الشيخ علي الخاقاني
رجال الخاقاني
[ست عشرة فائدة لا يستغنى عنها من أراد الخوض في معرفة علم الرجال ودراية الحديث]
(الأولى):
(الفائدة الثانية):
(الفائدة الثالثة):
(الفائدة الرابعة):
(الفائدة الخامسة):
(الفائدة السادسة): فيما يكتفى به في الجرح والتعديل والكلام
(الأول) في اعتبار التعدد وعدمه
(المقام الثاني) في قبول الجرح والتعديل مجردين عن ذكر السبب
(المقام الثالث) في التعارض أعني تعارض الجرح والتعديل -
(الفائدة السابعة): في ذكر أصحاب الاجماع ومن يشهد لهم الثقات بالوثاقة وعملت الطائفة باخبارهم وأصحاب الأصول المعتمدة والكتب المعروضة عليهم - عليهم السلام - ومن وثقوه وأمروا بالرجوع إليه ومن عرف فيما بين الأصحاب انه لا يروى الا عن ثقة وحتى عدوا مراسيله في المسانيد.
(الأول) في تعيين من قيلت في حقهم هذه الدعوى
(المقام الثاني) في معنى هذه العبارة وهذه الدعوى
(المقام الثالث)
(الفائدة الثامنة) في بيان الحاجة إلى علم الرجال
(الفائدة التاسعة) في بيان ما يحتاج إليه إلى البيان وهو أمور:
(الفائدة العاشرة) في بيان الفرق المنحرفة لما في ذلك من الفوائد فإنه وإن كان مجرد الوقف مثلا غير مانع من القبول للرواية
(الفائدة الحادية عشر) في ذكر جماعة من الممدوحين في زمن الأئمة عليهم السلام بوكالة منهم أو مدح وثناء أو ترحم عليه أو بشارة منهم عليهم السلام له بالجنة أو نحو ذلك مما يفيد مدحهم أو زيادة قربهم منهم أو رفعة منزلة عندهم وان رمى بعضهم بغلو وشبهة
(الفائدة الثانية عشرة)
(الفائدة الثالثة عشرة)
(الفائدة الرابعة عشرة)
(الفائدة الخامسة عشرة)
(الفائدة السادسة عشرة)
[تعليقات على الفوائد للوحيد البهبهاني]
(قوله أعلى الله مقامه) لما زعموا من قطعية صدور الأحاديث.
(قوله أعلى الله مقامه): وان ما ثبت حجيته هو ظن المجتهد بعد بذل جهده واستفراغ وسعه في كل ماله دخل في الوثوق وعدمه.
(قوله أعلى الله مقامه): ولا شبهة ان الرجال له دخل فيهما.
(قوله أعلى الله مقامه): ولو سلمت القطعية فلا شبهة في ظنيتها متنا الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): على أن جل الأحاديث متعارضة ويحصل من الرجال أسباب الرجحان والمرجوحية:
(قوله أعلى الله مقامه): ولم يجزم بحجية المرجوح،
(قوله أعلى الله مقامه): مع أن في الجزم بحجية المتعارض من دون علاج تأملا
(قوله أعلى الله مقامه): على أن حجية المتعارض من دون علاج وكون التخيير يجوز البناء عليه كما ms176 أشير إليه وكون المستند ما دل عليه دور
(قوله أعلى الله مقامه): وبالجملة بعد بذل الجهد واستفراغ الوسع في تحصيل الراجح نجزم بالعمل وبدونه لا قطع على العمل فتأمل
(قوله أعلى الله مقامه): من حيث كونها عندهم شرطا للعمل بخبر الواحد الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): حتى أنها ربما تكون أكثر من اخبار العدول التي قبولها فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وسيجئ في حماد السمندري، الخ
(قوله أعلى الله مقامه):
(قوله أعلى الله مقامه): وأيضا من جملة كتبه كتاب الدر والمرجان الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): مع أنه ادعى فيها الوفاق على اشتراط العدالة لأجل العمل فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وعن المحقق في المعتبر أنه قال إلخ
(قوله أعلى الله مقامه): قلت على تقدير التسليم معلوم انهم يكتفون بالظن الخ
(قوله أعلى الله مقامه): بل الظاهر أنه من اجتهادهم أو من باب الرواية كما هو المشهور الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): اما على الثاني فلأن الخبر الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): مضافا إلى أن المقتضى للعدالة لعله لا يقتضى أزيد من مظنونها، الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): على أنه لا يثبت من اجماعهم أزيد مما ذكر.
