجوه :
** ولنقرر ذلك في كل واحد منها :
** بيان المقدمة الأولى :
* ساكنا في الأزل
** فترتب هذا المطلوب على ثلاث مسائل :
** واحتج المتكلمون على أن السكون صفة موجودة بدلائل ضعيفة :
** أما الاحتمالات الثلاثة الباقية : فهي صحيحة :
** ولنا في تقريره دلائل كثيرة :
** الجواب من وجهين :
** فإن قيل : الكلام على هذه الحجة. من وجوه :
* تقرير دلائل أخرى في اثبات حدوث العالم
* مقدمة
* شرح منافع الشمس
** الوجه الحادي عشر في تأثير الشمس في النبات : وهو من وجوه :
* منافع القمر
* أحوال سائر الكواكب
* آثار حكمة الله في العالم الأسفل
* العالم قادر حكيم ، مختار رحيم
* ضبط تلك المذاهب بحسب التقسيم
* الرد على الدهرية
** أما الفلاسفة الإلهيون فقد أبطلوا هذا المذهب من وجوه :
* الكلام على القائلين بالموجب
** واعلم أن الحجة الأولى منقوضة بصور كثيرة :
* على قول من يقول : الواحد ، لا يصدر عنه الا الواحد
* عنه الكثرة الحاصلة في الممكنات؟
** ثم إنا نزيد في هذا المقام وجوها أخرى :
* أحدهما خير ، والاخر شرير
* العالم عشق النفس على الهيولى
* المقدمة الأولى
** وأما إثبات النفس ففيه مقامان :
* المقدمة الثانية
* المقدمة الثالثة
* المقدمة الرابعة
** وأما القائلون بإثبات [الإله (1) ] الفاعل المختار :
* الكلام على التناسخ
* حكاية مذهب القائلين بالأعواض
* ما يريد. لا يلتفت إلى مصالح الخلق ومفاسدهم
** والذي يدل على ذلك وجهين :
* تقرير دلائل القائلين بنفي الزمان
* الى الحجة والدليل
* العلم بوجود الزمان : كسبي استدلالي
** والاعتراض عليه :
* البحث عن ماهية الزمان
** وبيان بطلان التالي من وجهين :
** واحتج القائلون بأن الزمان عبارة عن مقدار حركة الفلك بوجوه :
* كم متصل. وبيان أن ذلك ليس بحق
* تتبع سائر المذاهب والأقوال في ماهية الزمان
** المسألة الأولى : في إثبات وجود الآن :
** المسألة الثانية : في بيان أن الآن الحاضر لا يقبل القسمة :
** المسألة الرابعة في الفرق بين الآن المتأخر عن وجود الزمان وبين الآن المتقدم على وجود الزمان :
* والفرق بينهما وبين الزمان
** وهي أمور عشرة :
** [ونقول (1) ] اعلم أنه بقي من مباحث هذا الباب سؤالات :
* أن الزمان محدث أو قديم
* والأبد ، والنهار ، والليل ، واليوم ، والساعة ، والحين ، والأجل ،
** فاللفظ الأول :
** واللفظ الثاني :
** واللفظ الثالث :
** اللفظ الرابع :
** اللفظ الخامس :
** واللفظ السادس :
* تفصيل مذاهب الناس فيه
* الخلاء والفضاء عدم محض ونفي صرف
** والذي يدل عليه وجوه :
* في أن المكان هل يعقل أن يكون بعدا قائما بنفسه أم لا؟
** الحجة الخامسة على أن المكان لا يجوز أن يكون هو البعد :
* يعول من يعتقد أن المكان هو البعد
** وأما تفسير السكون ببقاء المسامتات فهو باطل. ويدل عليه وجوه :
** فهذه إلزامات ثلاثة : أما الإلزام الأول : فبيانه في صورتين :
* ممتنع الوقوع أو ممكن الوقوع؟
** احتجوا بوجوه :
** والجواب عن الحجة الرابعة من وجهين :
** وهي فروع (1):
** أما بيان أنها ممكنة الوجود لذواتها ، فلوجهين :
* في معنى الهيولى
* حد الجسم
* البحث عن الحد المنقول عن الفلاسفة
** ولقائل أن يقول : الكلام على هذا التعريف من وجوه :
* في الجزء الذي لا يتجزأ
