مارون عبود
مارون عبود • 2014
راجع كتبي الأربعين المطبوعة تَجد أنني لم أكتب، ولم أستكتب لأحد منها مقدمة، أما هذا الكتاب الذي سجنني ثلاث سنوات ونصف، وعدة من أشهر أخر لتشذيبه وتهذيبه، فأراني مكرهًا على تصديره بهذه الكلمات. طلبت مني محطة الشرق الأدنى أن أنقد أحاديثها الأدبية، وهذا يعني أن أربط إلى المذياع، فلا تقل أجلك الله عن الربط، فخالقنا واحد.