محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي
حاشية السندى على صحيح البخارى
O 1 باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم}
O 2 كتاب الإيمان
O 31 باب الصلاة من الإيمان
O 41 باب أداء الخمس من الإيمان
O 3 كتاب العلم
O 1 باب فضل العلم
O 11 باب العلم قبل القول والعمل
O 31 ms022 باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
O 51 باب الحياء في العلم
O 4 كتاب الوضوء
O 1 باب ما جاء في الوضوء
O 11 باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول ، إلا عند البناء ، جدار أو نحوه PageV01P049 قوله : (باب لا يستقبل القبلة ببول ولا غائط إلا عند البناء) قال الإسماعيلي : ليس في حديث الباب دلالة على الاستثناء المذكورة أجيب بأن الغائط لغة اسم للمكان المطمئن من الأرض في القضاء ، ثم اشتهر في نفس الخارج من الإنسان ، فيجمل الغائط في الحديث على معناه اللغوي لكونه الحقيقة والحقيقة متقدمة على المجاز وعند الحمل على حقيقته اللغوية يصير النهي في الحديث مخصوصا بالفضاء ، ويؤيد هذا الحمل أنه يحصل به التوفيق بينه وبين حدي
O 21 باب لا يستنجى بروث
O 31 باب التيمن في الوضوء والغسل
O 41 باب استعمال فضل وضوء الناس PageV01P056 قوله : (باب استعمال فضل وضوء الناس) أراد به ما يعم الباقي في الظرف بعد الفراغ والمتقاطر من الأعضاء وهو الماء المستعمل ؛ قيل : مراده الرد على الحنفية في الماء المستعمل لكن ما ذكر من الأحاديث لا يدل على طهارة المستعمل عينا فضلا عن طهوريته إذ فضل الوضوء في الحديث ظاهر فيما بقي بعد الفراغ في الإناء. وأما الوضوء فهو وإن كان ظاهرا في المستعمل لكن يحتمل أن يفسر بفضل الوضوء الباقي في الظرف. وأما حديث أبي موسى فلم يكن هناك وضوء ms040 أصلا بل هو استعمال في أعضاء
O 51 باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
O 71 باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
O 5 كتاب الغسل
O 6 كتاب الحيض
O 1 باب كيف كان بدء الحيض ، وقول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "هذا شيء كتبه الله على بنات آدم"
O 7 كتاب التيمم
O 8 كتاب الصلاة
O 1 باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء
O 31 باب التوجه نحو القبلة حيث كان PageV01P083 قوله : (قد نرى تقلب وجهك) كلمة قد للتحقيق أو التقليل بالنظر إلى المفعول أي لا بمعنى أن التقلب يقع إلا أن الفاعل يراه أحيانا بل بمعنى أنه يقع أحيانا ، فيراه الفاعل على حسب ما يقع فافهم. اه. سندي.
O 51 باب من صلى وقدامه تنور أو نار ، أو شيء مما يعبد فأراد به الله
O 71 باب التقاضي والملازمة في المسجد قوله : (حتى سمعهما) الظاهر في المعنى سمعها كما في بعض الروايات. رواية التثنية تحمل على حذف المضاف أي سمع أصواتهما والله تعالى أعلم قوله : (كان يقم المسجد) ، وكان من جملة أمره في ذلك التقاط العيدان وغيره ، كما ثبت في روايات الحديث فعم الحديث الترجمة كلها نظرا إلى خصوص الواقع ، وكثيرا ما يكون دليل المصنف بالحديث مبنيا على خصوص الواقع والله تعالى أعلم.
