علي بن الحسن بن إسماعيل العبدي، من بني عبد القيس، أبو الحسن (المتوفى: 599هـ)
جزء العبدي
مقدمة
فصل 2
فصل 4
فصل 6
: «من أراد أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، وتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر فليأت
فصل 8
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تساقطن الذنوب كما تساقط ورق هذه
فصل 10
فصل 12
: عدت شابا من الأنصار فما كان بأسرع أن مات فأغمضناه ومددنا عليه الثوب، فقال: بعضنا لأمه
فصل 14
مات ابن خارجة تنافست الأنصار في غسله حتى كاد يكون بينهم شيء، ثم استقام رأيهم على أن يغسله
فصل 16
فصل 18
فصل 20
: «من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن يرقب الموت لهى
فصل 22
فصل 24
: كيف بكم إذا ألبستكم فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير ويتخذها الناس سنة فإذا ترك
فصل 26
فصل 28
: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله
فصل 30
: «الإيمان بضع وستون شعبة أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء
فصل 32
: «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، استغفر الله مائة مرة ما بين طلوع الفجر إلى أن تصلي
فصل 34
: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وليبدأ أحدكم بمن يعول، خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن
فصل 36
: «ساعتان يفتح الله فيها أبواب السماء قل ما ترد على داع دعوته عند حضور النداء، والصف في سبيل
فصل 38
: «أكل ولدك أعطيتهم مثل ما أعطيت ذا؟» .
فصل 40
فصل 42
: «إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذي هو خير، وكفر عن
فصل 44
المسلم إذا عاد أخاه مؤازرة في الله يقول الله تبارك وتعالى: «طبت وطاب ممشاك وتبوأت في الجنة
فصل 46
فصل 48
: «زر غبا تزدد حبا»
فصل 50
: «لا تسبوا أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، عدا النبيين
فصل 52
: «من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله عز وجل ليؤدي فيه فريضة الله عز وجل عليه
فصل 54
فصل 56
: «لو أن الله عز وجل عذب أهل السموات، وأهل الأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت
فصل 58
فصل 60
: من كانت له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء والخميس، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى الجمعة
فصل 62
: «ما من عبد مسلم صلى علي صلاة إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقل عبد من ذلك أو
فصل 64
فصل 66
: «كفى شحا أن أذكر عند قوم ولا يصلون علي فأكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإن صلاتكم تعرض
فصل 68
فصل 70
فصل 72
هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد» .
فصل 74
فصل 76
فصل 78
: «من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة» .
فصل 80
: «حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه كان لما استبان له أترك، ومن
فصل 82
فصل 84
فصل 86
كأن الموت فيها على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذين نعاين من الموتى سفر
فصل 88
: «ما من مسلم يأخذ مضطجعه فيقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا وكل الله به عز وجل ملكا يذب عنه
فصل 90
: «من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم» .
فصل 92
صدقة المرء المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله عز وجل بها الفخر
فصل 94
: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلا يسع ولكن يمشي وعليه السكينة والوقار، فليصل ما أدرك، وليقض ما
فصل 96
: " إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إني
فصل 98
فصل 100
إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده إن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين»
فصل 102
عن صلاة بعد العصر فلا أدري أتعذب عليهما أم تؤجر؟ لأن الله عز وجل قال: {وما كان لمؤمن ولا
فصل 104
، لا تسأل الإمارة من قبل نفسك فإنك إن أعطيتها عن مسألة تكل إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة
فصل 106
: «لا يرث أهل ملة ملة، ولا تجوز شهادة أهل ملة على ملة، إلا أمتي فإنهم يجوزون على سائر
فصل 108
: " غفر الله لك ولأمك، أما رأيت العارض ms19 الذي عرض لي؟ قلت: بلى , قال: «ذلك ملك لم يهبط الأرض قبل
فصل 110
: «الرحم شجنة من الرحمن عز وجل فمن قطعها حرم الله عليه الجنة»