أحمد أمين
أحمد أمين • 2013
أُصبت بالزكام في هذا الأسبوع، وفي ليلة من لياليه أرقت، فقد اعتدت أن آخذ نَفَسي من أنفي وأُطبق فمي، ولكن أنفي — وقد زكم — لا يساعدني، فلا بد من مساعدة فمي، فإذا أخذ النوم عيني عدتُ إلى عادتي، فانضمت شفتاي، وألزمتا أنفي أن يتنفس وحده وهو لا يستطيع، فأكاد أختنق، فأنتبه، وهكذا مرتين وثلاثًا، ثم يكون الأرق الشديد الذي أفضله على النوم المضني.