شهاب الدين أحمد الشافعي الإيجي
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
[مقدمة المصنف]
في فضائل القرآن المجيد وحامليه، وما يعد من شمائل قرائه ومنتحليه
1 قسم
في ما ورد فيه جملة من الفضائل، وثواب من قرأها خصوصا في الغدايا والأصائل
ms023 في ما ورد في بعض السور، والآيات ذوات الفضائل الغزار، وما لمن قرأها من كثرة الثواب وغفر الذنوب وحط الأوزار
ذكر فضيلة «بسم الله الرحمن الرحيم»، وما لها عند الله تعالى من القدر العظيم
[ذكر الاختلاف في أن البسملة تعد جزءا من السور أم لا، وهل يجهر بها في الصلاة أم لا]
ذكر فضائل سورة الفاتحة وغيرها من السور والآي على ترتيب المصاحف فيا لها من طيب طيب بنشره قلوب أولي العوارف والمعارف
[ذكر اختلاف الناس في وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة على المأموم]
[ذكر أسامي سورة الفاتحة]
[في فضل سورة الفاتحة]
سورة البقرة
[آية الكرسي]
خواتيم البقرة
سورة آل عمران
سورة البقرة وآل عمران
سورة النساء
سورة المائدة
سورة الأنعام
سورة الأعراف
سورة التوبة
سورة يونس (عليه السلام)
سورة هود
سورة يوسف (عليه السلام)
سورة الرعد
سورة بني إسرائيل
سورة الكهف
سورة طه
سورة الأنبياء (عليهم السلام)
سورة الحج
سورة المؤمنين
سورة النور
سورة الفرقان
سورة الشعراء
سورة القصص
سورة الروم
سورة السجدة
سورة سبأ
سورة فاطر
سورة يس
سورة الصافات
سورة الزمر
سورة المؤمن
سورة فصلت
سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية
سورة الأحقاف
سورة الفتح
سورة ق
سورة الطور
سورة الرحمن جل جلاله
سورة الواقعة
السور المسبحات
سورة الحشر
سورة الملك
سورة المزمل
سورة المرسلات
سورة التكوير وغيرها
سورة الأعلى
سورة الفجر
سورة الشمس والليل
سورة التين
سورة القدر
سورة البينة
سورة إذا زلزلت
سورة التكاثر
سورة الفيل
سورة الإخلاص والمعوذتين وغيرها
سورة الإخلاص
سورة المعوذتين
في ذكر سور وآي ورد قراءتها في بعض الصلوات المختصة ببعض الأحيان،
في فضائل الإمام الهمام الكريم الشمائل المتناول من منال النوال أكمل نائل أسد الله وسيفه المستضيء عبد الله أمير المؤمنين أبي الحسن علي المرتضى
في نسبه وولادته المسرور بها أهل الأرض والسماء وما له من كرائم الألقاب وعظائم الأسماء
أما نسبه،
422 وأما ولادته
وأما أسماؤه وكناه وألقابه
علي.
ومنها: حيدرة
ومنها: المرتضى والرضي،
ومنها: ولي الله
ومنها: حبيب الله (2).
ومنها: وصي الله
ومنها: خليفة الله
ومنها: صفوة الله
ومنها: عبد الله
ومنها: أسد الله
ومنها: سيف الله
ومنها: مقيم الحجة
ومنها: أخو رسول الله
ومنها: سيد العرب
ومنها: أفضل العرب
ومنها: فتى قريش
ومنها: شبيه آدم
ومنها: ذو القرنين
ومنها: قسيم النار
ومنها: باب مدينة العلم
ومنها: ولي كل مؤمن
ومنها: الصديق الأكبر
ومنها: أبو السبطين
ومنها: أبو الريحانتين،
ومنها: أبو تراب
في فضله الذي نطق القرآن ببيانه، وما نزل من الآيات في علو شأنه
سورة الفاتحة
سورة الأنفال
سورة هود (عليه السلام)
سورة الحجر
سورة النحل
سورة مريم
سورة النمل
سورة العنكبوت
سورة الأحزاب
سورة الشورى
سورة محمد (صلى الله عليه وآله)
سورة القمر
سورة الرحمن سبحانه وتعالى
سورة المجادلة
سورة التحريم
سورة الحاقة
سورة الإنسان
سورة العصر
في أنه هو أول من آمن وأسلم وصلى، ونور الحق قد طلع من قلبه وتجلى
في رسوخ قدمه في الإيمان والإسلام، ومرتبة إيمانه ومزية رجحانه في الأنام، وشدته في دين الله عز وجل، ومتابعته سنة رسوله الأجل مدى الليالي والأيام
في أن النبي منه وهو من النبي، رغما لكل جاحد غوي وجاهل غبي
في ذكر محبة النبي إياه ومتى غاب كيف اشتاق إلى محياه
في ترنم أغاني النبوة في مغاني الفتوة بأحبيته إلى الله ورسول الله،
في الحث والتحريض على ولايته ومحبته، والمنع والتحذير عن عداوته ومسبته،
في أنه مولى من كان النبي مولاه، فيا له من عطاء ما أجزأه وأولاه!
