أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري (المتوفى: 279هـ)
جمل من أنساب الأشراف
الجزء الأول القول في بيان نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
(نسب نوح وأولاده:) [1]
أول من تكلم بالعربية
(إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام) [1] :
نسب ولد عدنان بن أدد
وفاة نزار:
مضر:
نسب بني هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب::
قصة الفيل:
يوم ذات نكيف:
136 - حفر زمزم ونذر عبد المطلب:
(ولادة النبي عليه السلام) :
(أولاد عبد المطلب) :
عبد الله بن عبد المطلب
القول في السيرة النبوية الشريفة
بناء قريش الكعبة:
يوم نخلة
يوم شمطة
مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أمر أبي جهل
أمر أبي لهب بن عبد المطلب
أمر الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب:
أمر الحارث بن قيس السهمي
أمر الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة، وأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية.
وأما أمية وأبي ابنا خلف:
(أبو قيس بن الفاكه)
العاص بن وائل السهمي
النضر بن الحارث العبدري
أمر أبي أحيحة
النضر بن الحارث.
(النضر بن الحارث)
أمر منبه ونبيه ابني الحجاج
وأما زهير بن أبي أمية
وأما عبد الله بن أبي أمية
(السائب، والأسود، وعدى، والعاص:
أمر أبي البختري العاص بن هاشم (بن الحارث) [2] بن أسد بن عبد العزى بن قصي:
أمر عقبة بن أبي معيط:
أمر الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى
وكان ابن [7] الأصداء الهذلي
الحكم بن أبي العاص بن أمية
عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف
شيبة بن ربيعة بن عبد شمس
مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف
طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف
الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف:
مالك بن الطلاطلة:
ركانة بن عبد يزيد
هبيرة بن أبي وهب
ذكر المستضعفين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمار بن ياسر:
خباب بن الأرت
صهيب بن سنان
بلال بن رباح
عامر بن فهيرة
أبو فكيهة
ولبينة جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح [2] ابن عدي بن كعب.
زنيرة:
وكانت النهدية
وكانت أم عبيس
أسماء من هاجر إلى الحبشة من المسلمين،
أمر الشعب والصحيفة:
(سفر الطائف) :
(عرض نفسه على القبائل) :
أمر العقبة الأولى:
تسمية السبعين الذين بايعوا عند العقبة:
أسماء النقباء الاثني عشر:
باب في قصة المعراج:
أمر الهجرة:
أم معبد:
المؤاخاة:
(الصلاة، والقبلة، والصوم، والخمر، وأول المولودين، والصفة) :
باب الأذان:
أسماء المنافقين من الخزرج:
المنافقون من الأوس [1] :
أسماء عظماء يهود:
غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم[5]
(تفسير غريب اللغات) :
(تفسير غريب اللغات) : «الثجل» : عظم البطن. و «الصعل» : صغر الرأس. و «الوسيم» : الجميل. وكذلك «القسيم. و «الدعج» : شدة سواد الحدقة. و «الصحل» : شبيه بالبجة، تقول إنه ليس بحاد الصوت. و «السطع» : طول العنق، لا تقتحمه العين ولا تزدريه بل تهابه فتقصر نظرها دونه. و «الوطف» : طول هدب العين. ويروي: «غصنا بين غصنين» [1] ، ويروي: «محفودا محشودا، لا عابسا ولا مفندا» ، ويروي: «كان منطقه فصلا، لا نزرا ولا هذرا» .
أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وولده [2] :
خديجة بنت خويلد
فاطمة الكلابية
العالية بنت ظبيان:
عمرة بنت يزيد:
أسماء بنت النعمان:
(مليكة الكنانية) :
(أم هانئ بنت أبى طالب) :
(متفرقات) :
ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم وخدمه:
لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان له من الحافر غير الخيل، ومن الخف والظلف:
ذكر ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنيمة
سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم:
باب في السرير
أسماء مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسماء عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(أسماء الرسل إلى الملوك)
أسماء كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر الفواطم والعواتك من جدات رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر البئار التي كان يستعذب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها الماء
المحمدون في الجاهلية[1]
أسماء المشبهين برسول الله صلى الله عليه وسلم:
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبى بكر رضى الله عنه:
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدئ:
غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكفينه ودفنه:
أمر السقيفة:
المراثي
مرثية أبو بكر:
مرثية عمر رضي الله تعالى عنه:
مرثية علي بن أبي طالب:
مرثية حسان:
مرثية صفية بنت عبد المطلب:
(نسب الزبير بن عبد المطلب) (وقصة حلف الفضول [1]
ومن شعر الزبير بن عبد المطلب:
(نسب أبي طالب) (عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخباره)
أحاديث حول فاطمة بنت أسد زوج أبي طالب
أسماء ولد أبي طالب وتعدادهم وترجمة مختصرة لطالب بن أبي طالب
ترجمة إجمالية لجعفر بن أبي طالب
ترجمة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
خبر عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر
ترجمة إجمالية لعلي بن عبد الله بن جعفر وإخوتها
المعقبون من ولد عبد الله بن جعفر
ترجمة عقيل بن أبي طالب
مقتل مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليهم السلام)
(قبسات من ترجمة أمير المؤمنين وغرر مناقبه عليه السلام [1] )
مؤاخاته مع رسول الله وكونه صاحب اللواء ببدر
كونه عليه السلام أول من آمن بالله ورسوله
[كونه عليه السلام صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وحديث المنزلة]
عرفان المؤمنين بحبه والمنافقين ببغضه
كونه عليه السلام أقضى الأمة
كونه عليه السلام أكثر أصحاب رسول الله علما
[قوله عليه السلام ما نزلت على رسول الله آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت]
[قول عمر لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو حسن]
[قول ابن عباس إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لم نعدها]
[قوله عليه السلام لما أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وضع يده على صدري وقال إن الله سيهدي قلبك]
[قوله صلى الله عليه وسلم إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على طريق مستقيم]
[قول عمر لئن ولوها الأجيلح ليركبن بهم الطريق]
قول جابر علي خير البشر
[قول علي عليه السلام والله ما تقدمت عليها إلا خوفا من أن ينزو على الأمر تيس من بني أمية فيلعب بكتاب الله عز وجل]
[مرور النبي صلى الله عليه وسلم ببيت فاطمة عليها السلام ستة أشهر وقوله الصلاة أهل البيت]
(حديث الولاية، وما بلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غدير خم من إمامة علي عليه السلام) .
نبذة من أقوال علي بن أبي طالب وسيرته
(القول فيما كتبه صلى الله عليه وسلم إلى ولاته وغيرهم)
بين علي وعبد الله بن عباس
ولاة علي على الأمصار
ولد علي بن أبي طالب عليه السلام
تنازع زيد بن علي بن الحسين مع عبد الله بن الحسن
بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام
خبر (حرب) الجمل
مقتل طلحة بن عبيد الله
مقتل للزبير بن العوام
أمر (حرب) صفين
(في علة انحراف عمرو بن العاص عن عثمان واتصاله بمعاوية) .
