عادل مصطفى
عادل مصطفى • 2018
نحن نعيش في العالم: في التَّاريخ، في العيان، في «الشهادة»، ولسنا نعيش في كونٍ آخر، وكل معنًى إنما هو معنًى متعلقٌ بوجودٍ تاريخيٍّ عيني محدد، معنًى مرتبطٌ ﺑ «تاريخيةٍ» معينة، منسوبٌ لها، محمولٌ عليها، مسندٌ إليها. ويشتمل وجودنا ككائناتٍ على موقفنا وموقعنا، وعلى أدواتٍ في متناول أيدينا نتناول بها العالم ونفصح عنه، وعلى «فهمنا المسبق» للعالم.