O 81 باب الأبواب والغلق للكعبة والمساجد
O 91 باب قدر كم ينبغي أن يكون بين المصلى والسترة PageV01P093 رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140
O 101 باب إثم المار بين يدي المصلي
O 9 كتاب مواقيت الصلاة
O 1 باب مواقيت الصلاة وفضلها
O 11 باب وقت الظهر عند الزوال
O 31 باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس PageV01P104 قوله : (باب الصلاة بعد الفجر الخ) اعلم أنه ورد في هذا الباب وفي الباب الذي بعده أحاديث مختلفة ظاهرا ، فورد في بعضها النهي بعد الصبح ، وبعد العصر مطلقا وفي بعضها إذا طلع حاجب الشمس أو غاب ، وفي بعضها لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها. وفي النهاية التحري القصد والاجتهاد في الطلب والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول ، قالمتبادر من حديث التحري أن المنهى عنه تخصيص الوقتين المذكورين بالصلاة واعتقادهما أولى وأحرى بالصلاة ، فأخذ كثير من العلماء
O 10 كتاب الأذان
O 1 باب بدء الأذان
O 31 باب فضل صلاة الفجر في جماعة PageV01P114 قوله : (وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار الخ) فإن قلت هذا يدل على فضل صلاة الفجر مطلقا لا على فضلها في جماعة ، وما سبق يدل على فضل مطلق الجماعة لا على فضل الجماعة في الفجر ، فأين الترجمة ؟ قلت : يحتمل أنه حمل هذا على صلاة الفجر في الجماعة بقرينة القرآن إلا أن دلالة القرآن ضعيفة ، فلعل وجه الدلالة على الترجمة هو أن الحديث يفهم منه فضل الجماعة ، وفضل صلاة الفجر ، ويلزم منه أن صلاة الفجر في الجماعة تحوي الفضلين والله تعالى أعلم. اه. سندي.
O 41 باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر ؟
O 51 باب إنما جعل الإمام ليؤتم به
O 91 باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة
O 111 باب جهر الإمام بالتأمين
O 121 باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة
O 161 باب وضوء الصبيان ، ومتى يجب عليهم الغسل والطهور وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز ، وصفوفهم
O 11 كتاب الجمعة
O 1 باب فرض الجمعة
O 11 باب الجمعة في القرى والمدن
O 31 باب الاستماع إلى الخطبة
O 12 كتاب الخوف
O 1 باب صلاة الخوف PageV01P151 قوله : (فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة) ينبغي حملة على قيامهم على التعاقب لا على قيامهم معا لئلا تضيع الحراسة المطلوبة بوضع هذه الصلاة بل قد جاء التعاقب في رواية أبي داود صريحا من حديث ابن مسعود ولفظه ، فقام هؤلاء أن الطائفة الثانية فقضوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم ذهبوا ورجع أولئك إلى مقامهم ، فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا كذا ذكره المحقق ابن حجر.
O 13 كتاب العيدين
O 1 باب في العيدين والتجمل فيه
O 2 باب الحراب والدرق يوم العيد
O 11 باب فضل العمل في أيام التشريق PageV01P157 قوله : (ما العمل في أيام العشر أفضل منها في هذه) كذا لأكثر الرواة ، والمراد بهذه أيام عشر ذي الحجة كما جاء مصرحا به في غير واحد من روايات الكتب ، ووقع في بعض روايات هذا الكتاب ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه أي أيام التشريق إلا أن هذا السياق شاذ لا عبرة به لمخالفته لروايات هذا الكتاب وروايات سائر الكتب بقي أن الحديث على الوجه الصحيح لا يطابق الترجمة ، والجواب أن فضل عشر ذي الحجة إنما هو لوقوع أعمال الحج تقع في أيام التشريق كالرمي والطواف
O 14 كتاب الوتر
O 1 باب ما جاء في الوتر PageV01P160 قوله : (صلاة الليل مثنى مثنى) قيل : المراد به أنه يجلس على رأس كل ركعتين فحسب لكن الصحيح أنه يسلم على رأس كل ركعتين لما في رواية أحمد صلاة الليل مثنى مثنى يسلم في كل ركعتين ، ولمسلم قيل لابن عمر ما مثنى مثنى قال يسلم في كل ركعتين ولا شك أن هذا التفسير إن لم يثبت رفعه كما هو مقتضى رواية أحمد ، فقد ثبت وقفه على ابن عمر وهو راوي الحديث فتفسيره يقدم على تفسير غيره ، وحينئذ تكون الواحدة التي هي الوتر مفصولة عن ثنتين قبلها بسلام فثبت به أن الوتر ركعة واحدة ، وقد جاء
O 15 كتاب الاستسقاء
O 21 باب رفع الإمام يده في الاستسقاء
O 16 كتاب الكسوف
