إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزهري (المتوفى: 184هـ)
جزء من نسخة إبراهيم بن سعد (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!)
مقدمة
فصل 2
فصل 4
فصل 6
فصل 8
فصل 10
فصل 12
فصل 14
: «إذا أدركا الإمام وهو راكع كبرا تكبيرة واحدة، يركعان بها بتلك التكبيرة
فصل 16
فصل 18
فصل 20
، هل نرى ربنا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟
فصل 22
: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا
فصل 24
فصل 25
: «أفلحت الوجوه» .
فصل 27
نساء المؤمنات يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات في مروطهن في صلاة الفجر، ثم
فصل 29
أعظم المسلمين من المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين، فحرم على المسلمين من
فصل 31
: ألا يبسط أحدكم ثوبه حتى أفضي مقالتي هذه، ثم يجمع ثوبه إلى صدره، فلا ينسى من مقالتي شيئا
فصل 33
" سئل عما يترك المحرم من الثياب؟ قال: لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا السراويلات، ولا
فصل 35
هذا الوباء رجز عذب الله به بعض الأمم قبلكم، فبقيت ms06 في الأرض منه بقايا، فيجيء أحيانا، ويذهب
فصل 37
أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله.
فصل 39
: «إذا خشيت النوم، فصل العتمة قبل أن تنام» .
فصل 41
«مضطجعا في المسجد رافعا إحدى رجليه على الأخرى، وأنه قد كان يفعل ذلك أبو بكر، وعمر، وعثمان
فصل 43
عن العزل؟ فقال: «أو تفعلون ذلك؟» .
فصل 45
فصل 47
، سئل عن الشيء يجده الإنسان يشبه له منه أنه أحدث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوضوء
فصل 49
: " بلغني أنه شرب شرابا، يقال ms07 له: الطلاء، وإني سائل عنه فإن كان يسكر، جلدته الحد، قال: فسأل
فصل 51
فصل 53
فصل 55
، فأشار المسلمون أن يقسم أهل السواد، وأهل الأهواز على المسلمين، فقال عمر: " فما لمن جاهد من
فصل 57
فصل 59
: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ويل للعرب من شر قد اقترب، مرتين، فتح اليوم من ردم يأجوج
فصل 61
، يخطب الناس قبل الفطر بيومين، فيأمرهم بأداء زكاة الفطر، فيخرجونها قبل
فصل 63
أتاه رجل وجد قلبا من ذهب، فقال: " عرفه، فقال: قد عرفته، قال: عرفه، قال: قد عرفته، فلم أجد
فصل 65
: " دخل عبد الرحمن بن عوف على عمر بن الخطاب، ومعه ابنه إسماعيل، وعليه قميص من حرير وقلبان،
فصل 67
فصل 69
فصل 70
فصل 72
فصل 74
، حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل: ربي الله، ثم استقم.
فصل 76
: «حين أسري بي، لقيني إبراهيم، وموسى، ms09 وعيسى، ببيت المقدس صلى الله عليهم، فإذا موسى ضرب أدم،
فصل 78
: " بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل سبط الشعر آدم ينطف رأسه، يعني: يقطر ماء، أو
فصل 80
، «إذا دخل المسجد والقوم ركوع، ركع إذا أمكنه أن يدركها، ثم يدب راكعا، حتى يصل
فصل 82
: " كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم، أحدث الأخبار
فصل 84
: «بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي، وعليهم قمص ms10 منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون
فصل 86
فصل 87
فصل 89
: «إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة» .
فصل 91
: «ورث عثمان بن عفان تماضر بنت الأصبع بن عبد الرحمن بن عوف بعد انقضاء
فصل 93
فصل 95
فصل 97
: " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام الدهر ثلاثة أيام من كل شهر، ومن جاء بالحسنة فله
فصل 99
: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» .
