ألكسندر ديماس
ألكسندر ديماس • 2019
– إذا حسُن الوضع وطابقت الحوادث المعقول، وكان تعاقبها على ما سُردَت عليه النتيجة الطبيعية لما يُحتمَل وقوعه في ظروفها؛ التبست بالحقائق وأثَّرت في نفس القارئ تأثير الأمر الواقع؛ فتنفعل نفسه بعوامل العِظة والاعتبار وتهتدي إلى الرشد بمثال محسوس. – إذا كان الغرض كما ذكرت، فلِمَ لم يتوخَّ المؤلفون أخذ مادة قصصهم من حوادث الأيام فيكفُون أنفسهم عناء التخيُّل والاختراع؟