كامل كيلاني
كامل كيلاني • 2011
«ما دُمْنا لا نَسْتَغنِي عَنِ الْكُتبِ، ولا مَعْدَى لَنا عَنِ الْمُطالَعَةِ؛ فَثمَّةَ كِتابٌ هُوَ عِنْدِي أَثْمَنُ ذُخْرٍ فِي التَّرْبِيَةِ الاِسْتِقْلالِيَّة الطَّبِيعِيَّةِ. وسَيَكونُ أَوَّلَ كِتابٍ يَقْرَؤُهُ طِفْلِي «إِمِيل». وسَيُصْبِحُ — وَحْدَهُ — كلَّ مَكْتَبِتهِ. وسَيَرَى فِيهِ — عَلَى الدَّوامِ — مِنَ الْمَزايا الْباهِرَةِ ما يَدْفَعُهُ لِإِحْلالِهِ أَسْمَى مَكانٍ عِنْدَهُ.