* أحوال الحركة والزمان
** النوع الثاني من مطالب هذا الفصل في بيان أن الزمان يجب أن يكون مركبا من الآنات المتتالية ، والدفعات المتعاقبة :
* الفرد المستنبطة من الأصول الهندسية
** واعلم : أنه يمكن أن نذكر هذا البرهان في صور كثيرة :
* مؤلفا من أجزاء لا نهاية لها بالفعل
* من أجزاء لا نهاية لها بالفعل
** والجواب عن السؤال الأول من وجوه :
* الدالة في اثبات الجوهر الفرد
** وهي خمسة :
** إنما قلنا : إنه يمتنع كونها متلاقية بالكلية. لوجوه :
** وأنا أذكر لأجلهم وجوها تدل على دفع هذا السؤال :
* المبنية على بطء الحركات وسرعتها
** احتج القائلون بالطفرة بوجوه :
* على نفي الجوهر الفرد المبنية على الحركة
** وذلك باطل لوجوه :
** والثاني أيضا باطل لوجوه :
* الجزء متعلقة بذات الجسم وبكونه متحيزا
* الهندسة على نفي الجوهر الفرد
* قوية أم ضعيفة واهية؟
* على القول بالمثلثات والمربعات
* الجوهر الفرد المبنية على قسمة الزوايا
* المستنبطة من قسمة الخطوط
* اقامة الدلالة على تناهي الأبعاد
** فلنبحث عن الدليلين الأولين فنقول :
** والجواب :
** وهذا هو الجواب عن سؤال المعلومات والمقدورات :
** وأما القائلون بأنها غير متناهية : فقد احتجوا بوجوه :
* في الذات والماهية
* المذكور في أن العالم واحد
* في ماهية الأجسام
* دلائل المثبتين للهيولى
** نقول : أما الحجة الأولى : فالاعتراض عليها من وجوه :
** ثم نقول : هذا الإشكال وارد أيضا عليكم في مسائل :
** احتج من قال بنفي الهيولى بوجوه :
* تفصيل مذاهب الناس فيها
** وحاصل القول فيها :
* ذكر شرح اخر في تقسيم الأرواح
** إذا عرفت هذا فنقول : الروحانيات لها مراتب ودرجات :
** ثم هاهنا مباحث :
* للموجودات الروحانية والجواب عنها
* هذا القسم من الموجودات على سبيل الاجمال
* بأن النفس يجب أن تكون جوهرا جسمانيا
** والمقدمة الثانية : في بيان أن هذا البدن مدرك للكليات. فنقول :
* أقوى الوجوه في اثبات تجرد النفس
** واعلم : أن هذا الدليل مبني على أربع مقدمات :
** فإن قالوا : الكلام فيه من وجوه :
* «الشيخ» في اثبات أن النفس الناطقة : مجردة
** واعلم : أن هذه الحجة في غاية الضعف لوجوه :
** ولقائل أن يقول : السؤال عليه من وجهين :
** والأول لا يقوله عاقل. وتقريره من وجوه :
* ذكروها في أن النفس الناطقة مجردة عن الجسمية
* الدلائل القوية المعتبرة في اثبات النفس
** أما المقدمة الأولى : فالدليل على صحتها وجوه :
** فإن قيل : إن هذا الكلام عليه سؤالات :
* الدلائل السمعية على أن النفس غير البدن
** أما المقام الأول : فيدل عليه وجوه :
** وأما المقام الثالث : وهو أن هذا يدل على أن النفس غير البدن ، وغير كل واحد من هذه الأعضاء :
** لقد عظم اختلاف الناس في هذا الباب :
** فهذا شرح هذه المذاهب في هذا الباب :
** واعلم أن هذه الحجة ضعيفة جدا من وجوه :
* الموجبة لاختلاف النفوس في الصفات
** والقسم الثالث : وهو القوة الشهوانية الكبدية :
* بيان أن النفس واحدة
** والذي يدل على أن لكل إنسان نفسا واحدة وجوه :
* القلب وأن العضو الرئيسي المطلق هو القلب
** أما الآيات فكثيرة :
* على مذهبه. والجواب عنها
