ابن أبي الحديد
شرح نهج البلاغة
فصل 1
وأما الشجاعة:
وأما القوة والأيد:
وأما السخاء والجود:
وأما الحلم والصفح:
وأما الجهاد في سبيل الله:
وأما الفصاحة:
وأما سجاحة الأخلاق، وبشر الوجه، وطلاقة المحيا، والتبسم:
وأما الزهد في الدنيا:
وأما قراءته القرآن واشتغاله به:
وأما الرأي والتدبير:
وأما السياسة:
فهذه هي خصائص البشر ومزاياهم قد أوضحنا أنه فيها الامام المتبع فعله، والرئيس المقتفى أثره.
الشرح:
قال الرضي رحمه الله:
قال الرضى رحمه الله:
باب الخطب والأوامر PageV01P055
باب المختار من خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأوامره
الأصل
الأصل:
الأصل: منها في صفة آدم عليه السلام:
الشرح
[اختلاف الأقوال في خلق البشر]
قول بعض الزنادقة في تصويب إبليس الامتناع عن السجود لآدم وكان في المسلمين - ممن يرمى بالزندقة - من يذهب إلى تصويب إبليس في الامتناع من السجود، ويفضله على آدم، وهو بشار بن برد المرعث (1)، ومن الشعر المنسوب إليه:
[اختلاف الأقوال في خلق الجنة والنار]
[القول في آدم والملائكة أيهما أفضل]
[أديان العرب في الجاهلية]
[فضل الكعبة]
[فصل في الكلام على السجع]
(2) ومن خطبة له عليه السلام بعد انصرافه من صفين:
[لزوم ما لا يلزم وإيراد أمثلة منه] وقوله عليه السلام: وزن وخزن، بلزوم الزاي، من الباب المسمى لزوم ما لا يلزم، وهو أحد أنواع البديع، وذلك أن تكون الحروف التي قبل الفاصلة حرفا واحدا، هذا
الأصل،
الأصل ومنها، ويعني آل النبي صلى الله عليه:
[ما ورد في وصاية على من الشعر] ومما رويناه من الشعر المقول في صدر الاسلام المتضمن كونه عليه السلام وصى رسول الله قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحرث ابن عبد المطلب:
ومما رويناه من أشعار صفين التي تتضمن تسميته عليه السلام بالوصي ما ذكره نصر ابن مزاحم (2) بن يسار المنقري في كتاب صفين، وهو من رجال الحديث، قال نصر ابن مزاحم: قال زحر (3) بن قيس الجعفي:
[نسب أبى بكر ونبذه من أخبار أبيه]
[مرض رسول الله وإمرة أسامة بن زيد على الجيش]
[عهد أبى بكر بالخلافة إلى عمر بن الخطاب]
[طرف من أخبار عمر بن الخطاب]
[قصة الشورى]
[ويحك]
[نتف من أخبار عثمان بن عفان]
الأصل: من خطبة له عليه السلام:
الأصل: ومن كلام له (1) عليه السلام لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، وخاطبه العباس وأبو سفيان بن حرب في أن (2) يبايعا له بالخلافة:
[استطراد بذكر طائفة من الاستعارات]
[اختلاف الرأي في الخلافة بعد وفاة رسول الله]
الأصل: ومن كلام له لما أشير عليه بألا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال:
[طلحة والزبير ونسبهما]
[خروج طارق بن شهاب لاستقبال علي بن أبي طالب]
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام:
الأصل: ومن كلام له عليه السلام يعنى به الزبير في حال اقتضت ذلك:
[أمر طلحة والزبير مع علي بن أبي طالب بعد بيعتهما له]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام:
[ذكر خبر مقتل حمزة بن عبد المطلب]
[محمد بن الحنفية ونسبه وبعض أخباره]
(12)
[من أخبار يوم الجمل]
[من أخبار يوم الجمل أيضا]
ومن هذه الخطبة:
[من كلام للحجاج وزياد نسجا فيه على منوال كلام على]
(17)
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا:
الأصل: ومن كلام له عليه السلام، قاله للأشعث بن قيس، وهو على منبر الكوفة يخطب، فمضى في بعض كلامه شئ اعترضه الأشعث فيه، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه عليك لا لك، فخفض عليه السلام إليه بصره، ثم قال:
[الأشعث ونسبه وبعض أخباره]
[خطبة على بمكة في أول إمارته]
[خطبته عند مسيره للبصرة]
[خطبته أيضا بذي قار]
قال الرضى رحمه الله (3):
[فصل في ذم الحاسد والحسد وما قيل في ذلك من الكلام]
[فصل في مدح الصبر وانتظار الفرج وما قيل في ذلك من الكلام]
