مارون عبود
مارون عبود • 2019
(بينما يكون الشباب منشغلين بترتيب المقاعد والكراسي في الساحة تحت السنديانة يتنحنح شيخ ثم يسعل، فيقول أحد الشباب لرفيقه: يا الله يا فريد … عجِّل! حقيقةً الدنيا أم العجائب، غيرُنا كرَّم رجال العلم والأدب، ونحن يا حسرتا! ما لقينا غير الشجرة العتيقة حتى نكرِّمها، ضَيْعتنا فقيرة بالرجال.)