أحمد محمد حسنين باشا
أحمد محمد حسنين باشا • 2014
بنورك اهتديت في مجاهل الصحراء، فاقتحمتها يحدوني صوت الأمل في رضاك وتظلني رعايتك في جوها اللافح، وشمسها المحرقة، وبعطفك وتشجيعك مضيت، فلان لي صعبها، وسهل حزنها، وقصر بي مداها البعيد، فطويتها كما ينطوي هذا الكتاب، الذي تشرَّف باسمك، على ما يكتبه لك عبدك الخاضع، من إخلاص وولاء، وإني لأتقدم به إليك، كما يتقدم قاطف الزهرة إلى غارسها وساقيها ومجتني الثمرة إلى متعهدها وراعيها ولا زلت يا مولاي.