(قوله أعلى الله مقامه): واما الآية فلعدم كون مظنون الخ:
(قوله أعلى الله مقامه): (وأيضا القصر على التثبت لعله يستلزم سد باب أكثر التكاليف، فتأمل).
(قوله أعلى الله مقامه): وكذا لا شبهة في كون المظنون عدم السقوط
(قوله أعلى الله مقامه): ولعل الروايات عمن لم يكن مؤمنا ثم آمن أخذت حال ايمانه:
(قوله أعلى الله مقامه): فكذا فيما نحن فيه لعدم التفاوت فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وأدخلها في رواية العادل، فتأمل
(قوله أعلى الله مقامه): والقائل يكون تعديلهم شهادة لعله يكتفى به في المقام.
(قوله أعلى الله مقامه): ظهر الجواب عنه على التقديرين.
(قوله أعلى الله مقامه): قلت إن لم يحصل العلم فالظن كاف الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): ويمكن الجواب أيضا بان تعديلهم لان ينتفع به الكل الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): وأيضا لو أراد العدالة عنده كأن يقول ثقة عندي حذرا من التدليس والعادل لا يدلس مع أن رويتهم كذلك فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وأيضا العادل إذا أخبر بان فلانا متصف بالعدالة شرعا فيقبلون ولا يتثبتون فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وأيضا لم يتأمل واحد من علماء الرجال والمعدلين فيه في تعديل الآخر من تلك الجهة أصلا ولا نشم رائحته مطلقا مع اكثارهم من التأمل من جهات أخر، وهم يتلقون تعديل الآخر بالقبول حتى أنهم يوثقون بتوثيقه ويجرحون بجرحه فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): على أن المعتبر عند الجل في خصوص المقام العدالة بالمعنى الأعم كما سنشير فلا مانع من عدم احتياج القائل بالملكة أيضا إلى التعيين.
(قوله أعلى الله مقامه): على أنا نقول: أكثر ما ذكرت وارد عليكم في عملكم، الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): وأيضا ربما كان اعتماده عليه بناء على عمله بالروايات الموثقة فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه) بل من باب رجحان قبول الخ.
(قوله أعلى الله مقامه) إلا أن يكتفى بالظن عند سد باب العلم فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): لعدم حصول ظن بالعدالة المعتبرة لقبول الخبر عندهم
(قوله أعلى الله مقامه): أو لم تبق عليه.
(قوله أعلى الله مقامه): نعم يتوجه عليهم ان شمول نبأ الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): فان قلت النكرة في سياق الاثبات وإن لم تفد العموم.
(قوله أعلى الله مقامه) وكونه في الباقي حجة لا بد من تأمل
(قوله أعلى الله مقامه): على أن قبول قول خصوص العادل يكون حينئذ تعبدا وستعرف حاله إلخ.
(قوله أعلى الله مقامه): سيما على القول بان العدالة حسن الظاهر أو عدم ظهور الفسق.
(قوله أعلى الله مقامه): إلا أن يقال الفاسق من حيث إنه فاسق لا يحصل الظن القوي منه.
(قوله أعلى الله مقامه): لكن المتبادر من الفاسق فيها والظاهر منه هنا من عرف بالفسق.
(قوله أعلى الله مقامه): على أن المستفاد حينئذ عدم قبول خبر الفاسق لاشتراط العدالة والوساطة بينهما موجودة قطعا.
(قوله أعلى الله مقامه): أو تخصيصه بالعدالة بالمعنى الأعم فتأمل
(قوله أعلى الله مقامه): بل على تقدير اعتماد الكل أيضا لعل الامر كذلك فتأمل
(قوله أعلى الله مقامه). ولا يخفى ان الروية المتعارفة المسلمة المقبولة انه إذا قال عدل إمامي - النجاشي كان أو غيره فلان ثقة انهم يحكمون بمجرد هذا القول بأنه عدل إمامي كما هو ظاهر اما لما ذكر - إلى قوله - على منع الخلو.
(قوله أعلى الله مقامه): أو لغير ذلك
(قوله أعلى الله مقامه): نعم في مقام التعارض بان يقول آخر فطحي مثلا يحكمون بكونه موثقا معللين بعدم المنافاة ولعل مرادهم عدم معارضة الظاهر النص وعدم مقاومته الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): أو يكون ظهر خلاف الظاهر واطلع الجارح الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): لكن لعله لا يخلو من نوع تدليس.