O 1 باب الصلاة في كسوف الشمس PageV01P164 قوله : (صلى بنا ركعتين) استدل به من يقول صلاة الكسوف كصلاة النافلة ، فإنه المتبادر من لفظ صلى ركعتين سيما وقد زاد النسائي كما تصلون ، والصلاة المعلومة لهم هي كالنافلة ، وقد أجاب من يقول بخلافه بحمله على أن المعنى كما تصلون في الكسوف لأن أبا بكرة خاطب بذلك أهل البصرة ، وقد كان ابن عباس علمهم أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان كما روي ذلك ابن أبي شيبة وغيره وكذا استدل الأولون بحديث النعمان ابن بشير وفيه فجعل يصلي ركعتين ، وأجلب الآخرون بأن المعنى ركوعين ركوعين ف
O 17 كتاب سجود القرآن
O 1 باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها
O 18 كتاب تقصير الصلاة
O 1 باب ما جاء في التقصير ، وكم يقيم حتى يقصر PageV01P168 قوله : (وكم يقيم حتى ms127 يقصر) أي : أي قدر يقتصر على إقامته وأي حد لا يزيد عليه في الإقامة حتى يصح له الاستمرار على القصر الذي كان عليه حالة السير ، فالمقصود تحديد الإقامة لصحة الاستمرار على القصر والتحديد في مثله لأجل منع الزيادة ، فيكون ذلك قرينة على أن معنى كم يقيم أي كم يقتصر عليه في الإقامة ، وقوله حتى يقصر أي لأجل أن يصح له القصر حالة الإقامة أو لأجل أن يستمر على القصر الذي كان عليه في حالة السير وبهذا رجع الكلام إلى ما ذكرنا من م
O 11 باب من لم يتطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها PageV01P169 قوله : (فلم أره يسبح) أشار بالترجمة إلى أنه محمول على النافلة المتصلة بالفرائض ، فلا ينافي ما ثبت في حديث ابن عمر من أنه رأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى السجدة بالليل ونحوه ، ويدل على ما ذكره مورد الحديث ففي مسلم أنه رأى ناسا قياما أي بعد صلاة الظهر ، فأنكر عليهم ، وقال لو كنت مسبحا لأتممت وذكر بعده ما ذكره المصنف ، ولعل معنى لو كنت مسبحا لأتممت لو صليت النافلة على خلاف ما جاءت السنة لأتممت على خلافها أي لو تركت العمل بالسنة لكان
O 19 كتاب التهجد
O 1 باب التهجد بالليل PageV01P171 قوله : (أنت الحق ووعدك الحق) الظاهر أن تعريف الخبر فيهما ليس للقصر ، وإنما هو لإفادة أن الحكم به ظاهر مسلم لا منازع فيه كما قال علماء المعاني في قوله ووالدك العبد وذلك لأن مرجع هذا الكلام إلى أنه تعالى موجود صادق الوعد ، وهذا أمر يقول به المؤمن والكافر قال تعالى : {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض} ليقولن الله ولم يعرف في ذلك منازع يعتد به وكأنه لهذا عدل إلى التنكير في البقية حيث وجد المنازع فيها بقي أن المناسب لذلك أن يقال وقولك الحق كما في رواية مسلم فكان الت
O 31 باب صلاة الضحى في السفر
O 20 كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
O 1 ms134 باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة PageV01P177 قوله : (لا تشد الرحال) قال المحقق ابن حجر بضم أوله بلفظ النفي والمراد النهي. قلت : يمكن جعله نهيا لفظا أيضا ، والفرق بحسب حركات الدال ، فإن ضم فهو نفي ، وإن فتح أو كسر فهو نهي فكأنه كلام المحقق مبني على الرواية والله تعالى أعلم. لكن قد يقال إن ضم فهو يحتمل النفي والنهي. فلا تتم الرواية أيضا فتأمل. ثم تقدير الكلام لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى ثلاثة مساجد ، فلا يرد شد الرحال إلى التجارة أو تحصيل العلم أو غيرهما ، وشد الرحال كناية عن السفر
O 21 كتاب العمل في الصلاة
O 22 كتاب السهو
O 23 كتاب الجنائز
O 1 باب في الجنائز ، ومن كان آخر كلامه : لا إله إلا الله PageV01P182 قوله : (باب ما جاء في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله) الجنائز جمع جنازة بالفتح والكسر لغتان للميت ؛ وقيل : بالكسر للنعش وبالفتح للميت ، والمراد ههنا الميت وقوله ومن كان آخر كلامه الخ عطف على الجنائز بمنزلة التفسير فصار المعنى باب ما جاء فيمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله ؛ وقيل : مراده بقوله من كان آخر كلامه ذكر حديث رواه أبو داود بإسناد حسن ، والحاكم بإسناد صحيح إلا أنه حذف جواب من وهو دخل الجنة. قلت : ولا يخفي بعده
O 31 باب زيارة القبور
O 51 باب السرعة بالجنازة
O 81 باب الجريد على القبر
O 91 باب ما قيل في أولاد المسلمين
O 24 كتاب الزكاة
O 1 باب وجوب الزكاة
O 11 باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة
O 71 باب وسم الإمام إبل الصدقة بيده PageV01P214 قوله : (ليحنكه) تبركا به {صلى الله عليه وسلم} وبريقه ويده ودعائه وهو أن يمضغ التمرة ويجعلها في فم الصبي ، ويحك بها في حنكه بسبابته حتى تتحلل في حنكه قوله : (في يده الميسم) بكسر الميم وفتح السين المهملة حديدة يكوي بها. اه. قسطلاني.
