أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال التيمي (المتوفى: 408هـ)
جزء ابن ثرثال (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)
مقدمة
فصل 2
: لما نزلت " {إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}
فصل 4
: «إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى الصلاة، فلا يشبكن أصابعه فإنه في
فصل 6
: " ألا أهدي لك هدية؟ قلنا: يا رسول الله، قد عرفنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال:
فصل 8
: " معقبات في دبر كل صلاة، لا يخيب قائلهن وفاعلهن: تسبيح الله ثلاثا وثلاثين، وتحميده ثلاثا
فصل 10
: " خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا ولي وفرة، فقملت وأخذني الصبيان، فأتيت النبي صلى
فصل 12
: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] ، قال:
فصل 14
: «أيؤذيك هوامك؟» قلت: نعم.
فصل 16
فصل 18
جبريل، أو ملكا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما تعدون من شهد بدرا فيكم؟ قال:
فصل 20
فصل 21
: " دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندهم قدر تفور بلحم، فأعجبني شحمة فأخذتها
فصل 23
فصل 25
فصل 27
لمن الزرع؟ قال: زرعي بيدي وعملي، لي الشطر ولبني فلان الشطر.
فصل 29
: " أصيب رافع يوم أحد أو يوم خيبر بسهم في ثندوته وأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول
فصل 31
كري الأرض البيضاء بالذهب والفضة؟ فقال: حلال لا بأس به إنما نهي عن
فصل 33
: " مر النبي صلى الله عليه وسلم على أرض رجل من الأنصار، وقد عرف أنه محتاج، فقال: لمن هذه
فصل 35
: كل مسكر حرام، إن على الله حتما أن لا يشربها أحد في الدنيا إلا سقاه الله عز وجل يوم
فصل 37
" يشير إلى الشرق ويقول: ها إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن
فصل 39
فصل 41
فصل 43
فصل 45
: " أتي النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية قد أحدثا جميعا، فقال لهم: «ما تجدون في
فصل 47
يخدع في البيوع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «» من بايعت فقل: لا
فصل 49
فصل 51
فصل 53
فصل 55
فصل 57
: " تدرون ما الشجرة الطيبة؟ فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت فإذا أنا أصغر القوم فسكت، فقال
فصل 59
: «أقلوا التعري، فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وإتيان الرجل أهله فأكرموهم
فصل 61
: " اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر، إحداها في رجب، فسمعنا حركة عائشة رضي الله عنها
فصل 63
" بم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بالحج، فانصرف ثم جاء العام المقبل، فقال: بم أهل
فصل 65
: «أحلت لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان فالحوت والجراد، وأما الدمان فالكبد
فصل 67
فصل 68
فصل 69
فصل 71
: " ثلاثة قد حرم الله تعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث، والديوث الذي يقر في
فصل 73
فصل 75
فصل 77
: " ثلاثة يوم القيامة على كثبان المسك يغبطون: رجل ينادي في كل يوم وليلة لخمس صلوات، وإمام أم
فصل 79
: انظر هل ترى في السماء من شيء؟ قال: قلت: نعم.
فصل 81
عثمان رضي الله عنه، فقال: كان من الذين آمنوا، ثم اتقوا، ثم آمنوا، ثم
فصل 83
فصل 84
: «ما تزال الخصومة بين الناس يوم القيامة حتى خاصم الجسد الروح»
فصل 86
: " كنا في غزوة فحبسنا المشركون عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فكثر ذاك علي، فقلت: في
فصل 88
فصل 90
فصل 92
: " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، إذ نزلت عليه: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] ،
فصل 94
فصل 96
فصل 98
فصل 100
: «من نكث صفقته فلا حجة له يوم القيامة» و «من مات وهو مفارق للجماعة فميتته ميتة
فصل 102
فصل 104
: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهر له، ولا دين لمن لا صلاة له، وموضع الصلاة من
فصل 106
: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاة وترا قبل الصبح» .
فصل 108
فصل 110
جبريل عليه السلام، إذا جاء بالوحي كان أول ما يلقي علي بسم الله الرحمن
فصل 112
فصل 114
أخدع في البيع.
فصل 116
فصل 118
فصل 120
فصل 122
فصل 123
فصل 124
فصل 126
فصل 128
: " حفظت سكتتين في الصلاة: سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ، وسكتة إذا فرغ من قراءته ": قال: فأنكر
فصل 130
فصل 132
فصل 134
فصل 135
فصل 136
فصل 137
أبرأ إلى كل خليل من خلة، ولو كنت متخذا ms14 خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، إن صاحبكم خليل الله
فصل 139
، " من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة.
فصل 141
: " لما عافى الله أيوب عليه السلام أمطر عليه جرادا من ذهب، فجعل يجمعه في يومه، فقيل: يا أيوب،
فصل 143
فصل 145
فصل 147
رجل يجد في قدميه ضربانا، فقال: اخضبهما بالحناء، وألق في الحناء شيئا من
فصل 149
فصل 150
فصل 152
فصل 153
: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أفرد الحج، ومنا من قرن، ومنا من تمتع، فخرج
فصل 155
: «من علم أن الصلاة عليه حق واجب أو حق مكتوب دخل الجنة» .
فصل 157
: «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم» .
فصل 159
: " لما رجم علي عليه السلام المرأة دعا أولياءها، فقال: هذا ابنكم ترثونه ولا يرثكم، فإن جنى
فصل 161
: " مررت بعجوز بالربذة منقطع بها من بني تميم، فقالت: أين تريدون؟ فقلت: نريد النبي صلى الله
فصل 163
فصل 164
كلمات الفرج: «لا إله إلا الله الحكيم العليم الرحيم، لا إله إلا الله الحكيم الكريم، لا إله
فصل 166
: " من قال: لا إله إلا الله لا يتخذها جنة لشيء من الكبائر يرتكبه، فهو من أهل الجنة
فصل 168
فصل 170
فصل 172
فصل 173
" {كزرع} [الفتح: 29] ، قال: أصل الزرع عبد المطلب، {أخرج شطأه} [الفتح: 29] : محمد صلى الله
فصل 175
طلع أبو بكر وعمر، فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وهذان السمع