** وهذه الحجة مبنية على مقدمات ثلاثة :
** وأجاب «جالينوس» عن هذه الحجة بوجهين :
* في كيفية الأرواح القلبية والدماغية
* أن النفوس الناطقة محدثة أو قديمة؟
** واحتج القائلون بحدوث النفس بوجهين :
** واحتج القائلون بقدم النفوس بوجهين :
* التناسخ
** والاعتراض على هذا الكلام من وجهين :
* بيان أن النفس باقية بعد موت البدن
** أما القائلون بالقول الأول. فهم فريقان :
* أن النفس باقية بعد موت الجسد
* بيان أن النفس لا تقبل الهلاك والعدم
** فإن قيل : الكلام عليه من وجوه :
* يكونان متصرفتين في بدن واحد؟
* تلك المباشرة موقوفة على استعمال الآلات
** واحتجوا على أن النفس لا تدرك الجزئيات بوجوه عامة ووجوه خاصة. أما الوجوه العامة فأربعة :
** واحتجوا على أن التخيل لا يحصل إلا بقوة جسمانية : بوجوه ثلاثة :
* التحريكات والتدبيرات لهذا البدن : هو النفس
* البدن تبقى عالمة مدركة للجزئيات
* البحث عن علل النفوس الناطقة
* فائدة أم لا؟
* بيان كيفية الانتفاع بزيارة الموتى والقبور
* مراتب النفوس في المعارف والعلوم
** التقسيم الثاني : الإدراكات :
* نسبة الأعضاء والقوى إلى جوهر النفس
** النوع الأول من الخواص : النطق. وفيه أبحاث :
** النوع الثالث من خواص الإنسان : الأعراض النفسانية المختلفة (3) وهي على أقسام :
* أشرف وأكمل من اللذات الحسية
* البحث عن نفوس سائر الحيوانات
** ومن عجائب أحوالها أمور ثلاثة :
** وأما النقل : فقد تمسكوا في إثبات قولهم بآيات :
* والشياطين هل هو ممكن أم لا؟
** والبحث الثاني :
** والبحث الثالث من المباحث المتعلقة بهذا الباب :
** واحتج القائلون بإنكار الجن والشياطين من وجوه :
* الطرق الدالة على إثبات الجن والشياطين
** ومن الناس من يحتج عليهم بوجوه أخرى :
** وهو باطل قطعا ويدل عليه وجهان :
* والوسوسة واستقصاء القول فيهما
* الأفلاك والكواكب : أحياء ناطقة
** واحتج المانعون من كون الأفلاك أحياء عاقلة بوجهين :
** والجواب عن الحجة الأولى من وجوه :
* بيان صفة النفس الفلكية
** فهذه مقدمات ثلاث :
* الموجب ، لكون الفلك متحركا بالاستدارة
** واعلم : أن بناء هذا المذهب على مقدمات :
** ونحن نرتبها على مسائل :
** إلا أنه بقي هاهنا أمران :
** واحتج «الشيخ» على فساده بوجهين :
** المسألة السادسة في ترتيب الأقوال (5) المذكورة ، ونظمها على تقسيم صحيح معلوم :
** اعلم أن الوجوه المذكورة لهم في هذا الباب ثمانية :
** ولقائل أن يقول : هذه الحجة مبنية على مقدمات :
** وهذه الحجة مبنية على مقدمات :
* فروع القول بهذه العقول والنفوس
* في صفات الأرواح الفلكية العالية
** وسمعت من أصحاب هذا المذهب في الهند : حججا عليه :
* بحسب ما وجدنا في الكتاب الكريم
** أما القسم الأول. ففيه أقوال :
** والقسم الثاني : وهو ان الملائكة ذوات قائمة بأنفسها. وليست متحيزة ولا حالة في المتحيزات ، ففيه (4) قولان :
** فمن وجوه :
* الكلام في أن الملائكة أفضل أم البشر؟
** علم الأصول ، وعلم الفروع :
* شرح مذاهب الناس في هذا الباب
** اعلم أن المنكرين للتكليف فريقان :
* التكليف لا بالبناء على مسألة الجبر
* وذلك يوجب سقوط القول بالبعثة والرسالة
* القول بخرق العادات محال
* بها على صدق المدعي