O 25 كتاب الحج
O 1 باب وجوب الحج وفضله
O 31 باب كيف تهل الحائض والنفساء
O 81 باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت وإذا سعى على غير وضوء بين الصفا والمروة
O 121 باب لا يعطي الجزار من الهدي شيئا
O 141 باب إذا رمى الجمرتين ، يقوم ويسهل ، مستقبل القبلة
O 26 كتاب العمرة
O 1 باب العمرة. وجوب العمرة وفضلها
O 11 باب متى يحل المعتمر
O 27 كتاب المحصر
O 28 كتاب جزاء الصيد
O 29 كتاب فضائل المدينة
O 30 كتاب الصوم
O 11 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا"
O 21 باب إذا نوى بالنهار صوما PageV01P257 قوله : (ومن لم يأكل فلا يأكل) هذا هو محل الترجمة وهو ظاهر في جواز الصوم بنية من نهار في صوم الفرض لما تدل الأحاديث على إفتراض صوم عاشوراء من جملتها هذا الحديث ، فإن هذا الاهتمام يقتضي الافتراض ، وما قيل إنه إمساك لا صوم مردود بأنه خلاف الظاهر فلا يصار إليه بلا دليل نعم ms196 قد قام الدليل فيمن أكل قبل ذلك ، وما قيل إنه جاء في أبي داود أنهم أتموا بقية اليوم وقضوه قلنا هو شاهد صدق لنا عليكم حيث خص القضاء بمن أتم بقية اليوم لا بمن صام تمامه ، فعلم أن من صام
O 31 باب المجامع في رمضان ، هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج
O 51 باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ، ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له
O 31 كتاب صلاة التراويح
O 32 كتاب فضل ليلة القدر
O 1 باب فضل ليلة القدر
O 33 كتاب الاعتكاف PageV01P263 1 باب الاعتكاف في العشر الأواخر ، والاعتكاف في المساجد كلها
O 2 باب الحائض ترجل المعتكف
O 11 باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه
O 34 كتاب البيوع
O 1 باب ما جاء في قول الله تعالى :
O 21 باب ما قيل في اللحام والجزار
O 61 باب بيع الغرر وحبل الحبلة
O 71 باب النهي عن تلقي الركبان
O 81 باب بيع الذهب بالورق يدا بيد
O 111 باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها
O 35 كتاب السلم
O 1 باب السلم في كيل معلوم PageV02P016 قوله : (من سلف في ثمر فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم) قال في المصابيح انظر قوله عليه الصلاة والسلم في جواب هذا فليسلف في كيل معلوم ووزن مع أن المعيار الشرعي في التمر بالمثناة الكيل لا الوزن اه. ولعل مراده أن المناسب حينئذ أن يكون قوله في ثمر بالمثلثة ليعم الثمار الوزنية أيضا وإلا يحتاج إلى تأويل بأن زاد في ثمر أي : مثلا أو في تمر أو غيره كما لا يخفى. وقال القسطلاني : قد أجابوا عن هذا بأن الواو بمعنى أو والمراد اعتبار الكيل فيما يكال والوزن فيما يوزن اه ، ول
O 36 كتاب الشفعة
O 1 باب الشفعة فيما لم يقسم ، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة
O 37 كتاب إجارة
O 11 باب الإجارة من العصر إلى الليل
O 38 كتاب الحوالة
O 39 كتاب الكفالة
O 1 باب الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها PageV02P019 قوله : (أن عمر رضي الله تعالى عنه بعثه مصدقا فوقع رجل على جارية امرأته) فيه اختصار وأصله بعثه مصدقا ، فإذا رجل يقول لامرأته أدى صدقة مال مولاك ، وإذا المرأة تقول بل أنت فأد صدقة مال ابنك فسأل حمزة عن أمرهما وقولهما فأخبر أن ذلك الرجل وزوج تلك المرأة ، وأنه وقع على جارية لها فولدت ولدا فأعتقه المرأة قالوا فهذا المال لابنه من الجارية قال حمزة للرجل : لأرجمنك بأحجارك فقيل له أن أمره رفع إلى عمر فجلده مائة ، ولم ير عليه رجما فأخذ حمزة من ا
O 40 كتاب الوكالة PageV02P020 بفتح الواو ويجوز كسرها وهي في اللغة التفويض وفي الشرع تفويض شخص أمره إلى آخر فيما يقبل النيابة.
