ابن سينا :: أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا
كتاب 0428IbnSina.Najat
مقدمة
في المنطق
فصل في التصور والتصديق وطريق كل منهما كل معرفة وعلم
فصل في الألفاظ المفردة
فصل في اللفظ المفرد الجزئي
فصل في المقول في جواب ما هو
فصل في المقول في جواب أي شيء هو
فصل في النوع
فصل في الخاصة
فصل في الأسم
فصل في الحملية
فصل في الشرطية المنفصلة
فصل في المحصورة
فصل في السور
فصل في المعدولة والبسيطة
فصل في القضية العدمية
فصل في الممكن وتحقيقه
فصل في الواجب والممتنع
فصل في المقدمة والحد
فصل في الممكنات
فصل في القضيتين المتقابلتين
فصل في عكس المطلقات
فصل في عكس الممكنات
فصل في القياس
فصل في أجزاء القياسات الاقترانية وأشكالها
فصل في التأليف من الضروريات
فصل في اختلاط المطلق والضروري في الشكل الأول
فصل في اختلاطهما في الشكل الثالث
فصل في اختلاط الممكن والمطلق في الشكل الأول
فصل في اختلاط الممكن والضروري في الشكل الأول
فصل في الممكنتين في الشكل الثاني
فصل في اختلاط الممكن والضروري في الشكل الثاني
فصل في اختلاط الممكن والضروري في الشكل الثالث
فصل في القياسات الاقترانية من المتصلات
فصل في القياسات الاقترانية من المنفصلات
فصل في القياس الاستثنائي
فصل في القياسات المركبة
فصل في اكتساب المقدمات
فصل في استقرار النتائج التابعة للمطلوب الأول
فصل في قياس الدور
فصل في عكس القياس
فصل في القياس الذي من مقدمات متقابلة
فصل في بيان أن الشيء كيف يعلم ويجهل معا
فصل في التمثيل
فصل في الدليل
فصل في التصور والتصديق
فصل في المتواترات
فصل في المظنونات
فصل في الأوليات
فصل في برهان الأن
فصل في مطلب هل
فصل في مطلب لم
فصل في معنى الأي
فصل في مقدمات البراهين
فصل في المقدمة الأولية
فصل في المناسب
فصل في الموضوعات
فصل في الأصول التي تعلم أولا قبل البراهين
فصل في المقدمات
فصل في اشتراك العلوم في المسائل
فصل في الاتفاقيات
فصل في أن الحد لا يكتسب من البرهان ولا القسمة ولا حد ضد المحدود ولا الاستقراء
فصل في طريق اكتساب الحد
فصل في الأجناس العشرة
فصل في أقسام معنى الحد
فصل في دفع توهم الدور المحال من ترتب في الطبيعة يوهم ذلك
فصل في بيان وجوه الغلط في الأقوال الشارحة
فصل في المغلطات في القياس
في الطبيعيات
1 قسم
المقالة الأولى من طبيعيات كتاب النجاة
فصل في المبادئ التي يتقلدها الطبيعي ويبرهن عليها الناظر في العلم الآلهي
فصل في تجوهر الأجسام
المقالة الثانية من الطبيعيات: في لواحق الأجسام الطبيعية PageV01P086
فصل في أن لكل متحرك علة محركة غيره
فصل في أنه لا يجوز أن يتحرك الشيء بالطبيعة
فصل في أنه لا يمكن أن تكون حركة مكانية غير متجزئة على ما يراه القائلون بجزء غير متجزء ولا في غاية السرعة ولا في غاية البطء إن أمكن وجود حركة غير متجزئة أمكن وجود مسافة غير متجزئة ووجود مسافة مركبة من أجزاء لا تتجرى والتالي محال كما قد تبين فالمقدم محال وإذا كانت الحركة مطابقة للمسافة والمسافة تتجزئ إلى غير النهاية فالحركة لا تنتهي في التجزئة
فصل في الحركة الواحدة
فصل في المكان
فصل في النهاية واللانهاية
فصل في عدم إمكان وجود قوة غير متناهية بحسب الشدة
