أبو محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة (المتوفى: 282هـ)
عوالي الحارث بن أبي أسامة
مقدمة
فصل 3
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما
فصل 5
: «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على زينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج فصنع كما كان
فصل 7
فصل 9
: " يا رسول الله إن حائطي لله ولو استطعت أن أسره لم أعلنه قال: اجعله في قرابتك أو
فصل 11
فصل 13
فصل 15
فصل 17
فصل 19
: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» . قيل: يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال: «تمنعه من
فصل 21
بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد ولا سرتم مسيرا إلا كانوا معكم فيه ". قالوا: يا رسول الله
فصل 23
: اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل: استزده فقال: اقرأ القرآن على حرفين فقال ميكائيل: استزده
فصل 25
: " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لشاب من قريش فظننت أني أنا هو
فصل 27
[ص: 26]
فصل 29
فصل 31
يخدمك فخدمته تسع حجج فما قال لشيء قط صنعت أسأت، ولا بئس ما صنعت، ولا مسست شيئا قط خزا ولا
فصل 33
فصل 35
فصل 37
كتاب الله القصاص» . فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من
فصل 39
: " دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري - حافتيه خيام اللؤلؤ - فضربت بيدي إلى ما يجري عليه فإذا
فصل 41
[ص: 32]
فصل 44
فصل 46
فصل 48
فصل 50
فصل 52
فصل 54
فصل 56
فصل 58
فصل 60
فصل 62
فصل 64
: «لو كان لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
فصل 66
فصل 68
فصل 70
[ص: 40]
فصل 72
: «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قال: قيل: يا رسول الله وكيف يستعجل؟ قال: «يقول قد دعوت فما
فصل 74
فصل 76
فصل 78
فصل 80
: «لا يبزق أحدكم - وهو في صلاته - بين يديه ولا عند يمينه ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمه
فصل 82
: «من هم بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات فإن لم يعملها كتبت له حسنة واحدة ومن هم بسيئة فعملها
فصل 84
[ص: 43]
لا يلي مسلم يتيما فيحسن ولايته فيضع يده على رأسه إلا رفعه الله بكل شعرة درجة ms07 وكتب له بكل
فصل 87
: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر الأخضر» قال: قلت: فالأبيض؟ قال: لا
فصل 89
فصل 91
فصل 93
: «أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام
[ص: 46]
فصل 96
فصل 98
: " لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال:
فصل 100
فصل 102
فصل 104
فصل 106
فصل 108
: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» ، قيل: يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال:
فصل 110
فصل 112
: «قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها المساكين فإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أهل النار فقد
فصل 114
فصل 116
فصل 118
فصل 120
لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعا لكن يقبضه بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس
فصل 122
فصل 124
فصل 126
فصل 128
فصل 130
: «الإيمان هاهنا ألا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الإبل حيث يطلع قرن
فصل 132
: " إذا بقي ثلث الليل نزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من
[ص: 59]
فصل 135
[ص: 60]
: «إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل
فصل 138
[ص: 61]
فصل 141
فصل 143
: «أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل على الشهادة لا يسألها