O 41 كتاب الحرث والمزارعة
O 21 باب ما جاء في الغرس
O 42 كتاب المساقاة
O 43 كتاب الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس
O 11 باب الصلاة على من ترك دينا
O 44 كتاب الخصومات
O 1 باب ما يذكر في الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم واليهود
O 45 كتاب في اللقطة
O 1 باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه
O 46 كتاب المظالم
O 31 باب كسر الصليب وقتل الخنزير
O 47 كتاب الشركة
O 1 باب الشركة في الطعام والنهد والعروض
O 48 كتاب الرهن
O 49 كتاب العتق
O 50 كتاب المكاتب
O 51 كتاب الهبة
O 1 باب الهبة وفضلها والتحريض عليها PageV02P039 قوله : (ولو فرسن شاة) بفاء مكسورة فراء ساكنة فسين مهملة مكسورة عظم قليل اللحم وهو للبعير موضع الحافر من الفرس ، ويطلق على الشاة مجازا ، وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن لأنه لم تجر العادة بإهدائه أي لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر ، وإن كان قليلا فهو خير من العدم ، وإذا تواصل القليل صار كثيرا ، وفي حديث عائشة يا نساء المؤمنين تعادوا ولو فرسن شاة ، فإنه يثبت
O 21 باب إذا وهب دينا على رجل
O 52 كتاب الشهادات
O 1 باب ما جاء في البينة على المدعي
O 11 باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعته وقبوله في التأذين وغيره ، وما يعرف بالأصوات
O 53 كتاب الصلح
O 11 باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم
O 54 كتاب الشروط
O 1 باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة
O 11 باب الشروط في الطلاق
O 55 كتاب الوصايا
O 1 باب الوصايا ، وقول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "وصية الرجل مكتوبة عنده"
O 56 كتاب الجهاد والسير
O 1 باب فضل الجهاد والسير
O 71 باب فضل الخدمة في الغزو
O 91 باب الحرير في الحرب
O 131 باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير
O 141 باب الجاسوس
O 171 باب فكاك الأسير
O 191 باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم
O 57 كتاب فرض الخمس
O 1 باب فرض الخمس PageV02P076 قوله : (فقال لها أبو بكر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال لا نورث الخ) وفي رواية سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال لا نورث الخ. وقد روى هذا الحديث جماعة منهم عائشة وأبو هريرة وأبو الدرداء ، وعلى تقدير أنه ما رواه إلا أبو بكر لا يرد أنه من أحاديث الآحاد فكيف يعمل به في مقابلة الكتاب ؟ لأن الحديث بالنظر إلى من ms261 أخذ من فيه صلى الله تعالى عليه وسلم كالكتاب وكالحديث المتواتر ، وإنما الفرق بين حديث الآحاد وغيره بالنظر إلى من بلغه بالواسطة على أن كث
O 58 كتاب الجزية والموادعة
O 1 باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب PageV02P085 قوله : (باب الجزية) هي مال مأخوذ من أهل الذمة لاسكاننا إياهم في دارنا أو لحقن دمائهم وذراريهم وأموالهم أو لكفنا عن قتالهم وقوله والموادعة المراد بها متاركة أهل الحرب مدة معينة لمصلحة وقوله مع أهل الذمة والحرب فيه لف ونشر مرتب لأن الجزية مع أهل الذمة والموادعة مع أهل الحرب اه. قسطلاني.
O 59 كتاب بدء الخلق
O 1 باب ما جاء في قول الله تعالى : {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} PageV02P087 قوله : (كل عليه هين) يريد أن أهون مجرد عن معنى التفضيل لاستواء الكل وغالب العلماء حملوه على التفضيل بالنسبة إلى قياس العباد أي هو أسهل عليه بالنظر إلى قياسكم فكيف تنكرونه مع إثبات البدء والله تعالى أعلم.