فصل في عدم قبول القوة الغير المتناهية بحسب العدة للانقسام والتجزى
المقالة الثالثة: في الأمور الطبيعية وغير الطبيعية للأجسام
فصل في أن لكل جسم طبيعي حيزا طبيعيا
فصل في أن الأمكنة الأولى هي أمكنة البسائط
فصل في أن العالم واحد وأنه لا يمكن التعدد
فصل في إثبات أن الحركة المبدعة واحدة بالعدد ومستديرة
المقالة الرابعة في الاشارة إلى الأجسام الأولى وإشباع القول في قواها قد ثبت أن في حيزنا هذا أجساما منها تتركب المركبات ولا محالة أن جسم النار من جملتها وذلك لأنه لا يوجد أبسط منه في الحرارة وهو جسم غاية في الحرارة ونظن أنه يابس ويأخذ المكان إلى فوق. فلا يخلو إما أن يكون ذلك لأنه حار فيكون مكان الحار فوق مكان البارد أو يكون لأنه يابس فيكون مكان اليابس فوق مكان الرطب - وهذا القسم يظهر استحالته بالماء والأرض - فإذا القسم الأول صحيح فإذا ينبغي أن يليه من تحته الجسم الحار الرطب ثم شاهدنا الماء باردا
فصل في فسخ ظنون قيلت في هذا الموضع وربما ظن أن هذه الأجسام لا تستحيل في كيفياتها بل الماء إنما يسخن لأن الحرارة النارية تخالطه من خارج أو لأنها تكون كامنة فيه فتظهر -
فصل في التخلخل والمكاثف
فصل في بيان آثار للحرارة والبرودة في الأجسام
المقالة الخامسة: في المركبات الناقصة والمعادن
المقالة السادسة في النفس
فصل في النفس الحيوانية
فصل في النفس الناطقة
فصل في الفرق بين إدراك الحس وإدراك التخيل وإدراك الوهم وإدراك العقل
فصل في أنه لا شيء من المدرك للجزئي بمجرد ولا من المدرك للكلي بمادي
فصل في تفصيل الكلام على تجرد الجوهر الذي هو محل المعقولات
فصل في إن تعقل القوة العقلية ليس بالآلة الجسدية
فصل في إعانة القوى الحيوانية للنفس الناطقة
فصل في أن النفس لا تموت بموت البدن ولا تقبل الفساد
فصل في بطلان القول بالتناسخ
فصل في وحدة النفس
فصل في الاستدلال بأحوال النفس الناطقة على وجود العقل الفعال وشرحه بوجه ما
فصل في مساوقة الواحد للموجود
فصل في بيان أقسام الموجود
فصل في إثبات المادة وبيان ماهية الصورة الجسمية
فصل في أن الصورة الجسمية مقارنة للمادة في جميع الأجسام عموما
فصل في أن المادة لا تتجرد عن الصورة
فصل في إثبات التخلخل والتكاثف
فصل في ترتيب الموجودات
فصل في أن الكيفيات المحسوسة أعراض لا جواهر
فصل في أقسام العلل وأحوالها والمبدأ
فصل في إن علة الحاجة إلى الواجب هي الامكان لا الحدوث على ما يتوهمه ضعفاء المتكلمين
فصل في القديم والحادث
فصل في أن كل حادث زماني فهو مسبوق بالمادة لا محالة
فصل في تحقيق معنى الكلي
فصل في التام والناقص
فصل في بيان الحدوث الذاتي
فصل في أنواع الواحد والكثير
المقالة الثانية من الآلهيات إن الواجب الوجود هو الوجود الذي متى فرض غير موجود عرض منه محال وأن الممكن الوجود هو الضروري الوجود والممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه أي لا في وجوده ولا في عدمه - فهذا هو الذي نعنيه في هذا الموضع بممكن الوجود وإن كان قد يعني بممكن الوجود ما هو في القوة ويقال الممكن على كل صحيح الوجود وقد فصل ذلك في المنطق ثم أن الواجب الوجود قد يكون واجبا بذاته وقد لا يكون بذاته - أما الذي هو واجب الوجود بذاته فهو الذي لذاته لا لشيء آخر أي شيء كان يلزم محال من فرض عدمه - وأما ال