مقتل عمار بن ياسر العنسي أبي اليقظان بصفين رضي الله تعالى عنه
مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب بصفين
(القول في) أمر الحكمين وما كان منهما
أمر وقعة النهروان
أمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد النهروان
أمر مصر في خلافة علي ومقتل محمد بن أبي بكر 2/ 159 ومحمد بن أبي حذيفة رضي الله عنهم
(في بيان أسر محمد- بن أبي حذيفة وقتله)
أمر الخريت بن راشد السامي في خلافة علي عليه السلام [1]
أمر عبد الله بن عامر الحضرمي في خلافة 2/ 185 أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
أمر الغارات بين علي ومعاوية (منها) غارة الضحاك بن قيس الفهري [1]
(الثاني من الغارات) غارة سفيان بن عوف بن المغفل الأزدي ثم الغامدي
(الثالث من الغارات) غارة النعمان بن بشير الأنصاري
(الرابع من غارات معاوية على أطراف بلاد المسلمين) غارة ابن مسعدة الفزاري
(الخامس من غارات معاوية الشعواء علي المؤمنين الابرياء) غارة بسر بن أبي أرطأة القرشي
قدوم يزيد بن شجرة الرهاوي مكة (بأمر معاوية)
أمر ابن العشبة وأصحابه مع زهير وأصحابه الذين بعثهم معاوية لأخذ الصدقات) بالسماوة
أمر مسلم بن عقبة المري بدومة الجندل
غارة الحرث بن نمر التنوخي (على أهل الجزيرة)
غارة مالك الأشتر وهو عامل علي على الجزيرة- قبل شخوصه إلى مصر- واستخلافه شبيب بن عامر على الجزيرة
(السابع من غارات معاوية) غارة عبد الرحمان بن قباث بن أشيم [1] الكناني على الجزيرة
غارة زياد بن خصفة بن ثقيف التميمي على نواحي [1] الشام واستشارة علي أهل الكوفة لقتال معاوية
أمر أشرس بن عوف الشيباني في خلافة علي عليه السلام
امر هلال بن علقمة
أمر الاشهب بن بشير القرني (ظ) وبعضهم يقول: الاشعث (وكان) من بجيلة وهو كوفي
امر سعيد بن قفل (ظ) التيمي من تيم الله بن ثعلبة بن عكاية-
امر أبي مريم السعدي (من) سعد مناة بن تميم
أمر ابن ملجم وأمر أصحابه ومقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
[وصية علي بن أبي طالب]
أبيات في قتل علي بن أبي طالب
أمر الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام
المراسلات بين الحسن ومعاوية في أمر الصلح
تفويض الحسن أمر الخلافة إلى معاوية
موقف الشيعة من صلح الحسن ومعاوية
فترة خلافة الحسن بن علي
[وفاة الحسن بن علي عليه السلام]
مرثية الإمام حسن
ولد الحسن بن علي عليهما السلام
(ولد الحسن بن الإمام الحسن عليهما السلام)
(ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن المعروف بعبد الله المحض) .
موقف عبد الله بن حسن من خلافة بني العباس
خلافة المنصور
خروج محمد بن عبد الله بن حسن ومقتله
أمر إبراهيم بن عبد الله ومقتله [1]
خروج يحيى بن عبد الله بن حسن
[خروج الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن الحسن بن علي بفخ]
أمر الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام
شبر وشبير ومشبر
(أسامي ولد الإمام الحسين عليه السلام)
(تعداد ولد الإمام علي بن الحسين عليهم السلام وأسماؤهم)
موقف الحسين بن علي من صلح الحسن ومعاوية
شخوص الحسين بن علي إلى مكة
المراسلات بين الحسين وأهل العراق
خروج الحسين بن علي (عليهما السلام) من مكة إلى الكوفة
مقتل الحسين بن علي عليهما السلام
(مقتل آل أبي طالب وأهل بيت النبي صلى الله عليه وعليهم أجمعين)
أمر زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
[مقتل زيد بن علي] وتحامل زيد حتى دخل دار الجزارين التي بالسبخة، وأوصى يحيى ابنه بتقوى الله وجهاد بني أمية، ومكث هنيئة ثم قضى ليلة الجمعة، فدفن بموضع من دار الجزارين وأجروا عليه ساقية من ماء السبخة كي يخفي قبره وكان معهم غلام سندي- أتى زيدا من أول النهار في قوم أتوه ليقاتل معه فلم يقبله (زيدا) وقال: لا يقاتل مملوك بغير إذن مولاه. - فدل على قبره!!! PageV03P250
أمر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام
أمر محمد بن محمد بن زيد بن علي بن (الحسين) عليهم السلام
أمر محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن خولة الحنفية
أمر عبد الله بن محمد أبو هاشم
خبر محمد بن الحنفية، وابن الزبير، وعبد الملك بن مروان
ابن الحنفية وعبد الملك بن مروان
[وفاة محمد ابن الحنفية]
أمر العباس بن عبد المطلب بن هاشم وولده [1]
فولد [1] العباس بن عبد المطلب
فاما الفضل [4] بن العباس
وأما عبد الله بن عباس [1]
وأما عبيد الله بن العباس
وأما قثم بن العباس بن عبد المطلب [4]
وأما معبد بن العباس فشخص في خلافة عثمان غازيا إلى إفريقية، وعلى الجيش عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري من قريش، فقتل بها شهيدا، وأخذت سرية له حبلى فولدت جارية يقال لها أبية ثم استنقذت. وتزوج أبيه بنت معبد يريم بن معدي كرب بن أبرهة الحميري [1] ، فولدت له النضر [2] بن يريم. وكان عم يريم هذا وهو شمر بن أبرهة مع علي فقتل معه بصفين، وكان متزوجا بابنة أبي موسى الأشعري.
وأما كثير بن العباس فكان فقيها صالحا حمل عنه الحديث، وكان ينزل بقريش [1] على فراسخ [2] من المدينة، فيأتي المدينة في كل جمعة وينزل دار أبيه العباس فإذا صلى انصرف. وكتب كثير على كفنه الذي أمر أن يكفن فيه: كثير ابن العباس يشهد (559) أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له [3] وأن محمدا عبده ورسوله. وولد لكثير الحسن بن كثير، درج.
واما الحارث بن العباس وهو ابن الهذلية، وقال [4] بعضهم أمه أم ولد، فكان PageV04P067 يلقب أبا عضل، وكان العباس وجد عليه فلحق بالزبير بن العوام وهو ببعض مغازيه، فانصرف به معه، فكلمه فيه فرضي عنه.
وأما محمد بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب فولد له العباس بن محمد ابن عبد الله بن العباس وهو المذهب، وكان بارع الجمال سخيا، مدحه الأخطل فقال: PageV04P070
فولد علي بن عبد الله[8] ، محمد بن علي بن عبد الله، وهو ذو الثفنات، شبه أثر السجود بجبهته وأنفه ويديه [9] بثفنات البعير، ويكنى أبا عبد الله وأمه العالية بنت عبيد الله بن العباس، وكان بينه وبين أبيه أربع عشرة سنة وأشهر، فلما شابا خضب علي بالسواد (561) وخضب محمد بن علي بالحناء فلم يكن يفرق [10] بينهما PageV04P071 الا بخضابهما لتشابههما وقرب سن بعضهما من بعض [1] . وداود وعيسى لأم ولد، وسليمان وصالحا لأم ولد اسمها سعدى. وإسماعيل وعبد الصمد لأم ولد. ويعقوب لأم ولد [2] . وعبد الله الأكبر لأم ولد، ويقال
(565) فأما محمد بن علي بن عبد الله
وأما داود بن علي
وأما عيسى بن علي، ويكنى أبا العباس، فإن أمير المؤمنين أبا العباس ولاه فارس فلما قدمها وجد بها محمد بن الأشعث الخزاعي من قبل أبي مسلم، وجهه من خراسان، فلم يسلمها وأراد قتله ثم أحلفه أن لا يلي عملا أبدا [6] ولا يتقلد سيفا إلا لغزو. وكان عيسى أثيرا عند أبي العباس وأبي جعفر، ونهر عيسى وقطيعة عيسى ببغداد عند فرضة [7] الركاب إلى واسط والبصرة ينسبان إليه. وقصر عيسى معروف وفيه توفي إسحاق بن عيسى، ثم نزلته أم جعفر زبيدة بنت جعفر ابن المنصور، ثم صار بعدها لولد أمير المؤمنين المأمون.
