أنطون سعادة
أنطون سعادة • 2015
إنَّ الغرض الذي وضعتُه نصبَ عيني، والقصد الذي رميتُ إليه حين شعرت بدافعٍ داخليٍّ يدفعني إلى تأليف القصص كانا: تصوير حياتنا الشعبية، واستخراج دروس قومية واجتماعية منها، بل إني شعرتُ بدافع يدفعني إلى هذا الغرض، وهذا القصد كالدافع الفني الذي حَدَا بي إلى إنشاء قصتَيَّ عيد سيِّدة صَيْدنايا وفاجعة حب؛ أي: إنَّ الغرض والقصد المذكورين لم يكونا هما الدافع الذي حملني على مكابدة الأدب القصصي، ولو كان الأمر كذلك لما وجدتُ مبرِّرًا للإقدام على ه...