سعيد تقي الدين
سعيد تقي الدين • 2017
لم أستطع أن أنطق مع أن فمي كان غير مطبق، وراح يقصف أذني بمحاضرة ختمها بقوله: «نعم، إن هذا ضروري، ولكن من الواضح أن ليس في قدرتك دفع ثلاثمائة دولار.» ثم عاد فمزَّق بعينيه أثوابي العتيقة من جديد. ولقد كنت في حياتي مرارًا كثيرةً هدفًا للؤم في الكلام والنظرات، غير أن كلماته هذه ونظراته سجَّلت في مضمار الخسَّة رقمًا قياسيًّا جديدًا.