وأما سليمان بن علي،
وأما صالح بن علي،
وأما إسماعيل بن علي،
وأما عبد الصمد بن علي،
وأما يعقوب بن علي
وأما عبد الله بن علي الأصغر،
أمر ولد محمد بن علي بن عبد الله بن العباس
فأما إبراهيم بن محمد
وأما عبد الله بن محمد بن علي أبو العباس،
أمر قحطبة
أمر ابن هبيرة ومقتله
أمر أبي سلمة
أمر زياد بن صالح
أمر السفياني
أمر بسام بن إبراهيم
أمر سلم بن قتيبة بن مسلم
وولد لأبي العباس
وأما عبد الله بن محمد أبو جعفر وهو المنصور
أمر أبي مسلم في خلافة المنصور
باب [في أخبار الربيع]
أمر ابن المقفع
أمر سديف
أمر ابن هرمة [1]
أمر أبي داود خالد بن إبراهيم
أمر عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي
أمر عمرو بن عبيد في خلافة المنصور
أمر الراوندية ومعن بن زائدة
باب [في تلطيف الحرارة]
أمر أبي أيوب المورياني كاتب أمير المؤمنين المنصور
أمر سنفاذ
أمر ملبد [1] بن حرملة بن معدان بن سيطان بن قيس بن حارثة، أحد بني أبي ربيعة [2] بن ذهل بن شيبان
أمر ظبي بن المسيب بن فضالة العبدي
خبر عطية بن بعثر التغلبي
خبر حسان بن غسان الهمداني
خبر عيسى مولى بني شيبان
خبر الضحضح الشيباني [1]
أمر بيعة المهدي
أمر سوار بن عبد الله العنبري
خلافة المهدي بن المنصور
امر ضرار بن عبد المطلب:
(672) وأما حمزة بن عبد المطلب [4]
وأما المقوم بن عبد المطلب،
وأما حجل بن عبد المطلب،
وأما الحارث بن عبد المطلب،
وأما قثم بن عبد المطلب،
وأما أبو لهب،
وأما الغيداق بن عبد المطلب،
بنات عبد المطلب:
أم حكيم البيضاء توأمة أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد ثم ولدت بعده، وهي الصناع لا تعلم والحصان لا تكلم [3] ، يقال إنها قالت هذا القول لنفسها، تزوجها كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس فولدت له أروى بنت كريز، فتزوج أروى عفان بن أبي العاص بن أمية فولدت له عثمان بن عفان، فأم حكيم جدة عثمان لأمه. ثم خلف على أروى بعد عفان عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية فولدت له الوليد بن عقبة وعمارة بن عقبة وخالد بن عقبة [4] ، وأم حكيم جدتهم لأمهم أيضا. وبقيت أروى إلى خلافة عثمان فصلى عليها وانصرف من قبرها
وعاتكة [5] هي أم عبد الله بن أبي أمية وزهير بن أبي أمية المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها، وأم عاتكة أيضا أم أبي رسول الله PageV04P311 صلى الله عليه وسلم. وعاتكة صاحبة الرؤيا التي رأتها، فقال أبو جهل للعباس:
وأروى وهي أم طليب بن عمير بن وهيب [2] بن عبد بن قصي، ويكنى أبا عدي [3] ، واستشهد طليب يوم أجنادين بالشام وهو ابن خمس وثلاثين سنة. وكان طليب لقي أبا إهاب بن عزيز التميمي، وقد دس للفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربه بلحي جمل فشجه فضرب وحمل إلى أمه فقالت: محمد ابن خاله وهو أولى من دافع عنه وغضب له. وقالت أروى:
وصفية [1] بنت عبد المطلب وهي أخت حمزة لأمه وأبيه وأخت المقوم وحجل، وهي أم الزبير بن العوام والسائب بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وكانت قبل العوام عند الحارث بن حرب بن أمية فولدت له جارية. وتوفيت صفية في سنة عشرين وهي ابنة ثلاث وسبعين سنة.
وأما نضلة بن هاشم
وأما أسد بن هاشم،
نسب بني عبد شمس بن عبد مناف «1»
ولد أمية الأكبر بن عبد شمس
ولد حرب بن أمية
ولد أبو سفيان صخر بن حرب
وأما معاوية بن أبى سفيان
1- أمر عبد الله بن أبي الحوساء الطائي «1» أحد بني ثعل:
2- أمر حوثرة بن وداع الأسدي:
3- أمر فروة بن نوفل ومقتله:
4- أمر شبيب بن بجرة الأشجعي:
5- أمر معين المحاربي:
6- أمر أبي مريم مولى بني الحارث بن كعب:
7- أمر أبي ليلى الخارجي:
8- أمر حيان بن ظبيان وأمر المستورد بن علفة:
9- أمر معاذ بن جوين الطائي:
10- أمر سهم بن غالب الهجيمي «1» والخطيم وعباد بن حصين «2» :
11- أمر حارثة بن صخر القيني:
12- أمر قريب بن مرة وزحاف بن زحر الطائي:
13- أمر زياد بن خراش العجلي:
14- أمر معاذ الطائي الثاني:
15- خبر طواف «1» بن علاق وعقبة بن الورد الجاوي وأصحاب الجدار في ولاية ابن زياد:
16- أمر أبي بلال مرداس بن أدية:
أمر زياد ودعوته:
أمر زياد بعد الدعوة:
أمر حجر بن عدي الكندي ومقتله
أمر عمرو بن الحمق الخزاعي: «1»
ولد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما:
أمر يزيد بن معاوية:
ذكر ما كان من أمر الحسين بن علي وعبد الله بن عمر وابن الزبير في بيعة يزيد بعد موت معاوية بن أبي سفيان «2» :
أمر عبد الله بن الزبير بعد مقتل الحسين:
أمر عمرو بن الزبير بن العوام ومقتله:
خبر يوم الحرة:
حصار ابن الزبير بمكة في أيام يزيد بن معاوية وهو الحصار الأول:
احتراق الكعبة وبناؤها
923- فولد يزيد بن معاوية:
924- وأما معاوية بن يزيد: فولاه أبوه يزيد عهده في صحته، ويقال بايع له حين احتضر، فلما مات يزيد بايع الناس معاوية وأتته بيعة الآفاق إلا ما كان من ابن الزبير، فولي ثلاثة أشهر- ويقال أربعين يوما، ويقال عشرين يوما- ولم يزل في أيامه مريضا، وكان الضحاك بن قيس يصلي بالناس، فلما ثقل قيل له لو عهدت عهدا فقال: والله ما نفعتني حيا أفأتحملها ميتا، والله لا يذهب بنو أمية بحلاوتها القليلة وأتحمل مرارتها الطويلة، وإذا مت فليصل علي الوليد بن عتبة وليصل بالناس الضحاك بن قيس حتى يختاروا لأنفسهم رجلا مرضيا عندهم.
936- وأما خالد بن يزيد بن معاوية، ويكنى أبا هاشم: فكان شاعرا ينظر في PageV05P359 الكيمياء والنجوم وغيرهما من العلوم، وكان طويل الصمت فقال مولى له: أرى الناس يخوضون فيما أنت أعلم به منهم وأنت ساكت، فقال: ويحك إني عنيت بطلب الأحاديث والعلم وصححت ذلك فأخاف إن نشرت ذلك أن يحفظوه، فقال: جعلت فداك يكفيكهم الله بالبلغم. وتزوج ابنة عبد الله بن جعفر فقال فيها:
959- وأما عبد الله الأسوار بن يزيد بن معاوية: فكان فارسا صاحب خيل، فتزوج أم عثمان بنت سعيد بن العاص فولدت له أبا سفيان وأبا عتبة، وهي أم سعيد ورملة ابني خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فقيل لسعيد بن خالد اخطب أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر لتذله كما أذلك، فخطبها وهي بادية في قبة من نمور اشترت جلالها بألف دينار فقال لها وهو غلام: أحب أن تزوجيني نفسك، وكانت يومئذ عجوزا كبيرة قد قيدت أسنانها بالذهب فقالت: مرحبا بك يا ابن أخي لو كنت متزوجة أحدا من قريش لتزوجتك، إن أمك امرأة شابة وأنا عجوز مسنة، وأ
964- وأما عمر بن يزيد، فحدثني أبو الحسن المدائني عن مسلمة بن محارب أنه أصابته صاعقة فهلك، ويقال رعدت السماء رعدة شديدة فمات خوفا، فقال ابن همام:
965- وأما أبو بكر بن يزيد بن معاوية: فإن خالد بن يزيد هجاه فقال:
ولد زياد بن أبي سفيان:
992- وأما عبيد الله بن زياد: فكان يكنى أبا حفص، وكان جميلا أرقط، ولاه PageV05P373 معاوية خراسان ثم ولي بعد أبيه البصرة وولاه الكوفة بعد ابن أم الحكم، وهو قتل الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام، وقد كتبنا خبره وخبر الحسين في أخبار آل أبي طالب، وأخرجه أهل البصرة حين مات يزيد فصار إلى الشام ثم قتل بالخازر وهو نهر بالموصل بالقرب من الزاب فقال فيه ابن مفرغ الحميري «1» :
1032- أمر مالك النميري: قالوا: أخذ ابن زياد رجلا يقال له مالك بن نمير فقال ابن زياد لنميلة بن مالك: أتعرفه؟ فقال: أبو عزة الشرطي يعرفه «2» لأنه من بني نمير، فقال ابن زياد: قم يا أبا عزة فاقتله، فقال: دمي دون ديني، فقال ابن زياد: أراد أبو عزة أن يتشبه بعبد الله بن عمر، وأمر بحبس أبي عزة، فكلمه فيه نميلة فخلى سبيله، وأمر غير أبي عزة فقتل مالكا. وقال أبو عزة:
1033- أمر سليم عبد اليشكري: قالوا: كان عبد لبعض بني يشكر يقال له سليم يرى رأي الخوارج، ففسد على مولاه فحبسه وحال بينه وبين أصحابه من الخوارج، PageV05P388 فجاء قوم من عنزة إلى مولاه فسألوه أن يبيعهم إياه فأبى، ثم إنهم فقدوا العبد فعلموا أن مولاه قتله، فجاء نفر منهم إلى إبل اليشكري ليلا فعقروها، وقال شاعرهم:
1034- أمر خالد بن عباد السدوسي في أيام يزيد، ويقال: في أيام معاوية، قالوا: أخذ عبيد الله بن زياد في أيام معاوية أو أيام يزيد خالد بن عباد، ويقال عباد، وكان من عباد الخوارج ومجتهديهم وهو من بني عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة فكلم فيه فخلى سبيله، وقيل له إنه قد كذب عليه وليس من أهل هذا الرأي، وضمنه صهر «5» له، فكان لا ينام الليل لتعهده إياه في بيته، ففقده ليلة وأخبر أنه لم يبت في بيته فأتى ابن زياد فأعلمه ذلك، فدعا ابن زياد خالدا فسأله أين بات، فقال: كنت مع إخوان لي نذكر الله ونقرأ القرآن،
1036- أمر الهثهاث بن ثور السدوسي: قالوا: سعى بالهثهاث بن ثور ابن عم له إلى ابن زياد فكلمه فيه سويد بن منجوف بن ثور وقال: إن عمي بريء مما قرف به، فشتمه عبيد الله وقال: يا ابن البظراء فقال: لقد كذبت نساء «1» بني سدوس إذا، فاستحيا عبيد الله من سويد ودعا بالهثهاث فقال «2» له شقيق بن ثور: إنك لا تدع هذا الرأي فاخرج عن هذه البلدة، فخرج إلى الطف فمات هناك، وقال بعضهم: ان ابن زياد لما أخرج الهثهاث غربه إلى أدام، ويقال: أدم.
