أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: 463هـ)
ذكر الجهر بالبسملة مختصرا
مقدمة
فصل 2
: صليت وراء أبي هريرة، فقال: (بسم الله الرحمن الرحيم) ، قرأ بأم القرآن حتى قرأ: {ولا
فصل 4
يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ".
فصل 6
لا يدع (بسم الله الرحمن الرحيم) لأم القرآن والسورة التي بعدها ".
فصل 8
: «في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه
فصل 10
فصل 12
فصل 14
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» .
فصل 16
فصل 18
: " إذا قرأتم {الحمد لله} [الفاتحة: 2] فاقرءوا (بسم الله الرحمن الرحيم) ، فإنها إحدى
فصل 20
فصل 22
«صلى فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» .
فصل 24
يستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم» .
فصل 26
فصل 28
إذا افتتح الصلاة قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية 1) » .
فصل 30
: «كيف تستفتح الصلاة؟» قلت: أقول: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] .
فصل 32
فصل 34
يقطع قراءته آية آية، {بسم الله الرحمن الرحيم {1} الحمد لله رب العالمين {2} الرحمن الرحيم}
فصل 36
يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم ".
فصل 38
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ".
فصل 40
فصل 42
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم،
فصل 45
فصل 47
فصل 49
يستفتح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، ويقول «ما يمنعهم منها إلا
فصل 51
فصلى بالناس صلاة فجهر فيها، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم ركع فلم يكبر، ثم قام في
فصل 53
: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم
فصل 55
يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد
فصل 57
" أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) ، أو {الحمد لله رب
فصل 59
فصل 61
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان , كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن
فصل 63
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، وكانوا يستفتحون ب {الحمد لله
فصل 65
فصل 67
فصل 70
لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ".
فصل 72
فصل 74
فصل 75
يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم» .
فصل 77
" {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] .
فصل 79
فصل 81
فصل 83
لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه (بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية 1) » .
فصل 85
لا يدع (بسم الله الرحمن الرحيم) حين يستفتح، ولسورة بعدها "
فصل 87
صلى المغرب، فقرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7] .
فصل 89
قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم: {بسم الله الرحمن الرحيم {1} الحمد لله رب العالمين}
فصل 91
: {بسم الله الرحمن الرحيم {1} الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 1-2] .
فصل 93
" قرأ في الصلاة: (بسم الله الرحمن الرحيم) .
فصل 95
فصل 97
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم , يمد بها صوته , وكان المشركون يهزءون» .
فصل 99
فصل 100
فصل 101
فصل 102
يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم» .
فصل 104
: " صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة، فقرأ فيها: (بسم الله الرحمن الرحيم) .
فصل 106
: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كانت مدا، يمد (بسم الله) ، ويمد
فصل 108
«يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» .
فصل 110
«ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
فصل 112
: " كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتان: سكتة إذا قرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم) ، وسكتة
فصل 114
فصل 115
: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: (بسم
فصل 117
يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك , تبارك اسمك , وتعالى جدك , ولا إله غيرك»
فصل 119
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» ، وكان إذا قرأ: {ولا الضالين} [الفاتحة: 7] .
فصل 121
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة» .
فصل 123
«صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فجهروا (بسم الله الرحمن الرحيم) » .
فصل 125
«صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل والغداة
فصل 127
فصل 129
يؤمهم في الصلاة، فيقرأ بالسورتين والثلاث من السور القصار من المفصل، وكلما افتتح سورة
فصل 131
فصل 133
النبي لم يجهر» .