[فصل في الرياء والنهى عنه]
[فصل في الاعتضاد بالعشيرة والتكثر بالقبيلة]
[فصل في حسن الثناء وطيب الأحدوثة]
[فصل في مواساة الأهل وصلة الرحم]
الأصل: من خطبه له عليه السلام:
[نسب معاوية وبعض أخباره]
[بسر بن أرطاة ونسبه]
[عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب]
[أهل العراق وخطب الحجاج فيهم]
فصل 182
فصل 183
(بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى الحجاز واليمن) فاما خبر بسر بن أرطاة العامري، من بنى عامر بن لؤي بن غالب، وبعث معاوية له ليغير على اعمال أمير المؤمنين عليه السلام، وما عمله من سفك الدماء واخذ الأموال، فقد ذكر أرباب السير ان الذي هاج معاوية على تسريح بسر بن أرطاة - ويقال ابن أبي أرطاة - إلى الحجاز واليمن، ان قوما بصنعاء كانوا من شيعة عثمان، يعظمون قتله، لم يكن لهم نظام ولا رأس، فبايعوا لعلي عليه السلام على ما في أنفسهم، وعامل علي عليه السلام على صنعاء يومئذ عبيد الله بن عباس (1) وعامله على الجند سعي
(حديث السقيفة) اختلفت الروايات في قصة السقيفة، فالذي تقوله الشيعة - وقد قال قوم من المحدثين بعضه ورووا كثيرا منه - ان عليا عليه السلام امتنع من البيعة حتى اخرج كرها، وان الزبير بن العوام امتنع من البيعة وقال: لا أبايع الا عليا عليه السلام، وكذلك أبو سفيان ابن حرب، وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، والعباس بن عبد المطلب وبنوه، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وجميع بني هاشم، وقالوا: ان الزبير شهر سيفه، فلما جاء عمر ومعه جماعة من الأنصار وغيرهم، قال في جملة ما قال: خذوا سيف هذا فاضربوا
(أمر عمرو بن العاص)
(استطراد بذكر كلام لابن نباتة في الجهاد)
(غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار)
(نبذ من أقوال الصالحين والحكماء)
(استطراد بلاغي في الكلام على المقابلة)
(غارة الضحاك بن قيس ونتف من أخباره) روى إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي في كتاب " الغارات " قال:
(اضطراب الامر على عثمان ثم أخبار مقتله)
(31)
قال الرضي (2) رحمه الله:
(من أخبار الزبير وابنه عبد الله)
(استطراد بلاغي في الكلام على الاستدراج)
(فصل في ذكر الآيات والأخبار الواردة في ذم الرياء والشهرة)
(فصل في مدح الخمول والجنوح إلى العزلة)
(من أخبار يوم ذي قار)
(34) ومن خطبة له عليه السلام في استنفار الناس إلى أهل الشام:
(أمر الناس بعد وقعة النهروان)
(مناقب علي وذكر طرف من أخباره في عدله وزهده)
(قصة التحكيم ثم ظهور أمر الخوارج)
(36) ومن خطبه له (ع) في تخويف أهل النهروان
[أخبار الخوارج]
(37) ومن كلام له (ع) يجرى مجرى الخطبة
[الأخبار الواردة عن معرفة الامام على بالأمور الغيبية]
(38) ومن خطبه له (ع)
(39) ومن خطبه له (ع)
قال الرضى رحمه الله قوله (ع):
[أمر النعمان بن بشير مع علي ومالك بن كعب الأرحبي]
(40) ومن كلام له (ع) للخوارج لما سمع قولهم: لا حكم إلا لله قال:
وفى رواية أخرى أنه (ع) لما سمع تحكيمهم قال:
[اختلاف الرأي في القول بوجوب الإمامة]
[من أخبار الخوارج أيضا]
(41) ومن خطبة له عليه السلام
[الاخبار والاحاديث والايات الواردة في مدح الوفاء وذم الغدر]
(42) ومن خطبة له عليه السلام
(43) ومن كلام له (ع)، وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام، بعد إرساله إلى معاوية بجرير بن عبد الله البجلي:
[ذكر ما أورده القاضي عبد الجبار من دفع ما تعلق به الناس على عثمان من الاحداث]
[رد المرتضى على ما أورده القاضي عبد الجبار من الدفاع عن عثمان]
[بقية رد المرتضى على ما أورده القاضي عبد الجبار من الدفاع عن عثمان] فأما كلام المرتضى رحمه الله تعالى على الفصل الثاني من كلام قاضى القضاة، وهو الفصل المحكى عن شيخنا أبى على رحمه الله تعالى، فنحن نورده. قال رحمه الله تعالى (1).