1039- أمر جزعة وصاحبها: قالوا: خرج رجل وامرأة يقال لها جزعة ومعهما سيفان فحكما في مسجد البصرة ثم أخذت المرأة نحو بني سليم وأخذ الرجل نحو رحبة بني تميم فرآها قد بعدت منه فناداها: يا جزعة أقربي مني، فقالت (إن أولياء الله لا خوف PageV05P391 عليهم ولا هم يحزنون) (يونس: 62) فقتلهما الناس، ويقال: بل أتي بهما ابن زياد فأمر بقتلهما، ويقال أنه قتل الرجل وحبس المرأة.
1041- أمر أبي الوازع الراسبي: قالوا: لما قتل عروة بن أدية- وهو عروة بن حدير ابن عمرو أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم- قال أبو الوازع لبني الماحوز: إني شار فاشروا ودعوا المضاجع فطال ما نمتم وغفلتم عن أهل البغي حتى صيرهم ذلك إلى أن يتبعوكم «1» يقتلونكم في مضاجعكم قتل الكلاب في مرابضها، وقال لنافع بن الأزرق الحنفي صاحب الأزارقة: لقد أعطيت لسانا صارما وقلبا كليلا، فليت كلال قلبك للسانك وصلابة لسانك لقلبك، ولقد خفت أن يكون (873) حب هذه الدنيا الفانية قد غلب على قلبك فملت إليها وأظ
1042- أمر ثابت بن وعلة الراسبي: قالوا: كان ثابت من مخابيت «3» الخوارج، وكان عظيم الشأن فيهم، فبينا قوم من أصحابه يتحدثون في بيته إذا أنشد الزبير بن علي مرثية للخوارج فبكى وقال لأصحابه: عليكم السلام، لا والله لا أتأخر عن إخواني بعد يومي هذا إلا مكرها، فخرج في يوم جمعة، فحكم عند مسجد الحرورية بالبصرة وجعل يقول:
1043- أمر عيسى الخطي: قالوا: أراد عيسى الخطي «4» - وهو عيسى بن حدير «5» أحد بني وديعة بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة، ويقال هو عيسى بن عاتك، الخروج، وله بنات فتعلقن به وبكين وقلن: إلى متى تدعنا؟ فقال:
1044- أمر رجاء النمري «2» : قالوا: لما بلغ أهل اليمامة مسير أهل الشام إلى المدينة لقتال أهلها، قال رجاء النمري لقوم من الشراة: إن أهل الشام قد ساروا إلى المدينة ولا شك أنهم (874) يأتون مكة إن ظهروا وغلبوا على المدينة، فاخرجوا نمنع مكة ونقاتل عن حرم الله وكعبته إن أتوا مكة، فأجابه ثمانون منهم نجدة بن عامر وبنو بحدج «3» : حسان وعبد الرحمن وأخ لهما ثالث وحجية بن أوس العطاردي من بني تميم وأبو الأخنس الهزاني وأبو مالك وأبو طالوت سالم بن مطر من بني مازن «4» ، ويقال مولاهم، وعطية الأسود، فلما خرجوا لحق
خبر عبيد الله بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية ومقتل مسعود بن عمرو: (875)
1102- وخالد بن سعيد بن العاص ويكنى أبا سعيد وأمه ثقفية «4» وكان قديم الإسلام، رأى في منامه كأنه وقف على شفير جهنم فذكر من نعتها «5» ما الله به أعلم، ورأى كان أباه جعل يدفعه فيها ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بحقويه لئلا يقع فيها، فلقي أبا بكر فأعلمه ذلك فقال له أبو بكر: تدرك خيرا، هذا رسول الله فاتبعه فإن الإسلام هو الذي يمنعك من الوقوع في النار، وابوك واقع فيها فإن أطعته واتبعته كنت معه، فلقي خالد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد إلى ما تدعو؟ [فقال: الى PageV05P428 الله وحده ل
1104- ومن ولد أبي أحيحة: عمرو بن سعيد بن العاص ويكنى أبا عتبة، سمع قول أخيه خالد ودعاه إلى الإسلام، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وهاجر خالد وعمرو إلى أرض الحبشة وأقاما بها حتى قدما مع أصحاب السفينتين حين قدم جعفر بن أبي طالب، فوافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين في خالد وعمرو فأسهموا لهما في الغنيمة.
1105- وأبان بن أبي أحيحة: ويكنى أبا الوليد وأمه صفية بنت المغيرة وكان مقيما بمكة حتى قدم خالد وعمرو ابنا أبي أحيحة من أرض الحبشة، فكتبا إليه يدعوانه إلى الإسلام فأجابهما وخرج حتى أتى المدينة مسلما، وصار معهما إلى خيبر، وكان أبان أجار عثمان بن عفان وأنزله حين دخل مكة في عمرة القضية، وأبان يومئذ كافر، ولما رأى أبو أحيحة أن عمرا وخالدا قد أسلما غمه ذلك، فشخص إلى الطائف فاعتزل في مال له هناك، ومات بعد الهجرة بسنة أو سنتين وله تسعون سنة، فلما غزا «2» رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف رأى ابو بكر قب
1108- والحكم بن أبي أحيحة وأمه هند بنت المغيرة، لحق بإخوته مسلما قبل الفتح فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وجعله يعلم الحكمة بالمدينة واستشهد يوم مؤتة، ويقال يوم اليمامة، ويقال إنه تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما فيمن تلقاه وهو يريد مكة.
1110- ومن بني أبي أحيحة: سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، وأمه أم كلثوم من ولد عامر بن لؤي، ويكنى أبا عثمان، ويقال أبا عمرو، وكان جوادا مبرزا، وولاه عثمان بن عفان الكوفة فقال: ويل للأشراف مني وقال: انما السواد بستان لقريش «2» ، فأخرجه أهلها عنها، وولاه معاوية المدينة وولاه الموسم، وفيه يقول الحطيئة «3» : PageV05P433
1129- ومن ولد سعيد بن العاص: عمرو بن سعيد وكان سخيا لسنا «1» وقيل له الأشدق للقوة عرضت له فأمالت شدقه، وسمي أيضا لطيم الجن ولطيم الشيطان «2» ، ويقال إن معاوية دعاه في غلمة من بني أمية فاستنطقهم فقال عمرو: إن الابتداء مركب صعب ومع اليوم غد «3» ، ثم دعاه فتكلم بكلام أعجبه فقال: إن ابن سعيد لأشدق، وهذا مما يقوله (898) ولده، وكان عمرو يكنى أبا أمية، وأمه أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص، وهي أخت مروان وعمه عبد الملك بن مروان، وقد ولى المدينة ليزيد بن معاوية.