فصل في أن الواجب بذاته لا يجوز أن يكون واجبا بغيره وأن الواجب بغيره ممكن
فصل في بساطة الواجب
فصل في أن الواجب تام وليس له حالة منتظرة
فصل في أن الواجب حق بكل معاني الحقية
فصل في أنه واحد من وجود شتى
فصل في اثبات واجب الوجود
فصل في أنه لا يمكن أن يكون الممكنات في الوجود بعضها علة لبعض
فصل آخر في التجرد لإثبات واجب الوجود وبيان أن الحوادث تحدث بالحركة ولكن تحتاج إلى علل باقية وبيان أن الأسباب القريبة المحركة كلها متغيرة وبعد هاتين فإنا نبرهن أنه لا بد من شيء واجب الوجود لأنه إن كان كل موجود ممكنا فإما أن يكون مع إمكانه حادثا أو غير حادث فإن كان غير حادث فإما أن يتعلق ثبات وجوده بعلة أو بذاته فإن كان بذاته فهو واجب لا ممكن وإن كان بعلة فعلته معه والكلام فيها كالكلام في الأول وإن كان حادثا وكل حادث فله علة في حدوثه فلا يخلو إما أن يكون حادثا باطلا مع الحدوث لا يبقى زمانا وإما أن
فصل في إثبات انتهاء مبادئ الكائنات إلى العلل المحركة لحركة مستديرة
فصل في أن واجب الوجود بذاته عقل وعاقل ومعقول
فصل في أنه بذاته معشوق وعاشق ولذيذ وملتذ وأن اللذة هي إدراك الخير الملائم
فصل في أن واجب الوجود كيف يعقل الأشياء
فصل في تحقيق وحدانية الأول بأن علمه لا يخالف قدرته وإرادته وحياته في المفهوم بل ذلك كله واحد ولا يتجزأ لاحدى هذه الصفات ذات الواحد الحق فالأول يعقل ذاته ويعقل نظام الخير الموجود في الكل وأنه كيف يكون فذلك النظام لأنه يعقله هو مستفيض كائن موجود وكل معلوم الكون وجهة الكون عن مبدئه عند مبدئه وهو خير غير ms222 مناف وتابع لخيرية ذات المبدأ وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشيء مراد لكن ليس مراد الأول هو على نحو مرادنا حتى يكون له فيما يكون عنه غرض فكأنك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا
فصل في صدور الأشياء عن المدبر الأول
فصل في إثبات دوام الحركة بقول مجمل ثم بعده بقول مفصل
فصل في أن ذلك يقع لانتظار وقت ولا يكون وقت أولى من وقت
فصل في أنه يلزم على قول المخالفين أن يكون الله تعالى سابقا على الزمان والحركة بزمان
فصل في أن المخالفين يلزمهم أن يضعوا وقتا قبل وقت بلا نهاية وزمانا ممتدا في الماضي بلا نهاية وهو بيان جدلي إذا استقصى مال إلى البرهان
فصل في أن الفاعل القريب للحركة الأولى نفس
فصل في أن حركة السماء مع أنها نفسانية كيف يقال إنها طبيعية
فصل في أن المحرك الأول كيف يحرك وأنه محرك على سبيل التشويق إلى الاقتداء بأمره الأولى لاكتساب تشبه بالعقل
فصل في أن لكل فلك جزئي محركا أولا مفارقا قبل نفسه يحرك على أنه معشوق فإن المحرك الأول للكل مبدأ لجميع ذلك
فصل في أن المعشوقات التي ذكرنا ليست أجساما
فصل في طريق ثالث للبرهنة على العقول المفارقة
فصل في حال تكون الأسطقسات عن العلل الأول
فصل في العناية وبيان دخول الشر في القضاء الإلهي
فصل في معاد الأنفس الإنسانية
فصل في المبدأ والمعاد بقول مجمل وفي الإلهامات والدعوات المستجابة والعقوبات السماوية وسائر الأحوال - ومنها الكلام على التنجيم - ومنها الكلام على القضاء والقدر