[ذكر المطاعن التي طعن بها على عثمان والرد عليها] فأما الكلام في المطاعن المفصلة التي طعن بها فيه، فنحن نذكرها، ونحكي ما ذكره قاضى القضاة وما اعترضه به المرتضى رحمه الله تعالى. (1) الطعن الأول: قال قاضى القضاة في،، المغني،، فمما طعن به عليه قولهم: إنه ولى أمور المسلمين من لا يصلح لذلك ولا يؤتمن عليه، ومن ظهر منه الفسق والفساد، ومن لا علم عنده، مراعاة منه لحرمة القرابة، وعدولا عن مراعاة حرمة الدين والنظر للمسلمين، حتى ظهر ذلك منه وتكرر، وقد كان عمر حذره من ذلك، حيث وصفه بأنه كلف بأقاربه، وقال له:
الطعن الثاني:
الطعن الثالث:
الطعن الرابع:
الطعن الخامس:
الطعن السابع:
الطعن الثامن:
الطعن التاسع:
الطعن العاشر:
الطعن الحادي عشر
[بيعة جرير بن عبد الله البجلي لعلى]
[بيعة الأشعث لعلي]
[دعوة على معاوية إلى البيعة والطاعة، ورد معاوية عليه]
[أخبار متفرقة]
[مفارقة جرير بن عبد الله البجلي لعلى] قد أتينا على ما أردنا ذكره من حال أمير المؤمنين عليه السلام، مذ قدم من حرب البصرة إلى الكوفة، وما جرى بينه وبين معاوية من المراسلات، وما جرى بين معاوية وبين غيره من الصحابة من الاستنجاد والاستصراخ، وما أجابوه به، ونحن نذكر الان ما جرى لجرير بن عبد الله عند عوده إلى أمير المؤمنين من تهمة الشيعة له بممالاة معاوية عليهم، ومفارقته جنبة أمير المؤمنين.
[نسب جرير بن عبد الله البجلي وبعض أخباره]
(44)
[نسب بنى ناجية]
[نسب علي بن الجهم وذكر طائفة من أخباره وشعره]
[نسب مصقلة بن هبيرة]
[خبر بنى ناجية مع علي]
[قصة الخريت بن راشد الناجي وخروجه على على]
[فصل بلاغي في الموازنة والسجع]
[نبذ من كلام الحكماء في مدح القناعة وذم الطمع]
[أدعية على عند خروجه من الكوفة لحرب معاوية]
[نزول على بكربلاء]
[خروج على لحرب معاوية وما دار بينه وبين أصحابه]
[كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية وجوابه عليه]
فصل 303
[فصل في ذكر فضل الكوفة]
[أخبار على في جيشه وهو في طريقه إلى صفين]
[فصول في العلم الإلهي]
1 قسم
(51)
[الاشعار الواردة في الاباء والأنف من احتمال الضيم]
[أباة الضيم وأخبارهم]
[غلبة معاوية على الماء بصفين ثم غلبة علي عليه بعد ذلك]
(52)
[ما قيل من الاشعار في ذم الدنيا]
فصل 332
فصل 333
ومنها (1) في ذكر يوم النحر وصفة الأضحية:
[اختلاف الفقهاء في حكم الأضحية]
[بيعة على وأمر المتخلفين عنها]
[من أخبار يوم صفين]
[فتنة عبد الله بن الحضرمي بالبصرة]
[مسألة كلامية في الامر بالشئ مع العلم بأنه لا يقع]
[فصل فيما روى من سب معاوية وحزبه لعلى]
[فصل في ذكر الأحاديث الموضوعة في ذم على]
[فصل في ذكر المنحرفين عن علي]
[فصل في معنى قول على: (فسبوني فإنه لي زكاة)]
[فصل في اختلاف الرأي في معنى السب والبراءة]
[فصل في معنى قول على: (إني ولدت على الفطرة)]
[فصل فيما قيل من سبق على إلى الاسلام]
[فصل فيما ذكر من سبق على إلى الهجرة]
[أخبار الخوارج وذكر رجالهم وحروبهم]
[عروة بن حدير]
[نجدة بن عويمر الحنفي]
[المستورد بن سعد التميمي]
[حوثرة الأسدي]
[قريب بن مرة وزحاف الطائي]
[نافع بن الأزرق الحنفي]
[نجدة بن عامر]
[عبيد الله بن بشير بن الماحوز اليربوعي]
[الزبير بن علي السليطي وظهور أمر المهلب]
[قطري بن الفجاءة المازني]
[عبد ربه الصغير]
[طرف من اخبار المهلب وبينه]
[بسم الله الرحمن الرحيم]
[دخول شبيب الكوفة وأمره مع الحجاج]
فصل 381
فصل 382
[بدء ظهور الغلاة]
[طرق الاخبار بالمغيبات]
[الكناية والرموز والتعريض مع ذكر مثل منها]
[حقيقة الكناية والتعريض والفرق بينهما]
[مقتل الوليد بن طريف الخارجي ورثاء أخته له]
[خروج ابن عمرو الخثعمي وأمره مع محمد بن يوسف الطائي]
[ذكر جماعة ممن كان يرى رأى الخوارج]
عود إلى أخبار الخوارج وذكر رجالهم وحروبهم
[مرداس بن حدير]
[عمران بن حطان]
[المستورد السعدي]