* انما خلقها لأجل تصديق المدعي للرسالة
* استدل بظهور المعجز على صدق المدعي
** [والاعتراض عليه من وجهين :
** أما طريق الإجمال ، فمن وجوه :
* لا يدل على صدق المدعي
* فهل يلزم من هذا كون المدعي صادقا؟
* الطعن في التواتر
* لوجب أن يكون ذلك الرسول من الملائكة
* الرسول كونه رسولا من عند الله عز وجل
* على الأنبياء أعمال تقدح في صحة نبوتهم
* الاشارة الى أجوبة هذه الشبهات
* تمييز هذا الطريق عن الطريق المتقدم
** المقدمة الثانية : إن الناس ينقسمون إلى ثلاثة أقسام :
* الأكمل الأفضل في اثبات النبوة
* صفة هذه الدعوة الى الله تعالى
** النوع الأول :
** النوع الثاني :
* والسلام أفضل من جميع الأنبياء والرسل
* أقوى وأكمل من اثباتها بالمعجزات
* ظهور المعجزات على الأنبياء عليهم السلام
* بالمعجزات والكرامات
* في بيان أنواع السحر
* السحر المبني على قوة الوهم وتصفية النفس
* في الطلاسم
** ثم نقول : هذه الحوادث تحتمل قسمين :
* على أصول هذا العلم عسر جدا
** الأصل الثاني من الأصول الموجبة لصعوبة هذا العلم :
* الوقوف على طبائع الأجرام الفلكية
* المعتبرة في رعاية هذا النوع
* تلخيص الأحول المعتبرة في هذا الباب
* تفصيل أحوال المؤثرات العلوية
* البحث عن أنواع (4) الكواكب
** ثم نؤكد ما ذكرناه بوجوه أخرى :
** والطريق الثاني : الاستدلال بأقدارها :
** وهي من ثلاثة أنواع :
* معرفة طبيعة الفلك
** وللقدماء فيها روايات :
* الأمور التي يجب معرفتها عن الأجسام القابلة السفلية
** فنقول : أما المقام الأول. فللناس فيه قولان :
** النوع السابع (5) من الأعمال المعتبرة في هذا الباب : ذكر أسماء الأرواح :
* يجب مراعاتها في هذه الأعمال
** فقيه شرائط :
** الأحوال المتعلقة بقران الكوكب مع القمر :
** الأحوال المتعلقة بكونه في البروج :
** ففيه وجوه من الشرائط :
* مقدمة المؤلف
* بيان تفاصيل مذاهب الناس في هذا الباب
** ثم اختلف العقلاء بعد ذلك على أقوال :
** ثم هاهنا احتمالان :
* وأن العبد غير مستقل بالفعل والترك
** أن نقول :
** فجوابه : من وجهين :
* على أن أفعال العباد بتقدير الله تعالى
** والقسم الأول على ثلاثة أقسام :
* البرهان الرابع
** إذا عرفت هذا ، فنقول : تقريره من وجوه :
** أما الوجوه العقلية فعشرة :
** وأما الوجوه السمعية فستة :
** وأما الجواب على سبيل التفصيل :
** فالجواب عنها من وجهين :
* البرهان الخامس
* البرهان السادس
** فنقول :
** والجواب من وجوه :
* البرهان السابع
* البرهان الثامن
* البرهان التاسع
** فنقول : هذا أيضا في غاية السقوط. وبيانه من وجوه :
* البرهان العاشر
* البرهان الأول
* البرهان الثاني
* البرهان الثالث
** وبيان الملازمة من وجوه :
** والجواب : إن هذا باطل من وجهين :
* البرهان الثاني على هذا المطلوب
* على أن العبد لا يقدر على خلق العلوم
** قلنا : الجواب من وجهين :
** وهاهنا أبحاث ثلاثة :
* البحث الأول
** ولنبين تلك الأمور العشرة :
* في
** وهذا ضعيف من وجهين :
** وأما الوجه الثالث من الوجوه التي نسبناها إليهم :
** لأنا نقول : هذا الكلام ضعيف من وجوه :
* الدالة تارة على الجبر ، وأخرى على القدر؟
* التمسك بالآيات المشتملة على لفظ «الخلق»