O 11 باب صفة إبليس وجنوده PageV02P092 قوله : (نخلها كأنها رؤوس الشياطين) هذا هو ms273 محل الترجمة حيث يدل على أن الشياطين أجسام لها رؤوس تستقبحها الطباع السليمة يشبه بها الشيء الكريه المنظر والله تعالى أعلم. وقال المحقق ابن حجر وغيره : محل الترجمة هو أن السحر إنما يتم باستعانة الشياطين على ذلك ، وقد أشكل ذلك على بعض الشراح انتهى. قلت : ولعل ما ذكرنا أوضح وأقطع لتوهم الإشكال والله تعالى أعلم بالحال ، وأما قولها فقلت : استخرجته الخ فلعل المراد هل طلبت من الناس إظهار الساحر وإحضاره ليظهر ويحضروه عن
O 60 كتاب الأنبياء
O 1 باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته
O 11 باب
O 21 باب قول الله تعالى : {وأيوب إذ نادى ربه أنى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}
O 31 باب {يعكفون على أصنام لهم}
O 41 باب {واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب} إلى قوله {وفصل الخطاب}
O 61 كتاب المناقب
O 1 باب قول الله تعالى : {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}
O 62 كتاب فضائل أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم}
O 1 باب فضائل أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم}
O 21 باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما
O 63 كتاب مناقب الأنصار
O 1 باب مناقب الأنصار وقول الله عز وجل : {والذين آووا ونصروا}
O 21 باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه PageV02P126 قوله : (وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشامية) أي : يقال لأجل وجود هذا البيت الاسمان على الكعبتين أحدهما : على تلك الكعبة والثاني : على الكعبة المتعارفة حتى يحصل التمييز بينهما في الإطلاق ، وعلى هذا فلا إشكال في الحديث ولشراح الحديث وجوه مستبعدة لا يخفى على الناظر بعدها ولله تعالى أعلم. اه. سندي.
O 31 باب إسلام سعد
O 41 باب حديث الإسراء
O 64 كتاب المغازي
O 1 باب غزوة العشيرة ، أو العسيرة
O 11 باب شهود الملائكة بدرا
O 31 باب غزوة الخندق ، وهي الأحزاب
O 61 باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي ، وعلقمة بن مجزز المدلجي PageV03P026 قوله : (حذافة) بضم الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة بعدها ألف ففاء ابن قيسبن عديبن سعد. قوله : (مجزز) : بضم الميم ، وفتح الجيم وكسر الزاي الأولى المشددة اه قسطلاني.
O 71 باب وفد عبد القيس PageV03P029 قوله : (وأنهاكم عن الدباء الخ) وفي "مسند أبي داود الطيالسي" بإسناد حسن عن أبي بكرة ، قال : أما الدباء : فإن أهل الطائف كانوا يأخذون القرع فيخرطون فيه العنب ، ثم يدفنونه حتى يهدر ، ثم يموت. وأما النقير : فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ms328 ، ثم ينبذون الرطب والبسر ، ثم يدعونه حتى يهدر ، ثم يموت. وأما الحنتم : فجرار يحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت : فهذه الأوعية التي فيها الزفت. وتفسير الصحابي أولى أن يعد عليه من غيره لأنه أعلم بالمراد.
O 81 باب حديث كعب بن مالك ، وقول الله عز وجل :{وعلى الثلاثة الذين خلفوا}
O 65 كتاب التفسير
O 1 باب ما جاء في فاتحة الكتاب
O 1 باب قول الله : {وعلم آدم الأسماء كلها} (31)
O 21 باب {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا ms335 فإن الله شاكر عليم} PageV03P038 قوله : (فما أرى على أحد شيئا ألا يطوف بهما) لأن مفهوم الآية : أن السعي ليس بواجب لأنها دلت على رفع الجناح وهو الاثم ، وذلك يدل على الإباحة ، لأنه لو كان واجبا لما قيل فيه مثل ذلك اه قسطلاني.
O 31 باب {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}
O 1 باب {منه آيات محكمات} PageV03P042 قوله : (وأخر متشابهات الخ) حاصل ما ذكروه في تفسيره أنها متناسبات يشبه بعضها
O 1 باب {وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى}
O 1 باب قوله : {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} PageV03P051 قوله : (وتصدية الصفير) وهو الصوت بالفم والشفتين ، كذا في "المجمع" اه سندي.