1133- مقتل عمرو بن سعيد بن العاص: قال أبو مخنف في روايته وغيره: كان عمرو بن سعيد أشد الناس في أمر مروان حتى ولي الخلافة وقاتل معه الضحاك بن قيس الفهري يوم مرج راهط، فلما مات مروان وبويع عبد الملك بالخلافة بلغه أن مصعب بن الزبير بن العوام يريد الجزيرة متوجها من العراق، فسار عبد الملك حتى شارف الفرات ومعه عمرو بن سعيد الأشدق فقال له عمرو: إنك تشخص إلى العراق فقد كان أبوك أوعدني «4» أن يوليني الأمر بعده، وعلى ذلك قمت بشأنه وحاربت معه، فاجعل لي الأمر بعدك، فلم يجبه عبد الملك بشيء مما يسره، فانصرف ع
1146- ومن ولد سعيد بن العاص سوى الأشدق: يحيى بن سعيد ويكنى أبا أيوب، وهو الذي ضرب الوليد بن عبد الملك ولحق بمصعب، فكان عبد الملك مغيظا عليه، فلما قتل مصعب آمن الناس كلهم إلا نفرا يحيى أحدهم ثم كلم فيه فتركه، وولده بالكوفة وواسط.
عنبسة بن يحيى الذي يقول فيه الشاعر العدواني «2» :
1151- وعبد الله بن سعيد وولده بالكوفة وواسط وهو الذي مدحه الأخطل فقال «3» :
1152- وعنبسة بن سعيد بن العاص: وكان أثيرا عند الحجاج ولم يزل معه لا يفارقه، وأمه أمة يقال لها عصماء، وولده بالمدينة والكوفة، وبقي بعد الحجاج ومات وقد هرم، ويكنى أبا خالد.
1155- وأبان بن سعيد بن العاص بن (أبي) أحيحة: كان «6» ينزل أيلة للعزلة فخطب عائشة ابنة عثمان «7» بن عفان فقالت: ما أنزله أيلة الا سقوطه وتمثلت:
1156- وعبد الرحمن بن سعيد: كان ابنه سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد مع يزيد بن عمر بن هبيرة وفيه يقول خلف بن خليفة:
موسى بن عمرو «4»
1160- وسعيد بن عمرو الأشدق وكان أعلم قريش بالكوفة وولده بها، وفيه يقول داود بن متمم بن نويرة:
1161- وعمرو بن أمية بن عمرو بن سعيد الشاعر.
أسيد بن أبي العيص، أمه أروي بنت أسيد بن علاج الثقفي، وأمها صفية بنت وهب بن الحارث بن زهرة، وكانت أم أسيد الثقفي سوداء، فكان أبو سفيان وولده يسبون بالسواد، وأروي بنت أبي العيص أمها رقية مخزومية فتزوج أروي أبو جهل بن هشام، وعمي أسيد بن أبي العيص ولم يدرك الإسلام.
عتاب بن أسيد بن أبي العيص، أسلم يوم فتح مكة فحسن إسلامه واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة فقال «1» : يا رسول الله أصحبك وأكون معك، فقال له: أو ما ترضي بأن استعملتك علي أهل الله، فلم يزل عليها (906) حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولاه رسول الله الطائف أيضا، وأمره أن يخرص أعناب ثقيف كخرص النخل، ولما استخلف أبو بكر رضي الله تعالى عنه أقره خلافته كلها، فماتا جميعا لم يعلم واحد منهما بموت صاحبه. ولما حضرت عتابا الوفاة استخلف محرز «2» بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس فأقره
1166- وولد عتاب بن أسيد عبد الرحمن بن عتاب، وأمه جويرية بنت أبي جهل، وأمها أروي بنت أبي العيص، وكان من رجال قريش، وشهد الجمل مع عائشة فقتل فمر به علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: [هذا يعسوب قريش،] ويقال إن كفه قطعت فاحتملها عقاب فأصيبت ذلك اليوم بحجر من اليمامة، فعرفت بخاتمه. PageV05P456
1172- فأما عبد الله بن خالد فكان ذا قدر، ولاه زياد أردشير خره من فارس، ويقال ولاه فارس بأسرها، ووهب له ابنة جوانبوذان بن المكعبر «3» فولدت له الحارث بن عبد الله، وكتب زياد إلى معاوية وعبد الله بن خالد عنده أن ابعث إلى رجلا من قريش يكون بقربي فإن حدث بي حدث استخلفته، فكتب إليه: اختر من شئت، فاختار عبد الله بن خالد، فكان عند زياد وهو صلى عليه حين مات، وجعله خليفته فلم يزل قائما بعمله حتى قدم الضحاك بن قيس الفهري واليا علي الكوفة، فلعبد الله بن خالد يقول قنيع النصري «4» :
1174- فأما أمية بن عبد الله بن خالد فكان يكنى أبا عبد الله، استعمله زياد على السوس ثم على الأبلة وكور دجلة، وزوجه رملة بنت زياد، وكان أمية جوادا، فتوجه إلى أبي فديك عبد الله بن ثور «1» الخارجي وهو بالبحرين، ففر أبو فديك، فقال الفرزدق «2» :
خبر يوم الجفرة «5» بالبصرة في سنة تسع وستين: كان يقال لها جفرة نافع ثم «6» سميت جفرة خالد.
1208- وأما المغيرة بن أبي العاص فولد معاوية بن المغيرة، وأمه ابنه صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، فولد معاوية بن المغيرة عائشة أم عبد الملك بن مروان وكان معاوية بن المغيرة جدع أنف حمزة بن عبد المطلب، فقتل بأحد بعد انصراف قريش بثلاث، ولا عقب له سوى عائشة «3» ، وأم عائشة ابنة عقبة بن أبي معيط.
1212- فولد عفان بن أبي العاص عثمان بن عفان ويكنى أبا عمرو وأبا عبد الله، وآمنة، وأرنب «1» وهي أم طلحة، أمهم أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، فأما آمنة فتزوجها الحكم بن كيسان حليف بني المغيرة ثم تزوجها عبد الله بن أبي سعد- ويقال ابن سعد- (918) حليف أبي أمية بن المغيرة، ويقال أنه من سعد العشيرة.
أمر عثمان بن عفان وفضائله وسيرته ومقتله رضي الله تعالى عنه
أمر الشورى وبيعة عثمان رضي الله تعالى عنه:
ذكر ما أنكروا من سيرة عثمان بن عفان وأمره رضي الله عنه:
أمر الوليد بن عقبة حين ولاه عثمان الكوفة:
أمر عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه:
أمر الحمى وغيره:
أمر سعيد بن العاص بن أبي أحيحة وولايته الكوفة بعد الوليد:
(943) أمير المسيرين من أهل الكوفة إلى الشام:
ذكر قول جبلة «4» الأنصاري وجهجاه الغفاري لعثمان رضي الله عنه:
أمر عمار بن ياسر العنسي رضي الله تعالى عنه:
أمر أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه: من بني كنانة بن خزيمة
قول عبد الرحمن بن عوف في عثمان رضي الله تعالى عنه:
أمر عامر بن عبد قيس بن ناشب العنبري من بني تميم:
أمر عبد الله بن الأرقم الزهري:
مسير أهل الأمصار إلى عثمان واجتماعهم إليه مع من اجتمع من أهل المدينة:
ذكر كراهة عثمان للقتال رضي الله عنه:
أمر عمرو بن العاص وغيره:
رؤيا عثمان رضي الله تعالى عنه ومقتله:
1548- وولد لعثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه:
1556- فأما «4» عبد الله الأكبر بن عمرو بن عثمان فكان يسمى المطرف لجماله، وفيه يقول الفرزدق: PageV05P602
1557- وأما خالد بن عمرو فولد سعيد بن خالد، وأمه ابنة سعيد بن العاص وأمها ابنة جرير بن عبد الله البجلي، وكان سعيد بن خالد بن عمرو هذا بخيلا وله يقول موسى شهوات يذمه:
1558- وأما عثمان بن عمرو بن عثمان فكان يلقب خرء الزنج وكان مضعوفا وفيه يقول الشاعر:
1559- وأما عنبسة بن «2» عمرو فله يقول الشاعر:
1562- فأما عائشة بنت المطرف فتزوجها عبد الله بن سليمان بن عبد الملك، وأما سعدة فتزوجها يزيد بن عبد الملك، وأما أم عبد الله فتزوجها الوليد بن عبد الملك.
1568- وأما عبد العزيز بن المطرف فكان على الجيش الذين قاتلوا الإباضية بقديد، فسقط لواؤه يوم سار فتطيروا من ذلك، وانهزم، وقتل يومئذ أمية بن المطرف أخوه. وولى يزيد بن الوليد بن عبد الملك عبد العزيز هذا مكة والطائف.
