أبو الفرج مسعود بن الحسن الثقفي الأصبهاني (المتوفى: 562هـ)
فوائد أبي الفرج الثقفي
مقدمة
فصل 2
: «إنه لم يعط الناس شيئا أفضل من العافية، فاسألوا الله العافية، وعليكم بالصدق والبر، فإنهما
فصل 4
: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، ويسر لي الهدى، وانصرني
فصل 6
: «إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن
فصل 8
: «ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة».
فصل 10
: «اقرأ».
فصل 12
: «ساعة وساعة، لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة في بيوتكم أو على فرشكم».
فصل 14
: «أريت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة، أو هجر، فإذا
فصل 16
: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم
فصل 18
: {ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} [الزمر: 68].
فصل 20
: " والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها.
فصل 22
: «أي سعد ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب؟».
فصل 24
: «أرسله، اقرأ يا هشام».
فصل 26
: «ما من أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل، إنهم يجعلون له ندا ويجعلون له ولدا وهو كذلك
فصل 28
: «جنة واحدة، إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى».
فصل 30
: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما جعلت قاسما أقسم بينكم».
فصل 32
: " يأيها الناس قولوا: لا إله إلا ms13 الله تفلحوا ".
فصل 34
: «أدخلوا عبدي الجنة برحمتي».
فصل 36
: " كان في بني إسرائيل رجل عابد وكان معتزلا في كهف.
فصل 38
: «إني أعلم بالخير منه أو عند من هو , إن في الأرض رجلا هو أعلم منك».
فصل 40
: «أي عبادي سلوا».
فصل 42
: «خلق الله الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهن من منافع، وخلق يوم
فصل 44
: «من تسمى بغير الإسلام فليس منا، سمانا الله المسلمين، الله ربنا والإسلام ديننا، والقرآن
فصل 46
: " ما مسست بيدي ديباجا ولا ms23 حريرا ولا شيئا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه، ولقد خدمت رسول
فصل 48
: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكون، ودعوة المظلوم، وسوء
فصل 50
فصل 52
كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولي قوة الألسنة كلها، وأنا أقوى من ذلك».
فصل 54
: يا بريرة أعطيه السائل.
فصل 56
فصل 57
فصل 59
: كلوا الزبيب، واطرحوا عجمه، فإن ms27 في عجمه داء، وشحمه دواء.
فصل 61
: «إذا هلك أهل الشام فلا خير في أمتي، ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقاتلوا
فصل 63
فصل 65
فصل 67
فصل 69
: «إذا قام الإمام في الركعتين فذكر قبل أن يستتم قائما فليجلس، فإن استتم قائما فلا يجلس،
فصل 71
: «ما أنعم الله على عبد بنعمة فأراد بقاءها ودوامها فليكثر من قول ما شاء الله لا قوة إلا
فصل 73
فصل 75
فصل 77
فصل 79
: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} ms29 [المطففين: 6].
فصل 81
فصل 83
: «لعلها حابستها».
فصل 85
: «احلق رأسك وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك
فصل 87
: «لعلك آذاك هوامك؟» قلت: نعم يا رسول الله.
فصل 89
فصل 91
، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله قبل نجد، فغنمنا إبلا كثيرة، فكانت
47 ms30 -
: " خمس من الدواب من قتلهن فلا جناح عليه: العقرب، والفأرة، والكلب العقور، والغراب،
فصل 95
: " خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جناح: الغراب، والحدأة، والعقرب، والفأرة، والكلب
فصل 97
: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
فصل 99
فصل 101
: " إن لله عز وجل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة تنزل على هذا البيت: فستون للطائفين،
فصل 103
فصل 105
فصل 107
: «لا يؤمن مؤمن حتى يؤمن بالقدر كله حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن
فصل 109
فصل 111
: " إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين؟ وهو العمر الذي قال الله عز وجل: {أولم نعمركم
فصل 113
فصل 115
فصل 117
: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تتركها فتأكل من خشاش
فصل 119
فصل 121
فصل 123
فصل 125
: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت،
فصل 127
فصل 129
: «أمك أمرتك بهذا؟».
فصل 131
: " لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله خلق كل شيء ".
فصل 133
فصل 135
: «من يعلم لي علمه؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله.
فصل 137
فصل 139
: «ما يلزمك هذه السورة؟» قال: إني أحبها.
فصل 141
فصل 143
: «الحلال ما أحل الله، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت الله عنه فهو مما عفا الله عنه
فصل 145
فصل 147
فصل 149
فصل 151
: «من أعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم العبد عليه قيمة العدل، فأعطى شركاءه
فصل 153
: «أما بعد، فما بال رجال يشترطون شروطا ليس في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو
فصل 156
فصل 158
فصل 160
فصل 162
: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم الدائم , الذي لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى
فصل 164
فصل 166
فصل 168
فصل 170
: «إن ربكم عز وجل ليس بأصم، ولا غائب هو بين رؤوس رواحلكم».