O 1 ms345 باب {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين}
O 1 باب {إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين}
O 1 باب {واصطنعتك لنفسي}
O 1 باب {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا}
O 1 باب {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين}
O 1 باب {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}
O 1 باب {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم}
O 1 باب {إلا المودة في القربى}
O 1 باب {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}
O سورة النجم
O 1 باب {ما ودعك ربك وما قلى}
O 66 كتاب فضائل القرآن
O 1 باب كيف نزول الوحي ، وأول ما نزل
O 11 باب فضل الكهف
O 21 باب : خيركم من تعلم القرآن وعلمه
O 67 كتاب النكاح
O 1 باب الترغيب في النكاح
O 31 باب نكاح المحرم
O 41 باب السلطان ولي
O 121 باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة ، مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم
O 68 كتاب الطلاق
O 1 باب قول الله تعالى : {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن
O 11 باب الطلاق في الإغلاق والكره ، والسكران والمجنون وأمرهما والغلط والنسيان في الطلاق والشرك وغيره PageV03P102 قوله : (باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران) وفيه قول حمزة ، وهل أنتم إلا عبيد لأبي ، أي : أنه صدر منه هذا القول حال السكر ، فلم يعتبر شرعا ، ولم يعاقب عليه فعلم أن كلام السكران لا عبرة به ، وفيه أنه كذلك حين كون السكر حلالا ، فلا يقاربه بعد أن صار حراما ، والله تعالى أعلم اه سندي.
O 21 باب قول الله تعالى : {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر إلى قوله سميع عليم} فإن فاؤوا : رجعوا
O 31 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لو كنت راجما بغير بينة"
O 51 باب مهر البغي والنكاح الفاسد
O 69 كتاب النفقات
O 1 باب فضل النفقة على الأهل
O 11 باب كسوة المرأة بالمعروف
O 70 كتاب الأطعمة
O 1 باب وقول الله تعالى : {كلوا من طيبات ما رزقناكم}
O 11 باب طعام الواحد يكفي الاثنين
O 21 باب قطع اللحم بالسكين
O 31 باب ذكر الطعام
O 41 باب
O 71 كتاب العقيقة
O 1 باب تسمية المولود غداة يولد ، لمن لم يعق ، وتحنيكه
O 72 كتاب الذبائح والصيد PageV03P116 قوله : (وقال ابن عباس العقود الخ) أي : مرة فسر العقود بالعهود ، ومرة فسرها بما أحل وحرم ببنائهما للمفعول ، يوقذها ، أي : يثخنها ، فتموت ويوقذ من أوقذ ، والموقوذة من وقذ ، يقال : وقذة وأوقذه والوقذ بالمعجمة الضرب المثخن.
O 1 باب وقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد إلى قوله عذاب أليم}
O 11 باب التصيد على الجبال
O 21 باب ذبيحة الأعراب ونحوهم
O 31 باب المسك
O 11 باب الذبح بعد الصلاة
O 74 كتاب الأشربة
O 21 باب خدمة الصغار الكبار PageV03P126 قوله : (عمومتي) بدل من ضمير أسقيهم. وقوله : (الفضيخ) هو الخمر المتخذ من البسر والتمر. قوله : (رطب وبسر) أي : متخذ منهما.
O 31 باب شرب البركة والماء المبارك
O 75 كتاب المرضى
O 1 باب ما جاء في كفارة المرض
O 76 كتاب الطب
O 1 باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء
O 77 كتاب اللباس
O 1 باب قول الله تعالى : {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده}
O 31 باب ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يتجوز من اللباس والبسط
O 41 باب قبالان في نعل ، ومن رأى قبالا واحدا واسعا
O 51 باب الخاتم في الخنصر PageV04P020 قوله : (في الخنصر) : بكسر المعجمة ، وفتح المهملة ، وكسرها.
O 61 باب المتشبهون بالنساء ، والمتشبهات بالرجال
O 71 باب الذوائب
O 81 باب الذريرة
O 78 كتاب الأدب
O 11 باب إثم القاطع PageV04P025 قوله : (باب إثم القاطع) وفيه لا يدخل الجنة قاطع ، أي : لا يستحق الدخول أو لا ؟ إن كان يمكن دخوله فيها ، أو لا بمغفرة من الله تعالى ومثله حديث : "أقطع من قطعك" ، أي : يستحق أن أقطع عنه رحمتي أو لا ؟ فلا أرحمه مع المرحومين أو لا ؟ وإن كان يمكن أن يغفر له ، والله تعالى أعلم.