[أمر عباد بن أخضر مع الخوارج]
[أبو الوازع الراسبي]
[عمران بن الحارث الراسبي]
[عبد الله بن يحيى والمختار بن عوف]
[أبو حمزة الشاري]
[أخبار متفرقة عن أحوال معاوية]
[اختلاف الناس في الآجال]
[عظة للحسن البصري]
[من خطب عمر بن عبد العزيز]
[من خطب ابن نباتة]
[اختلاف الأقوال في خلق العالم]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين:
فصل 433
فصل 434
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في معنى الأنصار:
أخبار يوم السقيفة (1)
[قصيدة أبى القاسم المغربي وتعصبه للأنصار على قريش]
[ما روى من أمر فاطمة مع أبي بكر]
الأصل: من كلام له عليه السلام لما قلد محمد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل:
[هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ونسبه]
[ولاية قيس بن سعد على مصر ثم عزله]
[ولاية محمد بن أبي بكر على مصر وأخبار مقتله]
[خطبة على بعد مقتل محمد بن أبي بكر]
[الاشعار الواردة في ذم الجبن]
[أخبار الجبناء وذكر نوادرهم]
[خبر مقتل الامام علي كرم الله وجهه]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في ذم أهل العراق:
[ذكر مطاعن النظام على الامام على والرد عليه]
[خطبة على بعد يوم النهروان]
[من خطب الامام على أيضا]
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام علم فيها الناس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله:
[معنى الصلاة على النبي والخلاف في جواز الصلاة على غيره]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام قاله لمروان بن الحكم بالبصرة:
[مروان بن الحكم ونسبه وأخباره]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان:
[كلام لعلى قبل المبايعة لعثمان]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بنى أمية له بالمشاركة في دم عثمان:
(76) ومن كلام له عليه السلام:
الأصل: ومن كلمات كان عليه السلام يدعو بها:
[من أدعية رسول الله المأثورة]
[أدعية الصحيفة]
[من الأدعية المأثورة عن عيسى عليه السلام]
[من الأدعية المأثورة عن بعض الصالحين]
[آداب الدعاء]
[القول في أحكام النجوم]
[أخبار عائشة في خروجها من مكة إلى البصرة بعد مقتل عثمان]
[كتاب أم سلمة إلى عائشة]
تفسير غريب هذا الخبر
[الآثار والأخبار الواردة في الزهد]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في صفه الدنيا:
الأصل: ومنها في صفة خلق الانسان:
[فصل في ذكر القبر وسؤال منكر ونكير]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في ذكر عمرو بن العاص:
[نسب عمرو بن العاص وطرف من أخباره]
[مفاخرة بين الحسن بن علي ورجالات من قريش]
[عمرو بن العاص ومعاوية]
[عبد الله بن جعفر وعمرو بن العاص في مجلس معاوية]
[عبد الله بن العباس ورجالات قريش في مجلس معاوية]
[عمارة بن الوليد وعمرو بن العاص في الحبشة] فأما خبر عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي، أخي خالد بن الوليد مع عمرو بن العاص فقد ذكره ابن إسحاق في كتاب المغازي قال:
[أمر عمرو بن العاص في صفين]
[القول في إسلام عمرو بن العاص]
[بعث رسول الله عمرا إلى ذات السلاسل]
[ولايات عمرو في عهد الرسول والخلفاء]
[نبذ من كلام عمرو بن العاص]
[أقوال وحكايات في المزاح]
[فصل في حسن الخلق ومدحه]
[فصل في ذكر أسباب المادية الغلظة والفظاظة
الأصل: ومن خطبه له عليه السلام:
[فصل في ذم الكذب وحقارة الكذابين]
[فصل في العباد والزهاد والعارفين وأحوالهم]
الأصل ومنها:
الأصل ومن خطبة له عليه السلام:
الأصل: ومنها في صفة السماء:
الأصل: ومنها في صفة الملائكة:
[أبحاث تتعلق بالملائكة]
الأصل: ومنها في صفة الأرض ودحوها على الماء:
[فصول متنوعة تتعلق بالخطبة]
فصل 618
فصل 619
[القول في عصمة الأنبياء]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضي الله عنه
