أحمد الهاشمي
أحمد الهاشمي • 2019
«وبعدُ» فإن العلوم أرفع المطالب، وأنفع المآرب، وعلم البلاغة من بينها أجلها شأنًا وأبينها تبيانًا؛ إذ هو الكفيل بإيضاح حقائق التنزيل، وإفصاح دقائق التأويل، وإظهار «دلائل الإعجاز» ورفع معالم الإيجاز. ولاشتغالي بتدريس البيان بالمدارس الثانوية كانت البواعث داعية إلى تأليف كتاب «جواهر البلاغة» جامعًا للمهمات من القواعد والتطبيقات، وأسأل المولى — جل شأنه — أن ينفع بهذا الكتاب، وهو الموفق للحق والصواب.