1570- وأما عمر (982) بن عمرو بن عثمان فمن ولده عبد الله بن عمر بن عمرو ابن عثمان بن عفان وأمه ابنة عمر بن عثمان بن عفان وكان ينزل عرج الطائف فكان يعرف بالعرجي، وكان شاعرا سخيا له يسار وحال، فحدثت أن عمر بن أبي ربيعة المخزومي لما نعي وكان موته بالشام بكت عليه مولدة من مولدات مكة كانت لبعض بني مروان وجعلت توجع له وتفجع عليه وقالت: من لأباطح مكة بعده؟ وكان يصف حسنها وملاحة نسائها، فقيل لها: إنه قد حدث فتي من ولد عثمان بن عفان يسكن بعرج الطائف شاعر يذهب مذهبه، فقالت: الحمد لله الذي جعل له خلفا، سريت
1580- وأما الوليد بن عثمان بن عفان فكان من فتيان قريش سخاء وفتوة وشرفا، قال أبو اليقظان، قال رجل من ولد عثمان: قبح الله الوليد فإن أباه عثمان قتل وهو مخلق في حجلته.
1583- وأما خالد بن عثمان بن عفان
وأما سعيد بن عثمان بن عفان ويكنى أبا عثمان فإن معاوية ولاه خراسان ففتح سمرقند، وكان أعور نحيلا «3» أصيبت عينه بسمرقند، وهو الذي يقول فيه الشاعر:
1590- وأما أبان بن عثمان بن عفان ويكنى أبا سعيد فشهد الجمل مع عائشة فكان أول من انهزم، وكان أبرص أحول أصم، وقال مالك بن الريب المازني «7» : PageV05P617
مروان بن الحكم [بن أبي العاص]
خبر يوم مرج راهط
مقتل النعمان بن بشير ابن سعد بن ثعلبة من بني الحارث بن الخزرج
فتح مروان مصر
خبر يوم الربذة
وولد الحكم بن أبي العاص
ولد مروان بن الحكم
وأما معاوية بن مروان:
وأما بشر بن مروان
فولد بشر بن مروان:
وأما عبد العزيز بن مروان
وولد عبد العزيز
وأما محمد بن مروان
فولد محمد بن مروان:
أمر عبد الله بن الزبير في أيام مروان وعبد الملك بن مروان والأحداث في فتنة
أمر التوابين وخبرهم بعين الوردة
أمر المختار بن أبي عبيد الثقفي وقصصه
مقتل إياس بن مضارب وابنه راشد بن إياس
أمر حسان بن فائد وحصار ابن مطيع وهربه
يوم جبانة السبيع
مقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص ومن شرك في دم الحسين عليه السلام
أمر الكرسي
أمر المثنى بن مخربة العبدي وأمر عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي بالبصرة
خبر شرحبيل بن ورس المدعي من حمير وهم في همدان
مسير إبراهيم بن مالك الأشتر إلى الموصل ومقتل عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير السكوني
خبر يوم المذار ومقتل أحمر بن شميط وابن كامل
خبر قدوم المصعب بن الزبير الكوفة ويوم حروراء ومقتل المختار بن أبي عبيد
عمال ابن الزبير
أمر عبيد الله بن الحر ابن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة.
أمر زفر بن الحارث الكلابي وهو الحارث بن عبد عمرو بن معاز بن يزيد بن عمرو بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب.
خبر عصبية قيس وكلب ويوم بنات قين
حرب قيس وتغلب
يوم ماكسين
يوم الثرثار الأول
يوم الثرثار الثاني
يوم الدين
يوم السكير
يوم المعارك
يوم لبى
يوم بلد
يوم الشرعبية
يوم البليخ
يوم الحشاك ومقتل عمير بن الحباب السلمي
يوم الكحيل من أرض الموصل في عبر دجلة المغربي
يوم البشر والبشر جبل في عبر الفرات الغربي
خبر مصعب بن الزبير بن العوام ومقتله
أمر عبد الله بن الزبير في أيام عبد الملك ومقتله
الأزارقة ومقتل نافع
أمر عثمان بن عبيد الله ابن معمر في قتال ابن بشير ابن الماحوز
أمر الزبير بن علي من آل الماحوز
أمر نجدة ابن عامر الحنفي
خبر عبد الرحمن ابن بحدج بن ربيعة بن سمير بن عاتك ابن قيس من بني عامر بن حنيفة
أمر عبد الملك بن مروان [1]
ما قيل في عبد الملك وأخباره بعد مقتل ابن الزبير
وصية عبد الملك إلى مؤدب ولده
وصية معاوية إلى بني أمية
ما قيل في عبد الملك وأخباره
وصية عبد الملك إلى أخيه عبد العزيز
خطبة عبد الملك في أهل الحجاز
عبد الملك يتهدد أقاربه
وصية عبد الملك إلى ولده قبيل وفاته
رأي المنصور في بعض خلفاء بني أمية
عبد الملك أول خليفة بخل
المواضع التي كان يقيم عبد الملك فيها صيفا وشتاء
قصة عن حلم عبد الملك وأخباره
بيعة الوليد وسليمان
خبر رستقاباذ في أيام عبد الملك وولاية الحجاج ابن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل العراق
خطبة الحجاج في أهل الكوفة
خبر رستقاباذ
خطبة للحجاج في رستقاباذ
تمرد في رستقاباذ ضد الحجاج فلما استتب لهم أمرهم أظهروه، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ست وسبعين، وأتى عبد الله بن الجارود عبد القيس، فأخرجهم على راياتهم، وخرج الناس معه حتى بقي الحجاج وليس معه إلا خاصته وأهل بيته.
قصة أنس بن مالك والحجاج
انتقام الحجاج من الثائرين عليه
أمر شارزنجي [1] والزنج الذين خرجوا بفرات البصرة
أمر عبد الرحمن بن محمد ابن الأشعث بن قيس الكندي
يوم دجيل وهو يوم تستر
يوم الزاوية
أمر مطر بن ناجية الرياحي
خبر دير الجماجم
مقتل بسطام
مقتل عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث
أمر الشعبي
أمر سعيد بن جبير
(من) (أخبار عبد الملك)
خبر مطرف بن المغيرة بن شعبة الثقفي وخروجه على الحجاج
أمر قطري بن الفجاءة:
ولاية خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد
بشر بن مروان
المهلب والخوارج
خطبة قطري في الخوارج
الملهب والخوارج
مقتل قطري بن الفجاءة
أمر أبي فديك عبد الله بن ثور أحد بني قيس بن ثعلبة بن عكابة
أمر صالح بن مسرح [1] أحد بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم:
أمر يزيد بن بعثر
أمر هدبة الطائي بن عمرو
أمر شبيب بن يزيد الشيباني
أمر أبي زياد المرادي
أمر أبي معبد الشني من عبد القيس
خبر المصل الطائي
خبر خارجي من عبد القيس بالبحرين
أمر الريان النكري
أمر داود بن محرز العبقسي
خبر الخطار النمري من النمر بن قاسط
خبر داود بن النعمان العبدي
أمر مطر بن عمران بن شور
أمر أبو الحريرة
أمر جواز الضبي
أمر الوليد بن عبد الملك بن مروان
قصة وضاح اليمن مع أم البنين بنت عبد العزيز زوج الوليد بن عبد الملك.
أمر زياد الأعسم:
خبر الهيصم بن جابر
أمر سليمان بن عبد الملك
أمر داود بن عقبة العبدي:
أمر عبد العزيز بن مروان بن الحكم وولده
عمر بن عبد العزيز [1] :
خبر بسطام بن مري اليشكري ولقبه شوذب [1] .