أنه وصي النبي (صلى الله عليه وآله) ووارثه، وولي كل مؤمن بعده، وأنه يقضي دين النبي وينجز وعده
في قول النبي (صلى الله عليه وآله) أنه خليفته، وحثه على تأميره، وإبراز ذلك وفق ما في خاطره العاطر وضميره
عشر في أن النبي (صلى الله عليه وآله) لما آخى بين كل متماثلين من المهاجرين والأنصار آثره لنفسه بذلك، وهذه رفعة مجد وخلعة جيد ما قدت إلا بقد قدره هنالك
عشر في أنه ظهر النبي (صلى الله عليه وآله) ووزيره، ومثله كما سماه ونظيره
عشر في أن اسمه قرين اسم النبي في العرش والجنان، فيا له من روح الروح وبرد الجنان
عشر في أن النبي (صلى الله عليه وآله) دار حكمة ومدينة علم وعلي لهما باب، وأنه أعلم الناس بالله وأحكامه وأيامه وكلامه بلا ارتياب
عشر في أنه كما يقاتل النبي (صلى الله عليه وآله) على تنزيل القرآن كان يقاتل على تأويله، وأن النبي توعد به الكفار وكان عليه أكثر تعويله
عشر فيما أوحى الله إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) ليلة الإسراء في سريته،
عشر في أنه حاز خصائص أعاظم الأنبياء، وفاز بإيتاء خصال الكمال أكارم الأصفياء
عشر في تنويه ملائكة الله بتعريفه وذكره، ورؤيته إياهم وكلامهم معه
الباب العشرون في أنه حامل لواء النبي (صلى الله عليه وآله) في المشاهد، وخص بهذه الميزة، وحمل لواء الحمد يوم القيامة عن كل مجاهد
الباب الحادي والعشرون في أن الله باهى به ملائكة السماوات العلى وأنهم والأنبياء مشتاقون إلى لقائه،
والعشرون في أنه مختار الملك الجبار بعد النبي المختار من أهل ms213 الأرض،
والعشرون في بيان منزلته عند النبي (صلى الله عليه وآله)
والعشرون في مشاورة النبي (صلى الله عليه وآله) إياه دون غيره
والعشرون في عروجه الشريف منكب النبي سيد الأنام، في خروجه إلى دفع الأضداد والأصنام،
والعشرون في أمر النبي (صلى الله عليه وآله) ms218 بسد الأبواب المشروعة في المسجد غير بابه،
والعشرون فيما له من نفائس الخصائص وشواهق السوابق مما لا يجاريه فيه سابق، ولا يماري فيه لاحق
والعشرون في بيان أفضل منزلته عند النبي (صلى الله عليه وآله)
والعشرون في أن فيه جميع ما ms227 في الناس من حسن الشمائل، وليس في الناس ما فيه من المناقب العلية والفضائل
الباب الثلاثون في أن النظر إلى وجهه الكريم عبادة، وأن أكابر الصحابة كانوا يحدون النظر إليه بهذه الإرادة
الباب الحادي والثلاثون في بشارة النبي (صلى الله عليه وآله) بمغفرة الله إياه،
والثلاثون في أن الله أرسل إليه هدية من الجنة في الدنيا،
والثلاثون في إشفاق النبي عليه وإشفاقه، وحسن معونته إياه وإرفاقه
والثلاثون في وصف النبي (صلى الله عليه وآله) شيعته وأتباعه بين الأصحاب، وذكر ما لهم عند الله من الأجر والثواب
والثلاثون في ذكر أحواله يوم القيامة ومناصبه وما خصه الله تعالى هنالك من مناقبه
والثلاثون في جلال علائه وكمال اعتلائه في فراديس الجنات،
والثلاثون فيما ظهر له وعنه من خصائص الكرامات وإن كان ذكرها دون قدره فيما له من نفائس المقامات
والثلاثون في ذكر انكسار جناحه عن الدنيا الدنية وتبرمه عن البقاء في عالم الفناء، واختيار صلاحه في مسامرة الملائكة الأعلى في مواطن القدس العالية البناء