CHECK [41 باب المقة من الله تعالى]
O 51 باب قول الله تعالى : {واجتنبوا قول الزور}
O 61 باب الكبر
O 121 باب التكبير والتسبيح عند التعجب
O 79 كتاب الاستئذان
O 1 باب بدء السلام
O 21 باب من لم يسلم على من اقترف ذنبا ، ولم يرد سلامه ، حتى تتبين توبته ، وإلى متى تتبين توبة العاصي
O 41 باب من زار قوما فقال عندهم PageV04P045 قوله : (باب من زار قوما فقال عندهم) أي : فقوله تعالى : {إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم
O 51 باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط
O 80 كتاب الدعوات
O 31 باب الدعاء للصبيان بالبركة ، ومسح رؤسهم
O 61 باب الدعاء للمشركين
O 71 باب الموعظة ساعة بعد ساعة
O 1 باب ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة
O 11 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "هذا المال خضرة حلوة"
O 41 باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
O 51 باب صفة الجنة والنار
O 82 كتاب القدر
O 83 كتاب الأيمان
O 1 باب قول الله تعالى :
O 84 كتاب كفارات الأيمان
O 1 باب كفارات الأيمان
O 11 باب الكفارة قبل الحنث وبعده PageV04P074 قوله : (باب الكفارة قبل الحث وبعده) وفيه ذكر قوله : ألا أتيت الذي هو خير وتحللتها كأنه أخذ من الواو الإطلاق لأنه المطلق الجمع ، فالأصل الجواز كيفما كان مقدما على الحنث ، أو مؤخرا ، ومن يدعي أحدهما فعليه البيان ، والله تعالى أعلم اه سندي.
O 85 كتاب الفرائض
O 1 باب
O 21 باب إثم من تبرأ من مواليه
O 31 باب القائف
O 86 كتاب الحدود
O 1 باب قول الله تعالى : {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}
O 31 باب رمي المحصنات
O 1 باب قول الله تعالى : {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}
O 11 باب قول الله تعالى :
O 21 باب إذا أصاب قوم من رجل ، هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم
O 89 كتاب استتابة المرتدين
O 1 باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة
O 90 كتاب الإكراه
O 91 كتاب الحيل
O 92 كتاب التعبير
O 1 باب أول ما بدىء به رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من الوحي الرؤيا الصالحة
O 11 باب رؤيا الليل
O 41 باب إذا رأى أنه أخرج الشيء من كورة ، فأسكنه موضعا آخر PageV04P103 قوله : (ثائرة الرأس) : بمثلثة ، أي : منتفش شعر رأسها.
O 93 كتاب الفتن
O 1 باب ما جاء في قول الله تعالى : {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} وما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يحذر من الفتن
O 11 باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة
O 21 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} للحسن بن علي : "إن ابني هذا لسيد ، ولعل الله أن يصلح به ms490 بين فئتين من المسلمين"
O 94 كتاب الأحكام
O 1 باب قول الله تعالى : {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}
O 21 باب الشهادة تكون عند الحاكم ، في ولايته القضاء أو قبل ذلك ، للخصم PageV04P114 قوله : (باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء ، أو قبل ذلك للخصم) وذكر لولا أن يقول الناس : زاد عمر الخ ، أي : لولا خوف أن الخ أي لولا خوف أن يقول الناس. وظاهره أنه كان يعتقد أنه قرآن غير منسوخ التلاوة فحقه أن يكتب في المصحف إلا أنه ما تواتر فخاف طعن الناس فيه الزيادة في القرآن فتركه ، وهذا يقتضي أن القرآن الثابت التلاوة لم يتواتر كله بل منه ما لم يتواتر وهو مشكل ، فالوجه أن يجعل قوله : لولا أن يقول الخ كنا
O 31 باب القضاء في كثير المال وقليله
O 51 باب الاستخلاف
O 95 كتاب التمني
O 96 كتاب الآحاد
O 1 باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
O 1 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "بعثت بجوامع الكلم"
O 21 باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
O 1 باب ما جاء في دعاء النبي {صلى الله عليه وسلم} أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
O 11 باب مقلب القلوب
O 31 باب
O 51 باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله ، بالعربية وغيرها