(قوله أعلى الله مقامه): الا ان لا يكون مضرا عندهم الخ
(قوله أعلى الله مقامه): واما إذا كان مثل علي بن الحسن (1) فمن جرحه يحصل ظن وربما يكون أقوى من الإمامي فهو معتبر في مقام اعتباره
(قوله أعلى الله مقامه): وعدم اعتباره على ما سيجئ في ابان وغيره
(قوله أعلى الله مقامه): وأيضا بعد ظهور المشاركة إحدى العدالتين مستفادة فلا يقصر عن الموثق فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): واشكل من ذلك ما إذا كان الجارح إماميا والمعدل غيره
(قوله أعلى الله مقامه): وإذا لم تظهر صحتها ولافسادها فهو أيضا من القوي.
(قوله أعلى الله مقامه): الظاهر أنه لا يقصر عن الثاني مع احتمال كونه من الأول
(قوله أعلى الله مقامه): المتعارف المشهور انه تعديل وتوثيق للراوي نفسه.
(قوله أعلى الله مقامه): كما سيجئ في أحمد بن إبراهيم بن أحمد فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ووجه الاستفادة اشعار العبارة.
(قوله أعلى الله مقامه): الا ان المحقق نقل عن الشيخ أنه قال: يكفي في الراوي أن يكون ثقة متحرزا عن الكذب في روايته وإن كان فاسقا بجوارحه فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ولعل اشتراطهم العدالة الخ
(قوله أعلى الله مقامه): وما رواه العامة عن أمير المؤمنين عليه السلام مثلا لعله غير صحيح عندهم ويكون معمولا به الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): ولعل منشأ قصر اصطلاحهم في الصحة، الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): ومما ذكرنا ظهر فساد ما ms228 توهمه بعض المتأخرين الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): فالمشهور أن المراد صحة كل ما رواه حيث تصح الرواية إليه الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): مع أنه لعل عند هذا القائل يكون تصحيح الحديث أمرا زائدا على التوثيق فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): نعم يرد عليه الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): نعم النسبة إلى التخليط كما وقعت في أبي بصير يحيى الأسدي ربما تكون قادحة فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): نعم يمكن ان يفهم منها اعتداد ما بالنسبة إليه فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وهو كالتوثيق لا يخلو من تأمل نعم إن أراد منه التوثيق بما هو أعم من العدل الامامي فلعله لا بأس به فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وربما يقال بايمائه إلى عدم الوثوق ولعله ليس كذلك فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): والأول أظهر إن ذكر مطلقا
(قوله أعلى الله مقامه): ولعل غيره من الأئمة عليهم السلام أيضا كذلك فتأمل فان أصل هذا لا يخلو من تأمل نعم قولهم من الأولياء ظاهر فهيا فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): قيل هما يفيدان التعديل.
(قوله أعلى الله مقامه): وأقوى من هذين قولهم وجه من وجوه أصحابنا مثلا فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): فإنه يطلق على الأصل كثيرا منها ما سيجئ في ترجمة أحمد بن الحسين بن المفلس وأحمد بن محمد بن سلمة وأحمد ابن محمد بن عمار.
(قوله أعلى الله مقامه): وديباجة الفهرست.
(قوله أعلى الله مقامه): عند خالي بل وجدي أيضا على ما هو ببالي أن كون الرجل ذا أصل من أسباب الحسن وعندي فيه تأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وكون المراد من العامي ما هو في مقابل الخاصي لعله بعيد فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها قولهم قريب الامر وقد اخذه أهل الدراية مدحا ويحتاج إلى التأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها قولهم ضعيف ونرى الأكثر يفهمون منه القدح في نفس الرجل ويحكمون به بسببه ولا يخلو من ضعف.
(قوله أعلى الله مقامه): وفى محمد بن الحسن بن عبد الله روى عنه البلوى والبلوى رجل ضعيف إلى قوله مما يضعفه
(قوله أعلى الله مقامه): بل ربما كان مثل الرواية بالمعنى ونظائره سببا.
(قوله أعلى الله مقامه): وقال جدي رحمه الله الغالب في اطلاقاتهم انه ضعيف في الحديث أي يروى عن كل أحد انتهى فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وكانه لرواية ما يدل ms246 عليه ولا يخفى ما فيه وربما كان غيرهما كذلك فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): لكن الكليني قائل به والأخبار الكثيرة واردة به ووجه بأنها تثبت من الوحي إلا أن الوحي تابع ومجيز، فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وسيجئ في محمد بن سنان ما يشير إليه بخصوصه، فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه). كما وقع من الباقر عليه السلام بالنسبة إلى جابر في الصادق عليه السلام كما سنذكره في ترجمة عنبسة.