** أما الأول : فيدل عليه أمور :
** وأما مجيء لفظ الخلق بمعنى التقدير. فيدل عليه وجوه :
** ولما لخصنا هذه المقدمة ، فلنرجع إلى تقرير الدلائل والبينات :
** لا يقال : هذا مدفوع من وجهين :
** أما الدلائل المتصلة : فمن وجوه :
** فإن قيل : هذه الآية حجة عليكم من وجوه :
* على لفظ «الجعل» وما يجري مجراه
** إذا عرفت هذه المقدمة ، فلنذكر الدلائل :
** والجواب عن السؤال الأول من وجهين :
** وأما حمله على أحوال القيامة : فالجواب عنه من وجهين :
** والجواب عنه من وجهين :
* سائر الدلائل المأخوذة من سائر الآيات
** فإن قيل :
** والجواب عن الأول من وجهين :
* في هذه المسألة هل يجوز أم لا؟
** والجواب من وجهين :
* على صحة القول بالقضاء والقدر
** والاستدلال بهذا الخبر من وجهين :
** واعلم : أن الاستدلال به من وجوه :
** قال الكعبي في بعض تصانيفه : هذا الخبر ضعيف. وبيانه من وجوه :
** فإن قيل : هذا الخبر ضعيف المتن. وبيانه من وجوه :
** واعلم : أن هذا الخبر فيه فوائد :
* في هذا الباب
** ولنذكر الآن طرفا من الحكايات المذكورة في هذه المسألة :
* العلم الضروري حاصل بكون العبد موجدا
** اعلم أنهم احتجوا بوجوه كثيرة :
** والجواب عما احتجوا به أولا من وجوه :
** وأما الشبهة الثالثة :
* التي يتمسكون بها
* الاستدلال الاجمالي
* من وجوه تمسكهم بالقرآن
* «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»
* المباحث الواقعة في قولنا : ( @QUR@02 بسم الله )
** وهذا المعنى لازم على القول بالجبر. وبيانه من وجهين :
* المباحث الواقعة في قولنا : ( @QUR@02 الرحمن الرحيم )
** واسم الرحمن يدل على المبالغة في الرحمة. وهذه المبالغة إشارة إلى وجهين :
* قولنا : ( @QUR@02 الحمد لله )
* قولنا ( @QUR@02 رب العالمين )
* قوله : ( @QUR@03 مالك يوم الدين )
* قوله : ( @QUR@02 إياك نعبد )
* قوله : ( @QUR@02 وإياك نستعين )
* @QUR@04 صراط الذين أنعمت عليهم )
* قوله تعالى : ( @QUR@05 غير المغضوب عليهم ولا الضالين )
* من استدلالات المعتزلة بالقرآن
** قال مولانا الداعي إلى الله :
** واعلم : أن تلك الألفاظ ثمانية :
** فالجواب عنه من وجهين :
* الآيات التي أمر الله عباده فيها بأن يستعينوا بالله ، وبأن يعين بعضهم بعضا
* من استدلالات القوم بالقرآن
* من وجوه القوم
* الآيات الدالة على أنه متى فعل العبد فعلا ، فإنه تعالى يجازيه بفعل آخر
* النوع الثامن للقوم
* النوع التاسع للقوم
* النوع العاشر للقوم
* الآيات التي تدل بصريحها على أن أفعال العباد ليست من الله
** قالوا : هذا السؤال باطل من وجوه :
* النوع الثاني عشر للقوم
* النوع الثالث عشر للقوم
* النوع الرابع عشر للقوم
* النوع الخامس عشر للقوم
* النوع السادس عشر للقوم
* النوع السابع عشر للقوم
* النوع الثامن عشر للقوم
* النوع التاسع عشر لهم
* النوع العشرون للقوم
* تمسكات المعتزلة بالأخبار
** ثم بعد هذا يتمسكون بوجوه أخرى :
** قالوا :
* المكلف عن الايمان بالقهر والقسر
** أما المعقول فوجوه :
** ويدل عليه آيات :
** أما بيان المقام الأول : فمن وجوه :
** ثم إنا نبين وجوها كثيرة تحتملها هذه الآية :
** وقال «طرفة» :
** وقال بعضهم :