فصل 101
" صليت خلف ابن العباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وسورة جهر فيها حتى أسمعنا، قال: فأخذت
فصل 103
: " أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلني، فقلت: إني صائمة، فقال: وأنا صائم،
فصل 105
صلى المغرب ركعتين، ثم سلم فقام، قال: فقيل له: إنك صليت ركعتين، فقام وصلى ركعة أخرى، وسجد
فصل 107
" رآني عمر وأنا أصلي بعد العصر، فقال: أتصلي بعدها؟ قال: قلت: لأني سبقت ببعض الصلاة، فقال:
فصل 109
أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، من الأنصار، يقال له: ذو
فصل 111
فصل 113
فصل 115
صوت رجل يعلو في المسجد، فقال: أتدري أين أنت؟ أتدري أين أنت؟ كره الصوت "
فصل 118
: «تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ويحله قبل أن
فصل 120
فصل 122
فصل 124
الخمر مجمع الخبائث» .
فصل 126
فصل 128
: «أعضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير، وما يرضى بهم. . أمير، ولا يصلحون لأمير، ولا يصلح
فصل 130
، يوم مات عبد الرحمن بن عوف، يقول: اذهب ابن عوف، فقد أدركت صفوها، وسبقت
فصل 132
«ما هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» .
فصل 134
: " ألا لا يتحدثن رجل إلى امرأة، إلا امرأة هي عليه محرم، ألا وإن قيل: حموها، ألا حموها
فصل 136
: «من فاته قيام الليل، فليقرأ مائة آية في صلاته قبل الظهر، فإنه يعدل قيام
فصل 138
فصل 140
فصل 142
إذا دعي لجنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا، قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قال
فصل 144
: «يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا»
فصل 146
: «تشعثون، وتغبرون، وتثقلون، وتضحون، لا تريدون بذلك شيئا من عرض الدنيا، ما نعلم سعدا خيرا من
فصل 148
فصل 150
: أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا
فصل 152
: «من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه» .
فصل 155
«قتل مصعب بن عمير، وكان خيرا مني، ولم يجد ما يكفن به إلا بردة حمزة، أو رجل آخر» .
فصل 157
فصل 159
: " بينا أنا نائم، رأيتني أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري عرج في أطرافي، فأعطيت
فصل 161
: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نساء من قريش يكلمنه
فصل 163
: «بينا أنا نائم رأيتني على قطيب فنزعت منها ما شاء الله أن أنزع، ثم أخذها ابن أبي قحافة،
فصل 165
: «أنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي هذه أحد منهم، فإنه عمر بن
فصل 167
فصل 169
: " هذا يوم يذل الله فيه قريشا.
فصل 171
: «لا تعلموا قريشا، وتعلموا منها، ولا تتقدموهم، ولا تتأخروا عنهم، فإن للرجل من قريش مثل قوة
فصل 173
فصل 175
" ذكر له رجل من ثقيف مات يوم حنين وهو حاضر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبعده الله،
فصل 177
: قريش أفضل الناس أحلاما، وأعظم الناس أمانة، ومن يرد قريشا بسوء نكثه الله
فصل 179
فصل 181
: " بلغني أن اليهود، كانوا يقولون: إنا نجد فيما نقرأ من الأحاديث عن الأنبياء: أنه يجلي يهود
فصل 183
: «حرق عمر بن الخطاب بيت رويشد، وكان حانوت شراب» .
فصل 185
، أما علمت أن المعول عليه يعذب ".
فصل 187
: " دخل ثابت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاهد، وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة مضطجعان،
فصل 189
: جاءت أم حبيبة ابنة جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين، فشكت ذلك
فصل 191
فصل 192
فصل 193
الأنصار قبل أن يسلموا كانوا يحجون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل
فصل 195
فصل 197
: " قالت اليهود: سلوا محمدا، فإن هو حكم بالتخفيف، ما حد الزاني إذا أحصن، فإنكم قد تركتم ما في
فصل 199
جلد أبو بكرة، أمرت أمه بشاة، فذبحت، ثم جعلت جلدها على ظهره، قال: فكان أبي، يقول: ما ذاك
فصل 201
: " لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، فاتخذ الناس خواتم من ورق، قال: فطرح