[فصل فيما كان من أمر طلحة والزبير عند قسم المال في ذلك]
[فصل في ذكر أمور غيبية، أخبر بها الامام ثم تحققت]
منها: الأصل:
الأصل: ومنها في ذكر الرسول صلى الله عليه وآله:
[أقوال مأثورة في مدح الأناة وذم العجلة]
قال الرضى رحمه الله تعالى:
ومن خطبة له عليه السلام:
[هزيمة مروان بن محمد في موقعة الزاب، ثم مقتله بعد ذلك]
[شعر عبد الله بن عمرو العبلي في رثاء قومه]
[أنفة عبد الله بن مسلمة بن عبد الملك]
[مما قيل من الشعر في التحريض على قتل بنى أمية]
[أخبار متفرقة في انتقال الملك من بنى أمية إلى بنى العباس]
الأصل: منها في ذكر النبي صلى الله عليه وآله:
الأصل: منها في خطاب أصحابه:
ومن كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين:
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام، وهي من خطب الملاحم:
[فصل في التقسيم، وما ورد فيه من الشعر]
[فصل في الكلام على الالتفات]
[موازنة بين كلام الامام على وخطب ابن نباته]
ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها ملك الموت وتوفية الأنفس:
[فصل في التخلص وسباق كلام للشعراء فيه]
[فصل في الاستطراد وإيراد شواهد للشعراء فيه]
قال الشريف الرضى رحمه الله تعالى:
[صلاة الاستسقاء وآدابها]
[أخبار وأحاديث في الاستسقاء]
فقال عليه السلام:
ومن كلام له عليه السلام قاله لأصحابه في ساعة الحرب:
فصل 795
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في حث أصحابه على القتال:
[عود إلى أخبار صفين]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في الخوارج لما أنكروا تحكيم الرجال، ويذم فيه أصحابه في التحكيم، فقال:
الأصل: ومن كلام له عليه السلام لما عوقب على التسوية في العطاء وتصييره الناس أسوة في العطاء من غير تفضيل أولى السابقات والشرف:
ثم قال عليه السلام:
[مذهب الخوارج في تكفير أهل الكبائر]
[فصل في ذكر الغلاة من الشيعة والنصيرية وغيرهم]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة:
[أخبار صاحب الزنج وفتنته وما انتحله من عقائد]
الأصل: منها في وصف الأتراك:
فقال له بعض أصحابه: لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب! فضحك عليه السلام. وقال للرجل - وكان؟؟ كلبيا:
[فصل في ذكر جنكزخان وفتنة التتر]
[نبذ من أقوال الحكماء والصالحين]
[أخبار أبي ذر الغفاري حين خروجه إلى الربذة]
الأصل منها:
[فصل في الجناس وأنواعه]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم:
[غزوه فلسطين وفتح بيت المقدس]
[فصل في نسب ثقيف، وطرف من أخبارهم]
فصل 861
[ذكر أطراف مما شجر بين على وعثمان في أثناء خلافته]
[فصل فيما شجر بين عثمان وابن عباس من الكلام بحضرة علي]
[أسباب المنافسة بين على وعثمان]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في شأن طلحة والزبير:
الأصل: ومع خطبة له عليه السلام يومئ فيها إلى ذكر الملاحم:
[فصل في الاعتراض وإيراد مثل منه]
[من أخبار يوم الشورى وتولية عثمان]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في النهى عن غيبة الناس:
[أقوال مأثورة في ذم الغيبة والاستماع إلى المغتابين]
[حكم الغيبة في الدين]
[فصل في الأسباب الباعثة على الغيبة]
[طريق التوبة من الغيبة]
الأصل: ومنه خطبة له عليه السلام في الاستسقاء:
[الثواب والعقاب عند المسلمين وأهل الكتاب]
[اختلاف الفرق الاسلامية في كون الأئمة من قريش]
الأصل: ومن كلام له عليه السلام وقد استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه:
[يوم القادسية]
[يوم نهاوند]
ومن كلام له عليه السلام في ذكر أهل البصرة:
[مقتل طلحة والزبير]
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام ويومئ فيها إلى الملاحم:
[أبحاث كلامية]
[عقيدة على في عثمان ورأي المعتزلة في ذلك]
[ذكر الأحاديث والأخبار الواردة في فضائل على]