ذكر إخباره عن نفسه أنه يقتل في المقتولين، فيا من إمام سري مقدام جريء معرض عن الباطل مقبل على الحق في المقبولين
ذكر سبب ظهور شقاوة قاتله بقتله، وما يعذب ms247 به قاتله الآن جزاء لخبله وختله
ذكر ما وصى به الأهل والأولاد والأصحاب، لا زال خائضا في رحمة الله في المرجع والمآب
ذكر تاريخ وفاته وكيفية موته ومدة عمره، وغسله وكفنه ومن صلى عليه وموضع قبره
ذكر قول الحسن (عليه السلام) بعد دفن أبيه، وآيات وعلامات ظهرت بعد قتل هذا الولي الوجيه النبيه
الباب الأربعون في ذكر أولاده وأعقابه، يغشاهم رحمة الله متجددة مدى الدهر بتجدد أحقابه
الباب الحادي والأربعون في نتف من لطائف ثنائه على ربه وأدعيته وشرائف خطبه وموعظته الفصاح، وطرف من طرائف أقضيته وغرائب كتبه وأجوبته الملاح
[فصل] خاتمة لهذا الباب يعود عائدتها على أولي الألباب
في ذكر بواقي أهل البيت الذين بحبهم وموالاتهم حياة كل قلب ميت
في ذكر أهل البيت وفضائلهم
ذكر فضائلهم على الإجمال
ذكر من نزل فيه آية التطهير والإيجاب، ومن المعني بالآل والأهل في ذلك عند ذوي الألباب
في شأن سيدة نساء العالمين في حضرة الكبرياء، الطاهرة البتول الزاهرة لغير الأفول فاطمة قرة عين الرسول سيد الأنبياء
ذكر سبب تسميتها فاطمة وتحريم ذريتها على النار الحاطمة، وطهارتها من الحيض والنفاس سلام الله تعالى عليه عدد الأنفاس
ذكر محلها من أبيها وكرامتها عليه وتقبيل النبي إياها وأنها أحب الناس من النساء إليه، وأن الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها لقربتها لديه
ذكر فضلها وسيادتها على النسوان في الدنيا وفي الجنة الرضوان
ذكر من خطبها من أكابر الصحابة فلم ينل من النبي (صلى الله عليه وآله) القبول والإجابة فخطبها علي فزوجها إياه وكرم بذلك وجهه ومحياه
ذكر سيرتها وسمتها وما لحقها من الشدة والضيق في معيشتها،
ذكر ارتحالها عن هذه الدنيا الدنية وانتقالها منها إلى الدرجات العليا السنية وذكر من يلي غسلها ودفنها والصلاة عليها وكيفية عبورها في المحشر وظهور أنواع كرامة الله تعالى لديها
ذكر من صلى عليها ومن دخل في قبرها
ذكر موضع قبرها
في ذكر سبطي رسول الله وقرطي عرش الله،
فلنذكر الآن ما ورد من الفضائل، مختصا بالحسن المجتبى الكريم الشمائل
ذكر الفضائل المخصوصة بالحسين وأحد القرطين وثاني السبطين،
ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
ذكر أحوال وأقوال وأفعال تؤثر وتروى، عن الإمام ابن الإمام الحسن المجتبى، الذي يحيى بحبه قلب كل مؤمن ويقوى
ذكر خروجه إلى معاوية وتسليم الأمر له لما استشهد أمير المؤمنين علي المرتضى عليه التحية من الله تعالى ما هو أولى وأرضى
ذكر وفاة الحسن عليه من التحية ما هي أولى وأحسن
ذكر أولاد الحسن ومن تعقب منهم وذكر بعض ذريته
ذكر أخبار وردت في مقتل أحد السبطين أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وتاريخ قتله، وذكر قاتله، فيا خزي من اجترأ عليه وسوء مصير فاعله
وأما سبب قتله آتاه الله تعالى مزيد فضله
ذكر آيات وكرامات ظهرت في مقتل هذا الإمام العالي المقامات
ذكر مراثي وأشعار قيلت في مقتله (عليه السلام) جزاء لما ضيق عليه في مخرجه ومدخله
ذكر أولاده وذريته وأعقابه (عليهم السلام)
وها أنا أذكر بعض شأنه وأمره، وما أعطاه الله علو مقاماته ورفعة قدره