إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل الإمام أبو القاسم الحلبي الخياط المؤدب (المتوفى: بعد 370هـ)
حديث أبي القاسم الحلبي
مقدمة
فصل 2
: «ما لي وللدنيا , وما للدنيا ومالي , والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في
فصل 4
فصل 6
: «ما بال أقوام بلغهم أني أترخص في الأمر فيدعونه، والله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له
فصل 8
: «من اشتاق إلى الجنة سابق إلى الخيرات , ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات , ومن ترقب الموت
فصل 10
: «ما من عبد يحب الله ورسوله إلا للفقر أسرع إليه من جرية السيل من رأس الجبل إلى وجهه
فصل 12
فصل 14
يصوم الشهر حتى نقول: لا يريد أن يفطر منه شيئا , أو يفطر الشهر حتى نقول: لا يريد أن يصوم
فصل 16
يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل» .
فصل 18
: «إني أحب أن أسمعه من غيري» .
فصل 20
: «ما أمسى عند آل محمد صاع من بر , ولا صاع من حب» .
فصل 22
: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه رهن بثلاثين صاعا من شعير كان أخذه لأهله من
فصل 24
: «ما أعرف منكم اليوم شيئا مما أدركت عليه أصحابي إلا هذه الصلاة , ولقد صنعتم فيها ما لا
فصل 26
مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام , لا يصلح الطعام إلا بالملح» .
فصل 28
: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
فصل 30
: " يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين , يلبسون جلود الضأن من اللين , ألسنتهم أحلى
فصل 32
: «اتقوا الله, وعليكم بالقرآن؛ فإنه نور الظلمة وهدى النهار , فخذوا به على ما كان من جهد
فصل 34
: " لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه , وعن شبابه فيما
فصل 36
: «استحيوا من الله حق الحياء» .
فصل 38
: «احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده أمامك , إذا سألت فاسأل الله , وإذا استعنت فاستعن بالله
فصل 40
فصل 42
: «كيف أنعم وصاحب القرن شاخص ببصره , منحن ظهره , ينتظر متى يؤمر» .
فصل 44
: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن , واستمع الأذان متى يؤمر فينفخ» , فاشتد ذلك على أصحاب
فصل 46
: «لو أن رجلا ارتبط فرسا فنتجت عنده مهرا حين يرى أول الآيات ما يركب حتى
فصل 48
فصل 50
: " إنكم محشورون إلى الله ms07 حفاة عراة غرلا: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}
فصل 52
: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون , أطت السماء وحق لها أن تئط؛ ما فيها موضع أربع
فصل 54
فصل 56
: «من مشى لأخيه المسلم في حاجة كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة، ومحا عنه بكل خطوة سبعين
فصل 58
فصل 60
: " أوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من الأنبياء: «قل لفلان العابد أما زهدك في الدنيا فتعجلت
فصل 62
: " من قرأ: قل هو الله أحد.
فصل 64
فصل 65
تختم باليمين تكن من المقربين» .
فصل 67
من أحب أن ينظر إلى آدم في خلقه، وأنا في خلقي، وإلى إبراهيم في خلقه، وإلى موسى في مناجاته
فصل 69
الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله , فهجرته إلى الله
فصل 71
: " الغزو غزوان: غزو يبتغى به وجه الله تنفق فيه الكريمة ويحتسب فيه العمل , ويياسر فيه الشريك،
فصل 73
فصل 75
فصل 77
: «يحشر الجبارون والمتكبرون على صور الذر , يجاء بالجبارين والمتكبرين رجالا في صور الذر يطؤهم
فصل 79
: «إني قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين , ونظرت إلى النار فإذا عامة من دخلها
فصل 81
: " يأخذ الجبار سمواته وأرضه بيده، وقبض يده فجعل يقبضها ويبسطها , ويقول: «أنا الجبار أنا
فصل 83
فصل 85
: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله مالا وسلطه على هلكته في الحق , ورجل أتاه الله علما
فصل 87
تسبح عند منامها ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين، وتحمد ثلاثا
فصل 89
فصل 91
فصل 93
فصل 95
فصل 97
: «تعلموا ما شئتم ms13 أن تعلموا من العلم , فإن الله لا يأجركم على العلم حتى تعملوا به، إن
فصل 99
: «الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون بابا , أعلاها لا إله إلا الله , وأدناها إماطة الأذى عن
فصل 101
فصل 103
ابن عمك عليا قد خطبك , فماذا تقولين؟» فبكت , وقالت: كأنك يا أبت ادخرتني لفقير قريش , فقال:
فصل 105
: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت , ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فصل 107
فصل 109
يقري الضيف ويفك العاني , ويصل الرحم ويحسن الجوار , فهل ينفعه ذلك؟ قال: «لا , إنه لم يقل
فصل 111
فصل 113
: «لكل ابن آدم حظ من الزنا , فالعينان تزنيان وزناهما النظر , واليدان تزنيان وزناهما البطش
فصل 115
: {لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] .
فصل 117
: «من أراد أن يمسك بالقضيب الياقوت الأحمر الذي غرسه الله تبارك وتعالى في جنة الخلد فليتمسك