[فصل في ذكر بعض غرائب الطيور وما فيها من عجائب]
[فصل في ترجمة عائشة وذكر طرف من أخبارها]
منها:
[نبذ من الاخبار والآثار الواردة في البعد عن زينة الدنيا]
[حديث عن امرئ القيس]
[مباحث كلامية]
فقال له عثمان رضي الله عنه:
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس:
الأصل: منها في صفة الجنة:
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام في أول خلافته:
الأصل: ومن كلام له عليه السلام بعد ما بويع له بالخلافة وقد قال له قوم من الصحابة:
[موقف على من قتله عثمان]
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة:
الأصل: ومن كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين:
الأصل: منها في ذكر أصحاب الجمل:
[ذكر يوم الجمل ومسير عائشة إلى القتال]
[منافرة بين ولدى على وطلحة]
[منافرة عبد الله بن الزبير وعبد الله بن العباس]
فصل 1076
الأصل: ومن كلام له (ع) في معنى طلحة بن عبيد الله:
(ذكر ما كان من أمر طلحة مع عثمان)
(فصل في ذكر بعض أقوال الغلاة في علي)
(جملة من أخبار علي بالأمور الغيبية)
(فصل في القرآن وذكر الآثار التي وردت بفضله)
(فصل في الآثار الواردة في شديد عذاب جهنم)
(فصل في العزلة والاجتماع وما قيل فيهما)
(فوائد العزلة)
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في معنى الحكمين:
(كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص وهو على مصر)
الأصل: ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه:
(نوف البكالي)
(نسب جعدة بن هبيرة)
(نسب العمالقة)
(نسب عاد وثمود)
(نسب الفراعنة)
(نسب أصحاب الرس)
الأصل: ثم قال عليه السلام:
(عمار بن ياسر ونسبه ونبذ من أخباره)
(ذكر أبى الهيثم بن التيهان وطرف من أخباره)
(ترجمة ذي الشهادتين خزيمة بن ثابت)
(ذكر سعد بن عبادة ونسبه)
(ذكر أبى أيوب الأنصاري ونسبه) وأما أبو أيوب الأنصاري، فهو خالد بن يزيد بن كعب بن ثعلبة الخزرجي، من بنى النجار، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وآله لما خرج عن بنى عمرو بن عوف، حين قدم المدينة مهاجرا من مكة، فلم يزل عنده حتى بنى مسجده ومساكنه، ثم انتقل إليها، ويوم المؤاخاة آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين مصعب بن عمير.
الأصل: منها في ذكر القرآن:
(نبذ وأقاويل في التقوى)
(طرف وأخبار)
(خطبة لأبي الشحماء العسقلاني)
(رأي للمؤلف في كتاب نهج البلاغة)
(فصل في فضل الصمت والاقتصاد في المنطق)
(ذكر الآثار الواردة في آفات اللسان)
(ذكر الخوف وما ورد فيه من الآثار)
(ذكر بعض أحوال العارفين)
الأصل: ومن خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين:
(ذكر خبر موت الرسول عليه السلام)
(فصل في ذكر الآثار الواردة في الصلاة وفضلها)
(ذكر الآثار الواردة في فضل الزكاة والتصدق) وقد جاء في فضل الزكاة الواجبة وفضل صدقة التطوع الكثير جدا، ولو لم يكن إلا أن الله تعالى قرنها بالصلاة في أكثر المواضع التي ذكر فيها الصلاة لكفى.
(سياسة علي وجريها على سياسة الرسول عليه السلام)
(كلام أبى جعفر الحسنى في الأسباب التي أوجبت محبة الناس لعلي) وكان أبو جعفر رحمه الله لا يجحد الفاضل فضله، والحديث شجون.
(سياسة علي ومعاوية وإيراد كلام للجاحظ في ذلك)
(ذكر أقوال من طعن في سياسة علي والرد عليها)
(قصة صالح وثمود)
(رسالة أبى بكر لعلي في شأن الخلافة، رواية أبى حامد المروروذي) وروى القاضي أبو حامد أحمد بن بشير المروروذي العامري فيما حكاه عنه أبو حيان التوحيدي، قال أبو حيان: سمرنا عند القاضي أبى حامد ليلة ببغداد بدار ابن جيشان، في شارع الماذيان، فتصرف الحديث بنا كل متصرف، وكان الله معنا (1) مزيلا مخلطا (2) عزيز (3) الرواية، لطيف الدراية (له) في كل جو متنفس، وفى كل نار مقتبس، فجرى حديث السقيفة، وتنازع القوم الخلافة، فركب كل منا فنا، وقال قولا، وعرض بشئ ونزع إلى مذهب، فقال أبو حامد: هل فيكم من يحفظ رسالة أبى ب
