علي بن الحسن بن الحسين بن محمد، أبو الحسن الخلعي الشافعي (المتوفى: 492هـ)
حديث سفيان بن عيينة
مقدمة
فصل 2
فصل 4
فصل 6
فصل 8
: «تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء إلا هذا
فصل 10
فصل 12
فصل 14
فصل 16
فصل 18
فصل 20
فصل 22
: «الراحمون يرحمهم الرحيم , ارحموا أهل الأرض , يرحمكم أهل السماء»
فصل 24
يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن إلا من جنابة , لكن من
فصل 26
فصل 28
: «إن من قبل المغرب بابا مسيرة عرضه أربعون سنة , فتحه الله ms3 للتوبة يوم خلق السماوات والأرض
فصل 30
فكيف نصلي عليك؟ قال: " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد , كما صليت على إبراهيم وآل
فصل 32
أني امرأة لي زوج وليس له مال، وأني أنفق عليه , قالت أخرى: وحاجتي مثل حاجتها إلى رسول الله
فصل 34
: كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: كركرة , فمات , فقال رسول الله صلى الله
فصل 36
: " ما لكم حين نابكم شيء من صلاتكم صفقتم , إنما هذا للنساء , فمن نابه شيء من صلاته فليقل:
فصل 38
فصل 40
: «كن نساء من المؤمنات يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى
فصل 42
إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع من الركوع
فصل 44
فصل 46
: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة , يكتبون الناس؛ الأول فالأول
فصل 48
: «لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثغب
فصل 50
فصل 52
: «إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له , فإن عملها فاكتبوها عشرة أمثالها , وإن هم بسيئة فلا
فصل 54
: «لو أني لأعلم أن تنظر , لطعنت به في عينيك , إنما جعل الاستئذان من أجل
فصل 56
فصل 58
فصل 60
: «إن المسلم لا يرث الكافر , وإن الكافر لا يرث المسلم»