فولد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
- ومن ولد عبد العزيز بن مروان:
ومن ولد عبد العزيز بن مروان:
أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان [1]
قصة سلامة
[قصة حبابة]
أمر عمر بن هبيرة في أيام يزيد بن عبد الملك
أمر يزيد بن المهلب وقصته قبل ولاية يزيد بن عبد الملك وفي أيامه
خبر آل المهلب بقندابيل [1]
شعر في مقتل بني المهلب
مقتل يزيد بن المهلب
وكان ليزيد بن عبد الملك بن مروان من الولد:
خبر عقفان: قال أبو الحسن المدائني: خرج رجل يقال له عقفان بناحية دمشق في ثلاثين، فأراد يزيد بن عبد الملك أن يبعث إليه جندا فقيل له: إن قتل بهذه البلاد أتخذوها دار هجرة. قال: فما الرأي؟ قالوا:
- أمر مسعود بن أبي زينب العبدي: قالوا: خرج مسعود بن أبي زينب أحد ولد محارب بن عبد القيس بالبحرين على الأشعث بن عبد الله بن الجارود، فخرج الأشعث عن البحرين وأخذ مسعود عبد الرحمن بن النعمان العوذي [1] ، ومنصور بن أبي رجاء العوذي فقتلهما، ثم خرج إلى اليمامة وعليها سفيان بن عمرو العقيلي، ولاه إياها عمر بن هبيرة الفزاري في أيام يزيد بن عبد الملك، فخرج سفيان بن عمرو العقيلي بأهل اليمامة فلقي مسعودا بالخضرمة [2] فقاتله فانكشف أهل اليمامة عن سفيان، ثم كروا والتقى عضاض بن تميم بن محلم العدوي- عدي الرباب
- أمر مصعب بن محمد الوالبي: قالوا: طلب عمر بن هبيرة مصعب بن محمد، ومالك بن الصعب، وجابر بن سعد، وهم من رؤساء الخوارج، فتراسلوا والتقوا بالخورنق، فخرجوا وأمروا عليهم مصعبا ومعه أخته آمنة، فلما هلك يزيد بن عبد الملك وولي هشام بن عبد الملك وولي خالدين عبد الله القسري، وجه خالد إليهم سيف بن هانئ الهمداني فواقعهم فقتلوا بحزة [2] .
- أمر سعيد بن بهدل: قال الهيثم بن عدي: كان سعيد بن بهدل من أصحاب مروان الضعيف، وكان رأس الخوارج، وسمى الضعيف لأنه قيل له: ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فقال: والله ما بي ضعف عن ذلك، ولكني ضعيف البدن وإني لا أجد أعوانا، ثم جلس سعيد بن بهدل في أصحابه فقال: لقد خفت أن يأتيني الموت بغتة قبل أن أقضي حق الله علي، فكيف طيب أنفسكم بالموت؟ قالوا: ما أطيبها به.
أمر مسلمة بن عبد الملك
أمر هشام بن عبد الملك بن مروان
أمر صبيح الخارجي [1] :
أمر خالد الخارجي
أمر عباد المعافري
[أمر زحاف الحميري]
خبر الأشهب العنزي
خوارج بموقوع [1] في أيام هشام ويوسف بن عمر على العراق
أمر خارجي بالموصل
خبر البهلول بن بشر الشيباني
أمر ابن شبيب بن يزيد: ويكنى أبا الصحارى
أمر وزير الخارجي
ولد هشام
أمر خالد بن عبد الله القسري وغيره من ولاة العراق في أيام هشام
أخبار خالد القسري
الأبرش الكلبي يكيد لابن هبيرة عند هشام
عمال خالد القسري على البصرة
ولاية مالك بن المنذر شرطة البصرة
ولاية بلال بن أبي بردة البصرة
وكان المغيرة بن سعيد [1]
ولاية القسري مكة
وأبان بن الوليد [1] بن عبيد الله بن مالك البجلي.
ولاية يوسف بن عمر الثقفي العراق
عزل خالد القسري عن العراق وحبسه
تولية يوسف بن عمر الثقفي العراق
حبس خالد القسري زمن الوليد بن يزيد ثم قام الوليد فقدم عليه خالد فيمن قدم من أشراف الأجناد فلم يأذن لأحد منهم، واشتكى خالد فاستأذن فأذن له فرجع إلى دمشق فأقام أشهرا، ثم كتب إليه الوليد: إن أمير المؤمنين قد علم حال الخمسين الألف الألف التي تعلم فاقدم على أمير المؤمنين مع رسوله، فقد أمره يعجلك عن جهازك، فاستشار خالد ثقاته فأشير عليه بالامتناع حتى يعطي أمانا يثق به، فقال: إني لأكره أن تكون الفرقة والاختلاف على يدي، ولمسيري أصلح، وأنا أستعين بالله.
مقتل خالد القسري
تتبع عمال خالد القسري
أخبار يوسف بن عمر الثقفي
وولى يوسف: أبا العاج كثير بن عبد الله السلمي البصرة.
القاسم بن محمد بن القاسم البصرة
خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان
أخبار الوليد بن يزيد
وفاة هشام بن عبد الملك
مقتل الوليد بن يزيد
ما نقم الناس على الوليد بن يزيد
موقف الوليد بن يزيد من القدرية
استيلاء أنصار يزيد بن الوليد على دمشق
أبيات في رثاء الوليد بن يزيد
أمر يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
خطبة يزيد الناقص عقب مقتل الوليد بن يزيد
مقتل يوسف بن عمر
رسالة يزيد الناقص إلى أهل العراق
ولاة يزيد الناقص على بعض الأمصار
وفاة يزيد الناقص
أمر إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك
توجه مروان بن محمد إلى دمشق
تنازل إبراهيم بن الوليد عن الخلافة
أمر أبي محمد السفياني بعد مقتل الوليد
يوم القاع ويوم الفلج الأول [1] باليمامة
يوم الفلج الثاني:
- يوم معدن الصحراء:
يوم النشاش [1] : قالوا: ولما أوقع بالعامريين يوم الفلج الثاني قال عمر بن الوازع الحنفي: لست بدون عبد الله بن النعمان وغيره ممن يغير، وهذه فترة يؤمن فيها السلطان، فمضى يريد أضاخ [2] ، فلما كان بأرض الشريف بث خيله فأغارت وأغار فملأ يده من الغنائم، وأقبل ومن معه حتى PageV09P210 نزلوا النشاش، وأقبلت بنو عامر حاشدة حتى أغارت فلم يرع عمر بن الوازع إلا رغاء الإبل، فجمع ابن الوازع النساء في فسطاط وأقام عليهن حرسا من ثقاته، ولقي القوم فقاتلهم فهزمت حنيفة ومن معها، وهرب ابن الوازع فلحق باليمامة، وتساقط من
ولاية المثنى بن يزيد على اليمامة
أمر محمد بن مروان وولده
أمر مروان بن محمد بن مروان
أخبار مروان بن محمد
تمرد أهل حمص على مروان أمر حمص ودمشق وأمر يزيد بن خالد القسري
تمرد أهل غوطة دمشق على مروان
أمر ثابت بن نعيم بن زرعة بن روح بن زنباع الجذامي:
تمرد أهل فلسطين على مروان
أمر سليمان بن هشام بن عبد الملك
خبر يوم المنتهب في أيام مروان
أمر بسطام الشيباني في أيام مروان بن محمد:
أمر الضحاك بن قيس بن حصين بن عبد الله بن ثعلبة الشيباني
استيلاء الخوارج على الكوفة
الضحاك بن قيس فأجمع ابن عمر على مصالحتهم، وبعث رسلا إلى الضحاك فدخلوا إليه وهو يتعشى فدعاهم إلى العشاء فأبوا فقال: إنه عدس طيب وخل وزيت، فكلموه وسفروا بينه وبين ابن عمر فاصطلحا على أن يسير الضحاك إلى مروان فإن قتل الضحاك فليس لأحد في عنق ابن عمر بيعة، وإن قتل مروان صار ابن عمر مع الضحاك. فقال الضحاك: لا بد من أن ألتقي وابن عمر. فالتقيا مع هذا فوارس، ومع هذا مثلهم، وكان سليمان بن هشام خرج على مروان فلقيه فأوقع به وحوى عسكره، وكانت وقعته بخساف أو قربها فصار إلى العراق ومعه قوم من أهل بيته، وكان سل
أبيات في رثاء قتلى الخوارج
أمر شيبان بن سلمة الأكبر الشيباني
أخبار شيبان بن سلمة
مقتل شيبان بن سلمة
خبر يزيد بن عمر بن هبيرة والخوارج حين قدم العراق
أمر شيبان الصغير بن عبد العزيز
أمر عمر بن سالم الشيباني
خبر عبد الله بن يحيى بن عمرو بن شرحبيل بن عمرو بن الأسود الكندي وعبد الله بن يحيى هو طالب الحق
خطبة عبد الله بن يحيى بأهل اليمن
أبو حمزة الخارجي يستولي على مكة
خطبة أبي حمزة في أهل مكة
- وقعة قديد:
وقعة وادي القرى:
أخبار أبي حمزة
مقتل عبد الله بن يحيى طالب الحق
خبر صنعاء وأمر يحيى بن عبد الله بن عمرو بن السياق الحميري:
- أمر يحيى بن كرب وعبد الله بن معبد:
مصرع عبد الملك
أمر يزيد بن عمر بن هبيرة عامل مروان على العراق
مقتل مروان بن محمد بن مروان بن الحكم
يوم الزابي من أرض الموصل
هزيمة مروان بن محمد
حصار دمشق
مقتل مروان بن محمد
أمر بني مروان بن محمد
