القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب أبو محمد البغدادي (المتوفى: 302هـ)
جزء القاسم بن موسى الأشيب
مقدمة
فصل 2
فصل 4
فصل 6
فصل 8
: «ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثل أم الكتاب، وهي السبع
فصل 10
: لما أتى رسول الله صلى الله عليه خيبر , قال: «إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح
فصل 12
: قدم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم البصرة , فكثر عليه الناس يسألونه حتى جلس على
فصل 14
فصل 16
فصل 18
فصل 20
فصل 22
أباريقه أكثر من عدد نجوم السماء» .
فصل 24
: حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يرتجز يطوف بالبيت , ويقول: رب رد إلي راكبي محمدا اردده رب
فصل 26
في الجنة قصرا من لؤلؤ ليس فيه صدع ولا وهن , أعده الله عز وجل لخليله إبراهيم
فصل 28
: كان فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة , يقال له مندوب , فلما
فصل 30
فصل 32
فصل 34
فصل 36
: «اذهب فادع لي معاوية» .
فصل 38
: «إذا لبستم وإذا توضأتم فابدءوا بميامنكم»
فصل 40
فصل 42
فصل 44
فصل 46
فصل 48
فصل 50
: " الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم , وليأتين على الناس
فصل 52
: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح أو قعب فيه لبن وعسل , فقال: «أدمان في إناء لا آكله ولا
فصل 54
: «لكل أمة فرعون وفرعون هذه الأمة أبو جهل بن هشام»
فصل 56
: «كنت مع أبي حين رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعز بن مالك , فلما أخذته الحجارة أرعدت
فصل 58
فصل 60
كان يصوم عاشوراء يوم التاسع , قلت: " هكذا كان يصوم محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال:
فصل 62
فصل 64
أتي بتمر عتيق فجعل يفتشه بإصبعه ويخرج السوس منه ms06 وينقيه
فصل 66
فصل 68
: هو أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة "
فصل 70
فصل 72
فصل 74
: إني أريد هذا الوجه الحج , قال: فمشى معه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: «يا غلام زودك
فصل 76
فصل 78
فصل 80
: «احذروا قيل وقال , وإضاعة المال , ومنع وهات , ووأد البنات , وحرم عقوق الأمهات»
فصل 82
: تعجبين لرجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمد في الخلافة؟ قالت: «وما يعجب من ذلك , هو سلطان الله
فصل 84
نقرأ السجدة عند النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد ونسجد حتى يرحم بعضنا بعضا»
فصل 86
: «الخطيئة التي ليس فيها شهادة كاليد البتراء»
فصل 88
: «ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه , فمن لم يتحمل المؤنة فقد عرض تلك
فصل 90
فصل 92
فصل 94
: «ابناي هذان الحسن والحسين رضوان الله عليهما سيدا شباب أهل الجنة , وأبوهما خير منهما»
فصل 96
فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل , وأوثق العرى كلمة التقوى , وخير الملل ملة إبراهيم
فصل 98
فصل 100
: «ما من عبد يصلي عليه مائة إلا دخل الجنة»
فصل 102
: " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ ms12
فصل 104
لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت بقتلكم أبي , وسبائكم ثقلي , ومطعنكم في بطني
فصل 106
فصل 108
: «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك»
فصل 110
فصل 112
يأمر أو يحب أن يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة،
فصل 114
{بلغ أشده} [يوسف: 22] .
فصل 116
: «لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة»
فصل 118
" {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} [النمل: 82] .
فصل 120
: «إذا قدم أحدكم من سفر لا يأت أهله ليلا»
فصل 122
الله عز وجل يحب السهل الطليق»
فصل 124
: " ثلاث مجزئين للرجل: أمره بعد موته , وولد صالح يدعو له، وعلم علمه يعمل به من بعده , أو صدقة
فصل 126
: «لقد هممت أن آمر رجلا فيصلي الجمعة بالناس ثم أحرق على قوم يتخلفون عنها
فصل 128
: «على اليد ما أخذت حتى تؤديه» .
فصل 130
: " ثم إن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة أن يقول له: ألم أصح لك جسمك وأروك من الماء
فصل 132
فصل 134
فصل 136
: " الرؤيا ثلاث: فرؤيا يحدث بها الرجل نفسه , ورؤيا تحزين من الشيطان , ورؤيا حق ".
فصل 138
: «ألا أخبركم بمن يحرم على النار وتحرم عليه النار؟ كل هين لين سهل قريب»
فصل 140
: «رخص للمريض التيمم بالصعيد»
فصل 142
فصل 144
فصل 146
{وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] .
فصل 148
" إذا قال بلال: قد قامت الصلاة , كبر "
فصل 150
: «ما من مسلم يعزي أخاه المسلم بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم
فصل 152
: «من عاد مريضا فلا يزال يخوض في الرحمة حتى إذا قعد استنقع فيها , ثم إذا رجع لا يزال يخوض
فصل 154
" {قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا} [يس: 52] .
فصل 156
: {ولقد رآه نزلة ms19 أخرى} [النجم: 13] .
فصل 158
فصل 160
الله إذا أراد بعبد خيرا غسله» .
فصل 162
: «ما استرعى الله عبدا رعية قلت أو كثرت إلا سأله عنها , أقام فيها أمر الله جل وعز أم أضاعه
فصل 164
: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو ماله، فليتحللها اليوم قبل أن يأخذ من حسناته حين لا
فصل 166
: «أيما رجل استرعاه الله عز وجل رعية فمات حين يموت وهو غاش لرعيته حرم الله عليه
فصل 168
فصل 170
الصلاة فرضت أول ما فرضت ركعتين , فأتمت صلاة الحضر , وأقرت صلاة السفر» .
فصل 172
يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة اعتراض الجنازة» .
فصل 174
استأذن نفر من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم , فقالوا: السام عليك , فقالت عائشة:
فصل 176
: " لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت {فيم أنت من ذكراها} [النازعات:
فصل 178
" لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت {فيم أنت من ذكراها {43} إلى ربك
فصل 180
حاضت , فذكرت ذلك عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال: «أحابستنا هي؟» .
فصل 182
: «إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله منه وتوبي إليه؛ فإن التوبة من الذنب الندم
فصل 184
إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه , وأيهن خرج سهمها يخرج بها معه , قالت: فأقرع بيننا