الشمس، أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، الحنبلي، الملقب بالبخاري (المتوفى: 623هـ)
جزء من تخريج أحمد بن عبد الواحد البخاري
مقدمة
فصل 2
: " سيصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق , وينشر عليه تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر
فصل 4
: " يأتي الله عز وجل بالعبد المؤمن يوم القيامة حتى يجعله في حجابه , فيقول له: اقرأ صحيفتك
فصل 6
: «إن الله عز وجل أعطاني ما لم يعط أحدا من الأنبياء , وفضلني على جميع العالمين , وجعل لأمتي
فصل 8
: «يا ابن آدم ما تنصفني , أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي بالمعاصي , خيري إليك ينزل , وشركك إلي
فصل 10
فصل 12
: «يا غلام من أنا؟» قال: أنت رسول الله , قال: «صدقت بارك الله فيك» .
فصل 14
: " إن الله عز وجل أعطى ملكا من الملائكة أسماع الخلائق وهو قائم على قبري حتى تقوم الساعة
فصل 16
فصل 18
فصل 19
فصل 21
: «إن ابنك قد غفر له بحسن ظنه بربه» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن عبدا في جهنم
فصل 23
فصل 24
فصل 25
: «مما ضحكت؟» فقلت: كان كيت وكيت , فنادى بأعلى صوته: «يا عائشة الويل ثم الويل ثلاثا لمن حرم
فصل 27
: «من ذبح نسكه يوم الأضحى ثم قام إلى مسجده فصلى ركعتين , لم يسل الله فيها شيئا إلا أعطاه
فصل 29
فصل 30
فصل 31
فصل 32
فصل 33
فصل 34
فصل 35
فصل 36
: «أنا الله لا إله إلا أنا , أنا الذي خلقتك بقوتي وأتقنتك بحكمتي , حق قضائي ونافذ أمري , أنا
فصل 38
: " أنا الملك لا إله إلا أنا ذو الرحمة الواسعة والأسماء الحسنى , أنا الله لا إله إلا أنا ذو
فصل 40
: أي بني أنت خليفتي من بعدي فخذها بقسميها: التقوى , والعروة الوثقى , وكلما ذكرت الله تعالى
فصل 42
: " إن موسى عليه السلام سأل ربه , قال: أي رب عبدك المؤمن تقتر عليه في الدنيا , قال: فيفتح له
فصل 44
: «اطلعوا إلى من بقي في النار» .
فصل 46
: " يا يحيى هذا عملك الذي عملته , وقد أعطيتك ثواب عملك , لكل واحدة عشرا، الحسنة بعشر أمثالها
فصل 48
فصل 49
فصل 50
فصل 51
فصل 52
فصل 53
فصل 54
فصل 55
فصل 56
فصل 57
فصل 58
فصل 59
: " أوحى إلى بعض أنبيائه في بعض وحيه: وعزتي وجلالي لأقطعن أمل كل مؤمل أمل غيري بالإياس
فصل 61
فصل 62
فصل 63
فصل 64
فصل 65