ذكر من قتل من بني أمية وأتباعهم
أمر حبيب بن مرة المري
ولد أبي عمرو بن أمية
فولد عقبة بن أبي معيط:
وأما خالد بن عقبة:
ومن ولد خالد بن عقبة:
ومن بني سفيان بن أمية الأكبر بن عبد شمس
- ومن بني أبي سفيان بن أمية:
وأما عمرو بن أمية
ولد حبيب بن عبد شمس
- فولد عبد الرحمن:
فولد عبد الله بن عامر:
أخبار عبد الله بن عامر وحدثني عباس بن هشام ابن الكلبي عن أبيه- وذكره المدائني- قالا: كان يقع بين ابن عامر وبين مروان الكلام فيظفر به ابن عامر، فقال معاوية لعبد الله بن عامر: إنه يكون بينك وبين مروان الشيء فتظفر به. فقال: إنه يجدني عضا شديد الخصومة. فقال: لو لقيت رجلا عرفك نفسك. فقال ابن عامر: فكن أنت ذلك الرجل يا أمير المؤمنين. قال: أنا ابن هند بنت عتبة. قال: وأنا ابن أم حكيم بنت عبد المطلب. قال: ارتفعت جدا. قال: وانخفضت يا أمير المؤمنين، فقال معاوية: اذكر دجاجة بنت الصلت. قال: وأنت فاذكر حمامة-
بنو ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف
بنو عبد العزى بن عبد شمس
بنو أمية الأصغر بن عبد شمس
بنو المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب
بنو نوفل بن عبد مناف بن قصي
بنو عبد الدار بن قصي
بنو عبد بن قصي
بنو عبد العزى بن قصي
وأما السائب بن العوام أخو الزبير
وولد نوفل بن أسد بن عبد العزى:
نسب ولد كعب بن لؤي
نسب ولد مرة بن كعب
نسب بني زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب
عتبة بن أبي وقاص:
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص:
ونافع بن عتبة بن أبي وقاص:
عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة
الأزهر بن عبد عوف:
الأسود بن عبد عوف أخو عبد الرحمن:
وكان لعبد الرحمن بن عوف من الولد
ومن بني الحارث بن زهرة أيضا:
نسب بني تيم بن مرة بن كعب
فمن بني كعب بن سعد أبو بكر بن أبي قحافة [2] ،
وفاة أبي بكر
وصية أبي بكر في استخلاف عمر ثم اضطجع ودعا عثمان فقال:» اكتب:
خطبة أبي بكر عقب بيعته
وولد لأبي بكر رضي الله تعالى عنه:
فمن ولد عبد الرحمن:
وأما عبد الله بن أبي بكر فإنه شهد يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم فجرح جراحة انتقضت به بعد فمات منها.
وأما محمد بن أبي بكر رضي الله تعالى عنهما، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية فكان من خبره رضي الله تعالى عنه بمصر وغيرها ما قد ذكرنا، وكان يكنى أبا القاسم، وكان من فتيان قريش، وكان ممن أعان على عثمان رضي الله تعالى عنه.
وصية أبي بكر ليزيد بن أبي سفيان
وصية أبي بكر لعمرو بن العاص
وصية أبي بكر لخالد بن الوليد
ومن بني مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
نسب ولد يقظة بن مرة بن كعب
نسب ولد هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب وولد هصيص بن كعب: عمرو بن هصيص، وأمه قسامة سوداء، فولد عمرو:
نسب بني سهم بن عمرو بن هصيص بن مرة بن كعب بن لؤي
ومن ولد قيس بن عدي بن سعد بن سهم:
نسب بني عدي بن كعب بن لؤي:
إسلام عمر
وولد لعمر:
[عمر بن الخطاب]
سبب تأخر اسلام عمر
عمر بن الخطاب صالح عن أبي الجحاف عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعرا، وكان عمر شاعرا، وكان علي بن أبي طالب شاعرا.
خطبة عمر عقب توليته
خطبة لعمر في أصحابه
البدء بالتأريخ بالهجرة
الإدارة زمن عمر
تمصير الأمصار
عمر بن الخطاب
عمر يمنع من تدوين الحديث
رأي لعمر في أصحاب الشورى
خطبة لعمر عقب توليته
خطبة لعمر
عمر يفرض لشيخ ذمي
وصف عمرو بن معدي كرب للسلاح
عام الرمادة
ابن الصعق يدعو عمر إلى محاسبة عماله
خبر المغيرة بن شعبة
كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري في القضاء
من كتب عمر إلى عماله
[عمر يستسقي بعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم]
مصرع عمر
أمر الشورى
عبيد الله بن عمر يقتل المتآمرين على قتل والده
عمر يذكر ابنه بخصال الإيمان
وأما عبد الله بن عمر الخطاب [1]
فولد عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه
وأما عبد الله بن عبد الله بن عمر فأوصى إليه أبوه، وكان من رجال قريش ومات بالمدينة في أول خلافة هشام وله عقب بالمدينة. ومن ولده: PageV10P455
وولد عبيد الله بن عمر: أبا بكر، أمه أسماء بنت عطارد بن حاجب. وعثمان، وأم عيسى أمهما من بني البكاء، وكانت أم عيسى عند يحيى بن سعيد بن العاص، وكانت أم سلمة بنت أبي بكر بن عبيد الله عند الحجاج بن يوسف.
وأما عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فكان صالحا عاقلا.
وأما زيد بن الخطاب
فولد زيد بن الخطاب: عبد الرحمن أمه ابنة أبي لبانة بن عبد المنذر الأنصاري، وأسماء تزوجها عبيد الله بن عمر، فقتل عنها بصفين.
ومن بني عدي بن كعب
وولد عويج بن عدي بن كعب
نسب بني مدركة بن إلياس بن مضر
[نسب بني خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر]
ولد عامر بن لؤي:
نسب بني سامة بن لؤي بن غالب
نسب خزيمة بن لؤي
نسب بني سعد بن لؤي وولده
نسب بني الحارث بن لؤي
نسب بني تيم بن غالب وهو الأدرم
نسب بني محارب بن فهر
نسب بني كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر
ومن بني أحمر بن يعمر بن عوف:
ومن بني قيس بن يعمر:
ومن بني كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث:
ومن بني عامر بن عوف:
ومن بني شجع بن عامر بن ليث:
ومن بني عتوارة بن عامر بن ليث:
ومن بني قيس بن عامر بن ليث:
ومن بني سعد بن ليث بن بكر:
ومن بني جندع بن ليث:
وكان من بني الليث من المحدثين:
وولد الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة:
نسب بني الهون بن خذيمة بن مدركة
نسب بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر
نسب هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر
شعراء من بني هذيل ومن بني كعب بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل.
تتمة بني هذيل
نسب ولد طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار
نسب عكل
* [نسب بني عبد مناة بن أد]
نسب بني تيم الرباب بن عبد مناة بن أد
نسب عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة
نسب ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة
نسب مزينة وهم ولد عمرو بن أد
نسب حميس بن أد بن طابخة
نسب بني ضبة بن أد بن طابخة
نسب ولد مر [1] بن أد بن طابخة [بن إلياس بن مضر]
نسب بني عبد الله بن دارم
خبر زرارة وبني تميم في يوم أوارة:
سائر بني زرارة
نسب بني مجاشع بن دارم
سائر رجال بني مجاشع
نسب بني نهشل بن دارم
سائر رجال بني نهشل
نسب بني طهية وهم ولد أبي سود وغيرهم
نسب بني يربوع بن حنظلة
نسب بني كليب بن يربوع بن حنظلة
نسب من بقي من ولد حنظلة
نسب بني سعد بن زيد مناة بن تميم
نسب بني عمرو بن تميم
نسب قيس
نسب بني فزارة [بن ذبيان]
سائر رجال بني فزارة
نسب بني عبس بن بغيض
نسب أنمار بن بغيض
نسب ولد أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان
نسب بني عبد الله بن غطفان
نسب بني أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان
نسب غني
نسب عدوان
يحيى بن يعمر
نسب فهم بن عمرو
نسب بني خصفة بن قيس
نسب بني محارب بن خصفة
نسب بني مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة
نسب بني سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان
نسب ثقيف