(قوله أعلى الله مقامه): وكذا بالنسبة إلى من روى عن الرضا عليه السلام ومن بعده لما سنذكر في براهيم بن عبد الحميد (1) انهم ما كانوا يروون عنهم عليهم السلام إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): بل لعل الاحتمال الثاني أقرب فالمراد في علي بن حسان هذا الاحتمال على أي تقدير فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها قولهم ليس بذاك وقد اخذه خالي - رحمه الله - (1) ذما ولا يخلو من تأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وكذا أسباب الرجحان فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها قولهم قطعي
(قوله أعلى الله مقامه): وليس كذلك بل هو ابن نوح كما ستعرف في إبراهيم ابن عمر اليماني.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها قولهم من أصحابنا وربما يظهر من عبارتهم ms251 عدم اختصاصه بالفرقة الناجية.
(قوله أعلى الله مقامه): ومع انتفائها فالراجح لعله الأول لما ذكر.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها ان يؤتى بروايته بإزاء روايتهما إلى قوله والسابقة أقوى منها فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها كونه كثير الرواية وهو موجب للعمل بروايته مع عدم الطعن عند الشهيد، الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها كونه ممن يروى عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب
(قوله أعلى الله مقامه): ويظهر مما سيذكر في عبد الله بن سنان ومحمد بن سنان وغيرهما مثل الفضل بن شاذان وغيره.
(قوله أعلى الله مقامه): بل بملاحظة اشتراطهم للعدالة في الراوي يقوى كونه من امارات العدالة.
(قوله أعلى الله مقامه): والتخلف في الأمارات الظنية غير عزيز ولا مضر كما مر في الفائدة الأولى فتأمل
(قوله أعلى ms256 الله مقامه) ومنها رواية محمد بن إسماعيل بن ميمون وجعفر بن بشير عنه أو روايته عنهما فان كلا منهما امارة التوثيق لما ذكر في ترجمتهما.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها وقوعه في سند حديث وقع اتفاق الكل أو الجل على صحته إلى قوله - فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وقريب مما ذكر قولهم فقيه فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): واعترض جدي - رحمه الله - عليهم بان العادل إذا أخبر بالعدالة أو شهد بها فلابد من القبول انتهى فتأمل:
(قوله أعلى الله مقامه): وإن كان ما سنذكره في محمد بن سنان عنه ربما يأبى عنهما (1) لكن يمكن العلاج.
(قوله أعلى الله مقامه): وفى العلة نظر فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وربما تعد من الصحاح بناء على أنه يبعد ان لا يكون فيهم ثقة وفيه تأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): وقال في المدارك لا يضر ارسالها لان في قوله غير واحد اشعارا بثبوت مدلولها عنده وفى تعليله تأمل فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): مع احتمال الصحة لبعد الخلو عن الثقة.
(قوله أعلى الله مقامه): كذا قال المحقق الشيخ محمد رحمه الله وفيه تأمل ظاهر
(قوله أعلى الله مقامه): ولما تعذر يكتفى بالظن الأقرب وهو الحاصل بعد البحث
(قوله أعلى الله مقامه): وكون المعتبر هو أقوى مراتبه لم يقل به أحد، الخ.
(قوله أعلى الله مقامه): والاعتراض بان كثيرا من مشايخ الإجازة كانوا فاسدي العقيدة مندفع إلى قوله فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): (على أنه ربما يكون ظاهر شيخية الإجازة حسن العقيدة الا ان يظهر الخلاف فتأمل).
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها أن يكون الراوي من آل أبي الجهم إلى قوله فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ومنها ان يذكره النجاشي أو مثله ولم يطعن عليه فإنه ربما جعله بعض سبب قبول روايته منه على ما سيجئ في الحكم بن مسكين فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): ومن القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به إلى أن قال أو التجربة مثل ما ورد في خواص الآيات والأعمال والأدعية التي خاصيتها مجربة مثل قراءة آخر الكهف للانتباه في الساعة التي تراد وغير ذلك.
(قوله أعلى الله مقامه): أو تأليفا لقلوبهم أو استعطافا لهم إلى التشيع أو غير ذلك فتأمل.
(قوله أعلى الله مقامه): بل ربما ظهر مما ذكرنا ان القدح بامثالها مشكل وان لم يصادمها التوثيق والمدح، فتأمل).