فصل 1218
[من اخبار طلحة والزبير]
ومن كلام له عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن ابنه عليه السلام يتسرع إلى الحرب:
الأصل: ومن كلام عليه السلام قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
[ذكر بعض مقامات العارفين والزهاد]
[ذكر بعض أحوال المنافقين بعد وفاة محمد عليه السلام]
[ذكر بعض ما منى به آل البيت من الأذى والاضطهاد]
[فصل فيما وضع الشيعة والبكرية من الأحاديث]
[ذكر بعض المطاعن في النسب وكلام للجاحظ في ذلك]
[ذكر بعض أحوال العارفين والأولياء]
[فصل فيما ورد من الآثار فيما يصلح الملك] وقد جاء فوجوب الطاعة لأولى الامر الكثير الواسع قال الله سبحانه @QUR@4.59@07 ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ (2) وروى عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله (السمع والطاعة على المرء
[الآثار الواردة في العدل والانصاف]
[فصل في أن جعفرا وحمزة لو كان حيين لبايعا عليا]
[عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد]
[بنو جمح]
[فصل في مجاهدة النفوس وما ورد في ذلك من الآثار]
[فصل في الرياضة لنفسية وأقسامها]
[فصل أن الجوع يؤثر في صفاء النفس]
[كلام للفلاسفة والحكماء في المكاشفات الناشئة عن الرياضة]
[بعض الاشعار والحكايات في وصف القبور والموتى]
[ايراد اشعار وحكايات في وصف الموت وأحوال الموتى]
[بيان أحوال العارفين]
[نبذ من اخبار عقيل بن أبي طالب]
[ذكر بعض الآثار والاشعار الواردة في ذم الدنيا]
[أدعية فصيحة من كلام أبى حيان التوحيدي]
فصل 1327
[نكت من كلام عمر وسيرته وأخلاقه]
[ذكر الأحاديث الواردة في فضل عمر]
[ذكر ما ورد من الخبر عن إسلام عمر]
[تاريخ موت عمر والأخبار الواردة في ذلك]
[فصل في ذكر ما طعن به على عمر والجواب عنه]
الطعن الأول
الطعن الثاني
الطعن الثالث
الطعن الرابع
الطعن الخامس
الطعن السادس
الطعن السابع
الطعن الثامن
الطعن التاسع
الطعن العاشر
فصل 1346
الأصل: منها في صفة الزهاد:
[عبد الله بن زمعة ونسبه]
[ذكر من ارتج عليهم أو حصروا عند الكلام]
[ذكر طرف من سيره النبي عليه السلام عند موته]
[فصل في ذكر أحوال الذرة وعجائب النملة]
[ذكر غرائب الجراد وما احتوت عليه من صنوف الصنعة]
الأصل ومن خطبة له عليه السلام تختص بذكر الملاحم:
[قصة وقعت لأحد الوعاظ ببغداد]
[استدلال قاضى القضاة على امامة أبى بكر ورد المرتضى عليه]
[القول في اسلام أبى بكر وعلى وخصائص كل منهما]
[وصية العباس قبل موته لعلى]
[فصل في نسب أبى موسى والرأي فيه عند المعتزلة]
فصل 1465
باب الكتب و الرسائل PageV14P003
[أخبار على عند مسيره إلى البصرة، ورسله إلى أهل الكوفة]
[فصل في نسب عائشة وأخبارها]
نسب شريح وذكر بعض أخباره
[جرير بن عبد الله البجلي عند معاوية]
[اختلاف الرأي في إيمان أبى طالب]
[قصة غزوة أحد]
فصل 1501
فصل 1502
[فصل في ذكر بعض مناقب جعفر بن أبي طالب]
[نبذ من الأقوال الحكيمة في الحروب]
[فصل في نسب الأشتر وذكر بعض فضائله]
[نبذ من الأقوال الحكيمة]
[قصة فيروز بن يزدجرد حين غزا ملك الهياطلة]
[نبذ من الأقوال المتشابهة في الحرب]
[ذكر بعض ما كان بين علي ومعاوية يوم صفين]
[فصل في بني تميم وذكر بعض فضائلهم]
(22)
[كتاب المعتضد بالله]
[كتاب لمعاوية إلى علي]
[مناكحات بني هاشم وبني عبد شمس]
[مفاخر بني أمية]
[ذكر الجواب عما فخرت به بنو أمية]
فصل 1579
[ترجمة الحسن بن علي وذكر بعض أخباره]
[بعض ما قيل من الشعر في الدهر وفعله بالانسان]
الشرح أمره أن يقتصر على القيام بالفرائض، وأن يأخذ بسنة السلف الصالح من آبائه وأهل بيته، فإنهم لم يقتصروا على التقليد، بل نظروا لأنفسهم، وتأملوا الأدلة، ثم رجعوا آخر الامر إلى الاخذ بما عرفوا، والامساك عما لم يكلفوا.