فصل 172
: «لا تسموا العنب الكرم، إنما الكرم المسلم».
فصل 174
الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب.
فصل 176
: «يا جبريل اذهب إلى محمد فأقرئه السلام، واسأله ما يبكيك؟» فجاءه جبريل فسأله، فأخبره رسول
فصل 178
: «لا تبرحن خطي، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم، فإنهم لن يكلموك».
فصل 180
، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي،
فصل 182
فصل 184
: " إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه.
فصل 186
: «الإيمان يمان، والفقه يمان».
فصل 188
فصل 190
: «الناس معادن في الخير والشر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا
فصل 192
فصل 194
فصل 196
: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هينته، فيصلي ما أدرك، وليقض ما سبق
فصل 198
فصل 200
فصل 202
: " ينهى عن الصلاة في ثلاث ساعات: عند طلوع الشمس حتى تطلع، وعند غروبها حتى تغرب، ونصف
فصل 204
فصل 206
فصل 208
فصل 210
: سئل ابن عباس عن سجدة ص.
فصل 212
: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم توفي، وقد أتى عليه ستون سنة، وما في رأسه ولحيته
فصل 214
: «سددوا، وقاربوا، واعلموا أنه لم يدخل أحدكم عمله الجنة، وإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل
فصل 216
: «كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة، وفصه منه، نقشه محمد رسول
فصل 218
: {ثلة من الأولين {39} وثلة من الآخرين {40}} [الواقعة: 39 - 40].
فصل 220
: «فانتهينا إلى القبر ولم يلحد بعد , فجلس النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم مستقبل القبلة،
فصل 222
: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في ظل الكعبة محتبيا بيديه».
فصل 224
: «إن الله اختار العرب، فاختار منهم كنانة، والنضر بن كنانة، ثم اختار منهم قريشا، ثم اختار
فصل 226
: «ما هذه الجنازة؟» قالوا: جنازة فلان الفلاني، كان يحب الله ورسوله، ويعمل بطاعة الله ويسعى
فصل 228
فصل 230
: " سبعة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله: رجل ذكر الله ففاضت عيناه، ورجل يحب عبدا لله لا يحبه
فصل 232
فصل 234
فصل 236
فصل 238
فصل 240
فصل 242
: «أجديد هذا أم غسيل؟» قال: بلى.
فصل 244
: «يأيها الناس هل فيكم أحد يريد علما بغير تعلم، وهدى من غير هداية؟ هل فيكم أحد يريد أن يذهب
فصل 246
فصل 248
: «يا أبا ذر أحبك الذي أحببتني له , أبا ذر».
فصل 250
: «ادن بني، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك».
فصل 252
: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فخفت أن يرسلني في حاجة فاستترت منه بجدم
فصل 254
: «هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي
فصل 256
: «عشرة أسماء عند ربي».
فصل 258
: «بين السماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمس مائة عام، وبين كل سماءين مسيرة خمس مائة عام، وبين
فصل 260
: " إذا قال العبد: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر , وتبارك الله، أخذهن
فصل 262
: " قولوا لها: تقول: سبحان الله وبحمده ملء سمائه وملء أرضه، وعدد خلقه، ms52 ورضا نفسه، وزنة عرشه.
فصل 264
: «قبضتم ثمرة فؤاد عبدي؟» قالوا: نعم.
فصل 266
: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ في الصور؟» قيل: فما
فصل 268
: " إن الله عز وجل خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على ذلك: الأحمر،
فصل 270
: «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ms55 ولا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن».
فصل 272
: «إن هذا لدق فاطمة، ولقد أتتنا في ساعة ما عودتنا أن تأتينا في مثلها، قومي فافتحي لها».
فصل 274
: «فافضوا بنا إليه إنا إن دعوناه يظن بنا أنا تجسسنا».
فصل 276
: «نعم».
فصل 278
: «رجل جاهد بنفسه وماله، ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه عز وجل ويدع الناس من
فصل 280
: «اكتب».
فصل 282
: " ما هذه الريح يا جبريل؟ قال: هذه ريح ماشطة بنت فرعون، كانت تمشطها، فوقع المشط من يدها،
فصل 284
: " مسح الله عز وجل ظهر آدم فأخرج ذريته كالذر بأرض يقال لها دحنا قريبة من مكة، فاستخرج من ظهر
فصل 286
: «فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟» قال: قلت: أنت أعلم أي رب.
فصل 288
: «ما من امرئ يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، حتى ولو بتمرة إلا أخذها الله
فصل 290
: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك فهو لك
فصل 292
: «شتوذ اشكمت درد؟» قال: قلت: نعم.
فصل 294
: «أميطي عنه الأذى».
فصل 296
«أمره أن يخضبها بالحناء».
فصل 298
: نضر عيني هاتين وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين، وهو يقول: