شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن يوسف الدمشقي الحنبلي
رسالة لطيفة في أحاديث متفرقة ضعيفة
مقدمة
O رأيت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الهادي رحمه الله تعالى في أثناء كلام له قال:
O وأما أسباب النزول: فغالبها مرسل، ليس بمسند، ولهذا قال الإمام أحمد: ((ثلاث علوم لا إسناد لها، وفي لفظ: ليس لها أصل: التفسير والمغازي والملاحم)). يعني أن أحاديثها مرسلة ليست مسنده.
O مما يعلم به أنه صدق، فإن المخبر إنما يؤتى من جهة تعمد الكذب، ومن جهة الخطأ، فإذا كانت القصة مما يعلم أنه لم يتواطأ فيها المخبران، والعادة تمنع تماثلهما في الكذب عمدا وخطأ، مثل أن تكون قصة طويلة فيها أقوال كثيرة، رواها هذا مثلما رواها هذا. فهذا يعلم أنه صدق.
O ينتظم أقوالا وأفعالا مختلفة، وجاء من ms16 علمنا أنه لم يواطئه على الكذب، فحكى مثل ذلك علم قطعا أن الأمر كان كذلك، فإن الكذب قد يقع في مثل ذلك لكن على سبيل المواطأة، وتلقي بعضهم عن بعض كما يتوارث أهل الباطل المقالات الباطلة مثل مقالة النصارى والجهمية والرافضة ونحوهم، فإنها وإن كان يعلم بضرورة العقل أنها باطلة، لكن تلقاها بعضهم عن بعض، فلما تواطؤوا عليها جاز اتفاقهم فيها على الباطل، والجماعة الكثيرون يجوز اتفاقهم على جحد الضروريات على سبيل التواطؤ، إما عمدا للكذب، وإما خطأ في الاعتقاد، فأما اتفا
O وقال إسحاق بن بشر: أنا مقاتل وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: كان بين صالح وإبراهيم ست مئة سنة وثلاثون سنة، وعاش إبراهيم مئة وخمسة وسبعين سنة. انتهى.
O وهذا أيضا موضوع.
O وهكذا ذكر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي في وفاته، وقال الحاكم: حدثني أبو عبد الله الضبي عن شيوخه أن عثمان بن سعيد الدارمي توفي بهراة سنة اثنين وثمانين ومئتين. انتهى.