[أو شبع]
[أقوال حكيمة في وصف الدنيا وفناء الخلق]
(ذكر بعض ما دار بين على ومعاوية من الكتب)
الشرح: أشركتك في أمانتي:
(عمر بن أبي سلمة ونسبه وبعض أخباره)
(نسب زياد بن أبيه وذكر بعض أخباره وكتبه وخطبه)
(عثمان بن حنيف ونسبه)
(ذكر ما ورد من السير والاخبار في أمر فدك)
فصل 1682
[فصل في الآثار الواردة في حقوق الجار]
[بيان اختلاف الفقهاء في أوقات الصلاة]
[فصل في النهى عن ذكر عيوب الناس وما ورد في ذلك من الآثار]
[فصل في النهى عن سماع السعاية وما ورد في ذلك من الآثار]
[رسالة الإسكندر أي أرسطو ورد أرسطو عليه]
[فصل في القضاة وما يلزمهم وذكر بعض نوادرهم]
[عهد سابور بن أردشير لابنه]
[فصل في الكتاب وما يلزمهم من الآداب]
[فصل في ذكر ما نصحت به الأوائل الوزراء]
[ذكر الحجاب وما ورد فيه من الخبر والشعر]
[طرف من أخبار عمر بن عبد العزيز ونزاهته في خلافته]
[فصل فيما جاء في الحذر من كيد العدو]
الشرح: قد ذكرنا في وصية قيس بن زهير آنفا النهى عن الاسراف في الدماء، وتلك وصية مبنية على شريعة الجاهلية مع حميتها وتهالكها على القتل والقتال، ووصية أمير المؤمنين عليه السلام مبنية على الشريعة الاسلامية، والنهى عن القتل والعدوان الذي لا يسيغه الدين، وقد ورد في الخبر المرفوع: " إن أول ما يقضى الله به يوم القيامة بين العباد أمر الدماء ". قال: إنه ليس شئ أدعى إلى حلول النقم، وزوال النعم، وانتقال الدول، من سفك الدم الحرام، وإنك إن ظننت أنك تقوى سلطانك بذلك، فليس الامر كما ظننت، بل تضعفه، بل تعدمه بال
[فصل في ذكر بعض وصايا العرب]
[عمران بن الحصين]
[أبو جعفر الإسكافي]
[الأسود بن قطبة]
[كميل بن زياد ونسبه]
[ذكر ما طعن به الشيعة في امامة أبى بكر والجواب عنها]
[الطعن الأول]
الطعن الثاني عشر
الطعن الثالث عشر
الطعن الرابع عشر
الطعن الخامس عشر
[أخبار الوليد بن عقبة]
[كتاب معاوية إلى علي]
[ذكر الخبر عن فتح مكة]
فصل 1818
[ذكر بقية الخبر عن فتح مكة]
[نبذ من كلام الحكماء]
باب الحكم والمواعظ PageV18P079
باب المختار من حكم أمير المؤمنين ومواعظه ويدخل في ذلك المختار من أجوبة مسائله والكلام القصير الخارج من سائر أغراضه
الشرح هذه فصول ثلاثة:
[نبذ مما قيل في الشيب والخضاب]
[نبذ مما قيل في المروءة]
[نبذ وحكايات مما وقع بين يدي الملوك]
لأصل:
[في مجلسه قتيبة بن مسلم الباهلي]
[أقوال وحكايات حول الحمقى]
[خباب بن الأرت]
[محمد بن جعفر والمنصور]
(87)
[محنة المقفع]
[فصل في نسب بنى مخزوم وطرف من أخبارهم]
[نبذ من الوصايا الحكيمة]
فصل 2399
[فصل في الحياء وما قيل فيه]
[مثل من شجاعة على]
[قصة غزوة الخندق]
[ما جرى بين يحيى بن عبد الله وبين ابن المصعب عند الرشيد]
[نبذ من غريب كلام الامام على وشرحه لأبي عبيد]
[نبذ من غريب كلام الامام على وشرحه لابن قتيبة]
[نبذ مما قيل في السلطان]
[نبذ من الأقوال الحكمية في تقلبات الدهر وتصرفاته]
[نبذ من الأقوال الحكمية في حمد القناعة وقلة الاكل]
[نبذ من الأقوال الحكيمة في الوعد والمطل]
[نبذ من الأقوال الحكيمة في وصف حال الدنيا وصروفها]
[فصل في الامر بالمعروف والنهى عن المنكر]
[أقوال مأثورة في الجود والبخل]
[نبذ مما قيل في التيه والفخر]
[طرائف حول الأسماء والكنى]
[أقوال في العين والسحر والفأل والعدوي والطيرة]
[نكت في مذاهب العرب وتخيلاتها]
فصل 3069
(411) وقال عليه السلام:
[المغيرة بن شعبة]
[إيراد كلام لأبي المعالي الجويني في أمر الصحابة والرد عليه]
[عمار بن ياسر وطرف من اخباره]
[نكت في مدح العقل وما قيل فيه]
(458) الشرح:
[عبد الله بن الزبير وذكر طرف من أخباره]
[فصل في الفخر وما قيل في النهى عنه]
[في مجلس علي بن أبي طالب] الشرح:
[اختلاف العلماء في تفضيل بعض الشعراء على بعض]
[فصل في ألفاظ الكنايات وذكر الشواهد عليها]
[فصل فيما قيل في التفضيل بين الصحابة]
[مختارات مما قيل من الشعر في الشيب والخضاب]
[نبذ وحكايات حول العفة] الشرح:
الحكم المنسوبة PageV20P253