عادل مصطفى
عادل مصطفى • 2018
«مِن دَأب الفَهم البَشَري عِنْدما يتبنَّى رأيًا (سواء لأنه الرَّأي السَّائد، أو لأنه يروقه ويَسُرُّه)، أن يُقسِر كل شيء عداه على أن يؤيده ويتفق معه، ورغم أنَّه قد تكون هناك شواهد أكثر عددًا وثقلًا تقف على النقيض من هذا الرأي، فإنَّه إمَّا أن يهمل هذه الشواهد السلبية ويستخف بها، وإما أن يختلق تفرقةً تُسوِّل له أن يزيحها وينبذها، لكي يَخلُص، بواسطة هذا التقدير السبقي المسيطر والموبِق، إلى أن استنتاجاته الأولى ما زالت سليمة ونافذة؛ ولذا...